وجدة  (2012) Wadjda

6.9

تدور أحداث الفلم حول الفتاة (وجدة) التي تحلم دائما بامتلاك دراجة خضراء معروضة في أحد متاجر الألعاب ، على الرغم من أن ركوب الدراجات محظور على الفتيات ، إلا أنها تخطط لتوفير مبلغ من المال يكفي لشراء تلك...اقرأ المزيد الدراجة ، وذلك عبر بيع بعض الأغراض الخاصة بها ، لكن خطتها تنكشف ، وتجد نفسها أمام سبيل وحيد وهو المشاركة في مسابقة لتحفيظ القرآن والفوز بها من أجل تحقيق حلمها بامتلاك تلك الدراجة الخضراء .

مفضل أوربت سينما 1 الإثنين 27 نوفمبر 02:00 مساءً فكرني
مفضل أوربت سينما 1 الثلاثاء 28 نوفمبر 02:00 صباحًا فكرني
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفلم حول الفتاة (وجدة) التي تحلم دائما بامتلاك دراجة خضراء معروضة في أحد متاجر الألعاب ، على الرغم من أن ركوب الدراجات محظور على الفتيات ، إلا أنها تخطط لتوفير مبلغ من...اقرأ المزيد المال يكفي لشراء تلك الدراجة ، وذلك عبر بيع بعض الأغراض الخاصة بها ، لكن خطتها تنكشف ، وتجد نفسها أمام سبيل وحيد وهو المشاركة في مسابقة لتحفيظ القرآن والفوز بها من أجل تحقيق حلمها بامتلاك تلك الدراجة الخضراء .

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ
    • MPAA
    • PG



  • ترشيحات:
  • تم ترشيحه 1 مرة، وفاز بـ 0 منها
  • المزيد

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • فيلم "وجدة" هو أول فيلم روائي طويل يتم تصويره بالكامل في المملكة العربية السعودية
  • شارك الفيلم بمهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع
  • تم عرض الفيلم يوم 31 أغسطس 2012 بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي.
  • رشح الفيلم لجائزة البافتا كأفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية في عام 2014.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

فكرة جيدة أفسدها الطموح

وجدة هو أول فيلم يمثل السعودية فى مسابقة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبى، وكثير من النقاد العالميين يتوقعون تأهله للمنافسات النهائية، ليكون بذلك واحد من أفضل 5 أفلام على مستوى العالم لعام 2013. وتلك الجملة الأخيرة محبطة فى رأيى، فالفيلم ليس بالسىء ولكنه أيضا ليس بالرائع لتلك الدرجة، دعونا نكون موضوعيين ونصفه بالفيلم المتوسط الذى لاقى موضوعه وظروفه وكواليس تجربته الإعجاب الغربى، ولكن لنسأل أنفسنا السؤال الجوهرى ونحن بصدد تقييم الفيلم، هل أعجبنا الفيلم حقاً أم أعجبنا موضوعه وأثارتنا كواليسه...اقرأ المزيد والمكان الذى أتى منه ؟! فتاة فى عمر الورود تعيش داخل المجتمع القمعى المنغلق، تحب الحياة وتستمع لأغانى الروك أند رول وتتطلع لقيادة دراجة .. تلك الشخصية تجدها مألوفة ومتواجدة بكثرة فى الأفلام الايرانية، ولكنها تكون مرسومة بشكل أضخم ثراءً وأكثر أبعاداً من شخصية "وجدة"، ففى رأيى لم تنجح هيفاء منصور بدرجة كبيرة فى اثارة انتباهى وفضولى عن شخصيتها الرئيسية أو حتى شخصياتها الفرعية وكانت تحتاج لتحديد ملامحهم ودوافعهم بشكل أكبر. أما نقطة الضعف الأخرى فى السيناريو تكمن فى البناء الدرامى، فلقد أتى أقل مما تستحق الفكرة وأدى بإيقاع الفيلم من رتابة ومط ما يجعلنى أنظر فى ساعتى بشكل منتظم أثناء مدة عرض الفيلم. وأضعف ما كان به هو الخط الدرامى الخاص بعلاقة الأب والأم الذى تشعر بأنه قادم من مسلسل عربى تم ابتذاله لسنوات على الفضائيات وليس بفيلماً عالميا كما هو الحال، فلم آخذ هذا الخط وما وازاه من خطوط أخرى قليلة بالفيلم سوى على انه حشو ساذج للفكرة. وكل تلك العوامل طرحت بذهنى فكرة الفيلم القصير، فربما لو طموح هيفاء منصور كان على قدر قدرتها الفعلية على صياغة سيناريو يحتوى على أحداث وكانت استسلمت لفكرة الفيلم القصير بدلاً من الساعة ونصف لربما أصبحت التجربة رائعة فعلا، ولكنها اعتمدت على العوامل الأخرى -التى تحدثت عنها فى الفقرة الأولى- لتسويق فيلمها، وهذا يعد ذكاء منها على المدى القصير، ولكن بمجرد ان ينتهى ذلك الوهج الدعائى العالمى فسينتهى كل شىء وستبقى الأفلام الايرانية التى تأثرت بها هيفاء فى صنعها لفيلمها هى الاكثر خلوداً من وجدة. لو تحدثنا عن باقى عناصر الفيلم نجد الموسيقى رقيقة وقليلة فهى مناسبة لما يحدث وما لا يحدث، وجاء أداء الممثلين متوسطاً فى أحيان ومترهلاً فى أحيان اخرى وإن تفوقت نسبياً من قامت بدور الأم على باقى الممثلين. ومن اقوى عناصر الفيلم فى رأيى هو الحوار، فقد جاء بسيطاً وأقل دعائية ومباشرة مما كنت اتوقع .. وكان مشهد النهاية هو أجمل ما بالفيلم لسببين، الأول انه كان معبراً بالصورة فقط وشاعرياً ومبهجاً ويلخص وجهة نظر صانعة الفيلم بشكل ذكى، والسبب التانى هو ان الفيلم قد انتهى وانتهت معه معاناة الرتابة والنظر فى الساعة. ليس الغرض من هذه المراجعة ان اكون قاسى على صناع الفيلم، فأنا أعرف أن تجربة كتلك بكل الصعوبات والظروف المحلية التى واجهتها هى تجربة تستحق التشجيع حتى تكون البذرة الأولى التى نحصد بعدها ثمار ترعرع سينما سعودية تعبّر عن ذلك المجتمع المثير للفضول وتنقله نقلة حضارية بجعله أكثر تسامحاً مع الفنون وربما السماح بعد ذلك بإنشاء دور سينما فى المملكة، ولكن أعتقد ان الفيلم بالفعل أخذ من التشجيع أكثر مما يستحق، بل أعتقد ان أغلب الاعجاب الذى ناله على المستوى الدولى هو فى الأساس اعجاب بدافع التشجيع، وأعلم ان هذا النقد لن يؤثر فيه كثيراً او قليلاً، فلا بأس إذن بوجود تناول أحسبه اكثر موضوعية للفيلم من كل ما قرأت عنه.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
"وجدة" تنطلق بدراجتها الخضراء في القاهرة Mahmoud Radi Mahmoud Radi 0/0 29 مارس 2014
المزيد

أخبار

  [25 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل