معجزة السماء  (1956) miracle from heaven

6.6
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

موظف صغير تأهب للسفر إلى الإسكندرية ليعمل مغنيا بأحد ملاهيها، لكن نفرا من أصدقائه يحولون دون سفره ويأخذونه إلى رأس البر، وفى المصيف يتعرف بشابة تسببت فى تعطيله عن السفر إلى الإسكندرية إذ أصيب ببرد وهو...اقرأ المزيد يحاول إنقاذها من الغرق، كانت قد تظاهرت بأنها على وشك الغرق. وكاد الشاب أن يغرق لعدم معرفته السباحة فانقذته، ينشأ بينهما حب سريع جدا، وفى لحظة اندفاع عاطفى يقبلها ويراهما خال الفتاة فيثور وتنقذ الأم الموقف بأن تعلن للخال أنهما خطيبان .. يتزوج الاثنان، وتقاسى الزوجة من حال زوجها الرقيق، ويعانى الزوج من شدة فقره وهو والد عدد كبير من الاطفال، ويضطر إلى بيع الحانة بأبخس الأثمان لشخص يدعيها لنفسه، كما تزداد الحالة سوءا بتدخل الحماة فى الحياة الزوجية، ويترك منزل الزوجية ناقما على حياته، ويقابل شيخا وقورا يقول له "لو أطلعتم على الغيب لاختراتم الواقع"، بينما يسير فى الطريق تصدمه سيارة، وفى لحظات غيبوبة يرى نفسه وقد صعد سلم المجد والشهرة كمطرب، ويصادف فتاته بصحبة شاب هو يطاردها، لكنها تعلن بأنها مخطوبة ويسوء حال الأب ويحتسى الخمر ويطرد من عمله. يمرض ويحاول مرارا اجتذاب قلب الفتاة إليه دون جدوى، وفى ليلة زاج الاثنين غرفة النوم ويخنق الفتاة وتموت خنقا وينتهى ما شاهده فى غيبوبته، وعندما يفوق يذهب مسرعا إلى منزله، وينادى زوجته وحماته ويحتضنهما.

صور

  [12 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

موظف صغير تأهب للسفر إلى الإسكندرية ليعمل مغنيا بأحد ملاهيها، لكن نفرا من أصدقائه يحولون دون سفره ويأخذونه إلى رأس البر، وفى المصيف يتعرف بشابة تسببت فى تعطيله عن السفر إلى...اقرأ المزيد الإسكندرية إذ أصيب ببرد وهو يحاول إنقاذها من الغرق، كانت قد تظاهرت بأنها على وشك الغرق. وكاد الشاب أن يغرق لعدم معرفته السباحة فانقذته، ينشأ بينهما حب سريع جدا، وفى لحظة اندفاع عاطفى يقبلها ويراهما خال الفتاة فيثور وتنقذ الأم الموقف بأن تعلن للخال أنهما خطيبان .. يتزوج الاثنان، وتقاسى الزوجة من حال زوجها الرقيق، ويعانى الزوج من شدة فقره وهو والد عدد كبير من الاطفال، ويضطر إلى بيع الحانة بأبخس الأثمان لشخص يدعيها لنفسه، كما تزداد الحالة سوءا بتدخل الحماة فى الحياة الزوجية، ويترك منزل الزوجية ناقما على حياته، ويقابل شيخا وقورا يقول له "لو أطلعتم على الغيب لاختراتم الواقع"، بينما يسير فى الطريق تصدمه سيارة، وفى لحظات غيبوبة يرى نفسه وقد صعد سلم المجد والشهرة كمطرب، ويصادف فتاته بصحبة شاب هو يطاردها، لكنها تعلن بأنها مخطوبة ويسوء حال الأب ويحتسى الخمر ويطرد من عمله. يمرض ويحاول مرارا اجتذاب قلب الفتاة إليه دون جدوى، وفى ليلة زاج الاثنين غرفة النوم ويخنق الفتاة وتموت خنقا وينتهى ما شاهده فى غيبوبته، وعندما يفوق يذهب مسرعا إلى منزله، وينادى زوجته وحماته ويحتضنهما.

المزيد

القصة الكاملة:

محمد جمال(محمد فوزى)موظف بسيط بمرتب ٣٠ جنيه،يهوى الموسيقى والغناء ويأمل فى فرصة فنية تنقله لعالم الشهرة والثراء،وأخيرا تصلة موافقة مدير مسرح زيزينيا(عبد السلام النابلسى)بالأسكندرية...اقرأ المزيد على عمله كمطرب اول للفرقة بمرتب ١٠٠جنيه،ويكاديجن من الفرحة ويختصر الزمن فى دقائق فقد اصبح ثريا ومشهورا ونجما غنائيا وسينمائيا دون ان يقدم مشيئة الله،وأثناء سفره للأسكندرية يلح عليه أصدقاءه على قضاء يومين برأس البر،ويجد نفسه مجبرا على السفر والإقامة مع صديقة مرزوق(سعيد ابو بكر)وزوجته ام زقزوق(وداد حمدى)وأولادهم السبعه. وعلى الشاطئ تستمع سلوى(مديحه يسرى)لغناءه وتعجب بصوته وحاولت منعه من السفر بأن ألقت بنفسها فى البحر وادعت الغرق وطلبت النجده فألقى بنفسه فى الماء رغم جهله بالسباحة وكاد ان يغرق لولا ان لحقت به سلوى وانقذته،واصيب بنزلة برد حادة اثرت على صوته فتأخر عن السفر،وإضطر مدير الفرقة للإستعانه بالمطرب كمال فهمى(وهبه حسب الله)وتضيع على محمد فرصة الغناء والثراء والشهرة،ويلوم سلوى على فعلتها،ولكن جمالها ورقتها تأثرانه فيبثها حبه وتبادله نفس الشعور،وفى لحظة اندفاع عاطفى يقبلها ويشاهده خالها(عبد العزيز حمدى)ويثور،فتنقذ امها(علويه جميل)الموقف بإدعاء أنه خطيبها،ويجبره خالها على عقد القران،ويسافران الى القاهرة متزوجان ويقيمان فى شقة حجرتين وصاله على قدر مرتب محمد،ويعانى معها من ظروف الحياة الصعبة ويزيدها صعوبة حضور حماته للإقامة معهما وإرهاق محمد بمصاريف إضافية كمالية للمنزل. ويحاول محمد التشبث بفرصة العمل بالغناء فى الإذاعة،ولكن حمل سلوى ووضعها طفلا يزيد من معاناته المادية،ويظل دائماً لائما للظروف التى منعته من السفر للأسكندرية ونيل المجد والشهرة والثراء. يزداد الامر سوءا بإنجابه أكثر من طفل،ويضطر لبيع مجهوده الموسيقى لأخرين ليظهر بأسماءهم،وتظلم الدنيا امام عينيه،فيخرج من المنزل هائما على وجهه ناقماً على حياته وعلى ضياع فرصة ذهابه للأسكندرية وتصدمه سيارة فيرى فى إغماءته ذهابه الى الاسكندرية فى ميعاده المحدد وغناؤه فى مسرح زيزينيا ونجاحه وتحقيقه الشهرة والمال والمجد ويتقابل مع سلوى ويعجب بها ويتيم بحبها ويحاول التقرب اليها وهى تتهرب منه وتصده ولم ييأس،وحاول معها مرارا حتى أهمل عمله،ثم علم انها مخطوبة لوصفى (صلاح نظمى)ابن طنط خيرية(ساميه رشدى) وأدمن محمد الخمر وضاعت الشهره وضاع المال وضاع المجد حتى عرض عليه احد اصحاب المسارح(عباس رحمى)ان يغنى فى مسرحه مقابل ٣٠ جنيه فى الشهر.وندم على انه لم يذهب مع أصدقاءه الى رأس البر ليلتقى بسلوى هناك. وذهب الى عرس حبيبته فى محاولة اخيرة للحصول على حبها ولكنها تصده فيخنقها وتموت ويضيع مستقبله،ولكنه يستيقظ ويعلم ان واقعه افضل فيسرع لزوجته وأولاده وحماته.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • قدم محمد فوزى فى عام ١٩٥٦ فيلمه " معجزة السماء "، وقدم فيه التجربة الرائدة أغنية "كلمنى..طمنى" دون...اقرأ المزيد آلات موسيقية، كما كان هذا الفيلم آخر أفلامه مع زوجته مديحة يسرى التى لها أكبر حصيلة من الأفلام التى شاركت فوزى فيها، وهى أفلام قبلة فى لبنان ١٩٤٥، فاطمة وماريكا وراشيل ١٩٤٩، آه من الرجاله ١٩٥٠، نهاية قصة ١٩٥١، من أين لك هذا ١٩٥٢، بنات حواء ١٩٥٤، معجزة السماء ١٩٥٦.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل