حلمي و مكي استحوذا على نصف إيرادات الموسم ... نظرة على الايرادات

  • مقال
  • 12:18 صباحًا - 26 اغسطس 2010
  • 2 صورتين
  • 91,156 مشاهدة



صورة 1 / 2:
مشهد من عسل اسود
صورة 2 / 2:
مشهد من لا تراجع ولا استسلام

انتهي أقصر مواسم السينما فى مصر حتى الأن - ينتظر فى الأعوام التالية أن يتلاشي لتقدم شهر رمضان - فى أول شهر رمضان الكريم ، ولملمت دور العرض أفيشاتها و انحنت للهجوم الدرامي التليفزيوني المنتظر و الذى يشكله 66 مسلسل تكلفت أكثر من مليار جنيه .
شهد الموسم الصيفي عرض حوالي 12 فيلم مصري و ضعف العدد من الأفلام الأجنبية حققت ايرادات من شباك التذاكر حوالي 105 مليون جنيه .
جمع 25% من هذه الإيرادات فيلم الفنان أحمد حلمي " عسل إسود" بحوالي 26 مليون و 352 ألف جنيه مصري بعد عرضه لمدة تسعة أسابيع في دور العرض المصرية.
و أتي خلفه و بفارق ضئيل و بنسبة 21% تقريبا فيلم الفنان أحمد مكي لا تراجع ولا استسلامبعد أن جمع 22 مليون و535 ألف جنيه في خمسة أسابيع عرض.
أى ان حلمي و مكي جمعا سويا ما يقرب من نصف ايرادات هذا الموسم ، وتركا النصف الأخر لحوالي 34 فيلما مصري و أميركي .
وهذا يثبت أن الكوميديا ما زالت تسبق الدراما و الحركة بمسافة كبيرة فى تصنيف الافلام العربية و رغبة المشاهد المصري ، وبأن نجوم الشباك مازالوا المتحكمون الرئيسيون فى صناعة السينما في مصر ، خاصة عندما نرى المركز الثالث على قائمة الايرادات فى هذا الموسم و نرى الفنان تامر حسنيو فيلمه نور عيني الذي حقق 20 مليون و900 ألف جنيه، بعد عرضه لمدة أحد عشرة أسبوعا، محققا نسبة 20% ، ليتعدى إجمالي ما حققه نجوم الشباك هذا الموسم حوالي 66 % تاركين ما تبقي لبعض الاجتهادات السينمائية وبعض الشرائط السينمائية التجارية و كذلك بعض الأفلام الأميركية .
شهد هذا الموسم أيضا عودة الفنان محمد سعد - التى قد تكون الأخيرة - و احتل فيلمه اللمبى 8 جيجا المركز الرابع و بفارق مخيف عن المركز الثالث بعد أن حقق إيرادات وصلت لـ11 مليون و891 ألف جنيه، خلال عرضه الذي استمر ستة أسابيع.
و فى المركزين الخامس و السادس على التوالي فيلمي الثلاثة يشتغلونها بعد أن حقق 10 ملايين و569 ألف جنيه في تسعة أسابيع عرض ، و الديلر بعد أن حقق 7 ملايين و723 ألف جنيه، في تسعة أسابيع عرض.
مما يأكد تراجع أحمد السقا بشدة و حاجته لوقفة ليعيد ترتيب أوراقه حتى يظل أحد فرسان شباك التذاكر المصري ، أما ياسمين عبدالعزيز فاحتلت مكانها فى هدوء حيث يصبح هذا النجاح المتوسط مقبولا لنوعية الأفلام التي تقدمها و تكلفتها الانتاجية .
أمّا المركز السابع، فكان من نصيب فيلم " بنتين من مصر"، بعد أن حقق إجمالي إيرادات وصلت لمليون و982 ألف جنيه في خمسة أسابيع عرض.
وهو أحد الأفلام التي ستبقى كعلامة في التاريخ السينمائي المصري و دخوله القائمة ولو على استحياء يبقى كبارقة أمل فى عودة السينما المصرية من جديد .


تعليقات

أرسل