ليلى بنت الأغنياء  (1946) Layla the Riches' Daughter

6.1
  • فيلم
  • مصر
  • 130 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

ليلى فتاة جميلة من أسرة ثرية يتيمة الأم وأبوها الباشا مسلوب الإرادة أمام زوجته المتسلطة، هذه الزوجة التى فرضت العريس الأبلة على "ليلى" إذ أنه ابن أخيها وهى بذلك تريد الاستيلاء على ثروة "ليلى" التى...اقرأ المزيد ستؤل إليها من والدها الباشا الطيب. يحدث أن يقترب العريس من "ليلى" فتدفعه عنها وتنطلق جرياً وتخرج من صالة الحفل وتركب سيارتها وتهرب بأقصى سرعة، تكون الجرائد والصحف قد نشرت عن العثور على عربة العروس الهاربة وهى مصطدمة بجسر لأحد المجارى المائية وتسقط فى الماء. يتأكد الباشا الطيب وزوجته من كونها عربة ليلى وقد عثرا على فردة حذائها التى كانت ترتديها فى حفل الزفاف. يسافر الصحفى "وحيد" إلى القرية ويتواجد فى مكان الحادث ويعثر هناك على فردة الحذاء الثانية ويحتفظ بها، يفاجأ وحيد بصوت ساحر يغنى فإذا بفتاة قروية حسناء تجلس بجوار الشاطئ شادية بلحن عذب شجى، يتقرب وحيد من الفتاة وقد أسره جمالها وعذوبة صوتها، يطارجها فلا تستجيب له وتدخل أحد البيوت ويعلم "وحيد" من أحد الفلاحين أنها ابنة العمدة وأنها مريضة وكل أهل المنزل فى انتظار للطبيب القادم من القاهرة، يطرق الباب ويدعى أنه الطبيب القادم من القاهرة للكشف على الفتاة. يتضح - عندما يتقدم للكشف عليها - أنها ليست الفتاة التى قابلها عند الجسر، تنتهى الأحداث الضاحكة داخل بيت العمدة بهروب وحيد وفتاته فرحانة وأثناء سيرهما فى الحقول يلدغ وحيد ثعباناً ويقصدان أحد المنازل طالبين الغوث، ويستطيع صاحب الدار الذى يتصادف أن له فى مثل هذه الأمور باعاً، ويقضى وحيد وفرحانه داخل بيت الرجل وقتاً، يتوصل وحيد أن الفتاة فرحانة هى "ليلى" العروس الهاربة والتى ظن الجميع أنها ماتت، ذلك من خلال فردة الحذاء التى كان يحتفظ بها، بعدها يسافر وحيد إلى لاقاهرة حيث لا يصدقه رئيس التحرير الذى أكد أن "ليلى" جثة تسلمها أبوها الباشا، يستطيع وحيد إقناع الباشا والدها بأن ابنته على قيد الحياة، ويأخذهم إلى حيث تختفى فى بيت فلاح ويعثرون عليها هناك، تعتقد "ليلى" فى بداية الأمر أن وحيد لم يحبها وإنما تسبب فى إرجاعها إلى الشقاء مقابل ثمن أو مكافأة وهذا كل ما يعنيه وبالفعل تعود ليلى إلى جحيم معاملة زوجة الأب السلبى الإرادة، يستطيع وحيد أخيراً أن يوقظ ضمير الباشا تجاه ابنته ويكشف له مؤامرة زوجته وابن أخيها ..، يتكر مشهد زفاف ليلى من "جميل" مرة أخرى وتهرب ليلى ويطلق الباشا زوجته أمام الجميع ويجرى وراء ابنته، يركب معها السيارة ويقفز وحيد معهما.

المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ليلى فتاة جميلة من أسرة ثرية يتيمة الأم وأبوها الباشا مسلوب الإرادة أمام زوجته المتسلطة، هذه الزوجة التى فرضت العريس الأبلة على "ليلى" إذ أنه ابن أخيها وهى بذلك تريد الاستيلاء على...اقرأ المزيد ثروة "ليلى" التى ستؤل إليها من والدها الباشا الطيب. يحدث أن يقترب العريس من "ليلى" فتدفعه عنها وتنطلق جرياً وتخرج من صالة الحفل وتركب سيارتها وتهرب بأقصى سرعة، تكون الجرائد والصحف قد نشرت عن العثور على عربة العروس الهاربة وهى مصطدمة بجسر لأحد المجارى المائية وتسقط فى الماء. يتأكد الباشا الطيب وزوجته من كونها عربة ليلى وقد عثرا على فردة حذائها التى كانت ترتديها فى حفل الزفاف. يسافر الصحفى "وحيد" إلى القرية ويتواجد فى مكان الحادث ويعثر هناك على فردة الحذاء الثانية ويحتفظ بها، يفاجأ وحيد بصوت ساحر يغنى فإذا بفتاة قروية حسناء تجلس بجوار الشاطئ شادية بلحن عذب شجى، يتقرب وحيد من الفتاة وقد أسره جمالها وعذوبة صوتها، يطارجها فلا تستجيب له وتدخل أحد البيوت ويعلم "وحيد" من أحد الفلاحين أنها ابنة العمدة وأنها مريضة وكل أهل المنزل فى انتظار للطبيب القادم من القاهرة، يطرق الباب ويدعى أنه الطبيب القادم من القاهرة للكشف على الفتاة. يتضح - عندما يتقدم للكشف عليها - أنها ليست الفتاة التى قابلها عند الجسر، تنتهى الأحداث الضاحكة داخل بيت العمدة بهروب وحيد وفتاته فرحانة وأثناء سيرهما فى الحقول يلدغ وحيد ثعباناً ويقصدان أحد المنازل طالبين الغوث، ويستطيع صاحب الدار الذى يتصادف أن له فى مثل هذه الأمور باعاً، ويقضى وحيد وفرحانه داخل بيت الرجل وقتاً، يتوصل وحيد أن الفتاة فرحانة هى "ليلى" العروس الهاربة والتى ظن الجميع أنها ماتت، ذلك من خلال فردة الحذاء التى كان يحتفظ بها، بعدها يسافر وحيد إلى لاقاهرة حيث لا يصدقه رئيس التحرير الذى أكد أن "ليلى" جثة تسلمها أبوها الباشا، يستطيع وحيد إقناع الباشا والدها بأن ابنته على قيد الحياة، ويأخذهم إلى حيث تختفى فى بيت فلاح ويعثرون عليها هناك، تعتقد "ليلى" فى بداية الأمر أن وحيد لم يحبها وإنما تسبب فى إرجاعها إلى الشقاء مقابل ثمن أو مكافأة وهذا كل ما يعنيه وبالفعل تعود ليلى إلى جحيم معاملة زوجة الأب السلبى الإرادة، يستطيع وحيد أخيراً أن يوقظ ضمير الباشا تجاه ابنته ويكشف له مؤامرة زوجته وابن أخيها ..، يتكر مشهد زفاف ليلى من "جميل" مرة أخرى وتهرب ليلى ويطلق الباشا زوجته أمام الجميع ويجرى وراء ابنته، يركب معها السيارة ويقفز وحيد معهما.

المزيد

القصة الكاملة:

ليلى رستم(ليلى مراد)توفيت امها،فتزوج والدها حسن باشا رستم(بشاره واكيم)من منيره هانم(علويه جميل)التى عاملتها بقسوة،واستغلت ضعف شخصية الباشا،وفرضت شخصيتها المتسلطة على الجميع،وأرادت...اقرأ المزيد ان تسيطر على ثروة الباشا حتى بعد موته،فسعت لتزويج ليلى من الشاب الأبله جميل(سعيد ابو بكر)إبن أخيها رشوان(حسن كامل)،ولكن ليلى كانت ترفض الزواج رغم رضوخ الباشا له،وفى يوم كتب الكتاب دفعت ليلى العريس وانطلقت هاربة،واستقلت سيارة والدها،وانطلقت بعد ان سقطت فردة حذاءها بالحديقة. ابلغت منيره هانم البوليس،واتهمت ليلى بسرقة مصاغها وسيارة والدها،ولكن البوليس عثر على سيارة الباشا وقد سقطت فى الرياح بعزبة الحمايده،بقرب القناطر،ورجح المأمور (حسين عسر)بأن جثة ليلى قد جرفها التيار وتم العثور عليها بعد عدة ايام وقد تشوهت ملامحها،وتم تسليم الجثة للباشا. نجت ليلى من الحادث وتوجهت لمنزل صديقتها بريهان ابنة العمدة(عبد الحميد زكى) وطلبت منها إخفاءها على انها فلاحة اسمها فرحانه وتعمل خادمة. مجدى بيه كامل(حسن فايق)صاحب جريدة البركان،يعانى من كسل موظفيه ونومهم الدائم،حتى ان جميع الجرائد كتبت عن حادثة بنت الباشا إلا جريدته،وقد هدد المحرر وحيد(انوروجدى)الذى ضبطه نائما بالفصل إن لم يأتِ بأخبار عن الحادث تنفرد بها الجريدة،وقد سافر وحيد لعزبة الحمايدةلمعاينة السيارة،ولم يكتشف شيئا،ولكنه عثر وسط الزراعات على الفردة الثانية لحذاء ليلى،فأيقن أنها على قيد الحياة، ولم تغرق فى الحادث،وحينما شاهد فرحانه تحمل زلعة الماء،أراد ان يسألها عن ليلى،ولكنها خافت منه وأسرعت عائدة،فتتبعها حتى علم من احد الفلاحين(رياض القصبجى)انه دوار العمدة،والذى ينتظر طبيبا لعلاج ابنته المريضة،فإنتحل وحيد شخصية الطبيب،ليدخل للدوار،وقابل فرحانه التى اعجب بها وإنجذب اليها وعلم انها خادمة عند العمدة،ولما شاهد ابنة العمدة المصابة بالصرع،قال ان عليها عفريت،فأقام العمده زارا لإبنته أتى بنتائج عكسية،وقد شاهد العمدة ليلا الطبيب وحيد وهو يقبل فرحانه،فحبسها بالزريبه وتوعدها بالذبح،ولكن وحيد تمكن من تهريبها وحملها بين ذراعيه وهى تغنى،حتى لدغه ثعبان،وعالجه الشيخ الرفاعى(عبد النبى محمد)وقضيا ليلتهم عنده،على أنهما شقيقان،وفى اثناء النوم اكتشف وحيد ان فردة حذاء ليلى على مقاس فرحانه،فأيقن انها ليلى،ليتركها نائمة،ويسرق حمار الشيخ ويذهب لمجدى بيه ويذهبان لمنزل الباشا،ليخبراه بأن ليلى على قيد الحياة،ويعده الباشا بمكافأة ويتوجهان لمنزل الرفاعى،ولكن فرحانه تعترف لمجدى بأنها ليلى،وانها أخفت عليه ذلك لتتأكد من حبه لها،ولكنها صدمت عندما علمت انه كان السبب فى عودتها لظلم زوجة ابيها،ولكن الباشا اقتنع بصدق حب وحيد لإبنته ليلى،فدفعها لترك عريسها جميل والهرب مع حبيبها وحيد وطلق هو زوجته منيرة هانم بعد ان تحرر من سيطرتها. (ليلى بنت الأغنياء)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • قصة الفيلم مأخوذه عن فيلم أجنبى "حدث ذات ليلة" من إنتاج عام 1936
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل