Google+
  • الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

موظف صغير تأهب للسفر إلى الإسكندرية ليعمل مغنيا بأحد ملاهيها، لكن نفرا من أصدقائه يحولون دون سفره ويأخذونه إلى رأس البر، وفى المصيف يتعرف بشابة تسببت فى تعطيله عن السفر إلى الإسكندرية إذ أصيب ببرد وهو يحاول إنقاذها من الغرق، كانت قد تظاهرت بأنها على وشك الغرق. وكاد الشاب أن يغرق لعدم معرفته السباحة فانقذته، ينشأ بينهما حب سريع جدا، وفى لحظة اندفاع عاطفى يقبلها ويراهما خال الفتاة فيثور وتنقذ الأم الموقف بأن تعلن للخال أنهما خطيبان .. يتزوج الاثنان، وتقاسى الزوجة من حال زوجها الرقيق، ويعانى الزوج من شدة فقره وهو والد عدد كبير من الاطفال، ويضطر إلى بيع الحانة بأبخس الأثمان لشخص يدعيها لنفسه، كما تزداد الحالة سوءا بتدخل الحماة فى الحياة الزوجية، ويترك منزل الزوجية ناقما على حياته، ويقابل شيخا وقورا يقول له "لو أطلعتم على الغيب لاختراتم الواقع"، بينما يسير فى الطريق تصدمه سيارة، وفى لحظات غيبوبة يرى نفسه وقد صعد سلم المجد والشهرة كمطرب، ويصادف فتاته بصحبة شاب هو يطاردها، لكنها تعلن بأنها مخطوبة ويسوء حال الأب ويحتسى الخمر ويطرد من عمله. يمرض ويحاول مرارا اجتذاب قلب الفتاة إليه دون جدوى، وفى ليلة زاج الاثنين غرفة النوم ويخنق الفتاة وتموت خنقا وينتهى ما شاهده فى غيبوبته، وعندما يفوق يذهب مسرعا إلى منزله، وينادى زوجته وحماته ويحتضنهما.

تدور احداث الفيلم حول المطرب والملحن محمد (محمد فوزى)الذى يضع امال عريضه على تعاقده مع تياترو غنائى كبير بالأسكندريه وبالفعل يصل تلغراف من التياترو لكى يسافر الى الاسكندريه ويتعاقد معهم مقابل اجر ضخم مقارنتا بالوظيفه البسيطه التى يشغلها وبالفعل يستعد للسفر ويلتقى اثناء استعداده مع جاره الشيخ الصالح (ابراهيم عماره)ويدعوه الشيخ الى التروى وعدم التسرع وتقديم مشيئة الله قبل ان يخطو فى مشواره ..وهو فى طريقه لركوب القطار يقابله اصدقائه ويدعونه لقضاء يومين بصحبتهم فى مصيف رأس البر وبالفعل يضطر للذهاب معهم بعد الحاحهم وهناك يقابل الفتاه التى يقع فى غرامها(مديحه يسرى) ورغم ان والدتها (علويه جميل) تصر على تزويجها من الشاب ميسور الحال وصفى (صلاح نظمى) الا ان الفتاه تصر على الارتباط به ويضطر محمد للزواج منها تحت ظروف غايه فى الغرابه ويفشل تماما فى سفره الى الاسكندريه للتعاقد مع التياترو ورغم زواجه من حبيبته وانجابهم لاربعة اطفال الا ان حلم الشهره والمجد يظل يطارده ويحمل الزواج مسؤلية فشله وظروفه الماديه الخانقه وديونه المتراكمه وتشتعل الخلافات بينه وبين حماته التى تصر على التدخل فى حياتهم وتحميله مصاريف لا طاقه له بهاويدفعه اليأس والغضب الى هجر المنزل وترك اسرته ويدعو له جاره الشيخ الصالح بالهدايه وان ينير الله طريقه ويضع السعاده فى قلبه وعندما يخرج والغضب مستبد به تماما يتعرض لحادثه وتصدمه سياره واثناء اغمائه تحدث -معجزة السماء-... ويحلم كانه سافر الى الاسكندريه وتعاقد مع التياترو وبات شهيرا للغايه يبحر فى بحر من الاموال وقابل حبيبته ولكن الظروف تغيرت تماما وتمت خطبتها لوصفى وصارت تحبه بقوه وفشل محمد تماما فى اقناعها بحبه وترفض ان يتزوجها رغم مطاردته لها ورغم اقتناع والدتها به بسبب ثرائه الا ان الفتاه تصر على الرفض وتتواصل الرؤيه لمحمد اثناء الأغماء فيرى نفسه وقد انهارت حياته بعد ان رفضته من وقع فى هواها وغرق فى الخمر وبات سكره مزمنا وفشل فى الغناء تماما بعد ان ضاع امله وذهب لعرس حبيبته على وصفى ويحاول ان يتسلل لغرفتها لكى يحدثها فكادت تصرخ من الخوف فكتم فمها وقال لها لن اترك احد يأخذك منى ويخنقها فتقع الواقعه وتموت وهنا يدخل وصفى يريد ان ياخذها للزفه فيرى جثتها فيصدم ويوجه لكمه عنيفه لمحمد ...ويفيق محمد من اغمائه ويتيقن من ان اسرته هى اغلى مالديه وان الثروه والمجد والشهره لا تساوى حبهم الصادق واخلاصهم له ويعود لهم والفرح يملأ وجهه