قاعدة بيانات الأفلام العربية > كلمني شكرا  (2010)
 

فيلم: كلمني شكرا   (2010)

Name : Call me , Thanks
 
1111000000
تقييم المسخدمين:4.4/10
عدد 42 صوت (إحصائيات التصويت)
فين صوتك!
(قيّم العمل بالضغط على النجوم) 
 
معرض الصور: (عرض ال 131 صور ) [ أضف صور للفيلم ]

يعرض حالياً في:  
سينمات مصر: سينما جراند حياة جالي.. ، سينما ريفولي ، سينما سيتي سنتر ، سينما فيوتشر مول
(المزيد من سينمات مصر)

معلومات أساسية: ( أضف معلومات )
الإخراج: خالد يوسف (إخراج)
تامر الدسوقي (مساعد الاخراج)
 
التأليف: عمرو سعد (قصة)
سيد فؤاد (سيناريو وحوار)
 
تاريخ الإصدار: 20 يناير 2010 م
 
حالة العمل: تم عرضه
 
تصنيف العمل: درامي - كوميدي - اجتماعى
 
ملخص القصة: يتناول الفيلم رحلة أحلام مجهضة لنماذج من المهمشين وسط أمواج الفقر والتخلف , من خلال " ابراهيم توشكى " , الذى يعيش وهم النجومية ويحلم بالتمثيل رغم انعدام موهبته , وعندما تتبدد احلامه يبدأ فى التحايل على واقعه بالفهلوة التى تصل أحيانا للنصب والاحتيال ,... (المزيد)
 
النقد الفني: عودة اللمبى , أحدث أفلام..... ... (المزيد)

الممثلين:
( أضف ممثلين )
 
عمرو اسامة (لولى الطفل)
عمرو عبدالجليل (إيراهيم توشكى)
غادة عبدالرازق (اشجان)
شويكار (رابحة أم ابراهيم)
داليا إبراهيم (عبلة)
صبرى فواز (المعلم عرابي)
شادي خلف (عاطف الطاير)
ماجد المصرى ((صلاح ) ضيف شرف)
حورية فرغلى (فجر)
كارولينا (انجى)
رامي غيط (زين كآبة)
ايمان أبو المجد (هبة)
محمد أشرف [ب] (طفل)
محمد عمر [ج] (المخرج أدهم)
إيهاب بدر الدين (منجاوي)
ابو النصر فتحى (طفل)
نادية العراقية (أم ممس)
تامر سمير (جميل الحلاق)
محمود عزت (ضابط المصنفات)
ماهر سليم (جودة والد عبلة)
(برجاء الضغط هنا لتصفّح بقية الممثلين)

معلومات إضافية: ( أكمل المعلومات)
مدة العرض: 125ق
 
اللغة: العربية
 
البلد: مصر
 
اللون: ملون
 
الهوامش: نالت غادة عبدالرازق أكبر قدر من الانتقادات في الفيلم بسبب الملابس الساخنة التي ارتدتها طيلة أحداث الفيلم، وهي فساتين عارية الصدر تشبه "البيبي دول"، في المقابل حضرت العرض الخاص وهي محتشمة ترتدي ملابس سوداء طويلة الأكمام.   (المزيد)
 
المشاهد المشهورة:
زين كآبة: هو نجيب ساويرس ده شريكك بجد
إيراهيم توشكى: اخ طبعا ..امال فاكر ايه !!
زين كآبة: طب ماتجيب تليفونه
إيراهيم توشكى: 012 ..... بس .. حيرد عليك علي طول

النقد الفني: ( اضف نقدك الفني )
11 مستخدم من 11 مستخدم وجدوا هذا النقد مفيد
عودة اللمبى , أحدث أفلام..... (2010-01-20)
(ضعيف)
إسم الكاتب: اسامة الشاذلى

لا تشرب الدواء الذى أرسلت ابنتك فى طلبه , الفيلم فيه سما قاتل , اقصد الدواء
ترددت تلك الجملة الشهيرة التى جاءت على لسان حكمدار العاصمة فى فيلم الرائع عماد حمدى طيلة مشاهدتى لفيلم " كلمنى شكرا " , خاصة بعد تصريحات كلا من مؤلف ومنتج الفيلم التى اصابتنى بالحيرة
حيث صرح السيناريست "سيد فؤاد" قائلا :ان المهمشين ليسوا مهمشى المبانى والمساكن بل هم البسطاء الذين عمد النظام ورجاله من اثرياء واشباه مثقفين على تهميشه , مستفيدين من تطور تكنولوجيا الاعلام والاتصالات , ليتمكنوا من خلق جيل من الفقراء أمسى مجرد مادة للاستغلال , وبدلا من ان يتسولوا رغيف العيش صاروا يتسولون مكالمة تليفون او مباراة فى كرة القدم .
وهنا بغض النظر على ان الاستاذ " سيد فؤاد" يرثى تسول الخبز ويعتبره قيمة ضائعة , ظننت – لسذاجتى – أنى سوف أشاهد فيلما ذا قيمة وعمق , الا ان الاستاذ كامل ابو على - منتج الفيلم – اصابنى فى رأسى عندما قال "ما احوجنا لبسمة ترتسم على وجوهنا فى هذا الجو المشحون بمشاكل الحياة , ولأن شعب مصر ابن نكتة فهو يسخر من نفسه أحيانا – هو من قال ذلك لست انا – لذلك صنعنا الفيلم لنبتسم معا .
اصابتنى الحيرة لان التصريح يدل تماما على أنى ساشاهد فيلما للمتعة وللمتعة فقط , وهذا مقبول سينمائيا بشرط عدم الاسفاف , لكن ولاصرارى على السذاجة فيما يبدو , تخيلت أننى سأشاهد فيلما يجمع بين العمق والابتسامة , خاصة ومخرجه هو " الألفة" على تلاميذ المبدع الراحل "يوسف شاهين "
ولكن يبدأ الفيلم ليقضى تماما على كل هواجسى , ويسكت ذلك الوسواس فى عقلى , خاصة عندما ادركت – كمشاهد – منذ اللحظة الاولى اننى أمام فيلم كوميدى يعتمد فى الاساس على الافيه الذى يلقيه بطل الفيلم " عمرو عبدالجليل" مستنسخا دوريه السابقين فى فيلمى " حين ميسرة" و " دكان شحاتة " ولكن فقط بمساحة أعرض, ولغرض فى نفس السوق , أو كما عودنا " خالد يوسف " من الاستفادة الدائمة بقدرات " غادة عبدالرازق " الجسدية , حيث قام باعطائها مساحات خاصة للعرى دون قيد او شرط و, كثيرا دون احتياج درامى – ليس من المنطقى فى أى مشهد خارج شقتها ان ترتدى غادة ما ارتدته من ملابس تظهر اكثر ما تخفى الا لو كانت تسكن حارة شعبية فى باريس " , ولان " خالد يوسف " يبحث دائما عن الجديد واعطاء الفرصة لجيل جديد من المبدعين , اعطى فرصة خاصة جدا للفنانة " حورية " ولكنها ليست للتمثيل بل فقط فى منافسة "غادة عبدالرازق " , والحق يقال اضفى هذا على جمهور مراهقى الفيلم البهجة والسعادة .
ولأن سيناريو الفيلم مهلهل دون قصة واضحة او خط درامى محدد , ولأن "خالد يوسف " يصر دائما على اعطاء بعد سياسى او اجتماعى لافلامه قد لايحتملها السيناريو فقد ظهرت القضايا التى استعرضها فى الفيلم ممسوخة ومبتورة , فمن ازمة الخبز وسرقة الدقيق , تشفير المبارايات , تعمد الفضائيات تشويه سمعة مصر الى لجوء بعض البنات لتعرية اجسادهم فى غرف الشات للتكسب المادى , الا انها بالكامل تم مناقشتها بمباشرة وفجاجة تزعج المشاهد جدا دون ان تحرك لديه احساسا واحدا
" عمرو عبد الجليل " قدم بطولته الأولى مستهلكا القدر الاكبر فى تاريخ السينما من الافيهات خلال الساعة ونصف الاولى من الفيلم , قبل ان يحاول المخرج اعطائه عمقا ومعنى , يبقى فقط سؤال لعمرو , ماذا بعد ؟ فى اعتقادى انها ستكون اسرع نهاية لبداية استغرقت وقتا طويلا – انظر محمد سعد صفحة اللمبى –
" غادة عبدالرازق" وبالمرة " حورية " : الرقص والعرى المبالغ فيه و الردح و" الشحتفة" لا يحتاج الى ممثلة فقط يحتاج الى ...... , خاصة ان غادة قدمت دورا حقيقيا فى " دكان شحاتة "
"رامى غيط " : اعتقد أنه كان يؤدى فيلما لدونالد دك – عم بطوط بالعربى – مستخدما نفس طريقة ادائه ونبرة صوته فى شخصية مفتعلة تصارع جمهورها لانتزاع الضحكة , تجربة غير موفقة بالمرة خاصة بعد دور اخر مميز فى " دكان شحاتة "
" صبرى فواز" : نقطة النور الوحيدة فى الفيلم , باداء بسيط غير مفتعل وعطاء داخل حدود الدور دون حدود , يعيبه فقط المشهد الفج بعد اصابة ولده بالعمى بالمباشرة الفجة فى مخاطبة السماء – وان كانت خطأ السيناريست والمخرج فى الاساس –
" باقى ممثلى العمل " وعلى راسهم للاسف الفنانة " شويكار " , لماذا اتيتم وأين كنتم و ماذا قدمتم
يبقى سؤال للمخرج " خالد يوسف " عن انطباع " يوسف شاهين " أستاذك , عن مثل هذا الفيلم ان شاهده
- خاصة انى بحثت عن كادر واحد طيلة الفيلم حاولت ان تقلده فيه بغض النظر عن المعنى – ولم أجد
وأخيرا سينجح الفيلم و سيحقق ايرادات كبيرة , لان صناعه اصحاب القضايا واخصائى رسم البسمة وعلى راسهم مخرج الروائع الجديد " خالد يوسف " اجادوا طبخ توليفة سينما السوق
خاصة وان اكثر البضائع مبيعا هى السجائر رغم ان علبتها تحوى عنوانا رئيسيا هو " احترس التدخين يدمر الصحة ويسبب الوفاة " .......... ( المزيد )

بوجد (2) نقد فني أخر:
كوكتيل هموم .... كلمني شكرا.....كتبه: Neven Alzuhari في 11 فبراير 2010 م
نقاد: "كلمني شكرا" دعاية فجة لنجيب.....كتبه: سلامة عبد الحميد في 20 يناير 2010 م

مواضيع للمناقشة:  

العنوان:  

مواضيع سابقة:

 عنوان الموضوعإسم المستخدمعدد التعليقات
  1) الحارة المصرية.....اسامة الشاذلى 6
 
 

هذا الصفحات لازالت قيد الاختبار و التطوير, والمعلومات الواردة فيها هى نتاج جهدك كمستخدم , رجاء شاركنا فى تنمية المحتوى بما لديك من معلومات , علما بانه ستتم مراجعة المساهمات من قبل فريق ادارة الموقع .
للتعديل او الإضافة ، إضغط هنا