• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

نهاية الفيلم لا تليق بمحتواة ( نهاية تجارية)

الفيلم فعلا جرئ في تعرضة لفكرة التعايش مع اسرائيل كدولة ، بالطبع نحن نكرة اسرائيل كنظام صهيوني محتل بوجة عام، ولكن بوجة خاص هناك بعض الصفات السامية في فكرة البشرية وفكرة تعايش الانسان مع الانسان بدون اي حاجز سياسي او ديني وهي من العلاقات الفردية ، فتأتي نهاية الفيلم بالانتقام من الظابط الاسرائيلي عائل الاسرة المصرية وحرقة مما يزيد العنصرية والعداوة لهذة الفكرة ، كنت اري نهاية الفيلم احسن بكثير وهي : ان يتم قتل الظابط الاسرائيلي الجاسوس علي يد الموساد لأنة ساعد في هرب اسرتة خوفا عليهم من الموت مما سيجعل اليهود يعيدون تفكيرهم في فكرة اسرائيل وتزداد العدواة من الشعب اليهودي لنظام اسرائيل الصهيوني ، كان نفسي المخرج يكون اذكي من كدة
هل كان هذا النقد مفيداً؟

ولاد العم....من افضل الافلام الجاسوسية فى تاريخ السينما المصرية

فى البداية احب ان ابدى اعجابى ب كريم عبد العزيز لاتقانة الدور بامتياز و كذللك منى زكى التى مثلت دور من افضل ادوارها و ايضا شريف منير الذى ابدع الدور.....و المخرج شريف عرفة الرائع دائما....و انصح جميع الناس مشاهداته فلن تندم فى مشاهداته اما عن الفيلم فهو يحكى عن النزاع العربى الاسرائيلى بشكل متقن فهو يعرض الفكرة و حلها و يعرض قوة العرب التى لا تستغل و ضعف اليهود مهما تقدموا
هل كان هذا النقد مفيداً؟

شريف عرفة ... "ماركة مسجلة" للإبداع

يستمتع المشاهد كثيرا حين يشعر بالجهد المبذول فى الفيلم الذى يراه تقديرا من صناع الفيلم له, فيتغاضى عن اخطاء قليلة نتجت من المبالغة , وان كانت تلك سمة الافلام الحركة "الاكشن" على مستوى العالم بالكامل .
السيناريست عمرو سمير اهنم بتفاصيل دقيقة جدا فاعطت الفيلم بعدا رائعا بدأ من اختياره يوم شم النسيم لخروج الضابط الاسرائيلى من مصر معيدا للاذهان خروج اليهود من مصر فى نفس اليوم , مرورا بحالات العنصرية فى الشارع الاسرائيلى من خلال كلمة او تعليق , وعندما يهتم سيناريست بتفاصيل صغيرة كتلك , يصبح من المؤكد أنه ابدع سيناريو بهذا الحجم , وان كنا نعيب عليه فقط دخول ضابط المخابرات المصرية تل ابيب للعمل فيها بجنسيته المصرية التى كانت ستجلب حوله العديد من عيون الموساد ولا تتركه يفعل ما يشاء كما رأينا فى الفيلم .
اما عن شريف عرفة المخرج الذى صار اسمه علامة على الابداع والتميز , فمن صورة مبهرة وحس فنى عالى , لتقنيات ممتعة تتطور من فيلم لاخر - مشاهد الانفجارات فى ولاد العم تفوقت على مثللاتها فى فيلم الجزيرة- فاعجبنى جدا تركيزه الكادر على وجه شريف منير فى محاولاته لاقتاع زوجته مظهرا اياه بهيئة كريهه كذلك مناطق التصوير والانتقالات بين المشاهد والانفعالات .
اما عن عناصر التمثيل , فلقد قدمت منى زكى دورا من أروع أدوارها باظهار الصراع النفسى الهائل بداخلها بين رغبتها فى العودة بحثا عن وطنها ودينها ورغبتها فى البقاء بجوار طفليها , ادت دورها باتقان نقل كل تفاصيل ازمتها للمشاهد الذى تعاطف معها لدرجة انها اجبرته على الضحك فى مشهد كادت تنكشف فيه ونجت فى اللحظة الاخيرة , ساعدها على ذلك أيضا اداء شريف منير المبهر كصهيونى محترف يروج لفكره مستغلا ضعف زوجته وقلة تعليمها - حاصلة على مؤهل متوسط- لاقناعها بشرعية وضعهما معا , والضغط عليها بطفليها والاعتداء عليها بالقوة أحيانا , اما كريم عبد العزيز فأدهشتنى مشاعر غضبه عند العمل فى الجدار العازل واداءه السلس المعتاد -دون استظراف هذه المرة- ليبدع دورا سيبقى علامة فى تاريخه الفنى, وكانت انتصار مصدرا للابهار حيث ادت دورها كصهيونية فى اقتدار فى دورا يحسب لها .
تحية خاصة لايمان سركيس ضيفة شرف العمل التى لخصت التطبيع مع اسرائيل فى مشهد واحد فى حوارها مع منى زكى المصرية زوجة ابنها الاسرائيلى
وكذلك كندا علوش عن دور الفتاة الفلسطينية رغم عدم تأثيره فى مجريات الفيلم ويبقى فقط اداء ودور سليم كلاس كحلقة اضعف فى سلسلة التمثيل فى هذا العمل فلم يكن مقنعا كمدير لفرع الاغتيالات فى الموساد وهو بهذا الضعف .
كاميرا ايمن ابو المكارم مدير التصوير صنعت حالة خاصة فى الفيلم ابهرت المشاهد , وموسيقى عمر خيرت اوصلت جو الفيلم لعقل المشاهد دون عناء .
ويبقى فيلم "ولاد العم" رائعا وان عبنا عليه بعض الاخطاء - ككبر سن الطفلين وتقبلهما لحالة الانتقال دون سؤال واحد رغم غرابته وقد كان الاوقع ان يكونا اصغر سنا- ويبقى المخرج شريف عرفة " ماركة مسجلة" للابداع فى السينما العربية.
هل كان هذا النقد مفيداً؟

ولاد العم ......فيلم متميز

هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة إظهار

شاهدت بالامس فيلم ولاد العم لشريف عرفة وبالرغم ان الفيلم يشوبه بعض الأخطاء إلا أنى أستطيع أن أقول أن الفيلم متميز...فالفيلم -على ألاقل فى جزأه الأول- يصور الحياة فى اسرائيل وكيف أن المواطن الأسرائيلى هو أولا واخيرا شخص طبيعى يحب ويكره ويلقى النكات وهو على عكس ألافلام ألاخرى التى تصور الشخص الأسرائيلى كشخص فضائى بقبعة صغيرة يتطايرالشرر من عينيه ويفكردائما فى الشر, فالمواطن الاسرائيلى هو مواطن مغسول العقل تماما كالمواطن الأمريكى أو حتى المواطن المصرى فهو ولد فى أرض لا يهدد سلامها إلا هذا الفلسطينى الذى يفجر نفسه بالأحزمة الناسفة حول خصره وتلك الدول المجاورة التى تضمر الشر له. ويلخص هذا الحال جملة إيمان فى الفيلم لمنى زكى "سأقبل بك لأن هذا هو ألامر الواقع ....الحياة كلها عبارة عن أمر واقع".
ِشريف منير جاء أداءه متميزا كضابط مخابرات إسرائيلى ذكى مزدوج الهوية والذى يحاول غسيل دماغ زوجته (منى زكى) وإجبارها على الحياة فى اسرائيل و إقناعها بمعلومات بعضها خاطئة أن المجتمع ألاسرائيلى أكثر تقدما ورقيا من نظيره المصرى مستغلا ذكاءه وجهل زوجته ذات التعليم المتوسط . أما منى زكى فكان أداءها لا يقل تميزا عن أداء شريف منير فى دور الزوجة ممتزجة المشاعر والذى يجرى بداخلها صراع نفسى هائل بين محاولتها الحفاظ على أولادها من جهة ومحاولتها المحافظة على انتمائها والرجوع إلى بلدها من جهة أخرى. أما كريم عبد العزيز فلم يكن أداءه بالجودة ذاتها ففى رأيى أن كريم عبد العزيز لا يصلح لأدوار المخابرات أو على ألاقل عند مقارنته بأداء شريف منير فإنها ستكون مقارنة ظالمة فشريف منير يبدو كرجل مخابرات يطل الذكاء من عينيه وثابت انفعاليا بينما يبدوا كريم عبد العزيز أقل ذكاءا وأكثر انفعالا.

الفضل الأكبر فى هذا الفيلم يعود لشريف عرفة فهو يثبت كل عام أنه من أفضل المخرجين فى مصر إن لم يكن ألافضل فى مجال ألاكشن ففى هذا الفيلم تشعر بأنك تشاهد فيلم أجنبى من حيث جودة صورة الفيلم أو الأستجدام الجيد للغة العبرية. مشاهد القتال أيضا فى هذا الفيلم جيدة جدا فالممثلون يبدوا أنهم تتدربوا الى حد ما على ممارسة احدى الفنون القتالية أيضا مشاهد الانفجارات ومطارادات السيارات تمت بطريقة أفضل من أى فيلم مصرى سابق.
بالرغم من الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة فى هذا الفيلم فيوجد بعض ألاخطاء . ألاخطاء التالية هى التى استطعت ملاحظتها
١- لماذا رفض العربى أخذ منى زكى الى السفارة المصرية بالرغم من ذهابه للسفارة بعدها ؟
٢- لماذا تحدث شريف منير بالعربية بدلا من العبرية فى اللاسلكى بعد محاولة انقاذ كريم عبد العزيز بالرغم انه من المفترض انه يخاطب أشخاص لا يتحدثون العربية ؟
٣-هل من المنطقى أن تتم عملية إنقاذ لضابط مخابرات مصرى من قلب تل أبيب بالقوة وبقاذفات للصواريخ وأسلحة ثقيلة؟
أخيرا وجود أخطاء فى هذا الفيلم لا يقلل من قدره لأننا لو كنا نتحدث عن احدى أفلام الدرجة الثانية لما كنا لاحظنا وجود الأخطاء ولكن هذا الفيلم صنع بطريقة ممتازة تجعل اى مشهد أقل من ممتاز يبدوا واضحا.
هل كان هذا النقد مفيداً؟

شاهدت لك: ولاد العم

vمنذ حوالى عام و نصف..رأيت مدحت العدل يعلن فى قناة دريم مشروعه
السينمائى القادم..و هو اول عمل فنى يجمع بين احمد عز و احمد السقا و اسمه
اولاد العم (مش "ولاد العم" بطريقة النطق العامية..او ممكن نقول بطريقة الغير
متعلمين)
و بعدين بعديها بسنة..فى لقاء تلفزيونى مع احمد السقا..سألوه عن موضوع البطولة
المطلقة و لماذا لم يشارك كريم عبد العزيز بطولة الفيلم..فإبتسم إبتسامة واسعة و برر ذلك بإنشغاله ببطولة
"الديلر" و فيلم ابراهيم "الأحمر!!".. :) و ان شريف منير ممثل جميل..و انه يؤدى
الدور بمهارة شديدة..
لما رحت السينما..لم اجد اسم (العدل جروب) او (العدل فيلم) تحت عبارة "من
انتاج"..و لا وجدت اسم مدحت العدل امام كلمة "تأليف"..
ده مبدائيا..
فيلم من إخراج شريف عرفة زى فيلم من تأليف وحيد حامد..يعنى "لازم
يتشاف"..A Must-See زى ما بيتقال فى امريكا..
احب اول حاجة احيى المونتير بتاع التريلر بتاعة الفيلم..لانه صنع إعلانا شديد
التميز لفيلم تقريبا مميز..
شريف منير ممثل عملاق..و لكنه لم يتعملق بما يكفى فى هذا الفيلم!..قماشة الدور
غنية و لكن مصمم ملابس الدور..لم يكن على مستوى القماش!
كريم عبد العزيز..ساعات دوره بيفرض عليه التصرف ببلاهة..و فى مواقف لا
تسمح..و حواراته ضعيفة..بعكس شريف..
منى زكى..لو وظف المؤلف الفيلم فى طريق (الزواج من حبيب يتضح انه العدو ثم
صراع من أجل التأقلم او الرفض)..لكان تحفة سينمائية..
ده لو..
تصوير الاكشن ضعيف و باهت..

الاكشن نفسه حلو..لكن طريقة تصوير هذا الاكشن على الشاشة سخيف للغاية..

الديكورات ممتازة..التصوير معظمه كان ممتاز ما عدا عددغير قليل من مشاهد
المطاردات..كان يحتاج إلى التنقيح..
الاخراج..جميل طبعا..و لكن ليس كل ما اخرجه شريف عرفة بنفس المستوى..
الفيلم إيقاعه فى معظمه معتدل..و لكن ينقصه شئ من السرعة..

القصة جميلة و لكن السيناريو كان يمكن تحسينه و تجميله و تزويينه بأكثر من
هذا..

تفتقر بعض الاحداث (التى ليس لها علاقة مباشرة بالمطاردات) إلى المعقولية و
الواقعية..

الموسيقى جميلة..

كذلك الملابس..

و لكن يبقى السيناريو..الذى هو العامود الاساسى للاحداث..هذا العامود مشرخ
و "مسوس"..
المونتاج جميل للغاية برضه..

دور شريف منير كان محتاج شغل اكتر..و ممكن كان يقدر ياخد بيه جايزة..حوار
كريم عبد العزيز..و شخصية منى زكى ايضا..كانت محتاجة شغل كتير..

دور انتصار كان جامد..

على العموم..الفيلم مسلى..و رغم ذلك فإن تخطيه لن يكون خسارة بأى مقياس..

النتيجة الاجمالية: 7.75 من 10
هل كان هذا النقد مفيداً؟

شكرا........شريف عرفة

كما هى عادته...يفاجئنا دائما المخرج المتميز شريف عرفة بموضوعات غير متوقعةفى توقيتها...ففى الوقت الذى يشعر فيه المواطن المصرى و العربي بالاحباط العام و اليأس من قدرته على تغيير الواقع الصعب الذى يعيشه نراه يقدم لنا فى الجزء الاول من الفيلم صورة مبهرة لاسرائيل (...هنا مفيش لا زحمة و لا تلوث ...و مفيش حد فوق القانون ...) الا أنه و سرعان ما يظهر لنا الحقيقة فى الجزء الثانى من الفيلم من ان هذه الصورة الجميلة ورائها دولة عنصرية بوليسيةغالبية مواطنيها من الموساد و لايهمهم قتل الاطفال الفلسطينيين.
شريف عرفة مخرج بمجرد ان ترى اسمه على اي فيلم فأنك تكون على يقين من انك ستشاهد فيلما جيدا و هاما،استطاع فى كل افلامه الاخيرة ان ينقل مشاهد الاكشن فى السينما المصرية نقلة نوعية تجعلنا قريبين من السينما العالمية .
التمثيل...اداء رائع من شريف منير جعلنا نشعر انه ظابط صهيونى فعلا و نجح فى ان يجعل المشاهد يتمنى سقوطه ، منى ذكى كان ادائها مقنع جدا و خاصة عند صدمتها فى البداية، كريم عبد العزيز كان جيدا جدا فى الاكشن و لكن كان لابد ان يسيطر على انفعالاته فى مشاهد الظلم الواقع على الفلسطينيين بما يتناسب مع كونه ظابط مخابرات مصرى ،انتصار كان ادائها ممتازا و يشع بالحيوية و مناسبا جدا لطبيعة دورها، و نأتى لايمان و بعد غياب طويل تعود بمشهد هام جدا فى الفيلم ادته ببراعة تؤكد قدراتهاالتمثيلية الكبيرة و ماعدا هؤلاء فلا يوجد ما يقال.السيناريست عمرو سمير بذل جهدا كبيرا و وقع فى أخطاء ساذجة ، الموسيقى لعمر خيرت لم تكن مميزة ولم تترك انطباعا لدى المشاهد، فكرة الفيلم جميلة و جو الفيلم ممتع فى مجمله و الاخراج رائع و شكرا لشريف عرفة.
هل كان هذا النقد مفيداً؟

أحد الافلام المهمة، و الجيدة و لكن !

فلم مهم و من الواضح حجم و تكلفة الانتاج الخصصة له، من الناحيه
الاخراجيه جيد جدا من ناحيه التصوير ممتاز و هاديء( مشهد الجدار
العازل وقت الغروب)
بالرغم من
ارتفاع خلفيه الصوت بشده في لحظات الاكشن المليئة لانه بالطبع فلم
لشؤيف عرفه
تمثيل شريف منير عبقري و ممتاز كعادته و باتاكيد كريم ادي دوره
ببراعه ،و لو ان لحظات العنف مبالغ فيها
مني ادت دور قوي و لوانني توقعت مساحه تعبير في وجهها اكبر من مما
قدمته فتعبيرتهاجائت متشابهه لادائها مثلا في فلم سهر الليالي بالرغم
من
اختلاف الدور المسند لها، مني فعلا بحاجه اكبر للتدرب علي زياده مساحه
التعبير و للمخاطرة اكثر بتعبيرات وجهها
التي بدت في بعض الاوقات و كأنها ثابته او متجمده في لحظات كنا
متوقعين اكثر من دلك ،اما القصه الاساسيه
و نسيج الحبكه نستطيع القول بانها جيده جدا و جديده اما التفاصيل
المحيطة بالحبكه فهي ركيكه كلقطة محطة الباص التي بدت كفلم كرتون،و
بعض المشاهد الاخيرة مضحكة بالغم من انها كانت يجب ان ترسل للمشاهد
العكس
بعض الاراء التي تناولها العرض في سياقه خطيرة جدا ابسطها كاسم
الفلم مثلا فنحن و اليهود قد نكون
اولاد عم و مع دلك من ظهر لنا في الفلم مجموعه من الصهاينه و
العملاء و الموساد و
هؤلاء ليسوا اولاد عم لناو لن يكزنزا ابد، بل أعداء
بعض الادوات الدراميه المستخدمه للصعود بالحبكه للقمه كانت مفتعلة
و غير مصدقة بالمرةو لكن هدا امر يجب ان يعمل عليه شريف عرفه في
المستقبل لافلامه القادمه
مع الشيناريست
انا سعيده ان شريف قلل من حجم الماركات المسجله و التي دائما
يستخدمها كادعايه داخل افلامه مثل شركات فودافون ومياة نسله و
غيرها و التي كانت في الافلامه السابقه مثل تيتو يدخلها في سياق
الفلم لمجرد انها راعيه للفلم، فتبدو مقحمه و كانها اعلان كبير داخل
فلم ، هده المره تجنب هو النقطه دي فبدا الفلم اكتر جديه
التصوير مرة اخري ممتاز و الديكور عبقري
بس الاكشن مش معناه دحك عالعقول فلا يمكن لضابط واحد بس قتل عشرات
الرجال المدربين بالموساد بيده فقط،، حتي لو كان ضابط مصري
و موظف الموساد المسند له اعمال خطيرة عادة ما يقود سياره ضد
الرصاص، ووو
عمل جيد و مطلوب في هدا الوقت الصعب موعد عرضة دكي و يضرب علي
وتر حساس
هو لفته جميله يارب توصل و بالدات دلوقتي
شكرا
هل كان هذا النقد مفيداً؟

الابداع

هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة إظهار

ابدع عمرو سمير عاطف في تلك القصة الرائعه وقدم لنا افكارا جميلة او بالاصح ابرز لنا حقائق عديدة كان لابد ان يعلمها الكثير من ابناء الشعب العربي وتتأكد لدى من يعلمها من خلال تجربة دراميه قوية .. كانت اسهل من ان تقدم من خلال البرامج التلفزيونية الحوارية او الافلام الوثائقية او من خلال الخطب السياية او حتى الدينية وهنا تكمن عظمة السينما ..

1- فمن يدعون مثلا ان اسرائيل اصبحت دولة صديقة لن ينسى المشاهد عند مناقشة تقرير دانيال / عزت (شريف منير ) عن الفترة التى قضاها في مصر منشئا شبكة تجسس في اهم مجالين وهم في الحقيقة عصب اي دولة السياسة والاقتصاد ... شخصيات سياسة وموظفون في البورصة ..
عندما قالت عميلة الموساد لدنايال :
" ولكن مصر دولة صديقة .. "
فرد عليها :
" الكلام ده يتقال في الصحافة والاعلام مصر اخطر دولة عربية علينا .."


2- بسبب قيام دولة اسرائيل اضطر الكثير من اليهود ان لم يكن الجميع من الهجرة من اوطانهم الاصليه والتخلي عن تجارتهم بسبب الغضب والسخط الشديد على كل ما هو يهودي وقدم الفيلم جد وجدة دانيال كمثال عندما اضطروا بعد اعلان قيام دولة اسرائيل الى الهجرة الى اوروبا ولم يهاجروا الى اسرائيل الا بحثا عن المال كما انهم عندما هاجروا الى اسرائيل اتضحت حقيقة اخرى وهي عنصرية الدولة الصهيونية حتى مع اليهود انفسهم فاليهودي من اصل شرقي هو مواطن درجة ثانيه بالنسبة لليهودي ذو الاصل الاوروبي والان اصبح له كامل الحقوق ولكن مع تفضيل ذوي الاصول الاوروبية ..

3- حقيقة اخرى من الجيد ان كاتب الفيلم التفت لها وهي ان هناك من اليهود الذين يرفضون تكرار الهولوكوست في الفلسطينيين مما يذكرنا هذا بنموذج اكبر وهو المنظمات اليهودية التى ترفض وجود اسرائيل من الاساس وترفض الصهيونية وان هذا يسئ كثيرا للديانه اليهودية وشخصية الدكتور صاحب الصيدلية التى يشتغل بها مصطفى ( كريم عبد العزيز ) ابرزت تلك النقطة عندما قال :
" انا يهودي مش صهيوني عارف الفرق بينهم يا ابراهيم ( مصطفى / كريم عبد العزيز ) "
و ذكرتنا ايضا بشخصية الخواجة اليهودي إيزاك عنبر( خليل مرسي ) في مسرحية لعبة الست

4- اجابة منطقية لما كان يدور في خلدي وخلد الكثير وهي الفائدة من عمليات الاستشهاد فتلك الفكرة الحماسية الجنونية التى تجعلك تلف حزامك الناسف وتفجر نفسك وسط مجموعة من الاسرائيليين منهيا حياتك بتلك السهولة وان تفجير النفس كان بمثابة الوصول الى قمة الياس في اية حلول اخرى وانه خسارة في الموارد البشرية كان رد مصطفى على الفتاه الفلسطينية دارين :
" باننا مش لازم ننهي حياتنا عشان ننتقم منهم واننا لازم نبقى عايشين ونبقى اقوى منهم كمان .."


5- اسقاطة من كاتب الفيلم على شرم الشيخ وكيف انها اصبحت كما لو كانت ملكا لليهود فكل المؤتمرات التى يكون الاسرائيليون بها طرفا تكن غالبا في شرم الشيخ وتلك الاسقاطة عندما اتصلت خالة سلوى ( منى ذكي ) بسلوى وسالتها عن سر غيابهم والتقطت سلوى الاجابة من على شفايف دانيال :
" احنا في شرم الشيخ ..!! "

لم يكن وحده عمرو سمير عاطف مؤلف الفيلم المبدع فهناك فنيات عالية قدمها لنا المخرج شريف عرفة

1- فاثناء خروج كريم عبد العزيز من مصر لبدء المهمة ومشاهد تنقله بين الحدود الاردنية والفلسطينية كانت متعاقبة مع مشهد قراءة الحاخام اليهودي لبعض ايات التوراة التى تتحدث عن خروج اليهود من مصروالمناسبة هي انتهاء مهمة دانيال وخروجه من مصر ..


2- اجادة استخدام تقنية الجي بي اس وبرنامج مقلد الاصوات في الفيلم كما ان مشاهد الاكشن اشعرتنا بكثير من الفخر بفيلمنا


3- تشتيت انتباه دانيال واصدقاءه في مشهد المعركة الاخير عندما يطرق مصطفى على بعض الخزانات وحديد السيارات ذكرني بجرس الكنائس وكانه يخبرنا بان هذه المعركة بها قتلى يطرق لهم اجراس الكنائس ..

4- لم ينسى ان يبرز لنا مدى حب الفلسطينيين عندما جعلنا نرى صور ابو تريكة على تي شيرت الولد الفلسطيني ..

اجمل نهاية كانت عندما كان يستعد مصطفى الى ركوب السيارة مغادرا الاراضي المحتله واخذ ينظر باتجاه الاراضي المحتله نظرة وداع وحنين الى العودة حتى قبل المغادرة ثم قال له السائق الفلسطيني : بدك تعاود
رد مصطفى :
" هنرجع .. بس مش دلوقت .. "
هل كان هذا النقد مفيداً؟

"ولاد العم" يسرد قضية سياسية بطريقة فريدة (مراجعة)

ولاد العم .. فيلم مصري أكشن/دراما , انتاج سنة 2009 .. بطولة كريم عبد العزيز و شريف منير ونجمة الشاشة المصرية منى زكي وإخراج الكبير شريف عرفة المشهور بالأفلام المصرية العديدة الناجحة جماهيرياً ونقدياً مثل فيلم الجزيرة و فيلم حليم الذي يحكي عن قصة حياة المغني عبد الحليم حافظ.


ولاد العلم فلم مصري يختلف عن بقية الأفلام المصرية الأخرى , ولاد العم ليس مجرد فلم عادي كغالبية الأفلام اللي قاعدين نشاهدها هاليومين التي تحتوي على قصص سخيفة من كتابة أشخاص مبتدئين وإخراج لايحترم عقل المشاهد .. لكن الحكاية هنا تختلف ففي هذا الفلم تجربة مختلفة تماماً عن الأفلام المصرية التي تعودنا عليها .. منذ مابدأ الفلم أيقنت اني اشاهد فلم عظيم وتلقائياً انمسحت الفكرة من راسي على اني قاعد اشوف فلم مصري بالفعل وبدون مبالغة دخلت جو رهيب وحسيت نفسي اما فلم هوليوودي او لمسة هوليوودية سواء أكانت من القصة الممتازة العالية الطراز أو من ناحية الأخراج العبقري الحماسي والواقعي أو من ناحية الموسيقى التصويرية الساحرة المتميزة ..

تم سرد القصة بشكل جميل جداً وبطريقة جديدةً نوعاً ما , حيث ان الفلم بشكل عام يتحدث عن القضية أو النزاع الإسرائيلي العربي أو مشكلة الجدار العازل .. لكنه تطرق الي هذه المشكلة بشكل مبتكر وبأفكار جديدة لأول مرة وكانت مناسبة جداً لتجسديها بفلم درامي مشوق .. تم التصوير في مناطق عديدة ووفق المخرج كثيراً في اختيار المناطق حيث كأنك تشعر ان التصوير تم في اسرائيل نفسها ! .. عموماً اماكن التصوير كانت بعضها في مصر و سوريا وغالبيتها في أماكن مختلفة من جنوب أفريقياً .. طاقم الممثلين أكثر من رائع تم اتقان الأدوار من قبل جميع الممثلين والإنسجام مع السيناريو ومعايشته بطريقة سليمة جداً بكل صراحة انذهلت من الاداء الواقعي جداً من الممثلين مع كونهم شباب لكن يستحقون التحية والإشادة على العمل الكبير .. ويتبين انهم نجوم لامعين وبإستطاعتهم تقديم مثل هذا الأداء وأفضل في أفلام جديدة لو كانت هذه رغبتهم .. اما لو كانوا يرغبون في الإتجاه لأفلام لكسب المال فقط دون تقديم اي محتوى مفيد ومقنع للمشاهدين مثل فيلم الجيل "حاحا وتفاحة" فأنا أغسل يدي من الحين.

من النقاط الإيجابية في الفيلم الموسيقى التصويرية الخالدة من تحلين القدير عمر خيرت ملحن لعديد من المقطوعات الموسيقية للأفلام المصرية .. تميز الفيلم بموسيقى مذهلة طوال الفيلم ومتناسقة لدرجة التعجب في بعض المشاهد .. تمت الحوارات في الفلم باللغة العبرية وبعضها بالعربية لأعطاء الفلم لمسة اكثر واقعية .. ايضاً أحب أن أذكر المؤثرات البصرية الرائعة التي تم عملها في هذا الفلم بشكل مثير جداً والتي تتواكب مع أحداث القصة حرفياً وبالطبع لإتمام هذه المؤثرات والإنفجارات الضخمة ومشاهدة الأكشن الممتعة كل هذا تطلب ميزانية وانتاج ضخم وبالفعل كل هذه العناصر تواجدت في هذا الفيلم وجعلته فيلم ناجح جداً ولاقى اعجاباً جماهيرياً ضخماً في مناطق عديدة من العالم .. كما أنه تم عرض الفيلم في أمريكا ونجح هناك .. وكانت هناك محاولات من الاسرائيلين لإيقاف عرض هذا الفيلم وتهديد العاملين عليه لكن بلا جدوى .

واجه الفيلم العديد من المشاكل والأزمات اللي من شأنها عطلت تصوير الفيلم لمدة تجاوزت عن 5 شهور منها مراجعة الجهات الامنية لسيناريو الفيلم كون قصة الفيلم لها علاقة مباشرة بالمخابرات والشخصيات الإستخبارية وبإسرائيل وبالسياسات والعلاقات الخارجية , أيضاً أصيب الفنان كريم عبد العزيز أثناء القيام بتصوير احد مشاهد الاكشن في الفيلم حيث سقط من ارتفاع طابقين بعد انقطاع الحبل الذي كان يربطه اثناء تأدية هذا المشهد وعلى أثر هذه الإصابة تم اجراء عملية جراحية في قدمه واستكمل العلاج الطبيعي في ألمانيا .. على الرغم من كل هذه المعوقات الا انه تم التغلب عليها وإكمال العمل .. واستغرق تصوير الفيلم كاملاً 8 أسابيع .

خلال ماشهدته في هذا الفيلم المميز لدي أمل كبيير جداً في أن السينما المصرية بدأت ترتقي وأخذت خطوة ضخمة في الإتجاه الى السينما الإحترافية .. السينما اللي تحترم عقل المشاهد , السينما التي تقدم للمشاهد شي يرغب في مشاهدته , قصة يمكن تصديقها .. قضاياً نود طرحها وايجاد الحلول لها .. وبعيداً عن السينما الرخيصة والافلام الرخيصة التي هدفها الوحيد تسميم العقول وقلب المفاهيم لدى المشاهد العربي.

تحية كبيرة جداً لجميع من قام على انجاح هذا الفلم.

هل كان هذا النقد مفيداً؟

ابشر دخول الموساد اسهل من دخول مجمع التحرير

شاهدت العديد من الافلام العالمية والمصرية التي تدور حول عالم الجواسيس وما بها من عنصر المفاجأة والتشويق والاثارة ، فبعد سلسلة جيمس بوند والجاسوسة العاشقة لمايكل دوجلاس والصعود إلى الهاوية وغيرها من افلام الجواسيس قررت ان اكتفي بما شاهدته ، والسبب كان فيلم اولاد العم الذي ترك اثر وانطباع غريب بداخلي فمع احداث الفيلم التي نقلت لنا فكرة جديدة بكل المعنى حيث الزوجة المصرية التي اكتشفت ان زوجها ضابط موساد اسرائيلي قام بخطفها واجبرها على المكوث في اسرائيل إلا أنني اصابني الملل من كثرة حوارات الضابط المصري الذي جسده الممثل كريم عبد العزيز والتي طالت و استخدمت بطريقة تشعرك بالملل في بعد الاوقات ولم اجد لغة جديدة في عالم المخابرات التي تعرفنا عليها بالسينما بل ان اغلب المشاهد كانت ينقصها عنصر المفاجأة التي لا تتمكن من فهمها حتى تفاجأ بعنصر اخر تسعى إلى تفسيره ، ومازاد الطين بلة مشهد اقتحام الضابط المصري لمبنى الموساد شعرت معه كأنه في وطنه الثاني اسرائيل وقد تمكن من دخول مبنى مجمع التحرير ، ومع مشاهد الاكشن ومحاولة تهريب الزوجة كانت النهاية التي قضت ع اخر نفسي لي لمشاهدة الفيلم واحتسبت وقتي الذي ضاع عند ربي
هل كان هذا النقد مفيداً؟