حين ميسرة  (2007) When Things Get Better

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • 125 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +18

يناقش الفيلم قضية أطفال الشوارع و الطبقة المهمشة اجتماعياً والتي تقع تحت ضغط الظروف الإقتصادية من خلال العشوائيات السكنية .. وهذا من خلال ناهد "سمية الخشاب " و التي تهرب من تحرش زوج أمها فتهرب منه...اقرأ المزيد لتصبح ضحية إغتصاب بشعة ، تتحول من بعدها إلى راقصة ،بينما يعيش طفلها في الشارع بين مقالب الزبالة .

صور

  [56 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يناقش الفيلم قضية أطفال الشوارع و الطبقة المهمشة اجتماعياً والتي تقع تحت ضغط الظروف الإقتصادية من خلال العشوائيات السكنية .. وهذا من خلال ناهد "سمية الخشاب " و التي تهرب من تحرش...اقرأ المزيد زوج أمها فتهرب منه لتصبح ضحية إغتصاب بشعة ، تتحول من بعدها إلى راقصة ،بينما يعيش طفلها في الشارع بين مقالب الزبالة .

المزيد

القصة الكاملة:

فى العشوائيات التى تفرز العاطلين والارهابيين وأطفال الشوارع والمتاجرين بالمخدرات، عاش عادل حشيشه (عمرو سعد) مع أمه (هاله فاخر) التى تربى ٩ أطفال، ٥ منهم أبناء إبنتها التى قتلها...اقرأ المزيد زوجها، و٤ أبناء ابنها الكبير رضا(خالد صالح) المسافر للعراق منذ سنوات، وتعيش على أمل عودته محملا بالخيرات، ومن أحياء بنها الفقيرة تهرب ناهد(سميه الخشاب)من تحرش زوج امها فكهات(سوسن بدر)، وتتعرض لعملية خطف ينقذها منها عادل حشيشة التى تسبب بموت الخاطف، فكان نصيبه السجن ٦ شهور، قضتهم ناهد فى خدمة أم رضا، حتى خرج عادل من السجن لتقيم معه علاقة أسفرت عن حملها،لكنه تخلى عنها لقلة ذات اليد، فوضعت مولودها فى بيت امها، ثم طردها زوج امها، لتتوجه لعادل الذى تخلى عنها للمرة الثانية، فتخلصت من ابنها بتركه بالاوتوبيس، ليبيعه أحدهم للزوجة العاقر وفاء(أميره فتحى) وزوجها كامل (محمد كريم) وينطلقان عليه اسم أيمن ويعتينيان به، حتى شاء الله ان تحمل وفاء، فتخلصوا من ايمن الذى إنضم لأطفال الشوارع وتعرف على طفلة شوارع مثله وتحابا، حتى جاءت اللحظة التى حملت فيها منه ووضعت بالشارع طفلهما، أما ناهد فقد تعرفت على قوادة مثلية (غاده عبد الرازق) آوتها فى منزلها،ولكنها هربت منها عندما ظهرت نواياها، لتتلقفها سيدة مسنة (عواطف حلمى) تخلى عنها ابناءها، وعاشت معها عدة سنوات، فلما ماتت طردها ابناءها، لتعود لمنزل القوادة تعمل فى تسلية الزبائن بالرقص، حتى داهم البوليس الوكر، فهربت لتعيش بشقة احد زبائن القوادة، ولكنه من اجل شمة هيروين باعها لأصدقاءة ليغتصبوها، واتجهت للرقص والبغاء والاشتراك فى رشاوى جنسية وحصلت على مبلغ كبير قبل هروبها من البوليس الذى داهم المكان، بينما كان مشوار عادل حشيشة، فقد بدأه بتجارة المخدرات ففشل، ونال علقة موت من تاجر المخدرات ابو هاشم(ماهر سليم) وصبيه سيكا(شادى خلف) واضطر عادل للإستقواء بالحكومه فعمل مرشدا للضابط علاء (احمد سعيد عبدالغنى) ويستعين بأطفال الشوارع فى قتال رجال ابو هاشم ويساعده جاره فتحى (عمرو عبدالجليل)بائع أى شيئ تافه والمتزوج من نحمده (وفاء عامر) وتزوج عليها مريم (يارا نعوم) من اجل الإنجاب رغم ان العيب منه، واصبح عادل هو بلطجى الحى، حتى تعالى على الضابط، الذى لفق له تهمة مخدرات وسجن ٥ سنوات، ليخرج ضعيفا ولكن امير الجماعة الإرهابية أمين (احمد بدير) ساعدة فى استعادة مكانه كبلطجى مقابل عدم ابلاغ البوليس عنهم، وإبلاغهم بتحركات البوليس، وطلبوا منه مساعدتهم فى إيقاع البوليس فى كمين، وسلموه ١٠٠ ألف جنيه مزورة، توجه بها للقطار متجها للأسكندرية، وهو نفس القطار الذى ركبته ناهد هاربة، وفوق سطح القطار جلس ايمن وزوجته وابنه الرضيع، اى جمع القطار مابين الاب والام والإبن والحفيد. (حين ميسرة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [3 نقد]

صدق فنى من مخرج غير صادق

الانطباع الأول لى قبل مشاهدة هذا الفيلم هى كأى انطباع لى عند مشاهدة أى فيلم لخالد يوسف ، فحتما سأجد العديد من القضايا و الكثير من الصراخ و الميلودراما و طبعا العديد من المشاهد الجنسية و كأن الأمر قد أصبح تيمة يسير عليها المخرج فى كل أفلامه ، و بعد مشاهدة " حين ميسرة " لم يخب ظنى فما توقعته وجدته لكن نظرتى لهذا الفيلم اختلفت عن أى نظرة لأفلام خالد يوسف الأخرى ، فقد وجدت الفيلم فعلا فيلما و وجدت به شىء من التصرف و العقلانية ، صحيح لم يخلو من الاستفزازات لكنه كان بالنسبة لى انجازا لم أكن أتوقعه من...اقرأ المزيد خالد يوسف . يضعك الفيلم فى متاهة تعلم أنت جيدا كل مخابئها لكن فى الوقت نفسه تشعر بذلك الشعور الذى يصيبك عندما تتواجد فى متاهة ، ينتقل من حدث الى آخر و من شخصية الى أخرى و من مكان الى آخر و من سنة الى أخرى و من جيل الى لاحق و من معيشة الى أخرى ليخلق ذلك التوهان الذى تعلم أنت مسبقا أنه تقريبا سيحدث ، و لا يترك لك فرصة للتركيز أو لفهم كيف ستنتهى الأمور التى اذا فكرت فيها جيدا فلن تتفاجأ فى النهاية و لن تصطدم بأى فكرة أو حدث ما ، تسير الشخصيات من مكان الى آخر تاركة ورائها شخصيات و أحداث و أفكار أخرى ، قد تكون هذه الشخصيات مبتورة الدوافع و غير مكتملة دراميا و هو ما لا يصب فى صالح الفيلم ، لكن الجميل هنا أن ذلك لا يسبب أى مشكلة مزعجة على الاطلاق ، و على نفس المنوال تأتى كل الصدمات و كأنك تعيشها ، تذكر معى المشهد الذى كان عادل يمارس الجنس فيه مع احدى الفتيات و يأتيه " فتحى " مسرعا ليخبره بأن أخته قتلها زوجها ، هى صدمة بكل المقاييس لكن جاءت هنا على نحو مبتور بلا تمهيد و بلا تأثير قادم ، لكنه مشهد ضرورى جدا و لا تسألنى كيف ؟ فقط هو ضرورى رغم أنك اذا حذفته ربما لن يؤثر فى شىء . قدم المخرج أيضا شخصيات حقيقية لا تميل الى المبالغة الميلودرامية المعهودة دوما عند خالد يوسف ، لكنه قدمها كما هى بفرحها و تسامحها و أخطائها و أحلامها و بساطتها مثل شخصية الأم - التى قدمتها ببراعة هالة فاخر - و شخصية فتحى - التى قدمها ببراعة أيضا عمرو عبد الجليل - فقد اكتسبت هاتان الشخصيتان ملامح انسانية و درامية جميلة سمحت للممثلين أن يقدموا أداءا مذهلا و سمح للمخرج أن يقدم من خلال الشخصية الأولى شجنا حقيقا بدون ازعاج أو صراخ و أن يقدم من خلال الشخصية الثانية كوميديا واقعية تثير السخرية و التأمل فى نفس الوقت ... لكن من ناحية أخرى لم يعطى تلك اللمسة للشخصيتين الرئيسيتين " ناهد و عادل " فقد أراد أن يقدم من خلالهما قصة رومانسية وسط كل هذا القبح و القهر و الحرمان لكن لم تخرج مشاهدهما بأى شىء مميز سوى ذلك الاغراء الرخيص الذى اعتاد خالد يوسف تقديمه و لم يسمح للممثلين بأى تألق من أى نوع . بعد كل ما كتبته و بعد مشاهدتى للفيلم أتسائل هل كان هذا صدفة ؟ و هل كان هذا الصدق الفنى صدفة ؟ خصوصا أن خالد يوسف لم يستفد من هذه التجربة الا بمزيد من الجرأة و المزيد من الصراخ فى أفلامه التالية ، و خصوصا أيضا أن الفيلم يحتوى على أخطاء مستفزة يقع خالد يوسف فيها دائما ... أتمنى حقا أن يتوقف للحظة ليراجع أوراقه و يراجع أيضا ما درسه و ما فهمه من فن السينما .......

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
\"حين ميسرة والواقعية الاجدد\" محمد رفيع محمد رفيع 8/10 12 اكتوبر 2008
أحد أسوأ الأفلام التي رأيتها في حياتي!! محمود حمدي محمود حمدي 3/9 12 يناير 2009
المزيد

أخبار

  [7 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل