امهات السينما المصرية.... كل عام وأنتن بخير

  • مقال
  • 12:43 مساءً - 21 مارس 2012
  • 2 صورتين
  • 152,191 مشاهدة



صورة 1 / 2:
الاشهر
صورة 2 / 2:
الأحن

اهتمت السينما المصرية بدور الأم منذ بدايتها، بل وقدمتها في دور البطولة في فيلم الأم عام 1945، وظلت حريصة على هذا الدور الهام فقدمت في كل عقد من فيلمين إلى ثلاثة، تدور قصصها حول الأم، مثل الأم القاتلة 52، أنا وأمي 60، غلطة أم 89، إلا أمي 91، ولكن بقى الدور محصوراً في عدد قليل من الممثلات، اللاتي برعن فيه وأدينه على بشكل متفرد، ونستعرض في هذا المقال أمهات السينما المصرية.
الأم الأكثر شهرة : أمينة رزق:
اشتهرت بلقب أم السينما، اعتبرها الكثيرون مثالاً حياً للحزن، لدرجة إطلاق اسمها على كل من يبكون كثيراً، قدمت الدور بتلقائية شديدة، فتركت اثراً لا ينمحي داخل كل مشاهد عنها كأم، ومن أعمالها الخالدة في هذا الإطار أولاد الذوات، الجنة تحت قدميها، السقا مات، قنديل أم هاشم، لك يوم يا ظالم، دعاء الكروان، الشموع السوداء، أريد حلا، بداية ونهاية.
الأم الأكثر دفئاً : فردوس محمد:
من منا لا يشعر بكل هذا الحنا المتدفق عندما تتحدث تلك المرأة، بصوتها الدافيء الرخيم، وطيبتها التي تتفجر من ملامح وجهها، قدمت دور الأم الأحن والأدفأ في السينما وكذلك المربية، وتنوع أداؤها من اللهجة الصعيدية في ابن النيل، إلي اللهجة الفلاحي الأفوكاتو مديحة، الي العامية هذا هو الحب.
الأم الأكثر طيبة : امال زايد:
لم تقدم السينما إمرأة طيبة، ومغلوبة على أمرها كما قدمتها آمال زايد، لتبقى علامة مسجلة بإسمها في التاريخ، ومن منا يستطيع نسيان "أمينة" في ثلاثية نجيب محفوظ، أو دور الفنانة ذاته في فيلم شيء من الخوف، أو خان الخليلي.
الأم الأكثر إضحاكاً : كريمة مختار:
أول ممثلة تقوم بدور الأم، لتحول دورها إلى عروسة يلعب بها الأطفال، ومن منا ينسى دور "ماما نونة" ولكن لكونه دور تلفزيوني، نجد أن كريمة قدمت الدور خلال العديد من الأفلام الكوميدية، ونجحت في تفجير الضحكات بتقديم دور الأم خفيفة الظل، بصحبة فريد شوقي و عادل امام.
الأم الأكثر عقلانية : عزيزة حلمي:
قدمت الفنانة دائماً دور الام الهادئة الوديعة، صاحبة التدخلات المنطقية في حياة أبنائها، لم تقدم دور البطولة نهائياً، واكتفت بدور الأم التي تظهر في خلفية قصص ابطال افلامها، من اشهر افلامها السراب، موعد مع الماضي.
وتبقى ادواراً فردية خالدة لممثلات كبار قدمن دور الأم قليلاً، مثل تحية كاريوكا في أم العروسة، شاديةفي لا تسالني من أنا، فاتن حمامة في يوم حلو ويوم مر، هدى سلطان في عودة الأبن الضال.
كلهن أمهات شاركن في تشكيل وجداننا خلال عقود طويلة من السينما، يسعدنا أن نقول لهن جميعاً، من ظلت بصحبتنا أو رحلت عنا، وإن كانت باقية بفنها... كل عيد أم وأنتن طيبات.


تعليقات

أرسل