Julie & Julia  (2009)  جولي وجوليا

7

تشعر (جولي) بالملل في حياتها، وتنتقل لشقة فوق مطعم بيتزا مع زوجها، فتقرر عمل مدونة للطبخ مستعينة بوصفات جوليا الأشهر والأقدم، لتنقلب حياتها بعد ان أصبحت مدونتها من أهم عشرة مدونات فى الولايات المتحدة...اقرأ المزيد بفضل ملهمتها (جوليا تشيلد) التي تعلمت فن الطبخ في فرنسا في نهاية الأربعينات.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين




صور

  [19 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تشعر (جولي) بالملل في حياتها، وتنتقل لشقة فوق مطعم بيتزا مع زوجها، فتقرر عمل مدونة للطبخ مستعينة بوصفات جوليا الأشهر والأقدم، لتنقلب حياتها بعد ان أصبحت مدونتها من أهم عشرة مدونات...اقرأ المزيد فى الولايات المتحدة بفضل ملهمتها (جوليا تشيلد) التي تعلمت فن الطبخ في فرنسا في نهاية الأربعينات.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم





  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • ارتدت "ميريل ستريبط الكعب العالى طوال الفيلم وكذلك تم تصوير بزوايا معينة لتعطى نفس طول "جوليا تشايلد...اقرأ المزيد " الفارع
  • اقتبس "كريس ميسينا" كلمة ( احب المواعيد النهائية) من دوجلاس ادمز صاحب كتاب دليل هيتشكوك , كما صرح هو...اقرأ المزيد شخصيا بذلك
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

الفن بنكهة ميريل ستريب هو الاروع

تاريخ من الكراهية , ابداه الاميركيون تجاه فرنسا بسبب الاشتراكية احيانا وسخرية من نمط الحياة احيانا اخرى حتى انهم اطلقوا عليهم فى وقت ما "القردة اكلة الجبن " , لكن ذلك لم يكن عائقا امام المخرجة الرائعة نورا ايفرون لعمل فيلم "جولى و جوليا" عن جوليا تشايلد اشهر من قدمت اصول المطبخ الفرنسى فى منتصف القرن الماضى وجولى بويل صاحبة اشهر مدونة عن اصول الطبخ الفرنسى فى الولايات المتحدة . تعتمد قصة الفيلم على السيرة الذاتية لجوليا تشايلد والمدونة الشخصية لجولى بويل فى مزج بديع بين الماضى والحاضر لكاتبة...اقرأ المزيد السيناريو ومخرجة العمل "نورا ايفرون" التى تجيد على ما اظن فن عمل الزجاج المعشق متعدد الألوان , فتنساب المشاهد ما بين القصتين فى سهولة ويسر ويكتفى المتفرج بالتقاط المتعة المقدمة فى كلا الجانبين يزيد هذه المتعة اداء الهة التمثيل فى العالم النجمة "ميريل ستريب " المبهر وتقمصها لشخصية جوليا تشايلد تلك الطفلة ذات الاربعين عاما وبلهجة وطبقة صوت غريبة ,تجبر المتفرج على اعادة تدقيق النظر اكثر من مرة للتأكد من انها نجمته المفضلة "ميريل ستريب " , وبمشاركة متميزة جدا للنجم "ستانلى توشى" فى دور الزوج الدبلوماسى الذى يعشق زوجته ويعانى فى فترة ما من الاضطهاد الحكومى لكنه يحيا من اجل سعادتها فى اداء اجبرنى من فرط سهولته على ان احلم بأن اكون زوجا مثله – فى رأيى اروع الازواج على الاطلاق- ,. اما عن النجمة "ايمى ادمز" فكانت اشبه بالمحرك لسيارة عظيمة باداء قوى وممتع خاصة فى التحولات العصبية للشخصية من قمة الملل لقمة النشاط ثم اليأس والطموح , من عشق زوجها الى اهماله ثم العودة لاحضانه , ذلك الزوج الذى ادى دوره "كريس ميسينا"”فتألق تبعا لكوكبة النجوم المشعة من . حوله فيلم "جولي و جوليا" احد تلك الافلام التى تترك فمك فى حاجة الى علاج بعد انتهائه – حتى تتمكن من اغلاقه لفرط الدهشة والاعجاب- فمن بساطة القصة وروعة التحدى الشخصى بداخلها الى براعة , اصحاب العمل تجد نفسك فى نهاية الفيلم عاشقا لفن الطبخ , حالما بمجرد مصافحة جولى و جوليا يبقى فقط أن انحنى للنجمة المبهرة " ميريل ستريب" معيدا قول صديقى أنها ان قامت باداء دور طفلة فى العاشرة من عمرها فستجبرنى على تصديقها

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

تعليقات