الحياة منتهى اللذة  (2005) Life Is So Yummy

4.5
  • فيلم
  • مصر
  • 145 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم حول القضايا النفسية والاجتماعية في المجتمع خاصًا بين الأزواج ومنها الخيانة الزوجية والعلاقات العاطفية بين الزوجين، وتأثير ذلك فى الحياة الزوجية، كما أن الفيلم يقدم معانى كثيرة للذة...اقرأ المزيد فى الحياة، منها لذة الإخلاص، ولذة الحب، ولذة الخيانة، وأيضا لذة الموت، كما ستظهر الأحداث.


المزيد

صور

  [34 صورة]
المزيد

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول القضايا النفسية والاجتماعية في المجتمع خاصًا بين الأزواج ومنها الخيانة الزوجية والعلاقات العاطفية بين الزوجين، وتأثير ذلك فى الحياة الزوجية، كما أن الفيلم...اقرأ المزيد يقدم معانى كثيرة للذة فى الحياة، منها لذة الإخلاص، ولذة الحب، ولذة الخيانة، وأيضا لذة الموت، كما ستظهر الأحداث.

المزيد

القصة الكاملة:

الحياة منتهى اللذة، وكل شيئ وله لذته، لكن متى اللذة تصل بالحياة للمنتهى، وتختلف اللذات من شخص لآخر، فمثلا حنان (حنان ترك) توفت والدتها وعمرها ٣ أعوام، فقطع والدها نفسه عليها، ورفض...اقرأ المزيد الزواج، وعاش لها أبا وأما، وزوجها من شريف الخولى (يورى مرقدى) الذى أحبها وأخلص فى حبه، وحقق لها كل مطالبها، حيث وجد لذته فى حبها، ولكن موت والد حنان، جعلها تفقد لذة الحياة بدونه، وتمنت اللحاق به، حتى انها فكرت بالانتحار، وشعرت بعدم الرغبة فى زوجها الذى يحبها وتحبه، وإمتنعت عنه، كلما إقترب منها، وتحملها ! وبدأت فى ممارسة كل الأشياء التى كان يمارسها والدها المتوفى، ونسيت زوجها الذى مازال على قيد الحياة، وزارت حنان الطبيب النفسى، فقط لإرضاء زوجها، الذى كان يعانى من إبتعاد زوجته عنه، بالإضافة لمشاكل العمل، والتى إستطاع حلها بشراكة مع زميله القديم مخرج الكليبات عمرو فهمى (أشرف مصيلحى) الذى يجد لذته فى مهاجمة النقاد له، ويحرص على اكتشاف الوجوه الجديدة. كانت منى (منه شلبى)،صديقة حنان، متزوجة مدرس الجامعة أحمد (مجدى كامل)، زواج صالونات، عن طريق حنان وزوجها شريف، فقد كان أحمد صديقهما، وقبلت منى هذا الزواج فقط لأنها بلغت سن الزواج، فقد كانت على علاقة عاطفية سابقة بزميلها هشام (طارق عبدالحى)، ولم تتزوجه لأنه مش بتاع جواز، ولكنها وبعد ان انجبت ابنها عمر مازالت تتواصل مع هشام عن طريق الكمبيوتر، وفى شرعها ان هذا التواصل والحب والدردشة، ليس خيانة، أما الخيانة ففى التلامس الجسدى، وتجد منى لذتها فى مواصلة حبها مع هشام شفهيا، أما إحمد فيجد لذته بالإخلاص فى حبه لزوجته وإبنه وبيته. الخادمة فاطمة (سعاد نصر) تخدم بالأجر اليومى فى منزل حنان ومنزل منى، ومتزوجة من الأسطى سيد (أحمد راتب)، الذى يعمل سائقا لدى شريف الخولى، وكانت فاطمة تشعر باللذة فى حبها لرسول الله (ص) وتتمنى زيارته، وتدخر من أجرها، من أجل أداء العمرة، ولكن زوجها الأسطى سيد، والذى كان يجد لذته فى تناول المخدرات، ويستولى على أموال فاطمة، بدعوى أنه يصرف على قضية الإنتقام من الرجل الذى تسبب فى موت أخيه بالبحر، بدعوى تسفيره لإيطاليا، وكانت فاطمة تتحمل العيش مع سيد، وتتحمل إهانته وضربه لها، من أجل إبنتها غادة (زينه) التى وصلت للثانوية العامة، وتتعاطف مع امها ضد أبيها، الذى تكرهه، وتبلغ ذروة الكره، عندما يستولى على ما إدخرته امها من أجل العمرة، ويقبض البوليس عليه فى القهوة لتناوله المخدرات، وتتولى فاطمة إقتراض مبلغ الكفالة لإخراجه، وتقود الظروف زينه، لمقابلة شريف، والاقتراب منه، والذى كان يعانى من ابتعاد زوجته حنان عنه، وتخبره عن القبض على ابيها وخروجه بكفالة، وهو الأمر الذى جعل سيد يضرب ابنته غادة، فتهرب وتلجأ الى شريف، وتجد لذتها فى تسليم نفسها له، ليس رغبة فى الجنس، ولكن استمتاعا بالإنتقام من والدها، عندما تضيع شرفه، وتجد لذتها أكبر، عندما تذهب لوالدها وتخبره بما فعلت مع شريف. وينتبه احمد لمحادثات زوجته منى مع حبيبها القديم، فيطلقها ويترك لها المنزل، ويتعذب شريف، ليس فقط لخيانته زوجته، بل ايضا لأنه أساء لعذراء لا ذنب لها، وعندما تفيق حنان من غفوتها وتعود لأحضان زوجها، يخبرها بخيانته لها، وتقوم حنان بإرسال فاطمة لقضاء العمرة نيابة عن والدها المتوفى، لتحقق فاطمة لذتها، وعندما يعود الأسطى سيد لصوابه، ويهجر المخدرات، ويبدأ فى العودة الى الله، ويجد لذته فى التوبة، تخبره ابنته بضياع شرفه، وتندم منى وتشعر بحبها لأحمد، بعد ان ابتعد عنها، وتحيل الجميع عليه ليغفر لها، ويحضر الجميع حفل تصوير أحد كليبات المغنية هايدى (أروى جودة) من إخراج عمرو فهمى، ويتسامح احمد مع منى، وتتسامح حنان مع شريف، وتراقصه فى نشوة بالغة، ويحضر سيد وبيده مسدس يطلقه على شريف، ولكنه يصيب حنان فى مقتل، والتى تحقق لذتها بالموت، حتى تلتقى مع والدها الذى سبقها. (الحياة منتهى اللذة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • الفيلم هو العمل الأول لكاتبته ومخرجته، وبطله الفنان يوري مرقدي.
  • الفيلم كان مرشحًا للعرض في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2005.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

فيلم جيد يحمل براءة التجارب الاولى

ترددت كثيرا قبل أن أشاهد فيلم " الحياة.. منتهى اللذة" أول بطولة سينمائية (أول ظهور) للمطرب والملحن والموزع وكاتب الأغاني (يوري مرقدي). لأول وهلة وأنت تشاهد الأفيش تشعر أنك سوف تشاهد فيلما كغيره من الأفلام الشبابية الحالية فإما أن في قاع المدينة أو في أعلى أبراجها، وأفيش الفيلم يوحي بأن أحداثه من النوع الثاني، والذي يتخذ من الأمركة في كل شيء كالملابس والمنازل ونمط الحياة وسيلة لجذب المشاهد وإبهاره! فالأبطال في الأفيش بكامل هيئتهم من بدلات وفساتين سواريه ومع ذلك الشعور غامرت وشاهدت الفيلم. فوجئت...اقرأ المزيد مع اندماجي في الأحداث أن الفيلم ليس كغيره من الأفلام فالسيناريو محكم والحوار موفق للغاية والفيلم لا يدور فقط في فلك أولاد القصور بل يوضح أقصى درجات الاحتكاك الطبقي بين الطبقة السفلى ممثلة في (سعاد نصر) وزوجها (أحمد راتب) وابنتهما (زينة) والطبقة العليا ممثلة في (يوري) و (حنان ترك) و(منة شلبي) وزوجها.... ومشاكل كل طبقة على حدة. تدور الأحداث حول حنان ترك التي تصاب باليأس بعد وفاة والدها مما يجعل زوجها يبتعد عنها تدريجيا ليتورط في علاقة آثمة مع خادمته (زينة) ابنة (سعاد نصر) الخادمة المسكينة التي تملك حلما يتيما هو زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. زوجها (أحمد راتب) سكير يعامل زوجته بعنف نتيجة إدمانه بالإضافة إلى عائلة (منة شلبي) التي تتورط في علاقة إلكترونية مع شاب عبر الإنترنت حتى يعلم زوجها فيطلقها جزاء لها. أكثر ما أثار انتباهي في الفيلم هو ظهور الدين الواضح فلأول مرة نجد شخصية في عمل فني مصري تتحدث عن فلسفة الحجاب وعن كونه ليس مجرد غطاء للرأس في صورة محاورة (حنان ترك) لنفسها وهي تقود السيارة وأيضا هذا الشغف الذي تبديه (سعاد نصر) لزيارة (قبر النبي) في صورة عمرة، والصلاة المتكررة لزوج منة شلبي فوق هضبة المقطم، وهذا لا يتعارض مع المدنية لأن الدين موجود مهما اختلفت الطبقات الاجتماعية. أيضا مما بهرني في هذا الفيلم هو ذلك الأداء الممتاز لـ (يوري مرقدي) والذي فوجئت به خصوصا مع تصاعد الأحداث فتكاد تشعر أنك أمام ممثل محترف يمتلك من الأحاسيس ما يجعلك تشعر به كأنه أنت. والمأخذ الوحيد في أدائه هو التمسك باللهجة المصرية التي سحبت من رصيده لأنها ظهرت ضعيفة بطبيعة الحال وأعتقد أنه لو تحدث اللبنانية لتكامل أداؤه خصوصا أنه تم التنويه خلال العمل أنه تربى في لبنان. (سعاد نصر) و (أحمد راتب) كل منهما أذهلني أداؤه فسعاد رحمها الله التي اعتادت على أدوار "الشعننة" قد قامت بتصحيح مسارها في هذا الفيلم بدورها الذي أعطيه المركز الأول بين كل أدوارها قاطبة. طرح الفيلم قضية هامة وهي غياب التواصل في العائلة مما قد يدفع الزوج والزوجة إلى ما لا يحمد عقباه، وأيضا تعرضه لقضايا التكنولوجيا ومدى تأثيرها الاجتماعي في صورة الزوجة (منة شلبي) التي طلقت إثر علاقتها الإلكترونية مما جاء بمثابة جرس إنذار للأسرة المصرية التي احتلتها خيوط الشبكة العنكبوتية. وأخيرا فالفيلم نموذج يحتذى به في العمل الجماعي ونتمنى أن نشاهد أفلاما ذات قيمة اجتماعية كتلك التي يحملها هذا الفيلم

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل