مسلسل سقوط الخلافة 2010

The fall of the Caliphate

1500        تم عرضه
  • درامي|
  • تاريخى|
  • مصر|
  • العراق|
  • قطر|
  • سوريا|
(ألوان)
  • قيم:
    التقييم :10 / 8.1 عدد 12 صوت
إحصائيات الأصوات
ويتناول فترة تاريخية مهمة في تاريخ الدولة العثمانية التي أشيع عنها الكثير بأنها سبب تخلف العرب، خصوصاً المصريين، وهي في الحقيقة كانت دولة قائمة على التقدم والرقي وسيلقي المسلسل الضوء على ما كان يحدث... قديما في المنطقة العربية، وتثبت الوقائع التاريخية في المسلسل أن هناك تربصا قديما من الغرب للايقاع بالعرب، وللأسف يلعبون على ضعف الكيان الاسلامي لدينا كعرب. كما يتطرق المسلسل الى موقف السلطة العثمانية من الاستيطان اليهودي في فلسطين، ومعارضة السلطان عبدالحميد لمشروع اقامة وطن قومي لليهود في الأراضي الفلسطينية، والثمن الذي دفعه جراء تمسكه بهذا الموقف. احداث المسلسل تبدأ عام 1876 حتى 1918 بوفاة السلطان عبدالحميد الثانى، وتمر الأحداث بعزله سنة 1909 ونفيه إلى سالونيك فى اليونان، واللافت للنظر فعلا أن عوامل سقوط الدولة العثمانية تتشابه إلى حد كبير مع ما نعيشه خلال هذه الأيام، حيث ظهرت جماعة قبيل السقوط العثمانى تدعى جماعة "تركيا الفتاة" كانت مدعومة من الخارج. كما رفعت شعارات الحرية والمساواة بالدول الأكثر تحضرا فى أوروبا، وهو حق يراد به باطل، حيث ساعدت على إسقاط النظام، هذا فضلا عن تكالب قوى خارجية لتوريط الدولة العثمانية فى حرب مع روسيا القيصرية، ولم تكن الدولة العثمانية على استعداد لهذه الحرب، لكن بعض الدول أوهمتها بالوقوف إلى جانبها ثم تخلت عنها وقت الحرب، وخسرت الدولة العثمانية هذه الحرب، وكل هذه الظروف تعيشها حاليا الدول العربية.
المزيد

الصور

(76 صورةالمزيد

طاقم العمل

المزيد

هوامش

  • رفضت الشركة المنتجة بيع العمل حصريا لاحد القنوات حيث وافقت لخمس قنوات فقط حتى الان على العرض الاول وارجع رفض الشركه للبيع الحصرى قائلا العمل يتعرض لمنطقه تاريخيه جديده تماما على الدراما العربيه ويقدمها الكاتب الكاتب الكبير يسرى الجندى لمناقشة اوضاع الامه العربيه وما الت اليه ليس فقط كمرحله تاريخيه بل يلقى بظلاله على الواقع المعاصر
    المزيد
  • المسلسل جمع ممثلين من فلسطين و العراق و مصر و سوريا والكويت وقطر و تركيا .
  • تم التفكير حاليا في إطلاق اسم "السلطان عبد الحميد" عليه بدلا من (سقوط الخلافة) الذي يعد اسما مبدئيا".
(11هوامش) المزيد

النقد الفنى أضف نقد

0 نقد