آمال زايد (1910 - 1972) Amal Zayed

ممثلة مصرية معروفة إشتهرت بأداء دور الأم الطيبة خاصةً في أبرز وأشهر أدوارها دور (الست أمينة) أمام (يحيى شاهين):سي السيد في الأفلام المأخوذة عن ثلاثية (نجيب محفوظ)، من المرجح أنها بدأت حياتها الفنية وهى فى العشرين من عمرها، التحقت بالفرقة القومية مقابل 3 جنيهات فى الشهر،إشتركت...اقرأ المزيد أيضاً في تلك الفترة فى المسلسسل الإذاعي (عيلة مرزوق أفندى) شاركتها أيضاً في هذا العمل شقيقتها الفنانة (جمالات زايد). قبيل عامها التاسع والعشرون إشتركت في السينما لأول مرة، عام 1939 بفيلمي (بائعة التفاح) و(دنانير)_(دنانير) من بطولة (أم كلثوم)_ في نفس العام، تزوجت عام 1943 من ضابط جيش يدعى (عبد الله المنياوي) وهو أحد الضباط الأحرار الذين شاركوا عبد الناصر في القيام بثورة يوليو بعد ذلك، ثم اعتزلت الحياة الفنية عام 1944 لمدة 15 سنة لتتفرغ لحياتها الأسرية. وأنجبت إبنتها (معالي) عام 1953 والتي أصبح ممثلة شهيرة بعد ذلك وأخذت إسمها الفني (معالي زايد) عن أمها، عادت بعد هذا الإنقطاع الطويل بفيلم (من أجل حبي) مع الفنان (فريد الأطرش) بعدها بعام واحد رشحها المخرج (حسن الإمام) للقيام بأشهر أدوارها علي الإطلاق، فيلم (بين القصرين) الذي قامت فيه بدور الأم الطيبة والزوجة المستكينة (الست أمينة) عن رائعة (نجيب محفوظ) بنفس العنوان، قدمت أيضاً دوراً مشابهاً لهذا الدور في الفيلم الشهير (شيء من الخوف)، إشتركت السيدة (آمال زايد) خلال مشوارها في أكثر من 32 مسرحية وذلك بجانب الحلقات التليفزيونية والإذاعية، وخاضت أيضاً التجربة الكوميدية في «آخر جنان» مع أحمد رمزي عام 1965، «عفريت مراتي» مع صلاح ذوالفقار عام 1968 وإن لم تشتهر في هذه الأدوار نفس شهرة شقيقتها الفنانة (جمالات زايد) وظلت دائماً تعرف بأدوارها الجادة. كانت آخر أعمالها فيلم (الحب الذي كان) الذي توفيت قبل أن يتم عرضه عن عمر يناهز الثانية والستين في الثالث والعشرين من سبتمبر عام 1972.

المزيد

صور

  [18 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثلة مصرية معروفة إشتهرت بأداء دور الأم الطيبة خاصةً في أبرز وأشهر أدوارها دور (الست أمينة) أمام (يحيى شاهين):سي السيد في الأفلام المأخوذة عن ثلاثية (نجيب محفوظ)، من المرجح أنها...اقرأ المزيد بدأت حياتها الفنية وهى فى العشرين من عمرها، التحقت بالفرقة القومية مقابل 3 جنيهات فى الشهر،إشتركت أيضاً في تلك الفترة فى المسلسسل الإذاعي (عيلة مرزوق أفندى) شاركتها أيضاً في هذا العمل شقيقتها الفنانة (جمالات زايد). قبيل عامها التاسع والعشرون إشتركت في السينما لأول مرة، عام 1939 بفيلمي (بائعة التفاح) و(دنانير)_(دنانير) من بطولة (أم كلثوم)_ في نفس العام، تزوجت عام 1943 من ضابط جيش يدعى (عبد الله المنياوي) وهو أحد الضباط الأحرار الذين شاركوا عبد الناصر في القيام بثورة يوليو بعد ذلك، ثم اعتزلت الحياة الفنية عام 1944 لمدة 15 سنة لتتفرغ لحياتها الأسرية. وأنجبت إبنتها (معالي) عام 1953 والتي أصبح ممثلة شهيرة بعد ذلك وأخذت إسمها الفني (معالي زايد) عن أمها، عادت بعد هذا الإنقطاع الطويل بفيلم (من أجل حبي) مع الفنان (فريد الأطرش) بعدها بعام واحد رشحها المخرج (حسن الإمام) للقيام بأشهر أدوارها علي الإطلاق، فيلم (بين القصرين) الذي قامت فيه بدور الأم الطيبة والزوجة المستكينة (الست أمينة) عن رائعة (نجيب محفوظ) بنفس العنوان، قدمت أيضاً دوراً مشابهاً لهذا الدور في الفيلم الشهير (شيء من الخوف)، إشتركت السيدة (آمال زايد) خلال مشوارها في أكثر من 32 مسرحية وذلك بجانب الحلقات التليفزيونية والإذاعية، وخاضت أيضاً التجربة الكوميدية في «آخر جنان» مع أحمد رمزي عام 1965، «عفريت مراتي» مع صلاح ذوالفقار عام 1968 وإن لم تشتهر في هذه الأدوار نفس شهرة شقيقتها الفنانة (جمالات زايد) وظلت دائماً تعرف بأدوارها الجادة. كانت آخر أعمالها فيلم (الحب الذي كان) الذي توفيت قبل أن يتم عرضه عن عمر يناهز الثانية والستين في الثالث والعشرين من سبتمبر عام 1972.
المزيد

هوامش:
  • زوجها (عبد الله المنياوي) كان أحد الضباط الأحرار.
  • شقيقة الفنانة (جمالات زايد)
المزيد






مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل