قاعدة بيانات الأفلام العربية > رسائل البحر  (2010)
 

فيلم: رسائل البحر   (2010)

Name : Messages From The Sea
 
1111111000
تقييم المسخدمين:7.8/10
عدد 60 صوت (إحصائيات التصويت)
فين صوتك!
(قيّم العمل بالضغط على النجوم) 
 
معرض الصور: (عرض ال 61 صور ) [ أضف صور للفيلم ]

يعرض حالياً في:  
سينمات مصر: سينما سان ستيفانو مول ، سينما وندر لاند ، سينما سيتي سنتر ، سينما نايل سيتي
(المزيد من سينمات مصر)

معلومات أساسية: ( أضف معلومات )
الإخراج: داود عبدالسيد (إخراج)
 
التأليف: داود عبدالسيد (تأليف)
 
تاريخ الإصدار: 3 فبراير 2010 م
 
حالة العمل: تم عرضه
 
تصنيف العمل: درامي - رومانسي - للكبار
 
ملخص القصة: بعد وفاة والده يحي يعود الي الحياة الي الاسكندرية مرة اخري حيث نشأ وترعرع ويحاول ان يستعيد حب حياته وهي بنت الجيران وصديقته الايطالية .    (قراءة بقية الملخصات)
 
النقد الفني: حيرة.. رسائل البحر..... ... (المزيد)

الممثلين:
( أضف ممثلين )
 
آسر ياسين (يحي)
بسمة (نورا)
مي كساب (بيسه)
محمد لطفى (قابيل)
صلاح عبدالله (هاشم)
نبيهة لطفى (فرانشيسكا)
أحمد كمال (محمود)
سامية اسعد (كارلا)
رامي غيط (من رجال الحج هاشم)
كالابالا (البارمان)
دعاء حجازى (ريهام)
وائل سامي (من رجال الحاج هاشم)

معلومات إضافية: ( أكمل المعلومات)
مدة العرض: 133
 
اللغة: العربية
 
البلد: مصر
 
اللون: الوان
 
الهوامش: تصوير معظم مشاهد فيلم (رسائل البحر) بالإسكندرية على مدار أربعة أسابيع، اختتمها بواحد من أهم مشاهد الفيلم بمشهد استلزم تصويره وجود (النوة)"والذي يعد أحد المشاهد المهمة بالفيلم، واستغرق تصويره أكثر من أربع ساعات وسط الأمطار الغزيرة بالإسكندرية.   (المزيد)
 
المشاهد المشهورة:
نورا: يحي حاجة مختلفة .. شربة ميه وسط العطش .. تجربة في حياة مابقاش فيها تجارب .

النقد الفني: ( اضف نقدك الفني )
3 مستخدم من 3 مستخدم وجدوا هذا النقد مفيد
حيرة.. رسائل البحر..... (2010-02-12)
(علامة فى تاريخ السينما)
إسم الكاتب: Neven Alzuhari

العاصفة الهوجاء التي تهب على الإسكندرية ليست فقط تلك الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والأمواج الوحشية التي تكاد تبتلع سفينة مترنحة وحيدة، ولكنها، عند داود عبد السيد، تعبر عن عواصف أشد بطشا، تهدد معظم أبطال فيلمه، فلكل منهم عاصفته، مأزقه الوعر، يحاول الخروج منه بكل السبل، يرنو إلى شاطئ آمن بعيد المنال، محاط بضباب كثيف، لا يستطيع الوصول إليه..

«رسائل البحر» فيلم حالة، يوحى أكثر مما يصرح، يبعث على التفكير والتأمل، فمعنى أحداثه، ودلالة شخصياته، أعمق غورا، وأوسع شمولا مما قد يبدو على السطح. هنا، مع المشاهد الافتتاحية التي يغرم بها داود، يتم الاتفاق بين بطل الفيلم، يحيى ــ بأداء أخاذ من آسر ياسين ــ المتلعثم النطق، وشقيقه الذي سيعود إلى أمريكا، على غلق «البيت الكبير»، ثم ذهاب «يحيى» إلى الإسكندرية، كي يعيش فى شقة الأسرة المهجورة، منذ سنوات طويلة.

في الإسكندرية يبدو «يحيى» كما لو أنه ولد من جديد، يتأمل، بعين الكاميرا، جمال المعمار القديم، بزخارفه البديعة، والجدران التى زحفت الرطوبة المالحة عليها، مع بطانة الموسيقى الخافتة التى وضعها راجح داود، والتى يتخللها صوت الريح، نكاد نحس بعبق المدينة.

داخل البيت، يطرق «يحيى» باب شقة جارته، فرنشسكا، الإيطالية الأصل، الطيبة الوديعة، بأداء عفوى عذب من نبيهة لطفى، ومعها الممثلة الواعدة، سامية أسعد، التى تؤدى دور ابنتها «كارلا»، «فرانشسكا»، بكلمات قليلة، تلخص ما جرى للعقار الذى تسكن فيه، والذى آل إلى أحد أثرياء العصر، يقرر هدمه لإقامة «مول»، ويصبح عليها مغادرة البلاد، إنها، على نحو ما، ضحية مجتمع طارد للأقليات، بالإضافة إلى معاداته للآخر، المختلف، حتى إن «يحيى»، الطبيب أصلا، يتوقف عن ممارسة مهنته بسبب سخرية «المرض» من تلعثمه.

وها هو فى الإسكندرية، يبحث عن حياة جديدة، تقوده قدماه لحانة، يتعرف على «قابيل»، صاحب القلب الطيب والمظهر الخشن الذى أهله ليعمل «فتوة» فى ملهى ليلى، وشأنه شأن الآخرين، يعانى من عاصفته الخاصة، وهى من داخله هذه المرة، ذلك أنه مصاب بورم فى داخل رأسه يهدده بفقدان الذاكرة، وفى مشهد بديع، يمتزج فيه الأسى بالأمل، يطلب «محمد لطفى» من صديقته أن تحكى له عن حياته، وأصدقائه، إذا دخل عقله فى دائرة الغياب.

ينسج داود خيوط فيلمه ويجد لها، برقة ونعومة، فيبدو أقرب للدنتيلا، فالشخصيات تنساب داخل «رسائل البحر» على نحو مرهف، فبطلة الفيلم، نورا، برونق جديد للنجمة بسمة، تتسلل لنا، ولقلب «يحيى» عن طريق عزفها للموسيقى، وعندها أيضا، عاصفتها الخاصة، فهى الزوجة السرية لرجل غليظ، يبتذلها ويعاملها مجرد مطفئة شهوات، وتكاد تعاقب نفسها بتظاهرها، أمام «يحيى» بأنها فتاة ليل، يخفق قلبه لها، ولا يعرف حقيقتها إلا فى النهاية، حين يغدو مطرودا من شقته، وتدرك هى أنها أقرب للرهينة.

وها هما فى قارب يتأرجح وسط مياه البحر.. نهاية مفتوحة لفيلم بالغ الثراء، يتحمل ويستحق، أكثر من قراءة. .......... ( المزيد )

بوجد (5) نقد فني أخر:
معلهش..داود عبد السيد "اشد" من كدة!.....كتبه: فادى شنودة في 12 مارس 2010 م
هذه هى السينما و إلا فلا.....كتبه: فادى رمزى في 22 فبراير 2010 م
رسايل البحر..............ماذا تريد أن تقول لنا.....كتبه: Hossam Abousoliman في 15 فبراير 2010 م
رسائل (داوود عبد السيد).....كتبه: فادى جمال في 14 فبراير 2010 م
رسائل البحر التى لم تصل.....كتبه: اسامة الشاذلى في 7 فبراير 2010 م

مواضيع للمناقشة:  

العنوان:  

مواضيع سابقة:

 عنوان الموضوعإسم المستخدمعدد التعليقات
  1) رسائل البحر (هذه هى السينما).....فادى رمزى 3
  2) البوستر....فن!!.....هاني فيتو 4
 
 

هذا الصفحات لازالت قيد الاختبار و التطوير, والمعلومات الواردة فيها هى نتاج جهدك كمستخدم , رجاء شاركنا فى تنمية المحتوى بما لديك من معلومات , علما بانه ستتم مراجعة المساهمات من قبل فريق ادارة الموقع .
للتعديل او الإضافة ، إضغط هنا