أراء حرة: فيلم - The Hunger Games - 2012


لن اجوع أبدا

من السهل أن تضع خط درامي لأي قصة على ورق وتجعلها مثيرة شيقة وتضع التفاصيل التي تساعد على ذلك لينبهر الجميع بها ولكن أن تدخلها حيز التنفيذ لتصنع منها عمل فني يلاقي نجاح كبير ويجعلك تصدق كل ما جاء فيها وكأنها حقيقة على أرض الواقع تلك هي المشكلة أو تحتاج إلى جهد كبير لتنفيذها ، ولكن اعتقد أن المخرج (جاري روس) نجح في الاثنان معا عندما قدم فيلم (ألعاب الجوع) فنجح في تأليف قصة عبقرية برفقة المؤلف (سوزان كولينز) واستطاع بحرفيته وعبقريته أن ينفذها من خلال قصة الفتاة كاتنس إيفردين (جينفير لورانس) التي...اقرأ المزيد تضحى بنفسها من أجل شقيقتها وتتقدم بدلا منها في اختيارات ألعاب الجوع التي قرر قوات حفظ السلام في البلدة القيام بها بعد أن دمرت الحروب والمجاعات الأرض وذلك باختيار شاب وفتاة من كل مقاطعة للدخول في مسابقة قتالية .....عالم مدهش صوره جاري روس وتفاصيل دقيقة خلقها تبث بداخلك الخوف من أن يحدث مثل تلك المجاعات راسما خطوط فرعية كثيرة ليسرد حقيقة ما سيكون في المستقبل من خلال العنف والقتال حتى الموت على الطعام وتحكم وسيطرة أشخاص معينة في الحياة ، تصوير المشاهد وسط الغابات زاد من درجة الإثارة والتشويق والاستمتاع بالجانب البصري والمؤثرات الحية كان غاية في الدقة واستطاعت النجمة جينفر لورانس أن تؤدي الدور بإتقان من خلال تعبيرات وجهها وخاصة البرود واللامبالاة التي ظهرت عليها كاشفة بها عن حالها من الخوف الذي تملكها كذلك ردود أفعالها تجاه ما يحدث حولها من موت وقتل وصراعات نجحت لورانس في تأديتها ببراعة ....وضع قصة حب بسيطة داخل الفيلم لم تقلل من حبكات العمل بل زادت العمل تشويق حيث حب لورانس لصديقها جلي هوريثون (ليام هيمسورث) بالبلدة وانتظاره لها ، وجاءت الأزياء وتصميها بشعة تناسب هؤلاء الأشخاص وحالهم وكذلك اختيار اشخاص تبدو عليهم النحافة الواضحة كانت من أفضل الحبكات الدرامية وبالرغم من أن المخرج جاري هورس خفق في تقديم حبكة فرعية وهي أطفال تلك المناطق فكان لابد أن تنشأ بينهم صراعات داخلية على الطعام وأن تبدو الشراسة واضحة عليهم ولكن أتت الأحداث على غير ذلك نهائيا إلا أن الفيلم في نهاية المطاف يستحق أن يشاهد أكثر من مرة لما فيه من تفاصيل كثيرة ودقيقة.


وداعا للشفقة

فى مثل عندنا فى الفلاحين لما يحد يتخانق فى مشاجرة كبير جدا بالأسحلة والمطاوى يقولك ياأنا قاتل يامقتول ولكن هذا المشاجرة تكون اختيارية انت ممكن الا تتشاجر معه ويمكن ان تتركه وترحل ولكن ماذا لو أجبرت على ان تتشاجر مع 23 شخص وشجار حتى الموت واذا لما تقتل فسوف تُقتل قصة الفيلم هي رواية خيال علمي للكاتبة الأمريكية سوزان كولنز أصدرت عامل2008 الرواية مكتوبة من منظور البطلة كاتنيس إيفردين التي تعبش في المستقبل في بلد تسمى بانيم التي كانت في السابق تدعى أمريكا الشمالية, وتشترك في مسابقة سنوية تدعي...اقرأ المزيد مبارايات الجوع, يتم اختيار 24 ولد و بنت اعمارهم تتراوح بين الثانية عشرة والثمانية عشرة عاماً ليتقاتلوا حتى الموت, والفائز هو آخر شخص يظل على قيد الحياة. تدور أحداث الفيلم في المستقبل بعد دمار أمريكا الشمالية في أحداث غير معروفة وكعقاب لل12 مقاطعة على محاولة سابقة للإنقلاب ضد الكابيتل و التي كانت نتيجتها تدمير المقاطعة 13, يتم إختيار ولد و بنت أعمارهم تتراوح بين الثانية عشرة والثمانية عشرة عاماً من كل مقاطعة عن طريق القرعة سنوياً للإشتراك في مبارايات الجوع. في هذة المبارايات يجب على المتسابقون أن يتقاتلوا في مكان مفتوح تتحكم به الكابيتل حتى يتبقى متسابق واحد على قيد الحياة يتم اختيار المتسابقين اجباريا ولكن كاتنيس ايفردين تختار ان تذهب بارادتها حماية لأختها الصغيرة التى كانت ستذهب مكانها وبعد رحلة شاقة وقاتلة مليئة بالدماء والأحزان والكائبة تحقق كاتنيس وصديقها بيتا(الفتى المختار من مقاطعتها )الفوز والتغلب على القانون الذى ينص على ان شخص واحد فقط سيعيش وعلى الرغم من أنها تمكنت من النجاة وتعاملت كبطلة في الكابيتل, يحذرها هايميتش (مدربها) أنها أصبحت الآن هدفا سياسيا بعد أن تحدت قادة الكابيتل بتلك العلانية انه حقا فيلم رائع فى انتظار جزء ثان من هذه السلسلة التى حققت نجاح كاسح من أول جزء