فيلم: لا تذكرينى (1961)
|
| |
|
فين صوتك! (قيّم العمل بالضغط على النجوم) |
|
|
| |
| معرض الصور:
(عرض ال 1 صور ) [ أضف صور
للفيلم
] |
|
|
|
|
| الإخراج: |
محمود ذو الفقار (إخراج) عبدالعزيز جاد (مساعد مخرج) السعيد مصطفى (مساعد مخرج) |
| |
| التأليف: |
عبدالحى أديب (سيناريو) محمود ذو الفقار (سيناريو) محمود إسماعيل (قصة) محمد أبو يوسف (حوار) |
| |
| تاريخ الإصدار: |
17 مارس 1961 م |
| |
| حالة العمل: |
تم عرضه |
| |
| تصنيف العمل: |
|
| |
| ملخص القصة: |
ناهد فتاة جميلة نشأت في اسرة فقيرة وتتطلع الى الثراء، اعتقدت أن زواجها من طبيب يمكن أن يهمد لها الطريق أمام حياة كريمة، ولكنها تتعجل الثراء، يراودها احد الأثرياء عن نفسها، لكنها ترفض اقامة علاقة معه من غير زواج، فتطلب الطلاق من زوجها وتضحي بإبنتها ان... (المزيد) (قراءة بقية الملخصات) |
| |
| النقد الفني: |
|
|
| الممثلين: |
|
|
|
| مدة العرض: |
|
| |
| اللغة: |
العربية |
| |
| البلد: |
مصر |
| |
| اللون: |
أبيض وأسود 110 ق |
| |
| الهوامش: |
|
| |
| المشاهد المشهورة: |
| الزوجة: | تدخل ناهد الى مكتب رئيس تحرير الجريدة التي نشرت تحقيقا حول الفساد الذي تساهم فيه وهي في قمة الغطرسة فهي الآمرة الناهية التي تطالب بفصل الصحفية الشابة وإلا اغلاق الجريدة وسحب ترخيصها. | | الابنة: | ما أن تعرف ناهد أن الصحفية الجريئة صاحبة التقرير الصحفي هي ابنتها التي لم ترها منذ 20 عاما، حتى تكاد تنهار وتتحول من وحش كاسر الى حمل وديع. | | الابنة: | ينتهي المشهد بثبات الصحفية على مبدئها وتلقين رئيس التحرير درسا في التمسك بالقيم والمبادئ لتقويم المجتمع وتخليصه من المفسدين. | | الزوجة: | من اروع مشاهد الفيلم هو التحول الدرامي في وجه ناهد من الغطرسة الى الوهن ومن قوة السلطة الى الشعور بالخجل من ابنتها من قسوة القلب الى نبع من مشاعر الأمومة الضائعة. | |
|
|
|
|
|
|