• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

ما بين الاقتباس (Groundhog Day) و اعادة الانتاج (اسطورة سيزيفوس)

دخلت فيلم احمد حلمي الجديد امبارح بس و ده بسبب ان كنت خايف يكون الفيلم مش قد كدة زي افلام كتير من نجومنا اليومين دول وانا اكتر حاجة ممكن تضايقني اني ادخل فيلم لنجم كبير و موهوب و الاقي في الاخر ان الفلوس و الوقت راحو هباء و طبعا احمد حلمي علي رأس هذة القائمة المهم صبرت شوية لحد ميبان رد فعل الجمهور عن الفيلم و طبعا كالعادة كانت ردة فعل قوية جدا تؤكد ان هذا الممثل موهوب بالفطرة و الاهم انه بيحترم نفسه و فنه و جمهوره في زمن اصبح الاجر عن الفيلم هو الشغل الشاغل لدي الفنان و طبعا موقع اسمه علي الافيش و الكلام اللي مفيش عازة نخوض فيه و ندخل علطول في الموضوع:

ناس كتير جدا ربطت مابين الفيلم و فيلم اجنبي اسمه groundhog day بطولة بيل ميري و هو من انتاج سنة 1993 و تدور احداثه عن شخص يعمل مراسل باحدي القنوات و لكنة يتسم بالانانية و الغرور و لا ينظر الا تحت قدمه تتوقف حياتة عند يوم 2 فبراير و يستمر اليوم في التكرار الي ان يغير العادات السيئة التي كانت تلازمه فتستقيم له الحياة مرة اخري و ينام و يستيقظ ليجد نفسه 3 فبراير و يتخلص نهائيا من عقدة تكرار نفس اليوم...فيلم رائع رائع و مثير و انصحكو تشوفوه بس خلي بالك من حاجة مهمة جدا و هي من وجهة نظري طبعا ان فيلم احمد حلمي مختلف تماما عن هذا الفيلم من كل حاجة مع ان الفيلمين مقتبسين من نفس المصدر اللي هو اسطورة سيزيفوس و لكن كل واحد بطريقته اللي تنسجم مع مفاهيمه و تقاليده و بيئته و انا عايز بس اقول نبذة مختصرة عن الاسطورة لأنها بتناقش قيم معينة ممكن كل واحد يعملها فيلم و ميبقاش حد اقتبس من حد.

سيزيف او سيزيفوس (Sisyphus) كان واحد من آلهة الأغريق حدثت بينه وبين كبير الآلهة "زيوس" مشكلة كبيرة نتج عنها أن غضب عليه الأخير وقرر قيده بالسلاسل لعقابه.

لكن سيزيفوس العنيد نجح في الهرب، فحكمت عليه الآلهة بالبقاء خالداً في الجحيم ومعاقبته برفع صخرة من القاع حتي قمة جبل شاهق، وقبل أن يصل بقليل تسقط منه لأسفل، فيعود ليبدأ الرحلة من جديد من القاع إلى القمة.

كان سيزيفوس المسكين يدفع الصخرة نحو قمة الجبل شديد الانحدار وكلما كادت الصخرة أن تصل القمة انقلبت وتدحرجت إلى الأسفل محدثة جلبة شديدة ومثيرة غمامة من الغبار، فيعود ليستجمع كل ما فيه من قوة ويدفع الصخرة نحو القمة، ويتصبب منه العرق كالمطر ويتعالى لهاثه كالرعد، وعندما يكاد يصل إلى القمة تعود الصخرة وتتدحرج من جديد بلانهاية لعذابه.. ولا طائل لمجهوده الضائع.

والقصة كمعظم الأساطير الأغريقية تحمل في طياتها حكمة إلى بني البشر، فمأساة سيزيفوس ورحلته مع المعاناة، هي في حقيقة الأمر تمثل عذاب الإنسان ومعاناته مع الجهد المركز في جانب واحد من الحياة لا طائل من وراءه دون النظر لباقي جوانب الحياة التي ربما تكون أكثر أهمية.

الفيلم ناقش هذة القضية من واقع مصري خالص يحدث في اغلب البيوت المصرية الشريفة طبعا التي تجعل مستقبل افضل لاولادهم هو اسمي الاهداف و طبعا اداء حلمي كان فوق الخيال كالمعتاد و يجعله مسئول بأشياء كثيرة ناحية فنه و جمهورة و حسب له و لمخرج الفيلم احمد نادر جلال اعتمادة علي طاقم تمثيل جديد تماما و كان اختيار موفق جدا لأن بصراحة ادائهم كان عالي جدا و متزن و متناغم رغم حداثة عمرهم السينمائى و اخيرا احداث الفيلم تختلف تماما عن احداث الفيلم الاجنبي Groundhog Day من حيث القيم التي ناقشها الفيلم او الشخصية و سماتها و مقدار التغير فيها الي جانب ان الاحداث مختلفة تماما و النهاية كانت اكثر اختلافا الي جانب ان الفيلم يحتوي علي اكتر من مشهد رئيسي (master scene) سيجد النقاد صعوبة بالغة في اختيار ايهم هو المشهد الرئيسي.
هل كان هذا النقد مفيداً؟

الرائع أحمد حلمى

عندما عدت من مشاهده الفيلم عجزت عن أختيار تقييم مناسب للفيلم ، لانه فعلا يستحق 10(علامه فى تاريخ) نفس التقييم الذى أعطيته لفلمين السابقين (أسف على الازعاج) ، (كده رضا) ، لقد أتقن الفنان أحمد حلمى الابداع والابتكار فى فيلمه الجديد بعد ان عودنا كل شىء متميز ، فقد وصل الى مرحله من الادارك والفهم وأستخدمها لكى يحترم عقول المشاهدين ويقدم لهم الكوميدى والدراما والاكشن وكل شىء ، الفيلم مقتبس عن روايه اغريقيه أسمها سيزيف وليس الفيلم الامريكى Groundhog Day ونجح حلمى فى الأبداع فى التمثيل هو وطاقم العمل فى الفيلم ، الذى كان معظمه بل بأكلمه جديد بجد عجزت الكلمات عن وصفه .
هل كان هذا النقد مفيداً؟

المدهش وحده

على ما في الفكرة من إعادة إنتاج، وهو أمر لا أستسيغه كثيرًا في سينمانا العربية، رأيت إخفاقه مرتين على الأقل في إنتاجين متأخرين، كان الأول في "عيال حبيبة"، والثاني في "حبيبي نائمًا"، وهما فيمان ابتعدا عن الإبداع كثيرًا، وخانا الفكرة التي ظهرت في الفيلمين الأصليين؛ رغم انطباعي هذا عن إعادة إنتاج أعمال سابقة، إلا أنني أرفع القبعة هنا لأحمد حلمي.
أما متى أصفق إعجابًا، فعندما أشاهد ممثلاً رائعًا مثل صاحبنا يحمل فيلمًا وحده، دون وجود "السنّيد"، فقد كان هو الشخصية المحورية في الفيلم، وهو القصة كلها، وكل الممثلين معه -رغم إبداعهم في أداء أدوارهم، كالأب والأم- كانوا كالديكور المكمل للمشهد، ومع ذلك، لم أشعر باستبداد البطل أو استيلائه المجحف على الكادر، بل كانت الفردانية مستحقة وفيها كمٌّ هائل من الإبداع، يحتاج عادةً إلى أكثر من ممثل منفرد لإرساله إلى المتلقين.
اللطيف في حلمي أنه إذا فاجأنا في فيلم، فإنه يدهشنا في التالي، ويصعقنا في الثالث، حتى بتنا ننتظر منه كل ما هو غير مألوف في السينما المصرية.
يصلح القول أيضًا إن حلمي يلقي مع كل فيلم جديد له حجرًا كبيرًا في بركة السينما الراكدة، التي لا تفلح كل حبيبات الرمل التي ينثرها زملاؤه في هزهزة سطحها رغم هشاشته، إلا اهتزازات طفيفة يحدثها فيلم هنا أو آخر هناك.
نافل القول الذي يجترّ نفسه دومًا مع كل إبداع من كون أي عمل هو حصيلة جهد جماعي لمخرج ومؤلف ومنتج وكادر كامل، هذا الكلام يمكن قوله بعد كيل المديح والثناء للإبداع المذهل للبطل، فلولا براعته وأداؤه اليرقى إلى مصافّ المبدعين الكبار، لما أمتعنا كما فعل.
أضيف في هذه العجالة، التي تلامس ولا تشرح، وتضيء على ولا تضيء كل، الفيلم، أن الصدمة التي تحدثها النهاية، رغم عدم ألفتها في النهايات السعيدة الممجوجة لأفلامنا، أضافت واقعيةً ما على فكرةٍ أسطورية، كان العمل موفقًا في اختيارها.



khalid_palestine@hotmail.com
هل كان هذا النقد مفيداً؟

حول فيلم 1000 مبروك

سنة بعد سنة يثبت حلمي بأنه رقم صعب في السينما المصرية , ممثل موهوب يلفت الانتباه من أول مشهد , يحترم عقلية متابعيه , ويجبر محبيه على ترقب جديده كل موسم صيف. أطل علينا الصيف الماضي بفيلم ( 1000 مبروك ) بفكرة جديده على السينما المحلية , مخالفا لما هو منتشر في الساحة من أفلام كوميديا أقرب ما تكون للتهريج.

بعض النقاط البسيطة عن الفيلم

+ تكرار اليوم أصاب المشاهد بالملل.

+ وصول حلمي لمرحلة من النضج و المسؤولية تجاه ما يقدم وهو يعلم بأن أعماله متابعة من االأطفال قبل الكبار , ظهر ذلك بوضوح في أكثر من مشهد وهو يوجه رسائل مبطنه يحذر فيها من التدخين ومضاره. (أتمنى أن يستمر على هذا التوجه).

+ غابت الحبكة الدرامية في المشهد الاخير للفيلم.

في الأخير ومن وجهة نظر شخصيه أرى أن فيلم (( أسف على الازعاج )) يتفوق على فيلم (( 1000 مبروك )).
هل كان هذا النقد مفيداً؟

حينا يتفوق الفيلم المصرى على الامريكى بجدارة

هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة إظهار

- قد يحرق رايى قصة الفيلم ارجو الحيطة -
انا احد المعجبين بالممثل العالمى بيل موراى بطل الفيلم الاصلى الذى اقتبس منه فيلم الف مبروك و لكن عندما يكون الممثل هو احمد حلمى فهنا يتفوق الفيلم المصرى على الامريكى باكتساح
فيلم الف مبروك هو علامة لا مثيل لها فى السينما المصرية بصفة خاصة و العربية بوجه عام الفيلم هو متعة السينما الكاملة لانه مبهر فى صالة العرض و ممتع صوتيا و ممتع للعين كعادة احمد حلمى لا ايحاء و لا خدش للحياء و لكن لو تعمقنا فى الاداء فهنا نقف و نتأمل . كيف للممثل ان يعمل بفيلم قائم على اعادة الاحداث نفسها طوال الوقت و يتقن الاداء لدرجة انك لم تشعر بالملل من التكرار بل و ستتوق لمشاهدة تكرار المشهد حتى تضحك او تتعلم سينما و انت جالس على مقعد المشاهد ناهيك عن قيم الفيلم التى تتوالى عليك الواحدة تلو الاخرى و اهمها هو عدم الكبر و الزهو بالنفس و الثقة فيما هم حولك بعد فنتازيا الرائع رافت الميهى ياتى هذا الفيلم الذى هو حالة دسمة من الفنتازيا التى تبعث عليك اضواء من العلم و المنطق . احمد حلمى الان هو احسن و افضل ممثل و اذكى ممثل و انا شخصيا اصبحت ادخل افلام احمد حلى و انا مغمض عيناى لاننى ادرك انه سيكون فيلم رائع ساتعلم منه الكثير
هل كان هذا النقد مفيداً؟

أحمد حلمي دعني أرفع لك القبعة

ذلك الفنان الموهوب الذي ألقبه وحدي بثعلب السينما المصرية لما يتمتع به من ذكاء بالغ في اقتناص أدواره الفنية من بين العديد من أبناء جيله، ومهارة فائقة في إخفاء شخصيته الحقيقية وراء تلك الشخصية المكلف بتجسيدها داخل عمله الفني.
كم حقا توقعت سقوطه أو وفاته الفنية عبر أحد أفلامه مثله مثل العديد من الفنانين، لكن دوما أجده يفاجئني شخصا قبل أن أكون ناقدا بحفاوة عمله الفني بالعديد من الأفكار والمواهب التي تبهر عيني وعقلي منذ الدقيقة الأولى، وبالرغم من أن ذلك الفيلم قد تجده مضمونا (مشهد واحد فقط ويتكرر دوما حتى نهاية الفيلم) إلا أن عقلك مهما كان نابغا لن يتمكن من معرفة النهاية حتى تشاهدها عينك بالفعل، وذلك هو متعة التشويق الذي يفصل بينك دائما وبين الملل عند مشاهدتك لأي فيلم سواء.
أما عن تقييمي له فأضعه بالمرتبة الأولى لأفضل فيلم مصري مقتبس عن رواية أجنبية وهي (سيزيف وليس) ويمكنك اصطحاب أسرتك للمشاهدة دون قلق فهو قطعة فنية شيقة ممزوجة بالكوميديا الهادئة.
هل كان هذا النقد مفيداً؟

حقا انه افضل افلام السينما المصرية

فى البداية فيلم جديد على السنما المصرية
فلم يمثل من قبل هذا الدور الرائع من قبل ممثل اخر
فاحمد حلمى الممثل الرائع رقم واحد فى الكوميديا حاليا قام بدور رائع يميز ويفرق بين اشياء كثير جدا فى هذا الفيلم
وكان فى كل لقطة كوميدية تهدف الى هدف معين وليس مجرد كوميديا فقط
هذا من افضل افلام الممثل القدير احمد حلمى
وعندما ينجح الفيلم ويكون بمثل هذا التقييم الرائع وبدون ممثليين مشهوريين
لكن العبرة مش باسم الممثل
العبرة بالقصة والاحداث الذى تدور فى الفيلم
ما معنى هذا الفيلم ؟
هو عبارة عن ( كوميديا - دراما )
ولكن كوميديا 100%
ودراما ايضا 100%
هذا الفيلم الوحيد فى تاريج الافلام المصرية لو اى شخص شاهد اعلانه قبل نزوله كان يقول لنفسه ماهذا الفيلم انى لم افهم اى شئ من اعلان فيلم الف مبروك نهائيا
لكن عندما شاهدنا الفيلم اتكشفنا بأشياء وكوميديا ودراما وقصة فيلم تحتاج حقا لدراسة
وتقيمى لهذا الفيلم الرائع
10 10 بالتاكيد
وحقا انه من افضل افلام السينما المصرية .
هل كان هذا النقد مفيداً؟