• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك
6.8

ومضى قطار العمر

إحصائيات


  • | مصر
  • | 130 دقيقة
  • | تم عرضه
  • دراما
  • هل شاهدت هذا العمل؟
  • 17 مستخدم
    تمنوا المشاهدة
    1 مستخدم
    غير مهتمين
  • شاهدته من قبل؟

بيومى لا يملك من الدنيا سوى زوجته الطيبة زينب وولده محمد .. وابنته سعاد، يعمل فى أحد قصور الباشوات. حيث يعيش مع ابنه المستهتر محسنز يرتكب محسن جريمة قتل، يلجأ إلى والده كى يجد حلاً لهذه الجريمة، وبعد مداولات حول ظروفها، وكيفية الخروج منها لا يجد أمامه سوى بيومى البواب، الذى يفاوضه حول هذه الجريمة، وأنه لو اعترف بها فإنه سوف يتكفل بإعاشة زوجته وأبنائه حتى يخرج من السجن، يوافق بيومى على الاعتراف، ويحكم على بيومى بالمؤبد. فى إحدى الأمسيات، يتسلل محسن إلى فراش زينب زوجة بيومى، ويعتدى عليها فتقوم بالانتحار هربًا من حياتها، وتترك أطفالها.. تمر السنوات ويخرج بيومى من السجن ويعلم لما حدث لأسرته فيقرر الانتقام، ويبحث عن أسرته، ثم يدبر للانتقام من محسن بك، وفى رحلة بحثه المرهقة، يعلم بأن سعاد قد هجرت القصر وأنها تعمل فى أحد بيوت الدعارة، يحاول أن يستردها.. وعندما يفلح لا يجدها حوله.. بينما ابنه أصبح ربيبًا لمحسن بك وتابعه المخلص فى كل مكان، تحين لحظة الانتقام واسترداد ابنه من براثن هذا الشرير الذى دمر أسرته جميعها ولم يبق سوى الذكريات المؤلمة، فلابد من قتل محسن، وعندما يجهز عليه تمامًا يراه ابنه محمد فيطلق الرصاصات عليه حيث قتل مخدومه، وهو لا يدرى أن من أطلق عليه الرصاص لم يكن سوى أبيه بيومى.... المزيد

الصور

(2 صورةالمزيد

هوامش

  • كشف الناقد الراحل سامي السلاموني أن هذا الفيلم مقتبس حرفيا من فيلم تركي يدعي الأب . عرض في مصر في اسبوع الفيلم التركي في النصف الاول من السبعينيات .و بالتالي فهو ليس من تأليف فريد شوقي بل من اقتباسه .

النقد الفنى