أراء حرة: فيلم - رمضان مبروك أبو العلمين حمودة - 2008


يــــــواصل هنيـدى مسلسل المهـزلة السينمائيـة

واصل النجــم محمد هنيدى اختيار الافلام التجارية الفاشلة ((افلام السندوتشات )) وهروبة من الافلام الجيـدة التى تعالج القضايا الهامة فى اخر سبع سنوات لة حتى هذة المــرة مع الاستاذ يوسف معاااطى هو اعتقد انا الكلام عن مشكلة وقضية التعيلم فى مصر فى فيلم كوميدى سيكون نجاح لة هذة المرة ولكن ......... نســى هــذا النـجم ان زميلة الراااحل علاء ولى الدين فعلها من قبلة فى فيلم الناظر واعجب النقاد والجمهور فهل القضية التى تعالج و تطــرح فى السينما المصرية و تنجح يلزم تكررها ؟؟؟ سينما العجائب...اقرأ المزيد !!! ولو تذكرنا افلام هنيدى كانت تحقق اعلى الايرادات فى شبـــاك التذاكـر وعلى راسهم فيلم صعيـدى فى الجـامعـة الامريكيـة وهمــام فى امستردام و من قبلهم اسماعيلية رايح جاى الذى كان الانطلاقة الحقيقة فى سينما هذا الجيل ولكن الايرادات ليست مقياس فالمقياس القيمة والفن الذى تقدمة للجمهور وليس التهريج والسخريــة ( فاتش ادبور -و كركر- و بوشكاش- واحلام الفتى الطايش ) تحقق الملاين ولكن ايضا .... تفسد عقول الملايين ..لو نتكلم عن ( رمضان مبروك ابو العملين حمودة ) ودعنا من اسمة الطويل هذا الذى جعلنا نقراءة و كأنة مكتوب فى بطاقة شخصية وليس على افيش فيلم سينمائــى فالفيلم فى مجملة عادى تكلم بالفعل عن قضايا التعليـم ولكنة لم يفلح فى ظهور مشكلة واحدة مهمة فكل هذة المشاكل موجودة منذ قديم الازل فى المدارس ومعروفة لدى الجميع ولكــن السينمــا الحقيــقة التى تعــرف ما لايعـــرفة النــاس و تكشــف الستـــار عن المجتمــع بمصداقــية .... 1- السيناريو ..................مفككك وغير مترابط كليا فالاحداث متناااقضة تمااام مع بعضها البعض على مستوى معظم الشخصيات سواء شخصية رمضان او المطربة او او حتى الطلبة فــالمدرس صاحب القيم والمبادى طوال الفيلم وهو يخاف على الطلاب من هوس االفساد الذين يعشون فية و يحــاول ابعدهم عن المطربة والراقصة نجلاء وجدى التى يعشقونهــا و يسهـرون عنـدها كل ليلـة . فهووووووو و غــرق هو فى عشقهــا وحبهــا !!!!!!!!!!!!!!!!! ولكن حينما نذكر الاخطاء والسلبيات المووجودة فى الفيلم ايضا نذكر الايجابات ولكنها تكاد تكون معدومة ماعدا ((( مشهد تبول المدرس على نفسة من قبل الطلبة المنحرفون كان رائع اخرجيا ودرميا واداء ارفع القبعة لهنيدى فى هذا المشهد))) واقولة شابووو 2- التمثيل .......كان متواضعاا من الجميع و الممثلة والمطربة اللبنانية سيرين عبد النور كان اداءهـا باردا وغير مقنع بالمرة فى اداءها ماعدا هنيدى لانة اجاد الشخصية بببراااااعة واظهر عضلاتة السينمائية فى هذة الشخصية القوية والجبارة ولكنها اصبحت فى النهاية منكسرة نتيجة للاحداث التى لا مبرر لهــا من قبــل يوسف معاطى ولكن الحلووووووو ميكملشششش والدكتور عزت ابو عوف لم يضـف كثيرا لة هذا الدور فى اجندتـة السينمائـة اما الشبـان التلاتة فكانو جيدين فى اداء دور الشباب المتهور والذى لا يدرى ما يفعل حتى استيقظوا مما كانو علية بحادثة كادت ان تنهـى حياتهـم .... وهما مثال لشريحـة فى المجتمع موجـودة بالفعـل ولكن ليســت كمــا وصفهـا يوسـف معــاطــى للاسـف 3- الاخراج ......انا من محبى وائل احسان وكان جيدا فى هذا الفيلم ولكن كنت انتظر منة الافضل بعد فشل فيلم عندليب الدقى السنة الماضية ولعل الحس الكوميدي الجيد للمخرج وائل إحسان كان من أسباب إعادة محمد هنيدي لياقته على الإضحاك فى بعـض الاوقــات فى الفيلم لا انـسـى الموسيقــى التصويـريـة لعمـرو اسماعيــل الرائعـة التى كانت من توابـل الجيـدة فى الفيلم.... وفى النهاية مش دة اللى منتـظرة الجمهــور من النجــم محمــد هنيدى لانة يمتلــك اكتر من هــذا بكثيــر و سبب اظهــارى لسلبـيـات الفيلم لانى احـب هنيدى وهو واحد من الناس الذين ساهمو فى ظهور السينما الشبابيـة الحالية ونجــاحهــا وهو من وجهى نظرى راس السهم التى انتلقت فى سماء السينما المصرية وكلة النجـوم ذهبوا خلفة فى وقـــت كان الكوميديان هو الرقـم واحد فى السينمـا المصريــة وكانت الافلام الكوميدية هى رائــدة شبــاك التذاكـــر ولكن بعــد ظهـور فيلم سهــر الليالـــى تغيرت الموازيــن وتعادلات الامــور فاصبــح الفيلــم الجيــد هو الذى يستحــوذ على استحسان النقــاد و بعــض مـن الجمهــور الواعــى ........


رمضان مبروك ابو العلمين حمودة

الفيلم مش وحش بس مش الاستاذ يوسف معاطى الى يعمل كدة


خرجت من دار العرض مبتسما.....عيني من الظلم تذرف قهرا

الفيلم وصل الى حد الابداع في البناء و التدمير في آن واحد. من الأشياء المبهرة فعلا الأداء(المتحسن) لمحمد هنيدي و الاختيار الموفق لشركة جودنيوز من الناحية الفنية و الاستثمارية. أعجبتني فعلا الفكرةوالرؤيةالتنفيذيةللسيناريوالضعيف وأعجبني موضوع التمسك باللغة العربية والاشارة بها الى الأصالة و القيم و الالتزام. أبهرني أيضاتجسيد الفساد الاداري و الطبقية الزائفة بين المدينة و الريف. المستوى الرديء لوسط الملاهي الليليةوتدميره للأجيال الصاعدة مع الاشارة الى ابهام الأهالي للقدرة على النهوض بجيل...اقرأ المزيد ذوقيم و مباديءكان البداية جيدةالتي تم تنفيذها بشكل مدمر للفيلم تماما. (أرجو من ادارة الموقع أن تقبل باقي النقد باللغة العاميةللموضوعية) يعني ايه أصلا أستاذ لغة عربية يلم ورا رقاصة النقطه بلبس التعليم ويطلع من الكباريه على الدرس الخصوصي بزي وهيئة التريس, لو سمحت,وضح ازاي ابن الوزير اتعلم الالتزام لما المدرس علقه من قفاه في سقف الفصل في مدرسة في الارياف. والسيد وزير الداخلية بيعتذر للمدرس الفلاح(مع كل الاحترام لكلاهما)عشان الاخير رايح يضرب ابن الوزير في البيت لغلطة في الاعراب. و ثلاثة من أولاد الوزراء كل يوم مع راقصة بالليل و الصبح في المدرسة...أمهاتهم و سلطة الوزارة مش قادره تربيهم,,, وقال ايييييه جزمة الاستاذ لحقتهم من الانحراف,والاستاذ بقى هو اللي اتجوزها و باع عشانها أرض أمه. يا أستاذ مش المشاهد المصري اللي تستخف بعقلة كدة و مش دا الجيل اللي تهاجمو كدة...دا جيل محتاج رعايتنا هو وأهلو أحيانا,انت كده بتبني فكرة ممتازة و بتدمر جيل محتاجينه عشان نرجع مصر تاني الجيل اللي سعادتك خليته يتعلم بالضرب بالجزمة...مفيش غيرو يحمينا من الجزم اللي يا رب ما تدخل بلادنا. انتقد الجيل و ربيه و علمه ونبه الأهالي بس مش كدة.انتا رجعت 100 سنة ورا. و محدش بقا يجيب سيرة الأستاذ نجيب الريحاني في العمل دا عشان عييب أوي. شكرا جودنيوز..شكراهنيدي و حاول تاني..شكرا سيرين هتبقي نجمة .................وحضرتك كمان شكرا لو مش هتقوول (الكلاب تعوي و القافلة تسيير) نريدها أن تسيير وأنت بهاوربما قائدهاوتذكر أن لكل جواد كبوة فعلا أشكرك لأنك جعلتنانبتسم


كوميدى من الدرجة الأولى

الفيلم كوميدى من الدرجة الأولى ، و رغم أن خيوطة الأساسية تذكرنى بالفيلم الألمانى القديم Der blaue Engel أو The Blue Angel أو ( الملاك الأزرق ) الذى تم انتاجه 1930 للرائعة Marlene Dietrich ، حيث ( الأستاذ الذى يعتز بنفسه و يتمسك بقيمه و مبادئه و التى هى جزء لا يتجزء من حياته ، يجد مجموعة من تلاميذة فى الفصل مغرمون بالراقصة Lola أو Marlene Dietrich ويضعون صورها داخل كتبهم و مذكراتهم فى المدرسة ... يكتشف الأستاذ أو البروفيسور Immanuel أو الممثل الرائع Emil Jannings تلك الصور داخل الفصل و يقرر...اقرأ المزيد عقابهم و منعهم من الذهاب إلى حفلاتها ... و لكن ... يحدث ما ليس فى الحسبان و يقع الأستاذ فى غرام تلك الراقصة و يتطور الأمر حتى الزواج منها و من ثم يبدأ التنازل شيئاً فشيئاً عن مبادئه وسط ذهول الجميع ... و تتوالى الأحداث )... ورغم ذلك فإن الفيلم المصرى تم معالجته بكثير من الاختلاف و أبدع فيه الفنان ( محمد هنيدى ) و أنصح بمشاهدته