Doctor Strange  (2016) الدكتور سترينج

8.6

بعد أن أصبحت حياته المهنية على المحك، وبعد حادثة سيارة انتهت على نحو تراجيدي، يحوز الجراح العبقري والمغرور دكتور ستيفن سترينج (بينيديكت كامبربتش) على فرصة جديدة فى الحياة حينما يبدأ في تعلم أسرار...اقرأ المزيد العالم الخفي للسحر واﻷبعاد البديلة.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

بعد أن أصبحت حياته المهنية على المحك، وبعد حادثة سيارة انتهت على نحو تراجيدي، يحوز الجراح العبقري والمغرور دكتور ستيفن سترينج (بينيديكت كامبربتش) على فرصة جديدة فى الحياة حينما...اقرأ المزيد يبدأ في تعلم أسرار العالم الخفي للسحر واﻷبعاد البديلة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • MPAA
    • PG-13



  • ترشيحات:
  • تم ترشيحه 1 مرة، وفاز بـ 0 منها
  • المزيد

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • الولايات المتّحدة
  • المملكة المتّحدة
  • الصّين
  • نيبال


  • يمثل هذا الفيلم الفصل الثاني من المرحلة الثالثة في عالم مارفل السينمائي.
  • كان مشروع الفيلم في طور التطوير منذ عام 1986.
  • كان (بينديكت كامبرباتش) على وشك الاعتذار عن المشاركة في الفيلم بسبب ارتباطه بمشاريع أخرى، لكنه وافق...اقرأ المزيد بعد تأجيل موعد عرض الفيلم.
  • شارك أبناء تيلدا سوانسون في العمل في الفيلم، حيث عملت ابنتها في قسم الملابس، كما عمل ابنها في قسم...اقرأ المزيد التصميم الفني مع فريق العمل.
  • -كان مورجان فريمان وبيل ناي وكين واتنباه من المرشحين للمشاركة في بطولة الفيلم.
  • بينديكت كامبرباتش هو سادس ممثل ممن أدوا شخصية شيرلوك هولمز وشاركوا في عالم مارفل السينمائي.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

بين القصة والمؤثرات البصرية..

قليل هيّا من المرات اللي بأستمتع بيها بفيلم (بلوكبوستر) يكون صارخ بمؤثرات بصرية زي ده .. .. هوّا طبعاً من المتعارف عليه إن الإستخدام (الجيد) للمؤثرات البصرية يرتبط بوجودها جوّا قصة (جيدة) هي الأخرى.. عنصر التوظيف هوّا العين الإعتبار هنا.. يعني حُكم على جودة مؤثرات بصرية (في فيلم) يرتبط بوجود قصة بالأساس.. مشاهدتها لذاتها في هيئة Scenes أمر مجرد تماماً.. .. .. من المُنطلق ده عايز أتكلم عن زاويتين شايفهم يستدعوا الكلام في فيلم مارفل السنة اللي فاتت.. *أول حاجة عنصر (خلق/صناعة المؤثرات)...اقرأ المزيد طبعاً صناعة المؤثرات ماينفعش أتكلم عنها من غير ما أكون بأتكلم عن قصة تحتويها.. الفيلم هوّا قصة بالأساس عند ناس كتير.. .. لكن حابب أتكلم عن العنصر ده الأول عشان التناسق السردي للي بقوله.. أنا شايف إن "دكتور ستراينج" هو أصعب أفلام مارفل اللي قابلتها ضرورة (إبداع) من نوعاً ما على صعيد إنشاء عالم الفيلم.. عالم الفيلم اللي هوّا هنا مش العالم الإعتيادي للشخصية البطلة زي المعهود من الشخصيات التانية .. لكن (العالم الإفتراضي) لأن في أبعاد كتيرة للمُصطلح ده في إطار القصة.. .. والقصة نفسها تكاد تسمح لـ(أي حاجة/فكرة تتعمل) في المنطلق ده.. رغم التأسيس المقبول بشكل كبير للقواعد الأساسية لما يحتويه عالم الفيلم.. بس القصة نفسها (أو بالأحرى نوع الفيلم المُرتبط بالقصة) غنية جداً بإمكانية إشراك العامل البصري عامل أساسي في بناء القصة (ومعاه بناء عالم الشخصية).. بناء القصة في الإمكانيات المتاحة لـ(السوبر باور للشخصية البطلة) لإبتداع حاجات في مشاهد الأكشن .. القصة نفسها فيها حاجات كتير فشخ ممكن تُستغل لو في أفكار مبتكرة حقيقية لإنشاء مشاهد الحركة.. أكتر من مشهد بجد ماتعملش قبل كده بصرياً بالشكل المهول ده.. ده فيلم أفكار بالأساس (عملياً ونظرياً) .. صراع البطل في الفيلم صراع نفسي/فكري بالأساس.. وعشان يتخلق مشاهد أكشن (جامحة) زي دي كانت محتاجة الخيال وأفكار إبتكارية بشكل كبير.. أول مشهد يكون فيه ستراينج في المصفوفة مثلاً.. عبقري على صعيد التنفيذ.. مدة ٣ دقايق كانت فيه رحلة عقلية من أرعب ما يكون.. مشهد الأكشن لما ستراينج كان بيُقع فيه وسط دخول المباني في بعضهم.. عبقري على صعيد الخلق والأفكار المبتكرة في مواجهة مجموعة لمجموعة تانية .. اللعب بالقوانين الفيزيائية مهول هنا.. للحظة حسيت بـ(الفيلم ده نتاج تكنولوجيا العصر).. جيش كامل ظهرت أساميهم في التتر الختامي إشترك في الفيلم بسّ في خانة المؤثرات البصرية.. الكويكبات الصغيرة والمجسمات المُلونة والأبنية الخشبية.. حاجة من وحي الخيال يعني.. الفيلم يتشاف بس عشان عنصر المؤثرات ده ويعتبر درس في كيفية خلق الأجسام بالمؤثرات حسب طبيعة القصة .. ترشيح مستحق فشخ للأوسكار طبعاً .. ولو ماكنش (The Jungle Book) إتعمل السنادي بمؤثرات بناء عالم كامل بكل شخصياته.. وقصة في قوتها الدرامية زي اللي إتقدمت.. كنت هاقول هوّا اللي يستحقها. *تاني حاجة عنصر إستخدام المؤثرات لخدمة القصة (التوظيف).. هوّا ده الصعيد المهم عندي.. (القصة) اللي جوّاها اللعب بالمؤثرات.. القصة هنا بترتكز على الجانب الجوّاني للشخصية أكتر بمراحل من الجانب الخارجي في عالمه الـ(حقيقي) بالفيلم .. الإيمان بـ(النفس) وبـ(القوة) من الشخصية هنا هوّا الطاغي على الحكاية مش مشاهد الأكشن المُبهرة المغلوبة عليها النزعة الكوميدية زي ما عوّدتنا أفلام مارفل .. وده في شايفه كويس ووحش في نفس الوقت.. كويس في إنه خروج عن المعهود في الأفلام المشابهة وإن مساحة المؤثرات الدافعة للقصة هتاخد منعطف جديد في أفلام مارفل.. ووحش عشان فكرة (أي حاجة ممكن تحصل) دي بتهز من قوة القاعدة الأساسية اللي عرفناها عن العالم .. ومن غير ما أحرق في الأحداث الفكرة اللي حصلت قُرب الخاتمة برأيي ماكنتش مذهلة في سياق القصة أكتر من كونها مذهلة كفكرة جديدة متنفذة كويس فشخ في إطار المؤثرات.. في فجوات كتيرة في القصة لإعتمادها بشكل أوّلي على لعبة (الزمن) والعودة بيه وحاجات من كده.. وبرأيي كتير من الإستدراج للمُشاهد بالبُعد (الإيماني/الروحي) في سياق الحدث.. خايف لو في فكرة جامدة فشخ على صعيد الـCGI تتحط في الفيلم وتكسر القاعدة التأسيسية للعالم (إن ماكنش ده حصل فعلاً) .. بناء القصة والتتابعات على عنصر إمكانيات إختراق الزمن حاجة مثيرة آه .. تقدر تخلق مساحة لمشاهد أكشن تحتمل كتير من الأفكار .. بس هاتفقدني كمُشاهد متعة فهم اللعبة كلها بناءً على إنها في الأساس نطريات فيزيائية مُقولبة بأُجبر بشكل لا واعي إني أفكر فيها وفي إمكانية حدوثها ومدى صدقها .. يا إما أكون أنا فاهم كويس بقى إن أصلاً مافيش حاجة من اللي بيحصل ممكنة فعلاً في عالم الواقع/واقعي ونستبعد كل القوانين من البداية وإن ده فيلم (خيالي) عن (الخيال)! .. غير طبعاً السوبر باور الأساسية لشخصية "ستراينج" اللي إتحطط قبل كده في (X-Men Days Of Future Past) أفقدت المَشاهد حته كونها أصلية.. لأنها تقريباً نفس الإستخدام في الفيلمين.. على سبيل المثال في نقطة (التوظيف).. في كذا مشهد المقارنة فيه مُباشرة مع فيلم (Inception) وهوّا مشهد المباني اللي ملهاش نهاية.. كأفكار في خلق المؤثرات للمباني فيلم مارفل يكتسح الأمر طبعاً عشان ده فيلم (بلوكبوستر) بالأساس ..لكن كمقارنة في رأيي فيلم نولان يتفوق لأني كنت فاهم حيثيات وأبعاد الموضوع في لحظة حدوث المشهد في فيلم نولان عكس فيلم مارفل.. عشان كده تأثيره (الدرامي) أقوى فشخ هنا.. لأن زي ما قلت الفيلم قصة بتجذبني بالمقام الأول.. وبناء عليها هاحكم على أي حاجة بعد كده.. الناحية التأسيسية لفيلم مارفل مرتبطة أوي بمبدأ (أي حاجة ممكن تحصل) من غير ما بالضرورة المُشاهد يكون فاهم كل الأبعاد .. .. أنا باتكلم عن زاوية توظيف المؤثرات لخدمة القصة أياً كانت نوعيّة الفيلم.. مش مقارنة بين المؤثرات في صورتها المجردة.. لكن لو بمقدوري أرجع بالزمن أربع سنين لبدايات مشاهدتي لنوعية الأفلام دي وأستبعد ساعتها قصة الفيلم والتغلغلات الفيزيائية اللي فيه.. .. متهيألي ممكن ساعتها بشكل كبير أعتبره فيلمي المفضل في تاريخ السينما!

أضف نقد جديد


أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل