محتوى العمل: فيلم - حياتي هي الثمن - 1961

القصة الكاملة

 [1 نص]

فى منتصف الخمسينيات كان الطبيب حسين عبدالسلام (احمد مظهر) قد وقع فى غرام الممرضة سعاد لطفي (هدي سلطان) وتزوجها، رغم إعتراض والدته، وإفتتح عيادة طبية ساعدته سعاد فى إدارتها، وكانا يحلمان بإمتلاك مستشفي صغير، وبدءا فى الإدخار، لتحقيق حلمهما، وحينما حان ميعاد ذكري ميلاد حبيبته سعاد، قرر الدكتور حسين الإحتفال بذلك اليوم، بقضائه فى شواطيئ البحر الأحمر، حيث إلتقيا بزير النساء الثري أحمد جابر (حسين رياض)، الذى فاجئته نوبة قلبية على الشاطيء، ومعه لفيف من الفتيات، وقام الدكتور حسين بإنقاذه، لتكون صداقة بينهما، يعترف فيها جابر بفضل الدكتور حسين، لإنقاذه حياته فى ذلك المكان المهجور (فى ذلك الوقت). كان جابر قد جمع ثروة كبيرة، بعد أن بدأ حياته العملية من تحت الصفر، وتاجر فى كل الممنوعات، ونما ثروته بكل الطرق الغير مشروعة، من ظلم الناس وقهرهم، واستحلال الربا، وقد آلمه أن زوجته قد تركته، وتزوجت غيره بعد ٢٣ عاماً من الزواج، فقرر الإنتقام من النساء اللائي إلتففن حوله، من أجل ماله، وكانت أبرزهن الراقصة سونيا (نجوي فؤاد). إستطابت سعاد فى عيون جابر، فقرر مكافأة الدكتور حسين على صنيعه، بإيقاع زوجته سعاد فى حبائله، فإستدعي الدكتور حسين بدعوي إستشارته فى حالته المرضية، فطلب منه إجراء بعض التحاليل والأشعة، ليكتشف الدكتور حسين أن أيام جابر فى الدنيا معدودة، فلم يصارحه بحالته الصحية، ولكنه أخبر زوجته سعاد. حاول جابر إستمالة سعاد بكثرة عطاياه وهداياه، فلما فشل فى إيقاعها، قرر أن يحقق لهما حلمهما، بمشاركتهما فى إنشاء مستشفي كبير، وسافر حسين لأوروبا للتعاقد على معدات المستشفي، وأثناء سفره حاول جابر الايقاع بالزوجة الشريفة سعاد، ولكنه فشل، وعندما عاد حسين من الخارج، علم أن زوجته سعاد حامل، فأقام لهما جابر حفلاً كبيراً. وضعت سعاد ذكراً، وإضطر حسين للسفر لاوروبا لاستعجال الأجهزة والمعدات، وأثناء سفره، إستدرج جابر، المسكينة سعاد لمنزله، بدعوي الإحتفال بعيد ميلاده، وأثناء الحفل إدعي إصابته بنوبة قلبية، فنقلته سعاد لحجرته، التى أغلقها من الداخل، وحاول الإعتداء عليها، ولكنها قاومته بشدة، وعندما يأس من الأيقاع بها، هددها وزوجها بإلقاءهم فى الشارع، ومحاربة الدكتور حسين فى عمله، وهنا فقدت سعاد أعصابها، وصارحته بحالته الصحية، وأن امامه عدة أشهر ويفارق الحياة. كانت صدمة جابر كبيرة، وأراد أن ينتقم من الزوجان، فكتب وصية ذكرهما فيها، وعندما توفي قام المحامي شوقي عباس (على الغندور) بفتح الوصية أمام الجميع، والتى ترك فيها ٥ آلاف جنيه لأخيه بائع السجائر وزوجته، اللذان إستضافاه فى شقتهما المتواضعة، أثناء فقره، وترك المستشفي للدكتور حسين، وترك ربع مليون جنيه - تمثل ثلث ثروته - لإبن حسين وسعاد مدعياً انه إبنه فى الحقيقة، من علاقة سرية بينه وبين سعاد، وهنا لم يتمالك حسين أعصابه وطلق زوجته سعاد، وأقام دعوي إنكار نسب، لإبنه من سعاد. وفى المحكمة مزقت سعاد الشيك، أبو ربع مليون، وأقسمت بشرفها أن الولد إبن حسين، وفى اللحظة المناسبة، ظهرت الشاهدة لطيفة عبدالرحمن (زوزو نبيل) طليقة جابر، التى قدمت للمحكمة المستندات التى تدل على عدم قدرة جابر على الإنجاب، من أطباء بمصر والخارج، وهنا رفضت المحكمة الدعوي، وإعترف حسين بخطأه، وعاد لزوجته سعاد وإبنه الصغير، وتبرع بالمستشفي للأعمال الخيرية. (حياتي هي الثمن)


ملخص القصة

 [1 نص]

يلتقى أحد الأثرياء الكبار في السن بإمرأة شابة لا تلبث أن تلهب مشاعره، لكنه يشعر أن زوجها عقبة في طريق إتصاله بها، ويقرر الثري إقامة عيادة للزوج كي ينشغل عنها ثم يرسله في بعثة علمية إلى الخارج، ويسعى إلى التقرب من المرأة، وعندما تصده يقرر فضحها.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

رجل ثري يعجب بامرأة متزوجة، فيفتح لزوجها عيادة حتى ينشغل عنها؛ لكن فشل في الاقتراب منها، فقرر الانتقام وشكك زوجها بها فطلقها؛ لكن في النهاية ظهر الحق.