أراء حرة: مسلسل - جلسات نسائية - 2011


بين الحقائق والخيال,,,

نقدي اكثره متوجه لعلاقة (الام هالة) مع (الابنة منى) او حتى علاقة الخالات مع منى,, صحيح ان الكاتب يظهر ان علاقتهما معا هي علاقة صداقة ليست امومة لكن في مجتمعنها العربي ان كان في هذا الوقت او حتى للمستقبل او ما قبل هذا الوقت لم ولن تكن ابدا العلاقة بين الام وابنتها عبارة عن (ضعف في شخصية الام مقابل قوة شخصية الفتاة),, او ربما هذه العلاقة متوفرة لكنها غير متقبلة ابدا,, وان كان هناك علاقة صداقة بين الام وانتبها فيجب ان يكون الاحترام اساها حيث على الفتاة احترام امها مهما كان عمرها ومهما كانت العلاقة...اقرأ المزيد بينهما يعني هالة لا تستطيع الوقوف في وجه ابنتها لايقافها عند حدها في تعاملها معها او حتى مع خالاتها,, ففي حلقة اليوم "الحلقة 21" (قالت منى لخالتها سلمى كزابة وعلى مسمع من امها وبعد ذلك امها قالت لها يا عليكي شو قوية!!) انه حتى الام عادي عندها الوضع لا اعلم بالنسبة لي استنكرت هذا الامر كثيرا,, لست انني من العقلية الرجعية ولا حتى انني كبيرة في العمر حيث انني ابلغ 25 عاما وبنات اخواتي ينادونني باسمي لكن الاحترام موجود!!!


ملاحظات بسيطة

اعتقد انو هذا العمل من اجمل وافضل الاعمال وذلك للسناريو الجميل والاخراج الرائع والموسيقى التصويرية الفخمة والمعبرة والتي لامست روحي وقلبي وللعلم انا اشاهد هذا العمل منذ عرضه الاول وحتى اليوم 2023 اي من اكثر من ١٢ عام وذلك لتعلقي في العمل بشكل كبيير لكن لدي بعض الملاحظات البسيطة مثل لا اعتقد بانو من المقبول في اسرة ان تتزوج فتاة دون اخبار افراد الاسرة مثل زواج سلمى وسفرها قبل اخبار اخيهم هاني وكذلك زواج هالة بالسر دون اخبار العائلة وذلك يفقدها مكانتها كونها قدوة لابنتها ولقائها بعدنان في الفنادق...اقرأ المزيد واعجاب سلمى بالواقعة ووصفها كالافلام الامريكية وذلك باعتقادي نقطة ضعف في العمل النقطة الثانية اعتقد بانو من الغير منطقي عدم تقبل فادي للطفل يزن كون طفل رضيع ضعيف حتى وان كان غير متقبل فكرة تبني الطفل كون الموضوع انساني ومن الصعب تقبل فكرة ان انسان لا يعطف على طفل رضيع حتى لو كان من الشارع نقطة اخرة لم اتقبل ردة فعل الام ( ام حلى ) على علاقتها بالشاب الذي تربط ابنتها به علاقة كون ان الامر لا علاقة له بالعقليات او الرجعية ولكن ببساطة في مجتمعنا نحن نرفض العلاقات كهذه لان العمر الصغير يعني ان التقلبات والتغيرات ما زالت مستمرة وان الشاب والفتاة يحتاجون لوقت طويل حتى تستقر مشاعرهم ويتاكدو من اختيارهم ليس لاي سبب اخر اخيرا على ما اعتقد النقد للبلد ( سوريا ) في بعض الامور اعتقد بانه مجحف فموضوع عدم تقبل العلاقات موجود في مجتمعنا ككل وليس في سوريا فقط ومسالة الهواء النظيف اعتقد بان سوريا تعد من اكثر الدول العربية نقاءا في مناخها وذلك للمسطحات الخضراء الكثيرة فيها لكن بالمجمل العمل وجداني وروحاني جدا واستطيع مشاهدته ل ٣٠ عاما اخرى