ملخص القصة

 [3 نصوص]

إسماعيل طالب، يعيش فى حى السيدة زينب مع أمه وأبيه، ثم يسافر لاستكمال دراسة الطب فى ألمانيا الشرقية، حيث يحتك بالحضارة الأوروبية وهناك يتعرف على فتاة ألمانية تعلمه كيف تكون الحياة، ثم يعود إسماعيل ويعمل طبيبًا للعيون ويفتح عيادة فى نفس الحى، السيدة زينب، يكشتف أن سبب زيادة مدة المرض عند مرضاه هو استخدامهم قطرات من زيت قنديل المسجد وعندما يكتشف أيضًا أن خطيبته تعالج بنفس الأسلوب يحطم قنديل المسجد، وينفض عنه مرضاه وأهله لاعتقادهم أنه يهاجم ويتحدى معتقداتهم الدينية. ولا يجد بدًا من عقد مصالحة بين العلم ومعتقدات الناس البسطاء فيعود لعلاج ابنة خالته فاطمة مستخدمًا الإيمان والعلم معًا. ويكتشف إسماعيل أنه من الأهمية اكتساب حب الناس وأسرته وفاطمه.

إسماعيل دكتور عيون من حي السيدة زينب و لديه عيادة بنفس الحي.اكتشف بعد فترة من مزاولة المهنة أن سبب زيادة فترة المرض عند أهالي الحي هو أستخدامهم لزيت قنديل المسجد، عندماحاول توعية أهالي الحي فانقلبوا عليه لإعتقادهم أنه يهاجم معتقداتهم الدينية ، فلا يجد أمامه غير المزج بين العلم والمعتقدات.

 ينشأ إسماعيل في حي السيدة زينب حيث العلاج بزيد القنديل أم هاشم , ثم يدفعه مجموعه المرتفع إلى السفر إلى ألمانيا لدراسة الطب وثم يعود إنسانا جديدا لا يعرف غير العلم , وعندما يمارس عمله يكتشف أن أكثر مرضاه من مستخدمي قطرات أم هاشم حتى خطيبته فثار على أهله فاتفضوا من حوله فكان لابد أن يرجع إلى الإيمان والعلم فليس العلم وحده يعالج الناس .