• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

فيلما يحتاج الي صبر ايوب لمشاهدته

اذا اردت ان تبحث عن اردأ الافلام التي انتجت في السينماالمصريه او اللبنانيه عموما في فتره السعينيات فتأكد انك عثرت علي احداها وهو فيلم الاستاذ ايوب الذي لا ادري لماذا صنعوه و لماذا صوروه وكيف يشارك فيه الفنان الكبير فريد شوقي ؟ هل كان بالفعل يحتاج الي الظهور في مثل هذه النوعيه من الافلام الفاشله ضعيفه المستوي ؟ . هل احتياجه للمال يجعله يسقط هذه السقطه البشعه !!. لقد اعتاد مشاهدي السينما علي ان المخرج محمد سلمان لن يخرج ابدا فيلما ذا قيمه فنيه و معظم افلامه نموذج مثالي لضعف المستوي الفني من جميع النواحي و حتي يضمن شباك التذاكر فانه لابد ان يصور مشاهد جنسيه مبتذله او لقطه عاريه صارخه وهنا يقدم ممثله غير معروفه جيدا للمشاهدين و هي مني ابراهيم التي قامت بكل ما طلبه المخرج من عري و اثاره و مشاهد فراش مبتذله مع الممثل محمد عوض الذي يريد دائما في افلامه ان يؤكد فحولته باسلوب فج و سخيف مثل افلامه عريس الهنا و رحله العجائب و صائد النساء وغيرها . و العذر الوحيد هو للفنانه صفيه العمري التي كانت في بدايه عملها بالسينما و كانت تريد ان تثبت وجودها السينمائي حتي مع افلام بلا قيمه .ومن المعروف ان هذا الفيلم منع من العرض بسب تلك المشاهد . ويحكي الفيلم عن الاستاذ ايوب مدرس الموسيقي الذي يحب طالبه لديه (صفيه العمري ) رغم قيامها بعمل المقالب و المعاكسات معه و هي ابنه رجل اعمال ثري (فريد شوقي ) الذي يتخذ من احدي السيدات ( مني ابراهيم) عشيقه له و يقوم احد اصدقاء ايوب ( شوقي متي ) بتصويرها وهي تستحم عاريه واراد ابتزازها و لكن يقع الشريط بالصدفه في يد استاذ ايوب الذي يذهب لتقديمه لتلك المرأه ولكنها تقع في حبه وتمارس معه الجنس و في النهايه يتزوج ايوب من تلميذته لينتهي اسخف فيلم ممكن ان تراه و يفضل الا تراه او حتي تقترب منه . فكم من الجرائم ترتكب باسم السينما .
هل كان هذا النقد مفيداً؟

قائمة بكل النقد الفني