يحيا الحب  (1938)

6.3
  • فيلم
  • مصر
  • 125 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يستاجر "محمد فتحى" شقة جديدة يتصادف أن إحدى نوافذها تواجه شرفة قصر "طاهر باشا" والد "نادية" وتبدأ الأحداث فى النافذة حيث يحدث سوء فهم بين "فتحى" و"نادية" حين يظن، ثم يكتشف أنها ابنة أخت رئيسه فى العمل...اقرأ المزيد فى بنك مصر، وما أن تشكو له "نادية" حتى يقرر نقله إلى بنى سويف. ويكتشف "فتحى" أن هناك طفلة هى التى ترميه بالحجارة فيعرف أنه مدين الاعتذار "لنادية" ويلحق بها فى قطار إسكندرية ليعتذر لها وهنا يلقى عليهما كيوبيد بسهامه فيجمع الحب بينهما وتعود "نادية" لترجو خالها إلغاء النقل، ويقرر "فتحى" من "نادية" ويكتشف أو والده يعرف والدها "طاهر باشا" ويتصل به تليفونيًا ليبلغه بطلبه ويوافق الأب. وهنا تحدث المشكلة. تصل أخت "فتحى" وتراها "نادية" من الشرفة فتظن أنه يخونها، لكن خالها يعدها خيرًا ويحاول أن يعرض مبلغًا من المال على أخت "فتحى" ظنًا منه أنها عشيقة عابرة. لكن "فتحى" يكتشف ذلك عند مسايرة أخته لخال "نادية" التى انصرفت عنه فيصلح الأمور بينه وبين "نادية" ويكشف لها عن شخصية أخته. يعود والد "نادية" من السفر ويفاجئ "نادية" بأنه اتفق على تزويجها من شاب ثرى. وبالطبع فهى لا تعرف ثراء "فتحى". ترفض "نادية" هذا الشاب، لكنها تكتشف فى موقف كوميدى بأنه "فتحى" نفسه، ويتزوجان.

المزيد

صور

  [9 صور]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يستاجر "محمد فتحى" شقة جديدة يتصادف أن إحدى نوافذها تواجه شرفة قصر "طاهر باشا" والد "نادية" وتبدأ الأحداث فى النافذة حيث يحدث سوء فهم بين "فتحى" و"نادية" حين يظن، ثم يكتشف أنها...اقرأ المزيد ابنة أخت رئيسه فى العمل فى بنك مصر، وما أن تشكو له "نادية" حتى يقرر نقله إلى بنى سويف. ويكتشف "فتحى" أن هناك طفلة هى التى ترميه بالحجارة فيعرف أنه مدين الاعتذار "لنادية" ويلحق بها فى قطار إسكندرية ليعتذر لها وهنا يلقى عليهما كيوبيد بسهامه فيجمع الحب بينهما وتعود "نادية" لترجو خالها إلغاء النقل، ويقرر "فتحى" من "نادية" ويكتشف أو والده يعرف والدها "طاهر باشا" ويتصل به تليفونيًا ليبلغه بطلبه ويوافق الأب. وهنا تحدث المشكلة. تصل أخت "فتحى" وتراها "نادية" من الشرفة فتظن أنه يخونها، لكن خالها يعدها خيرًا ويحاول أن يعرض مبلغًا من المال على أخت "فتحى" ظنًا منه أنها عشيقة عابرة. لكن "فتحى" يكتشف ذلك عند مسايرة أخته لخال "نادية" التى انصرفت عنه فيصلح الأمور بينه وبين "نادية" ويكشف لها عن شخصية أخته. يعود والد "نادية" من السفر ويفاجئ "نادية" بأنه اتفق على تزويجها من شاب ثرى. وبالطبع فهى لا تعرف ثراء "فتحى". ترفض "نادية" هذا الشاب، لكنها تكتشف فى موقف كوميدى بأنه "فتحى" نفسه، ويتزوجان.

المزيد

القصة الكاملة:

ناديه(ليلى مراد)إبنة محمد باشا طاهر(محمد فاضل)تهوى الموسيقى وتحب السينما والرقص، بينما خطيبها مجاهد (أمين وهبه)، أستاذ علم الحشرات، الذى أحضره لها والدها الباشا، لايحب الموسيقى ولا...اقرأ المزيد السينما، ويفضل عليهما الحشرات، كما انه يكره ان تشرب ناديه الشاى بقطعة سكر واحدة، دون إعتبار لسمية مادة التننين، وجاءها اليوم ليخبرها انه بعد البحث والتجربة، اكتشف إختلاف ميولهما، فإنتهزت ناديه الفرصة وفسخت الخطبة، وردت له كل هداياه، وإتصلت بخالها شاكر بيه (محمد عبد القدوس) المدير ببنك مصر، لتبشره بالخلاص من مجاهد، وكانت ناديه منذ وفاة أمها تنادى خالها بماما. محمد فتحى (محمد عبد الوهاب) الموظف البسيط ببنك مصر، يهوى الموسيقى ويعيش فى القاهرة بمفرده، ليجرب الإعتماد على النفس، ورغم ثراء والده رضوان باشا (عبد الوارث عسر)، إلا أن محمد يعتمد على مرتبه البسيط، ويرفض أى إعانة من والده الباشا، وعندما وجد شقة أرخص من شقته إنتقل إليها، وكانت تطل على فيللا محمد باشا طاهر، وفى اول يوم له بالشقة الجديدة، فوجئ بسيل من الحجارة تلقى على نافذته، واخبره البواب إنها فتاة مجنونة، وحينما نظر محمد من البلكون، تصادف خروج ناديه، فظن انها هى المجنونة، فوجه لها العتاب، ولكنها لم تلتف إليه، وفى اليوم التالى جاءت ناديه للبنك لمقابلة خالها، فظن محمد انها جاءت للإعتذار، وعندما حادثها، نظرت إليه بإشمئزاز ولم ترد عليه، فوجه لها سيل من الإهانات امام موظفى البنك، فإشتكت لخالها الذى نقله لفرع البنك فى بنى سويف، وحينما عاد لمنزله، اكتشف ان طفلة صغيرة هى التى تلقى بالحجارة، فأسرع للبحث عن ناديه للإعتذار، ووجدها تركب القطار، فركب وراءها وهو لا يدرى الى أين، وحاول بشتى الطرق الإعتذار إليها، وطلب منها ان تسامحه، ولكنها لم ترد عليه، وفى الاسكندرية سمعها تغنى على البحر، واعجب بصوتها وشاغلها، حتى ابتسمت، وكأن كيوبيد بدأ يؤثر سهمه فى قلبيهما، وعادا من الاسكندرية حبيبان، وطلبت من خالها إلغاء النقل، حيث فهم شاكر بيه ان ناديه احبت محمد، فأخذ يمتدح أخلاقه ورجولته ومحافظته على كرامته، ورغم انه موظف بسيط إلا انه يحترم نفسه، ويهتم بمظهره، مما عمق حب ناديه له. وعاد مجاهد الخطيب السابق لناديه، لمحاولة الصلح، بعد ان اخذ دروسا فى الموسيقى والرقص، ويذهب أسبوعيا الى السينما، ولكن لم يؤثر ذلك فى ناديه، التى كانت قد تعلقت بمحمد فتحى، الذى سافر الى البلد وابلغ والده الباشا، بنيته فى الزواج من ناديه، ورفض ان يتعجل الأمر، خصوصا وانها لا تعلم انه من الأثرياء، ويفضل ان تظن انه موظف بسيط. وجاءت سهام (زوزو ماضى) شقيقة محمد، لزيارته فى شقته الجديدة، وعانقها وشاهدتهم ناديه، وظنت انها عشيقته فقاطعته، دون إبداء الأسباب، وبعد شهر من المقاطعة تقابلت معه فى حفل، وعاملته بجفاء وأهانته، ووجدت بالحفل مجاهد الذى تغير تماماً، فلم تصده ناديه، وشرب محمد وعندما طلب منه ان يغنى، أعلن ان بالحفل شخص لا يرغب فى وجوده إثناء الغناء، فخرجت ناديه من الحفل، وفى اليوم التالى، ذهب مجاهد لمنزل محمد ليرد له إهانته لناديه، التى حضرت وأحرجت مجاهد امام محمد، الذى حاول الاعتذار مبررا فعلته بأنه كان سكرانا، واراد ان يرد إهانتها له، ولكنها لم تقبل إعتذاره، وندمت على معرفتها إياه، وحطمت له العود وداسته بقدمها، لأنه كشخص خائن غير جدير بالإنتساب الى الفن، وندمت ناديه على فعلتها بعد خروجها، وقصت كل شيئ على خالها، الذى تعهد بالخلاص من العشيقة العابره، وكلف محمد بعمل إضافى فى البنك، بينما ذهب هو لمقابلة سهام وعرض عليها مبلغا كبيرا لتبتعد عن محمد، فلما علم محمد بالأمر، توجه الى ناديه وشرح لها الحقيقة، وعرض عليها الزواج، فوافقت ووافق خالها، وانتظروا عودة الباشا من العزبة، وعاد ومعه عريس لقطه لناديه، ولكنها رفضت لأنها تفضل العريس الفقير الذى جاء به خالها، واشتد الخلاف بينهما، حتى جاء محمد واكتشفت انه هو العريس الذى احضره والدها، فقد كان رضوان باشا والد محمد، صديق لوالد ناديه، وإكتشف شاكر بيه ان سهام أخت محمد وليست عشيقته، وحضرت ومعها زوجها حمدى (جميل شهاب)، ليعلن الجميع يحيا الحب.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • تم تصوير بعض المناظر الخارجية لفيلم "يحيا الحب" ١٩٣٨ فى حدائق البرتقال الخاصة بصاحب الدولة (رئيس...اقرأ المزيد الوزراء) إسماعيل صدقى باشا بالقليوبية.
  • فيلم "يحيا الحب" ١٩٣٨ هو الفيلم الأول للفنانة "ليلى مراد" والفنانة "زوزو ماضى".
  • فيلم "يحيا الحب" ١٩٣٨ يحمل رقم ٨٢ حسب تسلسل الأفلام المصرية الروائية الطويلة.
  • عرض فيلم "يحيا الحب" ١٩٣٨ فى سينما رويال بالقاهرة ثم سينما كوزمو وتخلل بعض العروض المسائية ظهور...اقرأ المزيد خاص للمطرب محمد عبد الوهاب، ليتوقف عرض الفيلم ويغنى محمد عبدالوهاب بنفسه إحدى أغنيات الفيلم، مع إضافة ٥ قروش على كل تذكرة، وحقق عبدالوهاب أرباحا طائلة، حيث بلغ إيراد الحفلة الواحدة ٤٠٠ جنيه.
  • "يحيا الحب" ١٩٣٨ هو أول فيلم يستخدم فيه الإختراع السينمائى الجديد " العرض الخلفى " Back Projection...اقرأ المزيد ويمكن بواسطته تصوير الممثل بالاستوديو وخلفه شاشة عرض سينمائى تعرض البحر مثلا، فيبدو الممثل وكأنه وسط أمواج البحر.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

يحيا الحب ألبوم غنائي متنوع

بالرغم من أن فيلم (يحيا الحب) يعتبر ثالث فيلم روائي للموسيقار محمد عبدالوهاب بعد فيلميه (دموع الحب، والوردة البيضاء) إلا أنني أرى أنه قدم ألبوم غنائي جديد أكثر من تقديم فيلم روائي؛ وذلك حيث قدم عبدالوهاب مجموعة كبيرة من الأغاني المتميزة التي ظلت حتى الآن يرددها الكثير منا، ومازالت في آذهان المستعمين والمحبين، أذكر منها أغنيات (أحب عيشة الحرية، يادنيا يا غرامي، ويا وابور قولي رايح ع فين، والظلم ده كان ليه، طل انتظاري لوحدي) وهي كلها من كلمات الشاعر الكبير أحمد رامي، وأغنية (عندما يأتي المساء) من...اقرأ المزيد تأليف محمود أبوالوفا ،وغيرها من الأغاني التي يمتزج فيها الشجن بالفرح. الفيلم من إخراج رائد الفن والإخراج محمد كريم الذي قام بإخراج جميع أفلام محمد الوهاب منها (الوردة البيضاء، ودموع الحب ويحيا الحب ويوم سعيد وممنوع الحب ورصاصة في القلب حتى فيلمه الأخير (لست ملاكًا) عام 1946 والذي فقد نيجاتيف والبوساتيف الخاص بالفيلم ولم يتبقى منه سوى نسخة الفيديو. وبالرغم من أحداث الفيلم تميل أكثر إلى قصص مآسي الحب المعروفة والمتكررة؛ حيث قصة حب أخرى دارت فيها الأحداث حول شاب بسيط يُدعى (محمد) يتعلق بحب جارته نادية (ليلى مراد) ابنة الباشا، ونتيجة لسوء تفاهم يتخاصم الحبيبين، ويفترقا. إلا أننا نلاحظ أن محمد كريم استطاع برفقة المؤلف عباس علام أن يقدم سيناريو يميل إلى الكوميديا أكثر من التراجيديا التي اشتهر بها في أغلب أفلامه التي أخرجها وكتبها لعبدالوهاب وزج ببعض المشاهد الكوميدية الغير مناسبة أو غير متوافقة مع خط الأحداث إلا أنها كانت سببا في تقديم أغنية جديدة واحدة تلو الأخرى... فمثلا مشهد القطار والذي تغنى فيه مع ليلى مراد أغنتيه الشهيرة (يا وأبور قولي رايح على فين) لم يكن هناك أي سبب لاستقلاله القطار أو سفره غير أنه يغني تلك الأغنية ، وهكذا أغنية (أحب عيشة الحرية)، لتستمر الأحداث متتالية ومرتبطة بالأغاني التي قدمت أكثر من ارتباطها بأحداث الفيلم. ومن أكثر الإشارات دلالة على حرفية محمد كريم في اختيار أماكن التصوير وامتيازه فيها، أنه لم يتعمد اختيار القصور والسرايات الفارهة؛ بل ركز على الطبيعية الراقية بأغلب مشاهده، وحاول في كل مشهد أن يظهر معنى وصورة جمالية مختلفة. ويعتبر فيلم (يحيا الحب) هو الفيلم الأول للمطربة ليلى مراد التي شاركت بصوتها فقط بفيلم الضحايا عام 1935 وكانت وقتها لم تبلغ العشرون عامًا بعد، وقد استطاعت أن تقدم دورا رومانسيا جميلا، وساعدتها في ذلك ملامحها البسيطة الهادئة، خاصة أنها ناسبت الفتاة الخجولة التي وقعت في الحب لأول مرة.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل