محتوى العمل: فيلم - المليونير - 1950

القصة الكاملة

 [2 نصين]

جميز منولوجست فقير يعمل فى احد الكباريهات يشبه تماما عاصم بك الاسترلينى الرجل الغنى الذى يشك فى زوجته فيقتل عشيقها ويذهب ويهرب الى الكباريه الذى يعمل فيه جميز ويفاجاْ باْن جميز يشبهه تماما فيطلب منه ان يحل محله (خوفا من القبض عليه بتهمة القتل) ويذهب جميز الفقير الى سراي عاصم بك فيقع فى غرام سكره الخادمه وتتوالى المفاجاّت والمتناقضات والمواقف الكوميديه فيدخل الى مستشفى المجانين فيقابل شخصيات تاريخيه مختلفهالى ان يظهر عاصم بك الى ان تظهر الحقيقه وهى ان عشيق زوجته لم يكن سوى شقيقها الفقير الذى يحتاج الى المساعده فكانت تساعده دون ان تخبر عاصم بك زوجها خجلا من فقر شقيقها الذى لم يقتل بالفعل حيث ان المسدس لم يكن به رصاص حقيقى بل (فشنك) ويعود عاصم الى زوجته واخته ويتزوج جميز من سكره وتعود السعاده للجميع.

عاصم بك الإسترلينى(إسماعيل ياسين)مليونير، يمتلك عزب وأطيان ويتاجر فى القطن الذى يزرعه، ويعيش فى قصره الكبير مع أخته بهيجه هانم (زينات صدقى) وزوجته روح الفؤاد هانم (كاميليا)، ولكن عاصم كان متعدد العلاقات النسائية، ولاعب قمار ومدمن شرب الخمر، ويعود يوميا وش الفجر، ويطارده الديانة بسبب ديون القمار، والشيكات بدون رصيد، غير انه عاد يوما متأخرا كعادته، فلمح زوجته روح الفؤاد مع شاب (نور الدمرداش)، فظنه عشيقها، وإستعان بخدمه فى القبض عليه وحبسه مقيدا ببدروم القصر، ولم يترك له فرصة للدفاع عن نفسه، وأطلق عليه ٥ رصاصات، وطلب من الخدم التخلص من الجثة، بينما هرب هو بعيدا عن المنزل، حيث ذهب به سائقه الأسطى أحمد (عبدالمنعم اسماعيل)، الى كازينو الهونولولو ليحتسى الخمر، ولكنه لاحظ أن المونولوجست جميز عسل (إسماعيل ياسين)، يشبهه تماما، فقص عليه قصته، وطلب منه ان يحل محله بالقصر فى جاردن سيتى لمدة أسبوع، بدلا من حارة العوالم التى يقطن بها، يستخدم إسمه وأمواله، حتى يتسنى له إثبات برائته، فقد كان يدافع عن شرفه، ووعده بأن يكون دائما بجواره، كلما إحتاجه، بشرط ان يذكر كلمة " جزر "، وقاما بتبادل ملابسهما ومحافظهما، حيث كانت حافظة الإسترلينى عامرة بالنقدية، بينما كانت حافظة جميز خاوية، بسبب ان أجره ريال فى اليوم أى دولار واحد فقط، ولكن عاصم الإسترلينى تعرض للقبض عليه تحرى من عسكرى الدورية (احمد الجزيرى)، بسبب ردائة ملابسه وعدم وجود تحقيق شخصية معه، بينما توجه جميز مع الأسطى أحمد إلى بار السلسلة، ليشرب الخمر مستغلا حافظة عاصم بك، وعاد به الأسطى احمد الى القصر الكبير مخمورا، حيث إلتقى بالطباخة سكرة (سعاد مكاوى)، التى أعجب بها فغازلها، لتصارحه سكرة انها كانت تحبه فى صمت، وقد حال بينهما زواجه من روح الفؤاد هانم، والفارق الإجتماعى بينهما، ولكن جميز رحب بحبها، وتناول العشاء الدسم فى المطبخ ونام، ليستيقظ فى الصباح ويتعرف على روح الفؤاد هانم، زوجة عاصم، التى أجبرته على تمارين الصباح وعمل المساج، الذى كسر عظامه، ثم تعرف على بهيجه هانم، أخت عاصم، التى ناولته غصبا الأدوية والحقن التى يتناولها عاصم، ثم بدأ نشاطه فى الصباح بمقابلة الخواجه المرابى (شفيق نور الدين)، الذى طالبه بدفع الكمبيالات المستحقة، وإستكمال عقد بيع العزبة الابتدائي، تسديدا لديون القمار، ولكن جميز ابتلع الكمبيالات وعقد البيع بقليل من الماء، وهو الشيئ الذى أسعد بهيجة هانم، شريكة عاصم فى أملاكه، وإتصل به تليفونيا ناظر عزبته حشمت قصب (ابراهيم حشمت)، يخبره ان سعر القطن وصل ١٠٠ ريال، ويقترح عليه انتهاز الفرصة وبيع القطن، ولكن جميز رفض، إنتظارا لعودة عاصم بك، وفوجئ جميز بحضور سنيه بلط (وداد حمدى)، تهدده بالخطابات الغرامية التى كان يرسلها لها، وتطلب منه تحقيق وعده بالزواج منها، وجاءت معها بشقيقها العملاق عنتر بن شداد (سراج منير)، ومعه ترسانة من الأسلحة البيضاء، وأخذت منه شيكا بمبلغ كبير، ولكن جميز وضع يده فى ظهر عنتر، ليوهمه بحمل مسدس، وجرده من أسلحته، واستعاد الشيك والخطابات، وطردهما من القصر، وجاءه زكى بشكها (إستيفان روستى) ومعه باقى عصابته فريد (فريد شوقى) وحسين (حسين عيسى) يطالبون بقيمة شيك بدون رصيد قيمته ٣ آلاف جنيه، ديون قمار، ولكن جميز عرض عليهم اللعب على الشيك، لمضاعفة قيمته، فطمع زكى بشكها وشركاءه، وكانت النتيجة خروجهم من القصر بملابسهم الداخلية، ولم يتحمل جميز هذه الحياة، خصوصا وأنه لم يجد عاصم الإسترلينى بجواره كما وعده، وثار على روح الفؤاد، التى إعترفت له بأن الشاب الذى شاهده معها، وظنه عشيقها، هو شقيقها نبيل الفقير، الذى تساعده سرا، وقد أخفت عنه ان لها شقيق فقير عاطل وإنها وضعت له رصاص فشنك فى مسدسه، وان شقيقها مازال على قيد الحياة، وإعترف لها جميز بأنه ليس عاصم، وانه مونولوجست فقير إسمه جميز، طمع فى إسبوع يعيشه فى العز، ولكنه لم يرى غير الشقاء والعذاب، وظنته روح الفؤاد قد فقد عقله، فإستدعت طبيب العائلة الدكتور درويش (احمد درويش)، الذى صحبه لمستشفاه بالقوة، ليضعه تحت الملاحظة، حيث تقابل مع العديد من النماذج البشرية، التى فقدت عقلها، بسبب الضغوط النفسية، ومن بينهم عنتر بن شداد، الذى فقد عقله بعد حادث الأمس، كما إلتقى بالمجنون الحكيم (عبدالرحيم الزرقانى)، الذى أقنعه أن قول الحقيقة هو الذى جاء به للمستشفى، وانه لو نافق وكذب فسيتم خروجه من المستشفى، وبالفعل ادعى جميز أمام الطبيب، انه عاصم الإسترلينى، فأخرجه من المستشفى، وعاد للقصر ليبلغه حشمت قصب، بأن القطن وصل سعره الى ١٢٠ ريال فأمره بالبيع، وقابل سكرة وإعترف لها بحقيقته، وأخذها معه الى كازينو الهونولولو لتغنى معه وتترك خدمة عاصم الإسترلينى، ولكن أعمام وأخوال وعمات الإسترلينى، طاردوا جميز بسبب أفعاله التى اساءت للعائلة، فإضطر الى اللجوء لقسم البوليس، فظنه الشاويش (فرج النحاس) قد هرب من الحجز، فأعاده مرة اخرى، ليلتقى بعاصم الإسترلينى، ويشكو له مما لاقاه، وان السعادة ليست فى المال والجاه، وأنها فى راحة البال، وطمأنه بعدم موت القتيل، وانه شقيق زوجته، وانه خلصه من كل ديون القمار، ومن المطاردين له، وأرباحه من القطن تضاعفت، وتم الإفراج عن جميز وعاصم، بعد ان وضحت الحقيقة، وتعهد عاصم بالاستقامة، وتزوج جميز من سكرة. (المليونير)


ملخص القصة

 [2 نصين]

عاصم بك الاسترليني يطلب من جميز شبيهه أن يحل محله، هربًا من جريمة قتل، ويفاجأ جميز بمشاكل عاصم بك ويحلها ليكتشف أن القتيل لم يمت وهو شقيق زوجة عاصم بك.

عاصم بك المليونير يطلب جميز شبيهه الفقير ان يحل محله فى بيته، هربا من جريمة قتل، ويرحب جميز لكنه يفاجأ بمشاكل المليونير فيضطر لمواجهتها.


نبذة عن القصة

 [2 نصين]

عاصم بك المليونير يطلب جميز شبيهه الفقير ان يحل محله فى بيته، هربا من جريمة قتل، ويرحب جميز لكنه يفاجأ بمشاكل المليونير فيضطر لمواجهتها.

عاصم بك الاسترلينى يطلب من جميز شبيهه أن يحل محله، هرباً من جريمة قتل، ويفاجأ جميز بمشاكل عاصم بك ويحلها ليكتشف أن القتيل لم يمت وهو شقيق زوجة عاصم بك، فى النهاية يعود عاصم إلى زوجته ويتزوج جميز من الخادمة سكره.