• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

للاستخفاف و الملل عنوان واحد هو ...''الديلر''

تستيقظ صباح احد تلك الايام الباردة فى الشتاء و فتعرف ان تلك المرأة التى تزوجتها عرفيا تسافر قريبا بصحبة الفرقة التى تعمل بها الى احدى دول اوروبا الشرقيا , تقرر السفر معها بل و تجمع الاموال من راغبى السفر لاصطحابهم معك – ما علينا – تقوم من خلال هذا بتسليم عدوك و منافسك على قلب تلك المرأة الى الشرطة ليدخل السجن – رغم عدم وجود تهمة محددة لهذا العدو – تصل الى تلك الدولة فتهرب معها و تجبرها على العمل كراقصة .
تعلم بوجود تاجر مخدرات كبير فى الملهى الليلى الذى تعمل فيه زوجتك , تذهب اليه لتطلب العمل معه – تماما مثل اى شاب يطلب وظيفة وهو يحمل سى فى – فيوافق فورا بل ويقرر اختبارك عن طريق القاء القبض عليك ومحاولة اجبارك على الاعتراف عليه
تصبح الحارس الشخصى له لانه فيما يبدو ان هذه الدولة الغربية لا يوجد بها رجال , فتدبر مؤامرة لقتله حتى تتمكن من انقاذه فتصبح ساعده الايمن , و بمجرد شفائك من الاصابة التى تعرضت لها وانت تنقذه يكلفك بمهمة تسليم قائمة باسماء السياسيين المتعاونين مع تجار المخدرات لاحدى العصابات و استلام المقابل , فتهرب بالمال .
و يبحث عنك هذا التاجر الكبير دون اثر و رغم انك لما تغادر البلاد بل تزوجت احدى بناتها و قررت ترشيح نفسك فى الانتخابات بعد ان صرت شهيرا – تاجر المخدرات نائم على اذنيه ولم يعرف كل هذا – ورغم عبثية ترشيح نفسك لانتخابات دولة اوروبية دخلتها بدون تأشيرة و تتاجر فيها بالمخدرات و جنسيتك المصرية الا انك على شفا الفوز فى الانتخابات
كل هذه القصة العبثية التى لا يصدقها طفل صغير هى احد الخطين الدراميين فى سيناريو فيلم الديلر الذى كتبه مدحت العدل و تحديدا هو الدور الذى لعبه خالد النبوى – وطلب حذف اسمه من على التترات واظن الافضل حذف دوره بالكامل –
والفيلم فى مجمله – ان صح ان نطلق عليه كلمة فيلم – يعتمد على قانون المصادفة العبثية التى يعتبرها كتاب السيناريو و اساتذته احدى اكبر نقاط الضعف فى اى سيناريو فما بالك بسيناريو فيلم يعتمد على اكثر من ثلاثين مصادفة – مثلا تاجر المخدرات فى اوكرانيا يعمل لديه ابن تاجر مخدرات فى تركيا هو نفسه الذى يعمل معه السقا ولا نعرف السبب فى ان يعمل ابن تاجر مخدرات كبير لدى اخر فى دولة اخرى الا رغبة مدحت العدل فى ان يلتقى خالد النبوى باحمد السقا مجددا –
كذلك يعتمد سيناريو الفيلم على ذكاء و فطنة المشاهد فيخفى احداثا رئيسية ويكتفى بالاشارة اليها فى المشاهد التالية اما توفيرا للوقت او توفيرا للجهد او الميزانية – مثل مشاهد سفر السقا بالهيروين واكتشاف انه سكر بودرة وضياع كل امواله –
اما عن السذاجة والاستخفاف بعقل المشاهد فيكفى مثلا ان ترى احد الشباب المغاربة الذين ينتقلون بين الدول الاوروبية للاتجار فى الحشيش وهو يسير فى احد اكبر جوامع تركيا السياحية ثم يلتقى مصادفة باحمد السقا فيعرض عليه صفقة كبيرة ويتم تنفيذها وكأن هذا الشاب قد قطع كل تلك الرحلة وهو لا يعرف من اين و كيف سيحصل على ما يريد ز
وعلى هذا المستوى يمكننا قياس اكثر من 40% من احداث هذا السيناريو التعيس .
اما عن الاخراج فحدث ولا حرج و تكفى مطاردة تلك السيارات الروسية- المعروفة فى مصر- فى شوارع اوكرانيا وتلك الكادرات و الاصوات العجيبة – عودة مرة اخرى لسذاجة السيناريو حين يطلب السقا من سائق تاكسى لا يعرفه فى اوكرانيا ان يهرب من الشرطة فيساعده لله فى لله – احمد صالح مخرج العمل لم ينجح فى عمل اعمال الرفا المطلوبة لترقيع مثل هذا السيناريو المهترىء ولا يعيبه الا انه وافق على اخراج مثل هذا الكيان
احمد السقا : ليس موجودا فى الفيلم بل و مترهل الجسد بطريقة لم نعهدها عليه من قبل و غير قادر على مصاحبة و احتواء شخصيته فى الفيلم , اداء ساذج ناسب السيناريو تماما
خالد النبوى: دور غير منطقى حاولت من خلاله استخدام قدراتك كممثل ولكن – ايش تعمل الماشطة فى..... –
مى سليم : ندمك بعد الفيلم سيكون اكثر من حزنك على تأخير عرضه .
منتج الفيلم محمد حسن رمزى الذى قال ان الفيلم عبارة عن مباراة تمثيلية بين السقا و النبوى يبدو انه لم يشاهد الفيلم حتى الان ويتحمل الجانب الاكثر من سبب فشل هذا الفيلم بصحبة كاتبه الدكتور مدحت العدل
وفى النهاية و فى عودة لسذاجة الفيلم المفرطة , تجد نفسك بعد خروجك من السجن مسافرا الى تركيا للعمل مع احد مواطنيها الذى يكتشف ان لديك موهبة جبارة فى تعبئة اكياس الهيروين فينقذك من الموت و يقدمك لعمه صانع الهيروين الكبير لتقوم بتعبئة اكياسه – تركيا مفيهاش رجالة بتعرف تعبى هيروين – و تتقدم فى مستقبلك المهنى لتصبح ذراع الرجل اليمنى .
هذا هو الدور العبثى الاخر الذى اداه احمد السقا فى فيلم الديلر
الذى صدق كاتبه الدكتور مدحت العدل فقط فى اسمه لانه عندما اطلق عليه اسم " الديلر" كان يعرف بازمة الحشيش فى مصر وبان الصنف مضروب
هل كان هذا النقد مفيداً؟

الديلر.....ما بين التفكير و المنطق

فى بداية...أحب أن أوضح أن فيلم الديلر يعتمد على التفكير و ليس على المنطق الذى يعتمد عليه كثير من المشاهدين...و لذلك من رأيى لا يوجد فيلم لا يوجد به مبالغة و ال يوجد فيلم كامل و لايوجد به أخطاء...فا لو نظرنا لفيلم الديلر فا من رايى أنه رأئع و له قصة مبنية على واقع نعيشه و لا أظن ان هناك أحد ينكر ذلك فلماذا نقبل بفيلم مثل عسل أسود و نحن نعلم انه (تريقة) من اوله ل اخره على مصر و نخلاج منه سعداء!!!مع أحترامى الشديد له...و نأتى على فيلم مثل هذا و ننقده..فا هناك مشلهد كثيرة لها مبرراتها و ليست كما يظن الناس (ماشية و خلاص)...فا فيلم مثل هذا و فى مثل هذا الوقت له معانى اكثر من فيلم مثل الثلاثة يشتغلونها أو نور عينى ...فعندما تشاهد فيلم مثل هذا عليك الاعتماد على التفكير و ليس على المنطق الذى يقول واحد زائد واحد يساوى اثنان....

أحمد السقا:أثبت لى انى لا ادخل لك افلام هباء...و لكن أخرج و انا مقتنع أنى دخلت فيلم سينمائى...

خالد النبوى: ثنائى رائع مع أحمد السقا ...و أقتنعت تماما بانك تستحق أن تكون الممثل العربى الوحيد الذى يمشى على السجادة الحمراء لمهرجان كان...

مى سليم: اول تجربة سينمائية موفقة و أعجبت بدورك كثيرا...

نضال الشافعى: أثبت انك تستطيع تمثيل أى دور بل و تاديته على اكمل وجه...

و قبل ان انسى كما ذكرت ان ليس هناك فيلم كامل فا الشىء الذى لم يعجبنى هو عدم تنظيم الموسيقى فى مشاهد المطاردة و ليس مثل ابراهيم الابيض.

فى النهاية اتمنى من الناس مشاهدته وابداء رأيهم و ان اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية
هل كان هذا النقد مفيداً؟

مقلب ساخن لمعجبين احمد السقا..اسمه "الديلر"

و بعد طول انتظار..مقلب سخن من احمد السقا يعقبه دش باااارد فى افلام هذا الصيف..
دون ان يقصد..يصب هذا الفيلم مزيد من النجاح فى مصلحة العسل الاسود بتاع احمد حلمى..الخالى من الطحينة! 
تصوير من يناير !2009 و 26 مليون جنية مصاريف!..و 4 شركات انتاج!..اوسكار و النصر و الماسة و العدل فيلم..و منة فضالى اتبرعت بأجرها!..و خلافات عنيفة ما بين المخرج و المنتجين! (منتجين..مش منتج!) و الموزع (محمد حسن رمزى (ابو نجم نجوم السينما العربية و الافريقية.."آل باتشينو" مصر..شريف رمزى!!) اللى بيطلع فى قنوات الدش زهقان من كل حاجة فى الدنيا)..لاء..مش كدة و بس..نو!..قال خالد النبوى "بيشترط" عدم وضع اسمه على الافيش..
ايييييييه!..ايه يا رجالة! عاملين الاب الروحى و لا تايتانيك؟!
عزيزى المشاهد عاشق احمد السقا..البس!
بمقاييس سينما مصر..اللى يوم فوق مع "عمارة يعقوبيان" و "ليلة البيبى دول" و "احكى يا شهرزاد" و "حسن و مرقس"..و يوم "كركر" و "بوبوس" و "الباحثات عن الحرية"..يدرج هذا الفيلم ضمن فئة "المقبول" فنيا " (فقط مقبول!) قياسا على سوق السينما المصرية لسنوات 2005 - 2010..و "ضعيف" قياسا على نجومية و قامة احمد السقا..
ادى خالد النبوى دور متميزا و تألق فى دوره بشكل لافت للنظر..و كاريزمته اذا لم تكن استشعرت من قبل..فانها الان تأججت..بجد برافو..برافو..
السخيف بجد..هو دفاع السقا المستميت عن كل شئ حتى لو كان سيئا..نادرا جدا ما يعترف بالخطأ او الفشل..لو شفته فى لقائة مع ندوة موقع بص و طل دوت كوم هاتشوف قد ايه هو لمض طحن و برم موووز..احمد السقا سيظل هو احمد السقا!
فاجأتنا مى سليم بقدرات ممثلة جيدة..تجيد التمثيل افضل من الغناء بمراحل..و يا ريت ترحم اذاننا من طاااااااااااااااااال بتاعتها دى فى كل لقاء تلفزيونى و اذاعى..لانها محسسانا بجد انها بتغنى "الاطلال"!!
نضال الشافعى..ينتقل من نجاح لنجاح اكبر..برافو..
المخرج احمد صالح..مخرج اقل ما يقال انه مخرج جامد..او بالفصحى "جيد مرتفع"..لكن فى هذا الفيلم ياخد مقبول..و بالنسبة لواحد متعود ياخد من سبعة لسبعة و نص من عشرة فى الابداع (مش الاخراج..نو!..الابداع)، لما ياخد 6 و ربع تبقى عيبة فى حقه..معلهش يعنى..
الفيلم ايقاعه شبه تجمد لمدة تلت ساعة..الفيلم مدته بالتترات ساعتين و سبع دقائق..كان سيختلف طحينة لو كان ساعتان الا عشر دقائق..بجد..
و ده يودينا للمونتير..غائب من المسألة..الا لو كان هو نفسه المخرج..بس فيه عيوب فى الـEditing..
بالنسبة للتصوير..كان ما بين مقبول و جيد..و فى اخر مشاهد كنت حاسس ان الصورة مش حلوة..كما لو كانت بكاميرا ديجتال..ثم تم تكبيرها و دمجها مع بقية مادة التصوير..
الحبكة الدرامية ملزقة و مدهننة..لم يحسن مدحت العدل سبكها جيدا (الكلمة مفيهاش تلميح للسبكى) معلهش..لكل جواد كبوة..
الديكور..حلو..
المعارك..مش قد كدة..لكنها تاكل معانا و خلاص..على اساس لو اننا من جمهور احمد السقا..
النتيجة الاجمالية: 5.5 من 10
هل كان هذا النقد مفيداً؟

لماذا اخترت الديلر

  • | كتبه: asd zxc
  • |
  • | 50 %
  • | 16 نوفمبر 2010 ...

هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة إظهار

لماذا نختار افلام ونمثل فيها دون معرفة النتائج ثم ان احمد السقا يعد من اهم نجوم السينما بعد الزعيم عادل امام فلم الديلر لا يعد من الاعمال التى يوضع عليها اسم كبير مثل اسم احمد السقا فلماذا يختار عمل ضعيف ليس له الاهمية التى يمثله نجم مهم ولامع فى الوسط الفنى فاننى بعد ان شاهدت الفيلم تيقنت ان احمد السقا يستحق كل هذا الهجوم الحاد الذى ناله بعد عرض الفيلم ثم انه شاركه الفلم بطلان ليس بمستوى احمد السقا لكى يقفوا امامه فى فلم فلماذا هذا الفلم الذى ممكن ان يمثله خريج جديد وليس نجم مهم فى سماء السينما
هل كان هذا النقد مفيداً؟