محتوى العمل: فيلم - بلاغ للرأي العام - 1990

القصة الكاملة

 [1 نص]

سامى عوض(عزت العلايلى)موظف فى شركة تأمين ومتزوج من راوية(هاله فاخر)وله ٣ أبناء سحر(منال عبد اللطيف)وحسين(محمد حسين)وحسن(احمد حسين)ويعيشون فى شقة صغيرة،ضاقت عليهم،فجمع مدخراته ومصاغ زوجته وباع سيارته،ودفع المبلغ للمقاول فتحى المحراتى(عزت عبد الجواد)الذى نصب عليه وهرب للخارج بعد اكتشاف البوليس ان الارض التى يقيم عليها المشروع ملكا للحكومة. اكتشف سامى ان الموظف عزت ابو الفدا(مصطفى الشامى)زميله فى الشركة قد صرف ٨ بوالص تأمين مات أصحابهم فى شهر واحد،وان الطبيب الذى كشف عليهم هو خليل رفاعى(عزت المشد) وبالبحث فى السجل المدنى عن عناوين المتوفين،اكتشف عصابة كبيرة للإستيلاء على أموال الشركة،وهم رشاد(على عزب)موظف السجل،وماهر(ضياء الميرغنى)فراش السجل وعوضين(عثمان عبد المنعم)التربى،والدكتور خليل وعزت ابو الفدا. فالتربى يبلغ الفراش بأسماء الموتى والذى يبلغها للموظف فيستولى على بطاقته ويضع صورة المؤمن عليه مكانها،ويقوم الدكتور بالكشف عليه،ويحرر الموظف وثيقة التأمين،ثم يعلن عن وفاة المؤمن عليه،ويتم صرف قيمتها. ولكن رشاد كان يفعل شيئا أخطر من ذلك،إذ كان يستخرج بطاقات بأسماء الموتى لتجار المخدرات،وكل من جمع مالا بطرق غير مشروعة،ليقوموا بوضعها فى شركة وهدانكو لتوظيف الأموال،فإذا ما قبض على أى منهم لايجدون له أموالا بالبنوك بأسماءهم وعناوينهم الحقيقية.وكان جلال وهدان(مصطفى متولى)صاحب شركة وهدانكو،يجمع أموال المودعين ويستغل جزء منهافى بعض الاعمال التجارية،وجزء آخر يهربها للخارج بإسمه فى بعض البنوك التى لاتصرف الأموال إلا لصاحبها ببصمة الصوت،وكانت تعاونه بخبرتها القانونية الموظفة عايده(بوسى)زميلة سامى بالكلية،وكانت بينهم قصة حب لم تنتهى بالزواج بل تزوجت عايده من آخر وطلقت،وتزوج سامى من راوية. اخبر سامى زميلته عايده بحقيقة جلال وقررا الانتقام منه وإعادة أموال المودعين واستغلوا طلب جلال من عايده السفر بمبلغ ٣٠٠ ألف دولار،وأبلغوا البوليس،وصرف لهم ١٠٪ وقرراالسفر للخارج وعمل بصمة صوت لسامى تضاهى بصمة صوت جلال بعملية جراحية،وقام سامى بتحويل كل أموال جلال بإسمه هو،وعند عودته لمصر طمع فى نقود جلال،الذى طارده فى كل مكان،فإدعى سامى انه مصاب بالإيدز فتم احتجازه بأحد المستشفيات،وتوجيه بعض الاتهامات له،ولكنه اتفق مع الممرض عيد جابر(عبد السلام محمد)ان يدخل ثلاجة الموتى،مع اول ميت يدخلها،ثم يحضر عيد لتغسيل الجثة،ووضع سامى فى النعش ليهرب،وبالفعل دخل سامى الثلاجة،ولما تأخر عيد فى الحضور،نظر لوجه الميت فوجده هو نفسه عيد جابر الذى مات.


ملخص القصة

 [1 نص]

تعمل عايدة في شركة جلال وهدان لتوظيف الأموال، يطلب منها جلال أن تساعده على إعادة مدخرات المودعين الذين ينصب عليهم، وذلك من بنك في سويسرا يتعامل بالبصمة الصوتية، تبوح بذلك لسامي زوج صديقتها راوية، يجري سامي عملية جراحية لتغيير أحباله الصوتية جعلت صوته يطابق صوت جلال.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يطلب جلال من عايدة مساعدته على تهريب مدخرات المودعين الذين ينصب عليهم، من خلال بنك في سويسرا يتعامل ببصمة الصوت، ثم تتعقد الأمور حينما يعلم سامي بذلك.