• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

قائمة بكل النقد الفني

1) الريس خالد يوسف
2) لف الجنس بورق سلفان وتقديمة للمراهقين
3) الكازينو نموذج مصغر للحياة.....
4) سيادة المعلق

سيادة المعلق

سأحكي لك أنني أحكي لك أنني في حكاية

يبدأ الفيلم بمشهد طويل يشرح فيه الريس عمر \" خالد صالح \" كل قواعد الكازينو وكل تعليمات عمل الديلر وهو شكل سردي لكل القوانين التي تحكم المكان الذي من المؤكد لا يعرفها الكثير من المشاهدين لأنه ممنوع في مصر دخول صالات القمار للمصريون فقط يسمح للأجانب والعرب والمصريون حاملي جنسيات دول أخري وهو ما جعل ذلك السرد في البداية ضرورة لكن استمراره طوال الفيلم جاء خارج المنطق فالبطل الديلر خالد \" هاني سلامة \" يعلق طوال الفيلم علي مايحدث بالرغم من أن الأحداث تحدث امامنا في نفس زمانها وليست من الماضي فلم نراها فيخبرنا بها لذا جاءت في الكثير من الأحيان محاولة لشرح ماهو واضح أو للتعليق علي مانراه بأعيننا كأن تقوم غادة عبدالرازق في دور العاهرة بالأمساك بيد هاني سلامة التي تنزف فتقوم بلعق الدماء بلسانها في شبق واضح ليأتي التعليق علي لسان البطل \"كانت بتحب تعمل حجات شاذة ....\" وكأننا لا نري ما يحدث !
أثر ذلك الشكل علي أدراك الكثير من تفاصيل الفيلم التي حددت في زاويه هي وجهة نظر البطل خاصة مع وجود بعد واضح يحاول فيه التحدث عن القوي التي تدير العالم كله وتسير أموره والتي لو كان الكازينو هو العالم فالريس عمر يمثل تلك القوه وهنا يحدث الكثير من الخلط بين فكرة الذات العليا وفكرة الشيطان خاصة مع وجود مشاهد تأكد فكرة الكيان الشيطاني مثل خوف الكلاب من الريس عمر أو مشهد زيارة خالد \" هاني سلامة \" لشقته التي يجدها خالية من الأثاث سوا بيانو لأنه يري أن النس تهتم بالكراكيب يتوسط المكان في أقتباس من فيلم \" The Devil\'s Advocate \" لمشهد دخول كيانو ريفز لمنزل ال باتشينو الذي لعب دور الشيطان فيجدها خالية سوا من مكتب في منتصفها لأنها إيضا يري أن الناس تهتم بالكراكيب !!
تلك الحالة كانت من الممكن أن تخلق متعة لو جاءت بشكل أكثر تحديدا حتي لو كانت في إطار الحادي فتلك قضية اخري
وما يساعد علي زيادة التشتيت وتلك الحالة من الأضطراب الكثافة في الصور الجنسية من تلميحات وأفعال ومشاهد تزداد فيها جرعة الجنس بالطبع أن تدور الأحداث في كازينو فأن الجنس ركن اساسي وهام لكن ان يطغي علي باقي الأحداث وأن نصبح ننتقل من حدث الي أخر من خلال مشهد جنسي أهتم المخرج بتفاصيله بشكل دقيق وبارع ولولا تلك الحدود والمعاير في منظومات المجتمع المصري لكن قد قدم تلك المشاهد بشكل أقرب لأفلام البورنو جيدة الصنع
وبالطبع أمام مضمون الفيلم الذي يبدو معقدا كان من الضروري وجود تلك الكمية من المشاهد الجنسية للحفاظ علي المستوي التجاري للفيلم خاصة مع تحقيق أخر أفلام خالد يوسف لأيردات كبيرة لا يريد أن يتراجع عنها

* تم نشره في مجلة جودنيوز سينما
هل كان هذا النقد مفيداً؟

الكازينو نموذج مصغر للحياة.....

هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة إظهار

و المسرح نموذج مصغر للحياة
و السجن نموذج مصغر للحياة
و المدرسة الثانوى كانت نموذجا مصغرا للحياة
و العمارة اللى انا ساكن فيها نموذج مصغر للحياة...
..
فيلم الريس عمر حرب أحدث أفلام خالد يوسف ,بشكل عام فيلم لم أندم على مشاهدته
,ان المعتاد فى أفلام خالد يوسف أنها ذات قصة تحمل معنى ما ،و الجديد فى فيلم خالد يوسف هذه المرة أن المغزى اللى كان مقصود الواحد يطلع بيه من الفيام كان أكثر \"فلسفية\" منه تخبيط فى الحلل (شخصيا أفضل التخبيط فى الحلل), فقد تخلى (على المستوى الظاهرى على الأقل) عن التصريحات السياسية و دار بالفيلم (الذى كتب قصته هانى فوزى) حول معانى أكثر شمولا, الخير والشر تحديدا ,أو الشر بس.
الكازينو كمكان يتعامل مع أكثر المشاعر الانسانية تجريدا ,مما يكسبه عمقا دراميا...الخ ,وهو ما لم يصلنى فى الريس عمر حرب, كانت أقرب الى مشاهد للكبار تصور ناس مش كويسة فقط منها الى الكلام الكبير اللى لسة كاتبه عن الكازينوهات دة,

أكثر ما أزعجنى فى الفيلم بالاضافة الى ذلك حاجتين,
أولا التذاكى الشديد فى أداء خالد صالح الذى بدأت أشعر رغم أدائه المميز غالبا أنه محدود كممثل, الراجل طالع بيبرق فى الفيلم يعنى!!

ثانيا, من أهم الخطوط الدرامية فى القصة هو التنازع فى شخصية هانى سلامة بين شخصية سمية الخشاب ,الرقيقة الجميلة ,كانت بتلعب مع الفراشات فى مشهد (صدق أو لاتصدق), ذات المشاكل المعقدة الى درجة المأساة فى حياتها, وتمثل العاطفة. و بين شخصية غادة عبد الرازق اللى مش كويسة و تمثل الجسد.
المزعج فى الموضوع أنه بسبب قدرات سمية الخشاب المحدودة للغاية كممثلة لم تكن مقنعة أبدا ولم ينطبق عليها هذا الوصف, لم أشعر بأى فارق بينها و بين شخصية غادة عبد الرازق ,فأصبح الموضوع مجرد اتنين ستات بيتخانقوا ع الجدع أو الجدع بيتخانق مع نفسه عليهم شكرا ,بس ,ضاع الخط دة.

بانتظار سينارست يتحلى بالحكمة يكتب فيلما عن الاسانسيرات ويستهله بالحكمة الخالدة
,الاسانسير نموذج مصغر للحياة... يا اما يطلع بينا ,يا اما ينزل بيهم..
هل كان هذا النقد مفيداً؟

لف الجنس بورق سلفان وتقديمة للمراهقين

هذا الفيلم الذى لا يختلف كثيرا عن افلام خالد يوسف الجنسية يقدم مشاهد الجنس للمراهقين ملفوفة بورقة سولفان لامعة مبررا خالد يوسف ذلك بما تتطلبه قصةالفيلم لتلك المشاهد واى كلام فى البتنجان ليبرر به خالد يوسف ما يضعه من مشاهد جنسية ومشاهد ممثلاته العاهرات اللاتى يقلن انهن يؤدين خدمة من خلال ادوارهم الفنية والتى هى فى الاساس تحطم اخلاقيات مجتمع بالكامل وتصل بنا لاسفل سافلين وتدمر عقول شبابنا و فتياتنا هل هذا يرضى ربنا او يرضى اى مسلم يغار على دينه ان تلك الافلام تروج لاخطر سلعة يمكن ان تدمر مجتمعا باكمله الا يكفينا ما نحن فيه يجب الا نصمت على تلك المهازل وان نقاطع تلك الافلام المهينه للطبيعة البشرية لكى يرفع الله غضبه عنا و يحفظ بلدنا الحبيبة ولنبحث عن شى مفيد نستثمر فيه اوقاتنا ولا ندع فرصة لتلك الاشياء ان تخرب عقولناو تدمرها لكى لا نرى اشياء اهم لنبدا بمقاطعة هذه الافلام البذيئه التى تخدش الحياء وتحطم انسانيتنا
هل كان هذا النقد مفيداً؟

الريس خالد يوسف

هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة إظهار

الريس خالد يوسف !!!!

ليس لدى ادنى شك فى ان خالد يوسف مخرج متميز ، ولقد تغاضيت عن بعض المواقف المبالغ فيها فى فيلمه حين ميسرة ووجدت نفسى اعتبرها مشاهد مبررة ولها مكان داخل العمل ولم توضع فقط لاثارة المشاهد ، ولكنى شعرت بالغيظ الشديد عندما وجدته يبالغ فى هذه المشاهد الى درجة جعلتنى كشاب ربما اعتاد على مشاهدة مثل هذه المشاهد فى افلام امريكية ان اشعر بالخجل ، خاصة ان الصدفة قادتنى للجلوس بجانب رجل عجوز جاء لمشاهدة الفيلم بصحبة زوجته وابنته ، وبالطبع كنت اشعر بالخجل مرة لانهم بجانبى ومرة اخرى لان الفيلم يكاد يخلو من اى مضمون .
لقد أكدت فى البداية عن يقينى بتميز خالد يوسف ، ولكنى أؤكد هذه المرة على تاثره باستاذه-وهو شئ طبيعى- يوسف شاهين والذى بدوره متأثر وبشدة- ومن حقه ايضا- بالفكر الغربى فى الاخراج ومن حقه ان يفعل لان السينما اصلا اختراع غربى ولا غضاضة فى ذلك . الغريب هو ان كلاهما مقتنعان ان البطلة اذا لم تتحرك اثناء ممارسة الجنس كما يحدث فى الواقع ولم تصدر بعض التأوهات لن يفهم المشاهد ان ثمة مضاجعة قد تمت بين البطل والبطلة ، حاول خالد يوسف بجرآته المعهودة ان يخرج مشهد جنسى متميز ، وأعنى بالتميز الأداء التمثيلى ، كما حدث فى المشهد الشهير بين غادة عبد الرازق وسمية الخشاب فى حين ميسرة فيلمه السابق ، وكان مشهدا عبقريا لان الامر لم يتجاوز تصوير ملامح غادة حيث بان الامر برمته حينها للمشاهد ولم يتمادى المخرج بشكل يفسد الفيلم بل استمر الفيلم الذى اعتبره احد افضل افلام السينما العربية ، ولكنه فى فيلمه الأخير ( الريس عمر حرب ) حاول ان يفعل شئ أجرأ وهو تصوير مشهد جنسى غير تقليدى ، حيث ثار هانى سلامة على غادة عبد الرازق التى تحبه ولا يحبها ، وقام بصفعها ليسيل خيط الدم المشهور من زاوية فمها ، وحين تلحظ هى ان ثمة خيط مشابه على يده تقوم بلعق الدم بلذة غريبة افهمها ويفهمها البعض ولكن يمتعض منها الكثير ولن يفهمها .
رغم اعتراضى على وجود هذا المشهد لانه لا يخدم الفيلم اصلا ، الا انه ربما كان مشهدا متميزا ولكن بشكل مستقل عن الفيلم .
لكن لا داعى على الاطلاق لكل هذا الكم من العرى والمضاجعات والتى جعلتنا نشعر انه فيلم بورنو وقد اخطأنا نحن الفهم .
سألت نفسى : " لماذا ؟
لماذا قام خالد يوسف بصنع الفيلم ؟
اجده يحاول تقليد اجواء ملاهى القمار فى الافلام الاجنبية ، ولكن لماذا ايضا ؟
ما القضية التى يناقشها الفيلم ؟
هل الفيلم يعلمك كيف تختار وريثا لك لادارة ملهى قمار ضخم ؟
اعتقد ان الموضوع ايا كان لم يكن يستحق كل هذه المبالغات التى لم تمتع حتى الشباب بل شعروا بالامتعاض ، لانهم توقعوا عمل متيز وان كان جريئا .
فى الوقت الذى ظهرت فيه اعمال متميزة بالفعل ك" كباريه " و " على جنب يا اسطى "

اتمنى لكل من يقرأ هذا الموضوع ان يدلو بدلوه ، هذا ان شاهده احد اصلا
هل كان هذا النقد مفيداً؟