Cowboys & Aliens  (2011) رعاة البقر والكائنات الفضائية

6.1

في أريزونا في عام 1873، تصل سفينة فضائية إلى الغرب الأمريكي بحثًا عن الذهب، ولأن الذهب معدن نفيس نادر، يتحالف جميع مقاتلي الهنود من قبيلة الأباتشي مع من يسمونهم أصحاب الوجوه الشاحبة (قاصدين بها السكان...اقرأ المزيد البيض) من أجل التصدى للغزو بمعونة مخلوق فى جسد بشري من كوكب معادي للفضائيين

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في أريزونا في عام 1873، تصل سفينة فضائية إلى الغرب الأمريكي بحثًا عن الذهب، ولأن الذهب معدن نفيس نادر، يتحالف جميع مقاتلي الهنود من قبيلة الأباتشي مع من يسمونهم أصحاب الوجوه...اقرأ المزيد الشاحبة (قاصدين بها السكان البيض) من أجل التصدى للغزو بمعونة مخلوق فى جسد بشري من كوكب معادي للفضائيين

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ
    • MPAA
    • PG-13



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • حقق الفيلم في أول اسبوع عرض له بالولايات المتحدة الامريكية إيرادات تقدر بمبلغ 36,431,290 دولار...اقرأ المزيد تقريبًا.
  • بلغت ميزانية الفيلم حوالي 163 مليون دولار أمريكي.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

سبق فني انتاجي لأفلام الغرب المتوحش

منذ نظرتي الأولى لشموخ الفنان "دانيال كريج" بزي رعاة البقر على بوستر الفيلم وحول يديه سوار معدني يلمع شئ ما همس لي بأنه انتاج فريد لم يسبقه مثيل وباتت أمنيتي الوحيدة رؤيته فور عرضه وبالفعل جاءت نظرتي في محلها. فقد شملت الأحداث صراع لم ولن يتكرر بين مجموعة من رعاة البقر منهم (دانيال كريج) الفاقد للذاكرة والمطارد من رجال القانون حيث يمكثون في قرية صغيرة بولاية الآريزونا عام 1873 وإذا بهم فجأة يتعرضون لغزو فضائي من قبل مخلوقات أشبه بالحشرات تفوقهم فنيا وتقنيا في الأسلحة وكافة الإمكانيات حينها...اقرأ المزيد تنصهر مشاكل رعاة البقر فيما بينهم ويتخذون من عدوهم الأسبق (الهنود الحمر) خليلا لهم من أجل القضاء على تلك المخلوقات. ترى أينجحوا في ذلك؟! بعد مرور 45 عاما على أنجح فيلم رعاة بقر شهدته السينما العالمية (الطيب والشرس والقبيح) جاء المخرج الذكي "جان فافريو" ليشبع عطش الجموع الظمآنة لتلك الأفلام التي لاقت إعجاب باهر سالفا لكنه لم يقع بفخ إعادة الإنتاج مثلما فعل غيره بل جمع بين منتصف الثمانيات حيث قصص الغرب المتوحش التي اشتهرت برعاة البقر والخيول والقبعة الأمريكية والسيجار الطويل وبين أواخر التسعينيات حيث قصص نهاية العالم والغزو الفضائي للأرض والمركبات والكائنات الفضائية. ولم تكن قصة الفيلم فقط هي الوحيدة التي كانت لها الأسبقية بل جاء أيضا صراع الهنود الحمر إلى جانب الأمريكان وليس ضدهم في أول اتحاد بينهما عبر تاريخ السينما كما أنه للمرة الأولى تشاهد وحوش أو كائنات فضائية تحارب وسط النهار بمكان مفتوح وهذا يدل على مدى ثقة المخرج بإمكانيات فيلمه المبهر كذلك الطائرة الحديدية ذات الست أجنحة والأشبه بالبعوضة الحديدية هي ابتكار حديث لم يسبق رؤيته سابقا بأي فيلم. وإن أردت التمتع بالفيلم فدع ذهنك أولا يدرك أنه خيال علمي وتقبل كل النقائض وما هو خارق للطبيعة حينها ستجده مثير للغاية وعقب كل فترة يكشف لك المخرج مفاجأة تلهب اشتياقك لمعرفة المزيد عن حياة "دانيال كريج" الفاقد للذاكرة.

أضف نقد جديد


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل