كمال الطويل (1922 - 2003)

ملحن ومؤلف موسيقي مصري راحل، كان من أقرب اصدقاء العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والملحن محمد الموجي ولد في طنطا إلا أنه كان متعلماً وكان من أسرة وفدية كبيرة وكان اسمه كاملا هو كمال محمود زكي الطويل وكان والده محمود زكي بك الطويل وبعد دراسته الثانوية سافر إلى القاهرة ليدخل في طريق...اقرأ المزيد الفن. تعلق الشاب كمال الطويل بالموسيقى منذ صغره ، وكان يهوى الغناء والتلحين ، وبدأ بارتجال بعض الألحان التى ذهب بها إلى الشيخ زكريا أحمد ليسمع رأيه فيها ، كان كمال يود أن يسمع بعض الثناء والتشجيع من الشيخ الكبير ، لكن الشيخ زكريا باغته بنصيحة قاسية ، قال له اذهب لتتعلم العود أولا! فكر الشاب المتحمس فى نصيحة الشيخ وقرر أن يعمل بها ، وخيرا فعل ، فالتحق بمعهد الموسيقى العربية بالإسكندرية عام 1946 وكان أستاذه بالمعهد الفنان محمد عفيفي حيث درس العود والمقامات والنوتة الموسيقية لمدة سنتين ثم انتقل إلى القاهرة وأكمل دراسته بمعهد الموسيقى العربية ليتخرج منه عام 1949 التقى كمال الطويل أثناء دراسته بعبد الحليم حافظ وانعقدت بينهما صداقة فنية امتدت لعقود وكان أول من لحن له احترف الطويل التلحين طوال حياته ولم يقدم على الغناء بل إنه كان يمتنع عن تسجيل أى شيء بصوته! وعمل بالإذاعة المصرية إلى 1956 ثم بوزارة التعليم إلى 1965 فى الخمسينات قدم كمال الطويل نفسه للجمهور من خلال صوت عبد الحليم حافظ ، واشترك الاثنان فى أعمال كثيرة حققت انتشارا كبيرا وجماهيرية واسعة , وبصفة عامة فهى أغان عاطفية أو وطنية من أشهر ألحان الطويل العاطفية لعبد الحليم حافظ فى يوم فى شهر فى سنة التى يقول مطلعها فى يوم فى شهر فى سنة .. تهــــدا الجــــراح وتنــــــام وعمــــــر جـــــــــــرحى أنا .. أطـــــــــول من الأيــــــــــام وهى إحدى قمم عبد الحليم حافظ ومن أشهر ما غنى كما قدم كمال الطويل الموسيقى التصويرية لفيلم "عودة الابن الضال" مع المخرج الراحل "يوسف شاهين" ومن كلمات "صلاح جاهين" وغناء "ماجدة الرومي" قبل أن يعتزل التلحين ليعود من جديد مجاملة للمخرج "يوسف شاهين" ويقدم معه الموسيقى التصويرية لفيلم "المصير" وعند رحيله اعاد "يوسف شاهين" تقديم موسيقى المصير في فيلم "إسكندرية نيويورك" الذي حمل اهداء خاصا إلى "كمال الطويل أما آخر إبداعات كمال الطويل فكانت قصيدة (درس خصوصي) للشاعرة الكويتية سعاد الصباح, غنتها نجاة الصغيرة. ويبدو هذا اللحن الذي صدر قبل سنوات ثلاث أو أربع من رحيله, كأنه قادم إلينا من خضم العصر الذهبي الأخير, الذي تفجّر في خمسينيات وستينيات القرن العشرين اعتزل الفن توفي 9 يوليو 2003

المزيد


معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ملحن ومؤلف موسيقي مصري راحل، كان من أقرب اصدقاء العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والملحن محمد الموجي ولد في طنطا إلا أنه كان متعلماً وكان من أسرة وفدية كبيرة وكان اسمه كاملا هو كمال...اقرأ المزيد محمود زكي الطويل وكان والده محمود زكي بك الطويل وبعد دراسته الثانوية سافر إلى القاهرة ليدخل في طريق الفن. تعلق الشاب كمال الطويل بالموسيقى منذ صغره ، وكان يهوى الغناء والتلحين ، وبدأ بارتجال بعض الألحان التى ذهب بها إلى الشيخ زكريا أحمد ليسمع رأيه فيها ، كان كمال يود أن يسمع بعض الثناء والتشجيع من الشيخ الكبير ، لكن الشيخ زكريا باغته بنصيحة قاسية ، قال له اذهب لتتعلم العود أولا! فكر الشاب المتحمس فى نصيحة الشيخ وقرر أن يعمل بها ، وخيرا فعل ، فالتحق بمعهد الموسيقى العربية بالإسكندرية عام 1946 وكان أستاذه بالمعهد الفنان محمد عفيفي حيث درس العود والمقامات والنوتة الموسيقية لمدة سنتين ثم انتقل إلى القاهرة وأكمل دراسته بمعهد الموسيقى العربية ليتخرج منه عام 1949 التقى كمال الطويل أثناء دراسته بعبد الحليم حافظ وانعقدت بينهما صداقة فنية امتدت لعقود وكان أول من لحن له احترف الطويل التلحين طوال حياته ولم يقدم على الغناء بل إنه كان يمتنع عن تسجيل أى شيء بصوته! وعمل بالإذاعة المصرية إلى 1956 ثم بوزارة التعليم إلى 1965 فى الخمسينات قدم كمال الطويل نفسه للجمهور من خلال صوت عبد الحليم حافظ ، واشترك الاثنان فى أعمال كثيرة حققت انتشارا كبيرا وجماهيرية واسعة , وبصفة عامة فهى أغان عاطفية أو وطنية من أشهر ألحان الطويل العاطفية لعبد الحليم حافظ فى يوم فى شهر فى سنة التى يقول مطلعها فى يوم فى شهر فى سنة .. تهــــدا الجــــراح وتنــــــام وعمــــــر جـــــــــــرحى أنا .. أطـــــــــول من الأيــــــــــام وهى إحدى قمم عبد الحليم حافظ ومن أشهر ما غنى كما قدم كمال الطويل الموسيقى التصويرية لفيلم "عودة الابن الضال" مع المخرج الراحل "يوسف شاهين" ومن كلمات "صلاح جاهين" وغناء "ماجدة الرومي" قبل أن يعتزل التلحين ليعود من جديد مجاملة للمخرج "يوسف شاهين" ويقدم معه الموسيقى التصويرية لفيلم "المصير" وعند رحيله اعاد "يوسف شاهين" تقديم موسيقى المصير في فيلم "إسكندرية نيويورك" الذي حمل اهداء خاصا إلى "كمال الطويل أما آخر إبداعات كمال الطويل فكانت قصيدة (درس خصوصي) للشاعرة الكويتية سعاد الصباح, غنتها نجاة الصغيرة. ويبدو هذا اللحن الذي صدر قبل سنوات ثلاث أو أربع من رحيله, كأنه قادم إلينا من خضم العصر الذهبي الأخير, الذي تفجّر في خمسينيات وستينيات القرن العشرين اعتزل الفن توفي 9 يوليو 2003
المزيد






مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل