في شقة مصر الجديدة  (2007) In the Heliopolis Flat

7
  • فيلم
  • مصر
  • 118 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • MPAA
    • Unrate

تدور أحداث القصة حول (نجوى) وهي مدرسة موسيقى من مدينة المنيا بصعيد مصر، تنتهز فرصة مجيئها الي القاهرة في رحلة مع تلميذاتها لتبحث عن (تهاني) مدرستها الأولى التي علمتها الموسيقى والتي تقطن في شقة بمصر...اقرأ المزيد الجديدة، و تتحول رحلة نجوى بالقاهرة إلى سلسلة من المغامرات وتصبح شقة مصر الجديدة مكان يتلاقي فيه اثنين من عالمين مختلفين.

صور

  [46 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث القصة حول (نجوى) وهي مدرسة موسيقى من مدينة المنيا بصعيد مصر، تنتهز فرصة مجيئها الي القاهرة في رحلة مع تلميذاتها لتبحث عن (تهاني) مدرستها الأولى التي علمتها الموسيقى...اقرأ المزيد والتي تقطن في شقة بمصر الجديدة، و تتحول رحلة نجوى بالقاهرة إلى سلسلة من المغامرات وتصبح شقة مصر الجديدة مكان يتلاقي فيه اثنين من عالمين مختلفين.

المزيد

القصة الكاملة:

نجوى نور (غادة عادل) تعلقت وهى طفلة بمدرسة الراهبات بالمنيا فى صعيد مصر، بمدرسة الموسيقى أبلة تهانى، والتى كانت تتحدث مع تلميذاتها الصغيرات عن معنى الحب الذى جمع بين ليلى مراد...اقرأ المزيد وأنور وجدى، وحفظت لهن أغنية ليلى مراد "أنا قلبى دليلى قاللى حتحبى" وقد تمايلن جميعهن مع اللحن، والذى سيطر على عواطف الصغيرة نجوى التى احبت طفلا فى مثل عمرها وتركت الفصل وإصطحبته لحجرة الموسيقى لتسمعه لحنا لأبلة تهانى، وعلمت أم نجوى بالأمر، فذهبت لمدرسة الراهبات وعملت فضيحة، تم على إثرها إبعاد أبلة تهانى عن المنيا، ونقلها للقاهرة، ولكن نجوى وبقية زميلاتها ظللن على حبهن لأبلة تهانى، بمراسلتها والتواصل معها عبر البرنامج الاذاعى، مايطلبه المستمعون، ليتبادلن إهداء الاغنيات وخصوصا أغنية أنا قلبى دليلى، ورويدا رويدا ومع التقدم العمرى، خف إهتمام البنات بأبلة تهانى، ولكن ظلت نوجا على حبها واتصالها بأبلة تهانى، وكأنها كانت تشعر بالذنب لأنها سبب ابعادها عن المدرسة، وكانت نجوى تعرف كل اخبار أبلة تهانى، حتى انقطعت أخبارها أخيرا، ولم ترد على رسائلها الكثيرة، وتخرجت نجوى لتعمل مدرسة موسيقى مثل أبلة تهانى، وفى نفس مدرسة الراهبات، وانتهزت فرصة رحلة المدرسة لنظيرتها بالقاهرة، وسافرت نجوى مع الطالبات، وأيضا للهروب من العريس الدكتور توفيق (مجدى ابوزيد) الذى جاءها فجأة وهى لاتريده، فى إنتظارها للحب، وفى القاهرة توجهت نوجا لعنوان أبلة تهانى فى شقتها بمصر الجديدة، لتفاجأ بأن تهانى غائبة عن الشقة منذ أكثر من عام، مما إضطر صاحب المنزل المهندس شفيق رستم (يوسف داود) لأن يخزن متعلقاتها فى جانب من الشقة ويؤجر الباقى للأستاذ يحيى (خالد ابو النجا) خبير البورصة، رغم ان المهندس شفيق كان على علاقة حب مع أبلة تهانى، ولسبب لاتعلمه نوجا لم يتم زواجهما، وتزوج شفيق من أخرى، وظل على حبه لتهانى، وفى انتظار عودتها، وقد كان يحيى عازفا عن الزواج، ويقيم علاقة كاملة مع زميلته المطلقة داليا (مروه حسين)، حيث يلتقيان بالشقة كلما إشتاق كل منهما للآخر، ولايفكران فى الزواج مطلقا، لأنهم على حد وصف داليا غير مضطرين ليكذب أحدهما على الآخر، أو يقول له مضطرا بحبك، وتتعرض نجوى للعديد من المغامرات الغير متوقعة، بعد ان فاتها قطار العودة وإضطرارها للمبيت بالقاهرة، حيث تقابلت مع سائق التاكسى عيد ميلاد (احمد راتب) الذى دلها على بيت المغتربات لمديرته الست حياة القلوب (عايده رياض) والتى منحتها سريرا لتقضى فيه ليلتها، وفى اول ليلة فوجئت بالنزيلة رضوى (دنيا مسعود) وقد تناولت علبة برشام لتنتحر، لأن حبيبها تركها، وإضطرت نجوى لعمل الإسعافات الأولية لها، حتى أنقذتها، وفى اليوم التالى فوجئت بسيدة حامل فى حمامات محطة مصر وقد فاجئها المخاض فى دورة المياه، فساعدتها على الولادة، كما تعرضت لمعاكسات شباب القاهرة، وصفعت احدهما، فرد لها الصفعة، وأنقذها الاستاذ يحيى، لتنجذب إليه ويشعر يحيى بأنه مسئولا عنها، كما تعرضت لسرقة حافظة نقودها بالأتوبيس، وهى أشياء غير معتادة عليها فى المنيا، وعاودت زياراتها لشقة مصر الجديدة ومقابلة المهندس شفيق، ومقابلة زملاء تهانى فى المدرسة، فى إصرار شديد لمعرفة مصير أبلة تهانى، وهو الشيئ الذى أثار انتباه يحيى، وقد تسببت نوجا غير عامدة فى كسر موبايل يحيى، وأخذته عنوة منه لإصلاحه وإعادته، وتوطدت علاقتها بالست حياة القلوب، ومدت أقامتها بالقاهرة، وأخبرت حياة القلوب بالعريس الذى ينتظرها فى المنيا، ونصحتها بعدم الزواج منه، إن لم تكن مقتنعة به، وفتحت أمامها باب الأمل فى العثور على الحب، والذى نشأ بالفعل فى داخلها مع الاستاذ يحيى الذى كان معجبا بفطرتها ووفائها لمدرستها، وزاد إهتمامه بنوجا عندما غيرت داليا رأيها وطلبت الزواج منه، فقطع علاقته بها، فقد كانت داليا تظن انها عاقر، فلما اخبرها طبيبها بإمكانية حملها، تغيرت نظرتها نحو الزواج، وتحركت مشاعر الأمومة داخلها، وهو الشيئ الذى لم يوافق هوى يحيى، والذى وجد نفسه مهتما بنجوى، والتى اتصلت بأمها فى المنيا، فأخبرتها بخبر اسود، وهو أن صديقتها وحبيبتها يمنى قد خطفت عريسها توفيق، وهو الشيئ الذى اسعد نوجا، واتصلت بصديقتها يمنى لتهنئتها، والتى أخبرتها بوصول خطاب من أبلة تهانى، فذهبت لتخبر يحيى فى عمله، والذى علم بوصول خطاب من تهانى لشفيق، فأسرع لبيت الطالبات لإخبار نجوى، ولم يلتقى العاشقان، لتقرر نجوى العودة الى المنيا، ليلحق بها يحيى أثناء تحرك القطار، ويملى عليها رقم هاتفه لتتصل به، بعد ان شعر كل منهما برغبة نحو الآخر. (فى شقة مصر الجديدة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • MPAA
    • Unrate


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • الفيلم الذي تقدمت به مصر رسميًا لجوائز الأوسكار عام 2008.
  • حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان دمشق السينمائي عام 2007.
  • حصل الفيلم على جائزة الخنجر الفضي والجائزة الخاصة للجنة النقاد والصحفيين في مهرجان مسقط السينمائي...اقرأ المزيد عام 2008.
  • حصل الفيلم على جائزة أحسن مخرج وأحسن ممثلة (غادة عادل) في مهرجان المركز الكاثوليكي عام 2008.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

بسيط..مدهش ..رائع ..1010.

شعور بالدهشة والامتاع الشديد سيلاحقك حتما بعدما تشاهد تلك السيمفونية الرائعة ..من اللحظة الاولى تشعر بعمق وجمال الفيلم ...الفيلم ببساطة يتكلم عن الحب...الوفاء ..الصداقة ...الجمال ...كل مشهد يشهد ..يتكلم ..ويعبر عن جمال المشاعر البريئة النقية ...المدهش فى ذللك الفيلم هو بساطتة ...فالقصة ليست معقدة ...فالفيلم ببساطة عن فتاة صعيدية فى مدرسة الراهبات فى المنيا وتبحث عن مدرستها الراحلة منذ فترة ..وطوال الفيلم تبحث عليها ..وتقابل مشاكل جمة فى طريقها لهدفها ذللك .. جاء اداء المممثلين رائعا تماما وكان...اقرأ المزيد الجميع فى افضل حالاتة السينمائية .. غادة عادل جاء اداءها رائعا طوال الفيلم بمشاهد تكرس وجودها كنجمة اولى اداء مقنع رغم ان الدور مركب لان الفرق بين البساطة والافتعال (شعرة ) صغيرة رفيعة ولكن باداء جذاب ..تستحق علية الاوسكار كافضل ممثلة اقتنصت غادة عادل افضل تمثيل فى داخل ذلك الفيلم البديع خالد ابو النجة رغم تخوفى من ادائة فى فيلم مثل ذللك الا ان من الوهلة الاولى تلاشى ذللك الاحساس باداء جيد ..نعم لم يصل لبراعة غادة ولكن اداء جيد فى المجمل سوسن بدر فى الحقيقة اخترتها ثالث افضل ممثلة فى ذللك الفيلم لبراعة ادائها وتلقائيتها الشديدة للغاية حيث مزجت بين الشفقة والعطف والصرامة فى وقت واحد باداء هائل شعر بة كل من شاهد الفيلم يوسف داوود مفاجاءة بكل المقاييس لن تشاهد ذللك الممثل يقول افهات او يضحكنا فقط بل بشكل درامى قوى للغاية نجح فى بنائة بحرفية عادية يستحق وسام عليها على تغيير جلدة بذللك الشكل الكبير مروة حسين _ احمد راتب _دنيا (فتاة منزل المغتربات ) اداء رائع ولكن لم نشاهدهم كثيرا لنحكم عليهم الموسيقى التصويرية لتامر كروان wowلا اجد كلمات لتصف روعة الموسيقى فهى تدخلك ومن اول مشهد فى الفيلم بشكل غريب وكبير فى نفس الوقت !احيك على تلك المعزوفى الجميلة . مصمم الملابس والديكور ..اختيارات جيدة تعكس طبيعة الفيلم وموفقة لحد كبير .. المونتاج ..لاول مرة ستشعر بان المونتاج ليس متدهورا او مقصوصا بشكل غريب وملفت ..فالمونتاج جاء رائعا بكل المقاييس . اخيرا وليس اخرا ...محمد خان ...لا تكفى الصفحات لملى اعجابى الشديد الممزوج بالدهشة لاخراج فيلم رائع بذللك الشكل ..شكرا حقا على تلك اللحظات الحميمية والرائعة التى جعلتنا نشعر بها ..ليخرج كل من شاهدة ويغنى (امانة عليك ....يا ليل طول ...وهات العمر من الاول ...) .. شكرا على تلك السيمفونية الخالدة ...

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
ياله من فيلم رائع محمد زيدان محمد زيدان 2/3 6 يناير 2009
المزيد

أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل