ثرثرة فوق النيل  (1971) Adrift on the Nile

8.8
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 119 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +18

من أهم أفلام السنيما المصرية .. جسد فيه الكاتب المبدع نجيب محفوظ حالة اللامبلاه والانكسار والاستسلام للهزيمة في الفترة بعد نكسة 1967 ورمز لمصر بالفلاحة التي ماتت في حادث سيارة بسبب مجموعة من المساطيل...اقرأ المزيد .. تجسيدا لانكسار مصر بسبب تخاذل القائمين على الدولة وقتها رمزا لموت مصر بيد أبناءها .. ومن ثم حالة الانتفاضة التي نادى بها بطل الفيلم عماد حمدي في آخر مشاهد الفيلم بحتمية الانتفاضة وتحطيم اللامبالاه والانحلال للنهوض بالدولة وكسر الهزيمة وتحويلها لنصر .. وهو ما تحقق بعد الفيلم بسنتين بعد عبور أكتوبر العظيم 1973 .

صور

  [24 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

من أهم أفلام السنيما المصرية .. جسد فيه الكاتب المبدع نجيب محفوظ حالة اللامبلاه والانكسار والاستسلام للهزيمة في الفترة بعد نكسة 1967 ورمز لمصر بالفلاحة التي ماتت في حادث سيارة بسبب...اقرأ المزيد مجموعة من المساطيل .. تجسيدا لانكسار مصر بسبب تخاذل القائمين على الدولة وقتها رمزا لموت مصر بيد أبناءها .. ومن ثم حالة الانتفاضة التي نادى بها بطل الفيلم عماد حمدي في آخر مشاهد الفيلم بحتمية الانتفاضة وتحطيم اللامبالاه والانحلال للنهوض بالدولة وكسر الهزيمة وتحويلها لنصر .. وهو ما تحقق بعد الفيلم بسنتين بعد عبور أكتوبر العظيم 1973 .

المزيد

القصة الكاملة:

أنيس زكي (عماد حمدي) موظف حشاش، يعمل بوزارة الصحة، غائب عن الوعي طول الوقت، يقضي وقته فى غرزة المعلم أبوسريع (محمود كامل) على النيل حيث قابل رجب القاضي (أحمد رمزي)، الممثل الجميل...اقرأ المزيد الجذاب الذى كان جاره فى المنيرة منذ 20 عامًا، والذى اصطحبه إلى مملكته الخاصة وهى عوامته المطلة على النيل حيث عرفه بأعضاء المملكة. قائد الجيوش ومارشال المملكة رع الاول خالد عزوز(صلاح نظمي)، وهو كاتب قصص فاقد للعقيدة ومنحل. إمبراطور المملكة الناقد الفني على السيد(عادل ادهم)، أفاق لايكتب إذا لم يقبض. وزيرالعدل المحامى مصطفى راشد (أحمد توفيق)، ذو مظهر براق للثقافة، أجوف، لايقدم ولا يؤخر. عندما تكتشف الشلة ان أنيس بارع فى الجوزة وبحوزته قطعة من الحشيش الممتاز، فعينوه وزيرا للمملكة لشئون الكيف. جاء رجب للعوامة بآخر ضحاياه، الزوجه الخائنة لزوجها الخائن سنية ألماظية (نعمت مختار) التى تبحث عن سبب لتخون به زوجها، وسلمها إلى علي السيد يدًا بيد، ليبحث عن غيرها. وكانت ضالته ليلى زيدان (سهير رمزى)، المترجمة بشركة بترول مقابل 17 جنيه شهريًا، وتصرف على أخوتها الثمانية وأمها (قدرية كامل) بإستغلال عشاقها، وقد سلمها إلى خالد عزوز. أثناء أداء رجب لفيلمه الأخير (الطشت قال لى)، قابل بعض المعجبات، انتقى منهن المعجبه ثناء (ميرفت أمين)، الطالبة بكلية الآداب، وهى من الجيل الضائع، بلا ثقافة، ولا تربية، حيث طلبت منه أن يعلمها التمثيل، فإصطحبها إلى منزله، ولما إعتذرت له بأنها مازالت بكرًا، اصطحبها إلى العوامة. كان أنيس يراقب كل مايحدث فى صمت، متفرغًا للجوزة. اصطحب رجب كل أعضاء العوامة في سيارته إحتفالا بعيد الهجرة بمنطقة سقارة، وفى طريق العودة صدموا فلاحة (زيزي فريد) فماتت، وهربوا جميعًا متناسين ماحدث، واستمروا فى اللامبالاة. سمارة (ماجدة الخطيب) صحافية شابة كتبت مقالًا عن إسفاف رجب القاضي وسلمته لرئيسها علي السيد الذي نصحها بمعرفة رجب عن قرب، وإصطحبها إلى العوامة. قررت سماره كتابة تحقيق عن الذين يهربون من الواقع ليعيشوا فى الخيال بإستخدام المخدرات،و كررت زيارتها للعوامة واهتم بها رجب لتكون ضحيته الجديدة، وخافت منها ثناء فسلمت نفسها لرجب. سقطت النوتة الصحفية الخاصة بسمارة، وإلتقطها أنيس، وقرأ ما فيها وأعاد على الجميع رأى سمارة فيهم، وكان رأيها فى أنيس أنه نصف مجنون ونصف ميت. عرضت سمارة على الجميع زيارة الجبهة وجنودها البواسل فذهب معها انيس وشاهد الدمارالذي لحق بمدن القناة، وفاق وندم على غيبوبته، وتذكر الفلاحة التي ماتت، وعندما عاد للعوامة، حاول ومعه سماره أن يحث الجميع على إيقاظ ضمائرهم، وقال لهم: " الفلاحة ماتت، ولازم نسلم نفسنا "، ورقص الجميع وطردوا أنيس الذى خرج ومعه سمارة وقام عم عبده (احمد الجزيرى) غفير العوامة بفك سلاسلها لتنطلق في النيل بمن فيها، وهم لاهين دليلًا على ضياعهم، وأنطلق انيس بين الجموع يصيح فيهم " فوقوا فوقوا ".

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • تم تصوير الفيلم كاملًا بالأبيض والأسود فيما عدا استعراض (الطشت قال لي) الذي صور بالألوان الطبيعية.
  • لم يكن النجم عماد حمدي مرشحا لدور أنيس حيث كان المنتج جمال الليثي مصرا على إسناد الدور للنجم محمود...اقرأ المزيد مرسي مستغلا نجاحه بفيلم شيء من الخوف لكن المخرج حسين كمال تمسك بعماد حمدي وكاد ينسحب من الفيلم لو أصر الليثي على طلبه.
  • يحتل فيلم " ثرثرة فوق النيل 1971 " المركز رقم 48 بقائمة أفضل 100 فيلم بذاكرة السينما المصرية حسب...اقرأ المزيد إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بالأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.
المزيد

أراء حرة

 [4 نقد]

الأستاذ أنيس روح نجيب محفوظ...وجسد المواطن التائه

تعتبر رواية "ثرثرة فوق النيل" للأديب الكبير نجيب محفوظ من روائع الأدب المصري التي تناولت تأثير أزمة نكسة 1967 على المجتمع المصري الذي أحبط وتقهقر بعدها بعد أن كان منتصراً بالشعارات والأكاذيب التي دجج بها النظام الناصري عقله وقلبه ، فاستيقظ فزعا على واقع مغاير تماماً عن ما حكته له أمه المنافقة من قصص كاذب. ولكن بعد أن استفاق وأدرك حجمه الطبيعي الغير متضخم كما كان يظن لم يفعل شئ حيال نقصه وفقره، انما عزز بلوته بمزيد من التغييب الذي كان يصدر من قبل من أعلى حيث السلطة، فصار يصدر من أسفل أيضاً حيث...اقرأ المزيد الناس أنفسهم بمباركة السلطة. وقد أسقط الأديب الكبير نجيب محفوظ شخصية المواطن المصري في هذه الفترة على شخصية "أنيس" الموظف بوزارة الصحة نهاراً ووزير شئون الكيف في عوامة المساطيل (أو نخبة المساطيل) ليلاً ، ليعبر عن ازدواجية من شأنها اثبات ترنح المواطن المصري آنذاك بين العمل الروتيني الواجب أدائه وبين الهروب من الدنيا (أو النكسة) الى عالم الكيف والفرفشة في سلبية أدت في النهاية الى مقتل الفلاحة(مصر). ولكن محفوظ لم يقصد أسلوب النواح والكآبة والندم على اللبن المسكوب، فقد جعل من أنيس السم والترياق في ذات الوقت، حيث أن أنيس كان طيلة الفيلم رغم صمته واستسلامه للتيار والمزاج فقد كان يلقي باللوم على المجتمع الضائع بغرض مراجعة النفس وتدبر الحال العكر واعادة ترتيب الأوراق المبعثرة، وان كان قد قال ذلك في غالبية الوقت أثناء سيره في الطريق متحدثاً الى نفسه كالمجنون (المرادف في هذا السياق للشخص الواعي ) فعلق مثلاً مستنكراً لملابس قصيرة لامرأة تسير بالشارع مع زوجها " يبقى عنده الثروة دي ، ويتمتع بيها لوحده ، لا لازم يمتع الناس كمان ، عشان ميبقاش أناني ، راجل شهم " ، ورغم أن مسألة الملابس النسائية القصيرة عليها اعترضات دينية وأخلاقية ومجادلات حول الحرية وغيرها، الا أن محفوظ قد أثارها بشكل قومي وضمن سياق الدراما التي تهاجم التغييب المجتمعي آنذاك، والدليل على ذلك أن محفوظ لم يسلط الضوء على ملابس المرأة فقط، ولكنه ذكر ملابس الشباب الضيقة أيضاً على لسان شخصية أخرى في الرواية وهي "محمد المجند على الجبهة" العائد لفترة اجازة. ويقول متهكماً من تقصير الحكومة وتبريراتها الحمقاء أو تبرير المواطن الغير واعي بالسياسة " لما الأدوية موجودة ليه بنحتاج نكتب تقارير (عن نقص الأدوية) ، أكيد الحكومة لها حكمة في كدا ، لأننا لما بنكتب تقارير مصانع الورق بتشتغل ، ولما تكتر التقارير نضطر نحرقها تقوم مصانع الكبريت تشتغل، ولما نحرقها الكبريت هيولع في هدومنا تقوم مصانع القماش تشتغل، قصدهم يحصل اكتفاء ذاتي". وعن تناقضات القانون (أو مشرع القانون) وتحيزاته الغريبة يقول "الحشيش ممنوع والخمرة مش ممنوعة طب ليه ؟ دا بيسطل المخ ودي بتسطل المخ ، دا حرام ودي حرام ، دا بيضر بالصحة ودي بتضر بالصحة، الحشيش غالي والخمرة أغلى منه، اشمعنا القانون متحيز للخمرة ، القانون بيفوت للخمرة عشان بندفع عليها ضاريب، طب مايفوت للحشيش وندفع عليه ضرايب" وأخيراً يطلق الأسد زئيره في وجه المجتمع النائم والذي تسبب بنومه مقتل الفلاحة وهي مصر يطلق في وجهه صرخة الاستغاثة بعد أن قام بزيارة الجبهة وتألم لحالها البائس الذي عكس حال مصر كلها، فيقول مقولته الشهيرة "الفلاحة ماتت ولازم نسلم نفسنا..لازم نسلم نفسنا" "ياناس فوقوا..الحشيش اللي احنا فيه متشربهوش..فوقوا"، وإلى الآن للأسف لم يستجب أحد لصرخات الأستاذ أنيس أو أديبنا الراحل نجيب محفوظ، بل عدنا لشعارات حضارة 7000 سنة ونصر أكتوبر المجيد والشعب الأصيل المتدين ويبقى الحال في تصاعد للأسوء ما لم يوقظنا أنيس آخر.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
العباقرة نجيب محفوظ وحسين كمال لوين محمد لوين محمد 0/0 19 مايو 2011
أحسن فيلم في تاريخ السينما المصرية !! Lass Dyarko Lass Dyarko 1/1 11 ابريل 2009
الاصل الادبى والشريط السينمائي Ahmed Shawky Ahmed Shawky 2/3 3 نوفمبر 2008
المزيد

أخبار

  [6 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل