ضابط بالموساد مسئول عن تكوين شبكة جاسوسية لتنفيذ اغتيالات فى مصر , يرتبط بفتاة مصرية دون علمها بحقيقته , ثم يهرب بها رغما عنها الى اسرائيل , ضاغطا عليها بحرمانها من اولادها , فترسل المخابرات المصرية ضابطا لكشف نوعية المعلومات التى حصل عليها واعادة ال... (المزيد)
قررت شركة المجموعة الفنية المتحدة "أوسكار – الماسة – النصر" أحد أكبر الكيانات التوزيعية فى مصر، إلغاء العرض الخاص لفيلم "ولاد العم" بطولة كريم عبد العزيز ومنى زكى وشريف منير، والمزمع إقامته بالجزائر وعدم عرض الفيلم هناك، وذلك فى إطار المقاطعة الفنية المصرية للجزائر، اعتراضا على الأحداث المؤسفة الأخيرة التى حدثت من الجمهور الجزائرى ضد المشجعين المصريين فى السودان عقب مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر. وجاء قرار الشركة فى اجتماع مجلس الإدارة واتخذ المجلس عدة قرارات حاسمة أصدرها فى بيان من الشركة يوضح إيقاف تسجيل الشركة للأعمال السينمائية بالجزائر والتى أنشئت بغرض إقامة دور عرض سينمائى، وفقا لأحدث التقنيات العالمية وكذلك إلغاء أية عقود متعلقة بأعمال الشركة. (المزيد)
شاهدت بالامس فيلم ولاد العم لشريف عرفة وبالرغم ان الفيلم يشوبه بعض الأخطاء إلا أنى أستطيع أن أقول أن الفيلم متميز...فالفيلم -على ألاقل فى جزأه الأول- يصور الحياة فى اسرائيل وكيف أن المواطن الأسرائيلى هو أولا واخيرا شخص طبيعى يحب ويكره ويلقى النكات وهو على عكس ألافلام ألاخرى التى تصور الشخص الأسرائيلى كشخص فضائى بقبعة صغيرة يتطايرالشرر من عينيه ويفكردائما فى الشر, فالمواطن الاسرائيلى هو مواطن مغسول العقل تماما كالمواطن الأمريكى أو حتى المواطن المصرى فهو ولد فى أرض لا يهدد سلامها إلا هذا الفلسطينى الذى يفجر نفسه بالأحزمة الناسفة حول خصره وتلك الدول المجاورة التى تضمر الشر له. ويلخص هذا الحال جملة إيمان فى الفيلم لمنى زكى "سأقبل بك لأن هذا هو ألامر الواقع ....الحياة كلها عبارة عن أمر واقع".
ِشريف منير جاء أداءه متميزا كضابط مخابرات إسرائيلى ذكى مزدوج الهوية والذى يحاول غسيل دماغ زوجته (منى زكى) وإجبارها على الحياة فى اسرائيل و إقناعها بمعلومات بعضها خاطئة أن المجتمع ألاسرائيلى أكثر تقدما ورقيا من نظيره المصرى مستغلا ذكاءه وجهل زوجته ذات التعليم المتوسط . أما منى زكى فكان أداءها لا يقل تميزا عن أداء شريف منير فى دور الزوجة ممتزجة المشاعر والذى يجرى بداخلها صراع نفسى هائل بين محاولتها الحفاظ على أولادها من جهة ومحاولتها المحافظة على انتمائها والرجوع إلى بلدها من جهة أخرى. أما كريم عبد العزيز فلم يكن أداءه بالجودة ذاتها ففى رأيى أن كريم عبد العزيز لا يصلح لأدوار المخابرات أو على ألاقل عند مقارنته بأداء شريف منير فإنها ستكون مقارنة ظالمة فشريف منير يبدو كرجل مخابرات يطل الذكاء من عينيه وثابت انفعاليا بينما يبدوا كريم عبد العزيز أقل ذكاءا وأكثر انفعالا.
الفضل الأكبر فى هذا الفيلم يعود لشريف عرفة فهو يثبت كل عام أنه من أفضل المخرجين فى مصر إن لم يكن ألافضل فى مجال ألاكشن ففى هذا الفيلم تشعر بأنك تشاهد فيلم أجنبى من حيث جودة صورة الفيلم أو الأستجدام الجيد للغة العبرية. مشاهد القتال أيضا فى هذا الفيلم جيدة جدا فالممثلون يبدوا أنهم تتدربوا الى حد ما على ممارسة احدى الفنون القتالية أيضا مشاهد الانفجارات ومطارادات السيارات تمت بطريقة أفضل من أى فيلم مصرى سابق.
بالرغم من الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة فى هذا الفيلم فيوجد بعض ألاخطاء . ألاخطاء التالية هى التى استطعت ملاحظتها
١- لماذا رفض العربى أخذ منى زكى الى السفارة المصرية بالرغم من ذهابه للسفارة بعدها ؟
٢- لماذا تحدث شريف منير بالعربية بدلا من العبرية فى اللاسلكى بعد محاولة انقاذ كريم عبد العزيز بالرغم انه من المفترض انه يخاطب أشخاص لا يتحدثون العربية ؟
٣-هل من المنطقى أن تتم عملية إنقاذ لضابط مخابرات مصرى من قلب تل أبيب بالقوة وبقاذفات للصواريخ وأسلحة ثقيلة؟
أخيرا وجود أخطاء فى هذا الفيلم لا يقلل من قدره لأننا لو كنا نتحدث عن احدى أفلام الدرجة الثانية لما كنا لاحظنا وجود الأخطاء ولكن هذا الفيلم صنع بطريقة ممتازة تجعل اى مشهد أقل من ممتاز يبدوا واضحا. .......... ( المزيد
)
هذا الصفحات لازالت قيد الاختبار و التطوير, والمعلومات الواردة فيها هى نتاج جهدك كمستخدم , رجاء شاركنا فى تنمية المحتوى بما لديك من معلومات , علما بانه ستتم مراجعة المساهمات من قبل فريق ادارة الموقع .
للتعديل او الإضافة ، إضغط هنا