من أغرب ألافلام في تاريخ السينما العربية ، مع فيلم "ذئاب لاتأكل اللحم " ؛ وهما لنفس المخرج سمير خوري ؛ الذي اتمنى أن أقرأ سيرة ذاتية كاملة عن حياته ، من خلال أخواننا اللبنانيين ، وذلك حتى نفهم كيف ولماذا (!) . فالفيلمان انتجا في بداية السبعينيات ، أي في وقت كان الخروج فيه عن الحدود المرسومة ، في اوروبا و في كثير من دول العالم ؛ يعني منع الفيلم من العرض ؛ وهذا ماحدث في ايطاليا لفيلم "أخر تانجو في باريس " ، حتى افرج عنه فيما بعد . واحد هذين الفيلمين ، وهو "ذئاب لاتاكل اللحم " ، صور بكامله في الكويت . الفيلمان يحويان من المشاهد العارية ، الكثير والكثير ، وفيه خروج عن المألوف من جميع النواحي . وحتى بمقاييس اليوم فأنهما يعنبران من الافلام غير المقبولة .
على كل حال ، هواة السينما لن يفقدا الكثير بعدم مشاهدتهما ؛ فهما عبارة عن تركيب جديد لكل ماشاهده المخرج المؤلف من أفلام في حياته : ففيلم "ذئاب لاتاكل اللحم " أقحم المخرح المشاهد العارية ، مطاردات السيارات ، الملاكمة ، الشدود الجنسي ، فلسطين ، المخدرات ، الرعب ..كل شيء تقريبا . وفي النهاية خرج علينا بسلطة سيئة الاعداد .
البعض قال ان الفيلم هو اقتباس لفيلم كلود ليلوش : "الحياة للحياة" . وانا لااستغرب ! فالنسخة تبدو ، دائما ، اتفه من الاصل .
عزيزي المشرف بعد التحيه ارجو منكم نشر تعليقي هذا بناء على حريه النقد المكفوله للجمبع انني اعتبر ان منع فلم سيده الاقمار السوداء ليس للمشاهد الساخنه فيه بقدر ما يمثل جانب خطير في تعارضه مع عقيده المسلمين من ناحيه ايمانهم بالمسيحيهودعوته للمسيحيه من نظرهغير اسلاميه فهو ليس فلم تاريخي حتى ناخذ اداء الممثلين بالبراءه والسرد التاريخي بل هو دعوه تبشيريه بالدرجه الاولى تلمبحا وتصريحا في كتير من مشاهد الفلم فهو ليس وصمه عار على الممثلين والفنين المسيحيين لان هده عقيدتهم بل هو لكل ممثل اوفني مسلم شارك فيه وللاسف الشديد لم اجد له نقد لموضوعه على حميع المنتديات ولا اعرف السبب بل التركيز على المشاهد الساخنه فيه بالنقد ولكم تحياتي
تحيه خالصه للمشرف على نشر تعليقي السابق على الفلم واود ان اضيف ان استغراب محمد الامين حول الفلم يجليه اطلاعه على تحليلي السابق واود ان اضيف اليه ان تمرير مضمون الفلم الدي اشرت اليه وصرح واشاراليه الفلم عبر مشاهد كتيره صراحه وعلانيه صوره وصوت ما كان لتم هدا التمرير ويجد له مشاهدين لو خلا من المشاهد الساخنه ممضمون الفكره الاساسيه للفلم ليس لها قبول لدى الناس بل هي قصه باهته بلا طعم اوريحه بل ستجد رفضا تاما منهم لدا جرى تجيير المشاهد الساخنه لتمرير فكره تبشيريه عن المسيحيه وادعاء حسين فهمي في نادي الكاثولكيه في القاهره الاخير ليس له معنى ولا يصدق لا من قريب ولا من بعيد واهتمام ا الكاتولكيه شاهد على مقاصد الفلم واستضافه نادي الكاثلوكيه لحسين فهمي هي محاوله لتبراه انفسهم من الاسلوب الرخيص الدي تمت الدعوه للمسيحيه فيه وتسويقها على الناس واخيرا شاكرا للمشرف اهتمامه