قاعدة بيانات الأفلام العربية > دكان شحاته  (2009)
 

فيلم: دكان شحاته   (2009)

Name : Dokan Shehata
 
1111110000
تقييم المسخدمين:6.5/10
عدد 247 صوت (إحصائيات التصويت)
فين صوتك!
(قيّم العمل بالضغط على النجوم) 
 
معرض الصور: (عرض ال 134 صور ) [ أضف صور للفيلم ]

معلومات أساسية: ( أضف معلومات )
الإخراج: خالد يوسف (اخراج)
محمد حمدين صباحى (مساعد مخرج)
تامر الدسوقي (مساعد الاخراج)
 
التأليف: ناصر عبدالرحمن (مؤلف-سيناريست)
 
تاريخ الإصدار: 20 مايو 2009 م
 
حالة العمل: تم عرضه
 
تصنيف العمل: جريمة - درامي - رومانسي
 
ملخص القصة: شحاتة(عمرو سعد) هو ابن الجناينى (محمود حميدة) الذى فتح دكان فاكهة و اطلق عليه اسم ابنه شحاتة. يعانى شحاتة من سطوة اخوته و معاملتهم السيئة له لغيرتهم الشديدة منه و التى تنتهى بمسأة. الفيلم يناقش مشكلة تدمير القيم المصرية الأصيلة و الحال السيئة التى... (المزيد)
 
النقد الفني: رائعة خالد يوسف دكان شحاتة..... ... (المزيد)

الممثلين:
( أضف ممثلين )
 
محمود حميدة (حجاج)
عمرو سعد (شحاته)
عمرو اسامة (طلب الطفل)
عمرو عبدالجليل (كرم)
هيفاء وهبي (بيسة)
غادة عبدالرازق (نجاح)
طارق عبدالعزيز (على)
عبدالعزيز مخيون (د.مؤنس)
رامي غيط (البورص)
صبرى فواز (طلب)
حجاج كامل (الصول محمد)
أحمد وفيق
محمد كريم [ب] (سالم)
ريهام يوسف
نادية العراقية

معلومات إضافية: ( أكمل المعلومات)
مدة العرض:
 
اللغة: العربية
 
البلد: مصر
 
اللون:
 
الهوامش:
 

النقد الفني: ( اضف نقدك الفني )
3 مستخدم من 6 مستخدم وجدوا هذا النقد مفيد
رائعة خالد يوسف دكان شحاتة..... (2009-05-29)
(علامة فى تاريخ السينما)
إسم الكاتب: jack hunte

يثير فيلم دكان شحاته آخر افلام المخرج خالد يوسف الكثير من الجدل في مصر حاليا على الساحتين الفنية والاعلامية نظرا لرؤيته المتشائمة لمستقبل مصر القريب.
وفي بداية الفيلم يمزج المخرج بحرفية
عالية بين الوثائقي والروائي. وعلى طريقة الفلاش باك يعود بنا خطوة خطوة أو كارثة تسلم اخرى حتى نصل إلى النهاية و هى اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات و الذى تزامن مع مولد شحاتة (عمرو سعد) فمع غياب الأول ولد الثانى الذى هو رمز للأمل و القيم المصرية الأصيلة كما سيكشف الفيلم فيما بعد.
محور الفيلم هو شخصية شحاتة أو القمر الذى تدور حوله الكواكب ، يولد يتيما حيث ماتت أمه لحظة ولادتة وكانت الزوجة الثانية للاب الذى يوجد لديه بالفعل إبنين و ابنة من زوجة سابقة .. لتبدأ قصة (النبى يوسف) من جديد.
الأب البواب الفقير (محمود حميدة) ،الذى ادى دورا من أروع ادواره يقرب الصغير الطيب الذى صار ابنه المفضل و يتشرب الصغير من الأب الصعيدى قيم الوفاء و الإخلاق فينشأ رقيقا رغم قوته، محبا لاخوته رغم كراهيتهم له، و يترعرع وهو يشاهد على حائط البيت المتواضع صورة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
يعمل الأب لدى رجل يسارى من أبناء الباشاوات (عبد العزيز مخيون) و يرتبط معه بصداقة فقد تربيا سويا .. يتنازل اليسارى عن جزء من حديقة فيلته لصديقة البواب فيزرع جزءا منها و يحول الباقى إلى دكان صغير بيع فيه ما يزرعه و أطلق عليه اسم ولده شحاته.
و مع نمو الصغير تتزايد الشروخ على مستوى الأسرة الصغيرة فتتوحش الكراهيه فى نفس الأخوين غير الشقيقين تجاهه و تزداد الفوارق الطبقية داخل المجتمع، ويتصاعد التطرف، و تلتهب الأسعار و تتوالى الكوارث على المنطقة .. غزو العراق ، غزو لبنان ، ضرب الأراضى الفلسطينية، و هنا يقدم المخرج لقطة لها مغزى عندما طلب الأب من ابنه شحاته وضع صورة عبد الناصر على الشرخ لكى يغطيه فرد الأبن بأن الشرخ أكبر من أن تغطيه الصورة.
وسط هذه الأجواء القاتمة ولد حب شحاته لبيسة (هيفاء وهبى) و من جانبها بادلته الحب فبدت هذه المرأة وكأنها مصر ذاتها تحن إلى قيمها و تريد العودة إلى احضان تلك القيم و الذوبان فيها . وقد فاجأت هيفاء الجميع بآدائها الجيد للدور .
وفى الوقت ذاته كانت عيون الأخ الإنتهازى اللص سالم (محمد كريم) على بيسة يريد تحين الفرصة للإنقضاض وانتزاعها من أخيه.
وجاءت الفرصة بوفاة الأب و استيلاء الأخوة الغير اشقاء على الميراث كله و تلفيق قضية تزوير لشحاته و إلقائه فى السجن و بيع الدكان ضمن القصر ليصبح مقرا لسفارة أجنبية فى ايحاء واضح بأنها السفارة الإسرائيلية.
خرج شحاته من سجنه عام 2013 ليشاهد الناس و هى تتقاتل فى الشوارع على رغيف الخبز و ذلك فى رؤية متشائمة لمستقبل مصر القريب .
ثم كانت المفاجأة القاسية لشحاته باستيلاء اخيه على حبيبته وزواجه منها ورغم ذلك يصر شحاته على الغفران ومد يده بالحب إلى اخويه إلا أن الأخ سالم يقتله بالرصاص.
و عندما يأتى الحرافيش للثأر له يصرخ شحاته فى زعيمهم و هو يلفظ أنفاسه " دول اخواتى يا ابن الكلب" .
ماتت القيم و عاش الأوغاد و انهارت هيفاء أو مصر على جثته تبكيه بالدمع الغزير.
يتوقع الفيلم انفجارا قريبا فى مصر و مزيدا من الفوضى فيعد امتداد لرؤية المخرج فى "حين ميسرة" و ان كانت رؤيته فى هذا الفيلم اقل تماسكا و حبكة و اكثر دمويه.
وسط هذه الاجواء القاتمة كان عمرو عبد الجليل أو كرم غباوة هو الابتسامة كما كان الحال فى حين ميسرة بقفشاته و خفة دمه .
ولا شك ان المستقبل لهذه الموهبه المتفجرة المدعوة " عمرو سعد" الذى انطلق بدوره الصغير و المؤثر فى فيلم خيانة مشروعة و ازداد نضجا فى حين ميسرة ليتألق فى فيلمه الأخير مذكرا الكثيرين بالراحل أحمد زكى. .......... ( المزيد )

بوجد (12) نقد فني أخر:
كثير من الاسقاطات .. كثير من.....كتبه: Ahmed Nouman في 17 يناير 2010 م
تحفة أخرى من تحف المخرج الرائع.....كتبه: د.صلاح الغريب في 1 ديسمبر 2009 م
الصراخ .. الحشر و .... هيفاء.....كتبه: أحمد أبوالسعود في 10 أغسطس 2009 م
عنوان صدور الفلم.....كتبه: ziyad rs في 10 أغسطس 2009 م
إحباطات الميلودراما.....كتبه: عزيز التفاحي في 25 يوليو 2009 م
دكان شحاتة.....بانوراما على الوطن.....كتبه: ايلاف سامى في 13 يوليو 2009 م
دكان شحاته.....كتبه: dr_ama dr_ama في 24 يونيو 2009 م
الموز الاخضر بالحبة!.....كتبه: رجاء رحمة في 16 يونيو 2009 م
دكان شحاتة..وأهداف خالد يوسف الضائعة.....كتبه: أحمد شوقي في 27 مايو 2009 م
لوحة سينمائية.....كتبه: adel salib في 22 مايو 2009 م
"عيون على دكان شحاتة.....كتبه: هشام محفوظ في 20 مايو 2009 م
فيلم من العيار الثقيل.....كتبه: خالد بسيوني في 17 مايو 2009 م

مواضيع للمناقشة:  

العنوان:  
 
 

هذا الصفحات لازالت قيد الاختبار و التطوير, والمعلومات الواردة فيها هى نتاج جهدك كمستخدم , رجاء شاركنا فى تنمية المحتوى بما لديك من معلومات , علما بانه ستتم مراجعة المساهمات من قبل فريق ادارة الموقع .
للتعديل او الإضافة ، إضغط هنا