بوشكاش  (2008) Boshkash

4.1
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تدور الأحداث حول (بوشكاش)، وهو سمسار لاعبين يقرر خوض هذه المهنة بعد فشله كحارس مرمى، والذي يؤمن بأن سر حظه هى سلسلة يرتديها بعنقه، حتى يفقد هذه السلسلة بالصدفة، ويعمل لصالح (رشدي طلال) رجل الأعمال...اقرأ المزيد الفاسد ومساعده، وتتوالي الأحداث حتى يتعرف على المذيعة المشهورة (هانيا).

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور الأحداث حول (بوشكاش)، وهو سمسار لاعبين يقرر خوض هذه المهنة بعد فشله كحارس مرمى، والذي يؤمن بأن سر حظه هى سلسلة يرتديها بعنقه، حتى يفقد هذه السلسلة بالصدفة، ويعمل لصالح (رشدي...اقرأ المزيد طلال) رجل الأعمال الفاسد ومساعده، وتتوالي الأحداث حتى يتعرف على المذيعة المشهورة (هانيا).

المزيد

القصة الكاملة:

بوشكاش محفوظ(محمدسعد)حارس مرمى سيئ الحظ تسبب فى فوز نيجيريا بعدد وافر من الأهداف، مما دعاهم للإحتفال به فى مقر احد قبائلهم، وكافئته الساحرة بقلادة ليضعها فى رقبته، وأخبرته انه بهذه...اقرأ المزيد القلادة سعيد الحظ، وانه بدونها فردة جزمه، وبالفعل عمل سمسارا للاعبى الكرة، لدى النادى الذى يمتلكه الدكتور رشدى هلال (عزت ابوعوف) ويعاونه بكرالكومى (احمد راتب)، ونجح بوشكاش فى الحصول بسهولة على توقيع أى لاعب يريده النادى، وكان يتعامل مع رجل النادى ديمترى (حمدى السخاوى) الذى كان يصحبه للحصول على توقيع اللاعبين من أهل سيناء، حيث لاحظ بوشكاش ان ثمة تجارة للمخدرات تتم من وراء ظهره، فطلب فى احد الحفلات من صديقه المصور ايمن (كمال السيد) ان يهتم بتصوير رشدى هلال و بكر الكومى و ديمترى، والذى تمكن من تصوير مقتل ديمترى على يد رشدى هلال وحديثهم عن تجارة الميلاتونين الذى يسرقه رشدى هلال من رؤوس المرضى الفقراء الذين يعالجون بمستشفاه الخيرى ، وحدث ارتباك كبير بعد كشف ايمن الذى طاردوه، فوضع الأسطوانة المصورة بجيب جاكت بوشكاش، والذى كان مشغولا بالحديث عن السلسلة تميمة حظه، وسمعته المذيعة الثائرة على رشدى هلال وعصابته هانيا (زينه) والتى حصلت على السلسلة بعد ان فقدها بوشكاش فى الارتباك الذى حدث وانتهى بمصرع المصور ايمن تحت عجلات إحدى سيارات رشدى هلال، وبدأت سلسلة من سوء الحظ تلحق ببوشكاش، بدأت بحادث لسيارته وبه الجاكت والاسطوانة، ثم حدث حريق بشقته، وفشل فى إتمام التعاقد مع اللاعبين، وتأكد ان السلسلة لدى هانيا، فسعى للإقتراب منها ليسترد تميمة حظه، وعرفها على اخته تهانى (صفاء الطوخى) وزوجها طه (سعيد طرابيك) الذى نصحه بعدم الاعتماد على الحظ، كما عرفته هانيا على والدها طبيب المخ والأعصاب الغندور (يوسف فوزى) وأخيها العملاق (احمد التهامى) وشعرت هانيا ان بوشكاش مختلف عن عصابة رشدى، وشعر بوشكاش انه يحب هانيا، وقد أثبتت كاميرا الحفل ان أيمن وضع الأسطوانة فى جاكت بوشكاش، فلما طالبه بها بكر الكومى، بحث عنها ووجدها وشعر بأهميتها، فرفض إعادتها، ولكن رشدى استغل مشهد تليفزيونى من برنامج هانيا تستغيث فيه وأسمعه لبوشكاش تليفونيا، على انها مخطوفة، فرد لهم بوشكاش الأسطوانة، وقام رشدى بقتل بكر وتلفيق التهمة لبوشكاش، الذى ابلغ الضابط هانى (مجدى ادريس) بإختطاف هانيا، والذى تأكد للضابط انه محض كذب، فلما اكتشف رشدى ان الأسطوانة ليست المطلوبة، عمل على تهريب بوشكاش من الحجز، وطلب منه الأسطوانة الصحيحة، وتمكن بوشكاش من وضع أسطوانة فى اللاب توب تجعل رشدى على الهواء، ليعترف امام الجميع بجرائمه، ويتم القبض عليه، والأفراج عن بوشكاش الذى استغنى عن السلسلة وتزوج من هانيا. (بوشكاش)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [2 نقد]

عادي........

لم أجد أنا و مراتي حاجة نعملها امبارح في الساحل غير اننا نروح سينيما رحنا down town و بصراحه مش عارف ليه اخترنا بوشكاش يمكن كان عندي أمل إن محمد سعد يحاول فالفيلم ده أن يكفر عن خطيئة كركر التي لا تغتفر، عندي شعور قوي طوال الفيلم إن فيه صراع داخل سعد بين تقديم فن جيد و بيل الهبل في بعض مشاهد الفيلم القليله غلب الفن و في معظم المشاهد غلب الهبل للاسف بس يحسب لسعد صحيان الضمير الفني بعد مفتكرنا أن مات و شبع موت، قصة الفيلم غير متماسكة حيث إلى الأن لا أعرف إيه علاقة سمسار اللاعبين بالحدوته هل هو...اقرأ المزيد إستثمار لما يحدث في الوسط الرياضي من مهازل أبطالها وكلاء اللاعبين أو أن الحدوته شوهت عل يد سعد بتدخلاته ؟؟ لا أعرف غير أن فكرة سمسار اللاعبين تم حرقها في الفيلم مع أنها فكره خصبه و جيدة. باقي الممثلين لم يقدموا أي جديد زنية لازلت تبحث عن دور تقدم فيه جديد يحسب لها ، أحمد راتب مع قناعتي القوية أن ممثل فذ إلا أنه كان عادي في هذا الفيلم ، عزت أبو عوف ضيف شرف بس نسيو يكتبو ده فالتتر ، صفاء الطوخي أداء سهل و عذب حتا مع صغر الدور، الاخراج بلا بصمة فليس هناك مشهد تقول فيه المخرج ده جامد المونتاج فه حاجة مش مريحة للعين المسيقى التصويره عادي بردو، الخلاصة بوشكاش فيلم عادي جداً ، يحسب لسعد تخليه عن فكره تمثيل كل شخصيات الفيلم ، فهذا الفيلم ليس خطوة ناحية الطريق الصحيح بل هي خروج من مستنقع كركر و على سعد ترك باقي نواحي الفيلم لخبازينه ليتفرغ للبحث عن الطريق الصحيح. اخيراً بصرحا عجبني افيه الخوذة في مشهد الزنزانه ده الافيه اللي ضحكت فيه أوي. سامر جمال

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
بداية ممكن تكون لسعد رافت السروجي رافت السروجي 5/6 21 نوفمبر 2008
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات