ألف مبروك  (2009) Alf Mabrouk

8.7
  • فيلم
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

قصة الفيلم مقتبسة من الفيلم الأمريكي Groundhog Day الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي فانتازي حول استيقاظ شخص صباح كل يوم، ليمر بعدة مواقف مختلفة، ثم عندما يخلد إلى النوم ليلاً، ويستيقظ صبيحة اليوم...اقرأ المزيد التالي، يجد فجأة أنه يعيش نفس اليوم الذي قضاه أمس، حيث يعيد اليوم تكرار نفسه بأحداث مختلفة، فهنا يجد البطل نفسه محاصراً في يوم واحد فقط من حياته لا يستطيع الفرار منه.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

قصة الفيلم مقتبسة من الفيلم الأمريكي Groundhog Day الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي فانتازي حول استيقاظ شخص صباح كل يوم، ليمر بعدة مواقف مختلفة، ثم عندما يخلد إلى النوم ليلاً،...اقرأ المزيد ويستيقظ صبيحة اليوم التالي، يجد فجأة أنه يعيش نفس اليوم الذي قضاه أمس، حيث يعيد اليوم تكرار نفسه بأحداث مختلفة، فهنا يجد البطل نفسه محاصراً في يوم واحد فقط من حياته لا يستطيع الفرار منه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • المطرب الرئيسي لفريق بلاك تيما أمير صلاح الدين شارك في الفيلم بدور سائق تاكسي.
  • تاريخ بداية التصوير 21 فبراير 2009 وانتهى في 31 مايو 2009.
  • اسم الفيلم تم تغييره من عقبال عندكم إلي 1000 مبروك.
  • تم رصد ميزانية قدرها 12 مليون جنيه لتنفيذ الفيلم، تقاضى أحمد حلمي منهم 5 مليون جنيه نظير أجره.
  • شارك في بطولة الفيلم نجوم مسرحية (قهوة سادة) الذين لفتوا الأنظار نحوهم بشدة أثناء تقديم العرض بدار...اقرأ المزيد الأوبرا مؤخراً وهو ما دفع حلمي للاستعانة بهم وأعطائهم فرصة الظهور على شاشة السينما مبديًا إعجابه الشديد بقدراتهم التمثيلية. منهم محمد فراج ورحمة وليلي عز الدين.
  • قصة الفيلم مقتبسة من الفيلم الأمريكي Groundhog Day.
المزيد

أراء حرة

 [7 نقد]

المدهش وحده

على ما في الفكرة من إعادة إنتاج، وهو أمر لا أستسيغه كثيرًا في سينمانا العربية، رأيت إخفاقه مرتين على الأقل في إنتاجين متأخرين، كان الأول في "عيال حبيبة"، والثاني في "حبيبي نائمًا"، وهما فيمان ابتعدا عن الإبداع كثيرًا، وخانا الفكرة التي ظهرت في الفيلمين الأصليين؛ رغم انطباعي هذا عن إعادة إنتاج أعمال سابقة، إلا أنني أرفع القبعة هنا لأحمد حلمي. أما متى أصفق إعجابًا، فعندما أشاهد ممثلاً رائعًا مثل صاحبنا يحمل فيلمًا وحده، دون وجود "السنّيد"، فقد كان هو الشخصية المحورية...اقرأ المزيد في الفيلم، وهو القصة كلها، وكل الممثلين معه -رغم إبداعهم في أداء أدوارهم، كالأب والأم- كانوا كالديكور المكمل للمشهد، ومع ذلك، لم أشعر باستبداد البطل أو استيلائه المجحف على الكادر، بل كانت الفردانية مستحقة وفيها كمٌّ هائل من الإبداع، يحتاج عادةً إلى أكثر من ممثل منفرد لإرساله إلى المتلقين. اللطيف في حلمي أنه إذا فاجأنا في فيلم، فإنه يدهشنا في التالي، ويصعقنا في الثالث، حتى بتنا ننتظر منه كل ما هو غير مألوف في السينما المصرية. يصلح القول أيضًا إن حلمي يلقي مع كل فيلم جديد له حجرًا كبيرًا في بركة السينما الراكدة، التي لا تفلح كل حبيبات الرمل التي ينثرها زملاؤه في هزهزة سطحها رغم هشاشته، إلا اهتزازات طفيفة يحدثها فيلم هنا أو آخر هناك. نافل القول الذي يجترّ نفسه دومًا مع كل إبداع من كون أي عمل هو حصيلة جهد جماعي لمخرج ومؤلف ومنتج وكادر كامل، هذا الكلام يمكن قوله بعد كيل المديح والثناء للإبداع المذهل للبطل، فلولا براعته وأداؤه اليرقى إلى مصافّ المبدعين الكبار، لما أمتعنا كما فعل. أضيف في هذه العجالة، التي تلامس ولا تشرح، وتضيء على ولا تضيء كل، الفيلم، أن الصدمة التي تحدثها النهاية، رغم عدم ألفتها في النهايات السعيدة الممجوجة لأفلامنا، أضافت واقعيةً ما على فكرةٍ أسطورية، كان العمل موفقًا في اختيارها. khalid_palestine@hotmail.com

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
حقا انه افضل افلام السينما المصرية Ahmed Samir Ahmed Samir 8/8 10 نوفمبر 2011
ما بين الاقتباس (Groundhog Day) و اعادة الانتاج (اسطورة سيزيفوس) Haitham Helal Haitham Helal 24/28 29 يوليو 2009
أحمد حلمي دعني أرفع لك القبعة ِAyman Mahmoud ِAyman Mahmoud 2/2 10 اغسطس 2011
حول فيلم 1000 مبروك خـkssـالد خالد خـkssـالد خالد 4/5 19 مارس 2010
الرائع أحمد حلمى علاء رضا علاء رضا 13/18 6 اغسطس 2009
حينا يتفوق الفيلم المصرى على الامريكى بجدارة Ahmed Marei Ahmed Marei 1/1 29 يونيو 2011
المزيد

أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات