عودة الابن الضال  (1976) The Return of the Prodigal Son

8.3
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

الخديوي الجد حائر بين ابنه الأصغر الغائب ذلك المهندس النموذجي، وابنه الأكبر الذي لم يستكمل دراسته، وقد صار طاغية فى القرية، تسانده أمه المعروفة بقوة شخصيتها، يضع أهل البلدة آمالهم على عودة الابن...اقرأ المزيد الغائب منذ اثني عشر عاما كي ينقذهم من بطش أخيه، لكنه يعود مغلوبا على أمره، ويعمل تحت إمارة أخيه في المعصرة، ولكنهما يصطدمان في النهاية عندما يجدان نفسيهما كٌلا في مواجهة الآخر.

صور

  [49 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

الخديوي الجد حائر بين ابنه الأصغر الغائب ذلك المهندس النموذجي، وابنه الأكبر الذي لم يستكمل دراسته، وقد صار طاغية فى القرية، تسانده أمه المعروفة بقوة شخصيتها، يضع أهل البلدة آمالهم...اقرأ المزيد على عودة الابن الغائب منذ اثني عشر عاما كي ينقذهم من بطش أخيه، لكنه يعود مغلوبا على أمره، ويعمل تحت إمارة أخيه في المعصرة، ولكنهما يصطدمان في النهاية عندما يجدان نفسيهما كٌلا في مواجهة الآخر.

المزيد

القصة الكاملة:

الجد الخديوى حائر بين ابنه الأصغر (على) الغائب، إنه مهندس نموذجى، يقاوم كل الإغراءات، بينما إبنه الأكبر (طلبة) فهو لم يستكمل دراسته، وقد صار طاغية فى القرية، تسانده أمه المعروفة...اقرأ المزيد بقوة شخصيتها، لقد طال الوقت فى انتظار فاطمة لعودة على منذ 12 سنة كى ينقذها من حالة تمزق إصابتها، فى الأسرة أيضا يعيش الحفيد إبراهيم الذى يحب الفتاة تفيدة، والذى يحلم بالسفر إلى الخارج لدراسة التقنيات الحديثة، وبينما الجد الخديوى يذيع هذه الرغبة، فإن الأب طلبة يعارض، يضع أهل البلدة آمالهم على عودة اﻹبن الغائب منذ اثنى عشر عاما كى يخلهم من بطش طلبه ،عاد علي محطما ومغلوبا على امره ووضع نفسه تحت سطوة اخيه الذى يلحقه بالعمل فى المعصرة، يخيب أمل إبراهيم ابن طلبه فى موقف عمه، وأنه لم يساعده فى السفر إلى الخارج للدراسة، تعترف فاطمة لعلى فى ليلة زفافهما أن طلبة قد اغتصبها، تنشب معركة بين الشقيقين يموتان فيها، ويقرر إبراهيم السفر مع عائلة زميلته وجارته تفيدة، كى يكمل دراسته الجامعية فى القاهرة .

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

فيلم لم و لن يتكرر

دائما ما توصف افلام يوسف شاهين بأنها أفلام غير مفهومة و هذا الفيلم بالذات هو اكثر فيلم وصف بهذا ، و الغريب فى الامر ان هذا الفيلم بالذات يمثل نضج شاهين كمخرج حيث التميز و الانفراد تماما كما عهدناه ، فلديك اسلوب اخراجى اعتقد انه لم يستخدم ابدا فى السينما المصرية ، و هو مزج المأساة-التى تستشعرها مع كل مشهد و جملة حوار و تعبيرة- و بين الموسيقى و الاستعراض التى يستحيل فصلها عن سياق الفيلم لأنها تكشف ما فى داخل الابطال ، حيث كان اول تعريف بشخصية على من خلال استعراض ، ويكفيك المشهد الاخير و المذبحة...اقرأ المزيد الاكثر قسوة فى تاريخ السينما المصرية فى مشهد من اكثر مشاهدنا سحرا على الاطلاق............ لديك من مميزات سينما شاهين الكثير هنا ، لديك الأيقاع اللاهث المضطرب ، لديك قطعات المونتاج الحادة ، لديك الكاميرا السريعة ، وتوجية الممثلين فقد كان شكرى سرحان عظيما كما كان و كذلك هدى سلطان و محمود المليجى ، اما المدهش فى الفيلم كانت سهير المرشدى التى وصلت الى ذروة فى الاداء لم تصل اليها قط ، و اذكر الموهوب احمد محرز الذى قام بدور على الابن الضال فلولا اداء محرز الرائع لهذه الشخصية لانتقصت قيمة الفيلم بالتاكيد..... هو فيلم فريد من نوعه فى السينما المصرية فيلم مهما كتب عنه لن تعطيه حقه ، عليك فقط ان تترك نفسك له و ستجد نفسك قد توحدت مع كل شخصية من شخصيات الفيلم ، ودعك من المقولات التى تصف الفيلم على انه معقد و غير مفهوم ، شاهده بتركيز و ستجده سلسا مسليا و فوق كل ذلك عظيما ............

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
مرآة لكل الأجيال أحمد أبوالسعود أحمد أبوالسعود 2/3 1 يناير 2010
المزيد

أخبار

  [10 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل