بتوقيت القاهرة  (2015) Cairo Time

6.5
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يتمحور الفيلم حول ثلاث حكايات تحدث جميعها على مدار يوم واحد في مدينة القاهرة، أول هذه الحكايات مع الممثلة المعتزلة ليلى السماحي (ميرفت أمين) التي تزور زميلها الممثل سامح كمال (سمير صبري) في منزله، و...اقرأ المزيد ثانيهما حكاية سلمى ووائل (أيتن عامر وكريم قاسم) اللذان ينفردا بأنفسهما للمرة الأولى في شقة أحد الأصدقاء، والثالثة حكاية يحيى (نور الشريف) الرجل العجوز المصاب بالزهايمر الذي يوصله حازم تاجر المخدرات (شريف رمزي) بالسيارة إلى القاهرة للبحث عن صاحبة الصورة التي يحملها في جيبه.

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتمحور الفيلم حول ثلاث حكايات تحدث جميعها على مدار يوم واحد في مدينة القاهرة، أول هذه الحكايات مع الممثلة المعتزلة ليلى السماحي (ميرفت أمين) التي تزور زميلها الممثل سامح كمال (سمير...اقرأ المزيد صبري) في منزله، و ثانيهما حكاية سلمى ووائل (أيتن عامر وكريم قاسم) اللذان ينفردا بأنفسهما للمرة الأولى في شقة أحد الأصدقاء، والثالثة حكاية يحيى (نور الشريف) الرجل العجوز المصاب بالزهايمر الذي يوصله حازم تاجر المخدرات (شريف رمزي) بالسيارة إلى القاهرة للبحث عن صاحبة الصورة التي يحملها في جيبه.

المزيد

القصة الكاملة:

يحيى شكرى (نور الشريف) رجل مسن يعيش بالاسكندرية مع إبنته أميره (دره ذروق) وإبنه مراد(عابد عنانى) الذى يكرهه وأمه بعد ان إنضم للجماعات الاسلامية، وعلم أن أمه كانت فى الأصل مسيحية،...اقرأ المزيد وأيضاً بسبب إصابة يحيى مؤخرا بمرض الزهايمر وما يسببه له ذلك من إحراج بسبب نسيانه لعنوان المنزل، ونسيان أبناءه، كما انه يشرب الخمر، وقد وصل الأمر الى اعتداء مراد على أبيه، وكان يحيى يحتفظ بصورة إمرأة لا يتذكرها، لكنه يشعر انه يحبها، ويرغب فى السفر للقاهرة بسيارته المتهالكة للبحث عنها، رغم اعتراض ابناءه، وتعطلت السيارة بالطريق. وائل (كريم قاسم) يحب سلمى (أيتن عامر) منذ ٣ سنوات، والأمل ضعيف فى أن يضمهم منزل واحد قريبا، فقرر وائل استعارة مفتاح شقة صديقه الأعزب طارق (محمود سامى) ووافقت سلمى، وانفردا ببعضيهما بالشقة، وحاول وائل ممارسة الحب مع سلمى التى ترددت، ثم رفضت، لخوفها من النتائج لكونها بنتا، والخطأ للبنت قاتل فى مجتمعنا، وترددت سلمى مابين البقاء بالشقة، مع الخوف من مداهمتها من الغرباء، وبين تركها لحبها لعدم جدواه. حازم (شريف رمزى) شاب ديلر يبيع الحشيش لزبائنه الأثرياء، ويصل ببضاعته لمنازلهم، حيث يتحرك بسيارته، وتوجه للأسكندرية لمنزل رشا (كنده علوش) وسلمها الحشيش وتبادلا الإعجاب ولكن حازم كان مشغولا بعمله، حيث طلب منه التوجه للساحل الشمالى، وقابلته لجنة، فتخلص من حقيبة المخدرات وبها الإيراد، وطالبه صاحب البضاعة بثمنها، وطارده من أجلها. سامح كمال (سمير صبرى) ممثل معتزل إنتهى به الأمر بالإقامة وحيدا فى شقة فاخرة مع خادمه فوزى(حمدى الرملى) وإبن وحيد مهاجرا بالخارج، ويعيش سامح على ذكريات الماضى. ليلى سماحى (ميرفت أمين) أيضا ممثلة معتزلة تعيش مع إبنتها سلمى صديقة وائل، ورغبت فى الزواج أخيرا حتى لا تعيش وحيدة، وقد اخبرها عريسها المنتظر بفتوى ان زواجها الصورى فى الافلام يعد زواجا حقيقيا، وبما انها تزوجت من سامح كمال فى فيلم المرأة الملعونة، عليها ان تحصل على الطلاق منه، فبحثت عنه وفاجئته فى منزله فى وقت حرج، إذ كان لديه الصحفية الشابة بسمة (سمر النجيلى)، وطلبت منه الطلاق على يد مأذون، فإعترض لعدم وجود قسيمة للزواج. تقابل حازم على الطريق مع يحيى وأخذه معه للقاهرة، بينما علمت اميرة بمكان والدها الذى انكر معرفته بها حتى لاتعيده للأسكندرية، ليتثنى له البحث عن صاحبة الصورة، وأخبره حازم انها تقريبا صورة الممثلة ليلى، وفى القاهرة لاحظ حازم متابعة اصحاب البضاعة لعربته فطلب من يحيى توصيل الحشيش لسامح كامل وانتظاره هناك، بينما تعرض حازم لإعتداء وحشى من اصحاب البضاعة، وإستيلاءهم على العربة، واكتشف يحيى ان صاحبة الصورة حبه القديم متواجدة عند سامح كمال، فتذكرها وتذكرته، بينما غادرت سلمى الشقة مع وائل بإنتظار الفرج القريب. (بتوقيت القاهرة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • ترشيحات:
  • تم ترشيحه 1 مرة، وفاز بـ 1 منها
  • المزيد

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • أول تعاون بين ميرفت أمين ونور الشريف منذ فيلم (أولى ثانوي) في عام 2001.
  • شارك الفيلم في مهرجان دبي السينمائي الدولي ضمن قسم (ليال عربية) في عام 2014.
  • تم إهداء الفيلم إلى الفنانة شادية.
  • يحمل نور الشريف في الفيلم اسم (يحيى شكري مراد)، وهو نفس الاسم الذي حملته الشخصية الرئيسية التي أداها...اقرأ المزيد في فيلم (حدوتة مصرية) للمخرج يوسف شاهين.
  • بدأ تصوير الفيلم في نهاية أغسطس 2014، وتم الانتهاء من تصويره في بداية نوفمبر 2014.
  • تم اختيار الفيلم للمشاركة ضمن عروض مهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية في عام 2015.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

"بتوقيت القاهرة"، أو برجاء مراعاة فروق التوقيت

ربما يكون هناك أكثر من سبب يبرر كل هذا الترقب الذي سبق صدور فيلم (بتوقيت القاهرة) في دور العرض المصرية، أولها عودة كل من نور الشريف وسمير صبري إلى السينما بعد غياب دام سنوات عديدة، وثانيها عودة المخرج أمير رمسيس لرحاب الأفلام الروائية من جديد بعد إمضائه الفترة الأخيرة في العمل على أفلامه الوثائقية عن حياة اليهود المصريين، والثالثة هو الحب الذي يكنه قطاع عريض من المتلقين والمشاهدين لأفلام الربط الفائق (Hyper-Link Movies) التي تعتمد على تقديم عدة قصص متوازية من أجل زيادة الجرعة الدرامية بدلًا من...اقرأ المزيد تقديم قصة واحدة فحسب، ولكن في النهاية، ما الذي حمله الفيلم لمشاهديه بعد كل هذا الانتظار؟ لنتحدث أولًا عن التيمة الرئيسية الحاكمة للفيلم، وهى تيمة جيدة على نحو كبير عند النظر لها بشكل مجرد بعيدًا عن طريقة تناولها، وهى تجاور المستويات الزمنية المختلفة للحياة في اللحظة الراهنة، وهى هنا يوم واحد فقط، فنسمع أصدائها في القصص الثلاث التي يحملها الفيلم بتجليات مختلفة، ففي حين يخوض العجوز المصاب بالزهايمر يحيى شكري مراد (نور الشريف) رحلة نحو المجهول لأجل استرجاع لحظة محورية منسية من تاريخه، تحاول ليلى السماحي (ميرفت أمين) أن تقنع سامح كمال ميخائيل (سمير صبري) بضرورة إصلاح ما تراه هى من وجهة نظرها خطأً فادحًا في الماضي لكي تسير خطتها المستقبلية بالزواج من جديد على نحو يسير، وفي الوقت ذاته تحضر السنوات الثلاث الفائتة من عمر علاقة حب سلمي ووائل (أيتن عامر وكريم قاسم) أمام ناظريهما بالتوازي مع التفكير في المستقبل المتوقع لهذه العلاقة في المرة الأولى التي يختليان فيها ببعضها البعض في شقة أحد أصدقاء وائل. كل ما سبق كان جيدًا جدًا بالطبع على النحو النظري، ونأتي الآن للتوظيف العملي لكل هذه الأفكار التي كانت تعتمل في القصص الثلاث، والتي تعتمد في وصولها للمتلقي على طريقة التقديم، لتكون المشكلة الأولى في الاعتماد على المونولوج وحده تقريبًا، أو على المونولوج المتنكر في هيئة ديالوج أو حوار، بما تسبب في ضياع جزء كبير من ألمعية الفكرة التي سبق الإشارة إليها في الفقرة السابقة، وما يجعل هذه المشكلة ظاهرة بشكل مزعج هو فقر – أو لنقل قلة - التفاصيل في الخلفية، خاصة مع الانحسار الشديد في مسارح اﻷحداث (سيارة حازم/ شقة صديق وائل/ منزل سامح كمال)، فالتفاصيل كانت من الممكن أن توازن الكفة وتجعل هذه الحكايات الثلاث أكثر حميمية، وهو ما أفلته أمير من بين يديه للأسف. ربما كانت الشخصية الوحيدة تقريبًا التي أفلتت من مأزق فقر التفاصيل هذا هى شخصية يحيى شكري، وربما يكون ذلك بسبب وجود بعض الرتوش التي تدعم الحكاية ولو بشكل بسيط، وتجعلها ملموسة في عدد من اللمحات، مثل الساعة الجدارية التي يتمسك بها ويرفض السفر بدونها، والصورة الشخصية التي كانت السبب في بدء رحلته من الأساس، والبطاقة التي يعلقها على صدره طوال الوقت لكي يعرف أي شخص غريب أنه رجل مصاب بالزهايمر. هذا عن تقديم الحكاية دراميًا، فماذا عن موائمتها إيقاعيًا؟ إن أمير رمسيس يتعامل مع المونتاج وكأنه يحمل الحل السحري لأي عقبة تواجه الفيلم، مما أدي بالتالي إلى انعدام الأرضية الواحدة التي تسير عليها كل أجزاء الفيلم، فلا يوجد أي انسجام بين الحكايات الثلاث في طريقة التنقل بينها، فقد يحدث نقل من خط لآخر دون تمهيد، وقد نستغرق مع إحدى الخطوط لدرجة قد تنسينا لحظيًا وجود الخطين الآخرين، كما لا يوجد منطق واضح لاستخدام الظهور والاختفاء التدريجي، وهل هو لوضع فاصل من أجل التالي من الأحداث أم لتبيان مرور الوقت أم ماذا؟ وتستفحل المشكلة أكثر في انسيابية النقلات، فالفيلم يبدأ بشكل فجائي قد يفزعك على تتابع صوتي يشرح فيه الطبيب ليحيى شكري حالته المرضية، وينتهي الفيلم كذلك على نحو فجائي، مع وجود بتر غير مريح في بضعة مشاهد، مثل المشهد الذي يتلقى فيه يحيى صفعة من ابنه، أو عندما يسير بسيارة حازم للهروب من الكمين، فيركض حازم بشدة وراء السيارة، ثم يحدث القطع مباشرة على حازم وهو واقف بجانب السيارة دون أن يظهر عليه أثر الإرهاق من الركض. أما إخراجيًا، فعلى الرغم من الافتراض المسبق بأن ما دام المخرج قد تحقق فنيًا بعد إنجازه لعدة أفلام طويلة، فقد وصل بالضرورة لتلك النقطة التي يمكن عندها اعتباره مخرجًا محترفًا، إلا أن الشعور المسيطر على العمل الإخراجي في هذا الفيلم هو تمتعه بحس الهواية وليس الاحتراف كما هو مفترض بالنسبة لمخرج تولى المسئولية في بضعة أفلام روائية طويلة من قبل، ففي توجيهه الممثلين، كان من الواضح أنه يقتصر على المستوى الأول والمباشر من الأحاسيس والتعبيرات دون أن يحاول الذهاب لأبعد من ذلك، مما يعني أن كافة توجيهاته كانت من النوع المعلب أو مسبق التحضير من المحفوظات دون محاولة للبحث عن مساحة مختلفة تنتفس فيها شخصياته التي صاغها على الورق بملء رئتيها. "بتوقيت القاهرة" في رأيي كانت تجربة في أمس الحاجة للمزيد من الوقت في العمل، المزيد من مسودات السيناريو، المزيد من جلسات العمل، المزيد من التحضير، المزيد من التصوير، وربما ما كانت ستخرج للجمهور وهي في شكل مفارق للتوقيت على هذا النحو.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فيلم رائع Ashraf Faris Ashraf Faris 0/0 8 فبراير 2015
المزيد

أخبار

  [59 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل