دم الغزال  (2005) Deer's Blood

6.2
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم حول فتاه تعيش في حي شعبي ولكن شباب الحي يتصارعون على حب هذه الفتاه حتي الموت

المزيد

صور

  [37 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول فتاه تعيش في حي شعبي ولكن شباب الحي يتصارعون على حب هذه الفتاه حتي الموت

المزيد

القصة الكاملة:

إن الشمس لا تشرق إلا عندما تفتح شباكها، ودائما نورها يسبق نور الشمس، كان هذا رأى عم جابر عميش (نور الشريف) فى الفتاة الشابة حنان الدهشورى (منى زكى) التى تركها والدها فى رعايته...اقرأ المزيد وزميله الآخر عم عبده (صلاح عبدالله) جرسون النادى، وارادت حنان إعفاء الجميع من مسئولية رعايتها، فوافقت على الزواج من سعيد سوبر (محمد شرف) الحشاش، الذى تم القبض عليه وهو فى الكوشة، وقامت أمه روايح (فتحيه طنطاوى) بطرد حنان، بعد حبس ابنها سعيد، لتعود حنان وحيدة تحت رعاية عم جابر عميش وعبده الجرسون، وتصارع على الفوز بحنان الواد رضا ريشه (محمود عبدالمغنى) الطبال، بفرقة بدريه (صفوه) الراقصة، والواد عاطف (عمرو واكد) الحرامى الهجام، وإستطاع الهجام الاعتداء على الطبال ومسح بكرامته الارض، وأرسل زبانيته لضرب سعيد سوبر بحجز القسم، وإجباره على تطليق حنان. كان عم جابر عميش رجل على المعاش، ولكن حالته المادية المتيسرة أثارت تساؤلات أهل الحى، فإدعى انه يمتلك أرضا مؤجرة بالبلد، يأتيه ريعها كل حين، وفى الحقيقة كان يزيد دخله المادى عن طريق إلقاء نفسه أمام السيارات فى إشارات المرور، ويساوم قائدى السيارات على تعويض مادى، حتى لايذهبوا لقسم البوليس. طلبت حنان من عبده وعميش البحث عن عمل لها، لتصبح مسئولة عن نفسها، فأخذها عبده الجرسون لمقابلة عضوة النادى الهانم ناديه صفوان (يسرا) لتلحقها بالعمل فى النادى الرياضى الصحى الذى تمتلكه، وخافت ناديه هانم من تشغيلها بعد علمها بحبس زوجها السابق بسبب المخدرات، وحبس شقيقها الوحيد لإشتراكه فى خلية إرهابية، ولكن إلحاح وتباتة الجرسون، جعلها توافق على تشغيلها خادمة فى النادى كعاملة نظافة، فقد رأت فيها نفسها، وارادت لها ان تأخذ الطريق من أول السلم، فقد عانت ناديه هانم فى شبابها، حتى أصبحت عاهرة وتزوجت من الخارج على القانون زيدان (عبدالعزيز مخيون) الذى لعب معه الحظ وأصبح من كبار رجال الاعمال، فطلقها ليتخلص من سمعتها السيئة وحرمها من إبنها الوحيد، وعادت ناديه لمرافقة الرجال الأثرياء، وفوجئت يوما برجال أحد الأثرياء يبحثون عنها، فقد رافقته لمدة عام، قبل ان تتركه وتنساه، ووجدته وقد وزع ثروته على كل من أسعده، وكان نصيبها شيك قيمته ٥ مليون جنيه، اشترت به ذلك النادى الفخم، الذى يجمع الطبقة الأرستقراطية، وكانت كل مشاكلها مع طليقها، الذى حرمها من رؤية إبنها ولو من بعيد، وكان زيدان ذو نفوذ قوى، لم تكن تقوى عليه. تغير حال حنان وإبتسمت لها الحياة، وتطلعت للإقتران بمدرب النادى الصحى زكى (شريف سلامه) الذى عاملها بحنية وعطف كزملاء فى العمل. أما رضا ريشه فبحث عن الطريق الذى يجعله قويا، ويتغلب على الهجام الذى أهانه أمام الجميع، فلم يجد أمامه سوى الانضمام للجماعات الاسلامية، الموجودة بحى إمبابة الذى أصبح جمهورية يحكمونها، ليستعين بقوتهم فى التغلب على عاطف الهجام، وطلب من أميرهم الشيخ فولى (أمجد عابد) الانضمام لجماعته، فطلب منه ترك مهنة الطبال، وتربية لحيته، ومقاومة الفسق والفجور، فمارس ريشه سطوته على أهل الحى، مستعينا بقوات من شباب الجماعة، فحطم وحرق أندية الفيديو، ومحلات البقالة التى تبيع الخمور، ومنع فرقة بدريه الراقصة من العمل، وتردد الشيخ فولى لضمه، لأنه لم ينضم لهم عن قناعة، بل بسبب رغبته فى الانتقام من الهجام وكلاهما فاسق، ولكن مسئول الجماعة (عبد الرحيم حسن) نصحه بالموافقة وتكليفه بالاعمال الخطيرة، حتى اذا ما قبض عليه أو قتل، كفاهم شر وقوع أحدهم، واصبح الشيخ ريشه أمير الجماعة الظاهر، وخاف عبده و عميش على حنان من ريشه، فطلبوا من ناديه هانم ان تقيم حنان بمنزلها، وافهموا ريشه انها تعمل خادمة بمنزل وزير الداخلية، وأثبتت حنان ولاءها لناديه هانم، وعاونها فى مقاومة طليقها زيدان، وإقتربت حنان من قلب ناديه، التى حاولت ان تزوجها من زكى، وعرضت تحملها كافة التكاليف، ولكن زكى إعتذر، لأن ظروفه لاتسمح، فهو مسئول عن عائلة كبيرة، وفضل السفر للخليج لبناء مستقبله، وكانت صدمة لحنان التى أحبته، بينما وصل لأسماع عبده وجابر عميش تاريخ ناديه الوسخ، فخافوا على حنان، وحاولوا إعادتها للحارة، ووقفت لهم ناديه لأنهم لايمتون لها بصلة قرابه، وخيرت حنان بينها وبين عبده وعميش، ووجدت حنان نفسها فى موقف صعب عليها الاختيار فيه، ولكنها تمكنت من إقناع عبده وعميش انها فى أمان مع ناديه هانم، وعاد عبده للحاره، بينما ذهب عميش فى أخر مغامرة له، حيث ألقى بنفسه امام سيارة، قذفته لنهر الطريق، لتقضى عليه سيارة أخرى. وقام أتباع الشيخ ريشه بخطف عاطف الهجام، أثناء خروجه من الخمارة سكرانا، وقام ريشه بقطع يده، وإلقاءه فى الطريق، لاحول ولا قوة له، وبحث ريشه عن الراقصة بدريه فلم يجدها، وهدد الواد سبهلله القهوجى (سامح حسين) ليدله على سكنها الجديد، بعد ان ساءت حالتها لقلة العمل، وحاول ريشه قضاء وقتا ممتعا مع الراقصة، التى قاومته وطردته من حجرتها، ولكنه اغتصبها، وفى طريق عودته، إعترضه كمين للشرطة، فأطلق النار عشوائيا فقتل كثير من الجنود، لتنشط مباحث أمن الدولة فى البحث عنه، وأرادوا استخدام الراقصة كطعم، لعمل كمين له، ولكن الراقصة دلتهم على حنان، كأفضل طعم له، فطلب مسئول الأمن (سامى مغاورى)، من ناديه هانم ان تعيرهم حنان للعودة للحارة، فلما خافت عليها رفضت، فهددها المسئول بملفاتها القديمة، وعادت حنان للحارة، ووصل ريشه واتباعه للحارة، وتم تبادل إطلاق النار لتموت حنان ويهرب ريشه. (دم الغزال)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل