عندما بلغ بها اليأس ذروته استسلمت السيدة عايدة وراحت تحاول إطفاء ظمأ رغبتها الجامحة بين ذراعي واحد من الفتية الأشداء الذين توفرهم لها فكتوريا، نديمتها وحائكة ملابسها. في الليالي التي فيها القمر بدراً، ومن جديد، استبد بها كابوس فتك بأعصابها،وتخيلت نفس... (المزيد)
النقد الفني:
من أغرب ألافلام في تاريخ السينما..... ... (المزيد)
من أغرب ألافلام في تاريخ السينما العربية ، مع فيلم "ذئاب لاتأكل اللحم " ؛ وهما لنفس المخرج سمير خوري ؛ الذي اتمنى أن أقرأ سيرة ذاتية كاملة عن حياته ، من خلال أخواننا اللبنانيين ، وذلك حتى نفهم كيف ولماذا (!) . فالفيلمان انتجا في بداية السبعينيات ، أي في وقت كان الخروج فيه عن الحدود المرسومة ، في اوروبا و في كثير من دول العالم ؛ يعني منع الفيلم من العرض ؛ وهذا ماحدث في ايطاليا لفيلم "أخر تانجو في باريس " ، حتى افرج عنه فيما بعد . واحد هذين الفيلمين ، وهو "ذئاب لاتاكل اللحم " ، صور بكامله في الكويت . الفيلمان يحويان من المشاهد العارية ، الكثير والكثير ، وفيه خروج عن المألوف من جميع النواحي . وحتى بمقاييس اليوم فأنهما يعنبران من الافلام غير المقبولة .
على كل حال ، هواة السينما لن يفقدا الكثير بعدم مشاهدتهما ؛ فهما عبارة عن تركيب جديد لكل ماشاهده المخرج المؤلف من أفلام في حياته : ففيلم "ذئاب لاتاكل اللحم " أقحم المخرح المشاهد العارية ، مطاردات السيارات ، الملاكمة ، الشدود الجنسي ، فلسطين ، المخدرات ، الرعب ..كل شيء تقريبا . وفي النهاية خرج علينا بسلطة سيئة الاعداد .
البعض قال ان الفيلم هو اقتباس لفيلم كلود ليلوش : "الحياة للحياة" . وانا لااستغرب ! فالنسخة تبدو ، دائما ، اتفه من الاصل . .......... ( المزيد
)
هذا الصفحات لازالت قيد الاختبار و التطوير, والمعلومات الواردة فيها هى نتاج جهدك كمستخدم , رجاء شاركنا فى تنمية المحتوى بما لديك من معلومات , علما بانه ستتم مراجعة المساهمات من قبل فريق ادارة الموقع .
للتعديل او الإضافة ، إضغط هنا