محتوى العمل: فيلم - نفوس حائرة - 1968

القصة الكاملة

 [1 نص]

يشتمل فيلم نفوس حائرة ١٩٦٨ على ثلاث قصص، القصة الأولي بعنوان "هروب" ، حيث يهرب السجين حسنين (احمد مظهر) من سجن القناطر، بعد سجنه ٤ سنوات ظلماً، قضي منهم عامان فى السجن وعامان فى الزنازين، وطالت مدته بسبب محاولات هروبه المتكررة، وفى المرة الأخيرة، طاردته قوات السجن فى الزراعات، حيث تمكن من عبور النهر سباحة، وأضطرت القوات لعبور النهر من فوق القناطر، ولكن حسنين أوقف باص مدرسة أطفال، وادعي تعطل ماكينة الري، وحاجته للتوجه للبندر لإحضار ميكانيكي، ووافقت مشرفة الباص (ميرفت أمين) على توصيلة، ولكن بعض الماشية إعترضت الباص، فإضطر سائق الباص (شفيق نور الدين) للإنحراف بالباص، ليسقط فى الترعة، ولكن حسنين قفز من الباص قبل غرقه، وتمكن من إنقاذ المشرفة، لتساعده فى إنقاذ التلميذات والسائق، وحينما إنتهي من إنقاذ آخر الاطفال، وجد ضابط السجن (صلاح نظمي) ومعه قوات السجن فى إنتظاره، والقبض عليه لإعادته لمحبسه. القصة الثانية بعنوان "روح إنسان" وفيها الشيخ رشوان (احمد مظهر)، الذى مرضت زوجته وماتت، لعدم وجود تكاليف العلاج معه، فقرر العمل بالسرقة وقطع الطريق، وكون تشكيل عصابي مع المشبوه منصور (صلاح نظمي)، ويقومون بقطع الطريق على السيارات، وهم يمتطون الجياد، ويسرقون ركابها ويجردونهم من ملابسهم وبيعها، حتى أصبح من الأثرياء، ولديه منزل كبير واسطبل للخيل، ويهابه الجميع، وقد كبرت إبنته فاطمة (ميرفت أمين) وطلبت منه الكف عن قطع الطريق، بعد أن أصبحوا من الأثرياء، ولكنه لم يستجب لها، وخرج لمقابلة منصور، وباقي التشكيل العصابي، وأوقفوا سيارة أحد الأطباء (شفيق نور الدين)، الذى كان فى طريقه لإنقاذ روح إنسان، فى قرية مجاورة، ولكنهم لم يأبهوا بمهمته وجردوه من ملابسه وساعته وقلمه الذهبي، وأرادوا تقييده، ولكنه تمكن من خطف حقيبة أدواته الطبية، وهرب داخل الزراعات، وتمكن من عبور الزراعات والترع، فى طريقه لإنقاذ ذلك المريض، بينما عاد الشيخ رشوان لمنزله، ممتطياً حصانه، ليكتشف أن إبنته فاطمة مشرفة على الموت، بعد تناولها طعاماً فاسداً، وأن الطبيب الذى استدعته الست ناعسة (قدرية كامل) من البندر، قد تأخر فى الحضور، والذى حضر أخيرا، ليكتشف الشيخ رشوان، أنه هو نفس الطبيب الذى قام بسرقته وتجريده من ملابسه، وتوسل إليه الشيخ رشوان لإنقاذ أبنته، وتعهد بالكف عن قطع الطريق، وتوزيع ثروته على الفقراء، والبحث عن عمل شريف، لو تم إنقاذ إبنته، وأجري لها الطبيب غسيل معدة وحقنها، وجلس بجوارها حتى أفاقت، وتم إنقاذها. القصة الثالثة بعنوان "ترانسفرانس" وهى تعني التحول، أي وقوع المريض فى حب المحلل النفسي أو العكس، وفيها الطبيب النفسى الشهير مرتضي ابراهيم (أحمد مظهر)، تلح عليه المريضة ليلي علاء (ميرفت أمين)، فى زيارته للعلاج، ويضطرلقبول علاجها، رغم إزدحام جدولة، وتشكو ليلي من إصابتها بشلل كاذب فى ذراعها الأيمن منذ شهر، وتحكي له عن ماضي حياتها، وكيف مات والدها وكان يشرف على علاجه، طبيب من أقربائهم، وكيف التحقت والدتها بالعمل فى مكتب محامي، وظل ذلك الطبيب يتردد على المنزل فى غياب أمها، وكيف أستغل صغر سنها، وجردها من عذريتها، وخافت ليلي من الفضيحة، فلم تخبر والدتها، وتكررت زيارات الطبيب فى غياب الأم، حتى أخبرها يوماً، بعدم قدرته على الإستغناء عنها، وعرض عليها الزواج فوافقت، وأخبرت الدكتور مرتضي، أنها تحلم دائماً به كطبيبها، ويشفي ذراعها، وعندما يغيب عنها يعود اليها الشلل، وشعر الدكتور مرتضي بأنه وقع فى حب مريضته ليلي، وكان يغيير عليها من ذلك الطبيب المعتدي، فقرر الدكتور مرتضي، التغلب على إحساسه نحو ليلي، وأوقف علاجه لها، وتقريباً طردها من عيادته، ولكنه لم يتحمل فراقها، وأصرت ليلي على لقاءه للمرة الأخيرة، وإعترفت له بأنها تحبه، منذ كان يظهر ضيفاً فى برامج التليفزيون، وإنها إخترعت مسألة الشلل لتقابله، وإخترعت قصتها مع الطبيب المعتدي، لتثير إهتمامه بها، وهدأت نفس الدكتور مرتضي، وعرض الزواج على ليلي. (نفوس حائرة)


ملخص القصة

 [2 نصين]

ثلاث حكايات منفصلة، اﻷولى عن هارب من الشرطة يركب أوتوبيس ويتخفى بين ركابه، والثانية عن قاطع طريق يعترض طريق طبيب ثم يجد أن ابنته مريضة، والثالثة عن فتاة تدعي المرض النفسي كي توقع طبيب نفسي في حبائلها.

ثلاثة قصص قصيرة تحت مسمى الهارب , روح إنسان وترانسفرانس الهارب: هارب من البوليس يقابل اتوبيس مدرسة على طريق زراعى ويستوقفه ويركب معهم, ينقلب الاوتوبيس فى ترعة وينقذ الهارب المدرسة والتلميذات, يصل البوليس ويقبض على الهارب بعد ان يودع المدرسة والتلميذات. روح إنسان: الشيخ رشوان قاطع طريق يخرج لممارسة قطع الطريق ويترك ابنته فى الدار, يسطو على طبيب فى الطريق ولا يلتفت لطلب الطبيب ان يتركه لإنقاذ حياة انسان, يعود للدار ليجد ابنته مريضة وان الدكتور كان ذاهب لإنقاذها, يعاهد الله على ان يترك قطع الطريق بعد ان تشفى ابنته. ترانسفرانس: فتاة تدعى المرض النفسى لتتمكن من الايقاع بطبيب نفسى فى حبها.