الحرامي والعبيط  (2013) The Thief and the Fool

7.3
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

دراما إنسانية ترصد الكثير من القضايا الاجتماعية من خلال حياة رجلين فتحي (خالد صالح)، وصلاح روسي (خالد الصاوي). يفقد فتحي عقله بسبب ظروف الحياة القاسية والظلم الذي يطعنه من كل صوب. أما صلاح روسي رجلٌ...اقرأ المزيد لئيم يفقد عينه في إحدى المشاجرات. يتعرف فتحي على صلاح روسي وتنشأ بينهما علاقةُ صداقةٍ قويةٍ، ولكن هناك مؤامرة تحاك من وراء ظهر فتحي من قبل صلاح روسي بمعاونة صديقته الممرضة (روبي) من أجل سرقة عين فتحي. فهل سينجح الحرامي في سرقة عين العبيط؟ وإلي أين ستتجه الأحداث؟.

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

دراما إنسانية ترصد الكثير من القضايا الاجتماعية من خلال حياة رجلين فتحي (خالد صالح)، وصلاح روسي (خالد الصاوي). يفقد فتحي عقله بسبب ظروف الحياة القاسية والظلم الذي يطعنه من كل صوب....اقرأ المزيد أما صلاح روسي رجلٌ لئيم يفقد عينه في إحدى المشاجرات. يتعرف فتحي على صلاح روسي وتنشأ بينهما علاقةُ صداقةٍ قويةٍ، ولكن هناك مؤامرة تحاك من وراء ظهر فتحي من قبل صلاح روسي بمعاونة صديقته الممرضة (روبي) من أجل سرقة عين فتحي. فهل سينجح الحرامي في سرقة عين العبيط؟ وإلي أين ستتجه الأحداث؟.

المزيد

القصة الكاملة:

فتحى (خالد صالح) شاهد زوجته فى احضان عشيقها فضربهما، ولكن العشيق أحضر رفاقه وضربوا فتحى امام ابنته الصغيرة وأهانوه بالشارع مما اصابه بالتخلف العقلى واصبح عبيط (جهل علمى)، وصلاح...اقرأ المزيد روسى (خالد الصاوى) بلطجى فى حي عشوائى فقير، يعيش مع والده الخامورجى (محمد درديرى) وأمه (عايده عبد العزيز) عاشقة الكفته، ويحب البت الممرضة ناهد (روبى) التى تعيش مع خالها الحشاش (سيد رجب) الذى يبتزها، وكان فتحى العبيط يقوم بجمع الزباله وابعادها عن الحارة وينظف كل شيئ إلا نفسه، كما كان يتناول طعامه من زبالة الحاره، وكان يتمتع بتعاطف الخامورجى والد صلاح، بينما كان الاخير ينفر منه ويعامله بعنف وقد إضطر صلاح لعرض الزواج على ناهد بعد ان فشل فى النيل منها بدون زواج، وفى أحد معارك صلاح مع البلطجية امثاله، يطلق عليه احدهم فرد خرطوش فيصيب أحد عينيه، ويفقد البصر بها،وتبلغه ناهد انه يحتاج لزرع قرنية جديدة ليتمكن من الرؤية بعينه المصابة برصاصة وبما ان القرنية ثمنها فى البنك ٢٠ ألف جنيه، أو تأتى من متبرع ميت، فقد تغلب صلاح على هذه المشكلة بالتفكير فى استعارة قرنية عين العبيط، وعرفته ناهد بالطبيب الفاسد وتاجر الأعضاء البشرية طلعت (مجدى بدر) الذى وافق على اجراء العملية مجانا، مقابل ان يأخذ كلية من العبيط ودفع فرق سعر ألف جنيه لصلاح، الذى وافق وبحث عن فتحى العبيط وأحسن إليه وأطعمه ونظفه بالاستحمام، وحلق له شعره ولحيته، واستدرجه لمستشفى الدكتور طلعت وأخذوا كليته وقرنيته، ولما كانت التحاليل الخاصة بالعبيط متوافقة مع بعض قطع الغيار الى يحتاج لها الدكتور، فقد عرض على صلاح ان يأخذ بعض شرايين واوردة العبيط مع فص كبد مقابل مبلغ ١٠٠ ألف جنيه، ووافق صلاح، ولكن ناهد لم توافق على العرض وعرضت على صلاح ان تعرفه بمقاول الأعضاء البشرية بحه (ضياء الميرغنى)الذى يدفع بالدولار، ووافق بحه على دفع مائة ألف دولار دفع منهم ١٠ عربون، وطلب ان يأتيه فتحى مخدرا، ولكن صلاح اكتشف ان ناهد تخونه وتتعامل مع بحه من وراء ظهره، وهى ضليعة فى عمليات سمسرة الأعضاء، فقرر أن ينتقم منها بتخديرها بدلا من العبيط وسلمها لبحه، الذى دفع فيها نصف المبلغ المتفق عليه لأنها أنثى، وأخذ العبيط ليحتفل معه ببقاءه على قيد الحياة، وعبث العبيط بمسدس الحرامى لتنطلق منه رصاصة تصيب صلاح فى صدره، فقال قبل موته "فيه اوسخ من كده موته" وقدم نصيحته للمشاهدين قائلا : أوعى تحب أوى....وخلى بالك من العبيط، والكلمة الاخيرة يقصد بها المخرج او المؤلف والله أعلم. (الحرامى والعبيط)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • اقتربت إيرادات الفيلم إلى نصف مليون جنيه مصري في ثاني أيام عرضه وذلك من خلال عرضه في 29 دار عرض...اقرأ المزيد سينمائي.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

التوليفة الهدية بنكهة مصرية

قصة جديدة نوعا ما على السينما المصرية ، صلاح روسى (خالد الصاوى) الحرامى الذى يعيش فى منطقة شعبية و يسبب الذعر و الخوف لأهل المنطقة و يعيش بالبلطجة و فتحى (خالد صالح) العبيط الذى يعيش فى المنطقة يأكل بقايا الطعام من القمامة و و ينظف الحارة من الزبالة و الذى تتلخص مستوى نظافته فى جملة صلاح روسى "الواد بينضف كل حاجة فى الحارة الا نفسه" ، و ناهد (روبى) الممرضة التى تحب صلاح روسى يفقد صلاح روسى عينه فى احدى معاركه مع البلطجية أقرانه و تشير عليه ناهد بأن الحل الوحيد امامه ليستعيد الرؤية بكلتا عينيه...اقرأ المزيد هى ان يشترى قرنيه من احد المتوفيين و التى يبلغ ثمنها 20 ألف جنيه و يفكر صلاح فى طريقة أخرى لأنه بالطبع لا يملك المبلغ فيقرر ان يأخد قرنية فتحى العبيط و بالفعل يذهبون لطبيب سئ السمعة يقوم بالعمليات المشبوهه المخالفة للقانون و عندما يرى الطبيب حاله فتحى يتفق مع صلاح روسى انه سيجرى العملية بدون مقابل نظير ان يأخذ كلية من فتحى العبيط بالإضافة الى القرنية و سيأخد صلاح روسى مبلغا من المال ايضا تتم العملية و يعود صلاح يرى بكلتا عينيه و بعدها يطلب الطبيب صلاح و يعرض عليه ان يأخد من فتحى مجموعة من الشرايين و النخاع و فص من الكبد (و هذا بالطبع سيتسبب فى وفاته) مقابل 100 ألف جنيه ، يوافق صلاح على الصفقة و لكن ناهد الممرضة ترفض ليس لأسباب اخلاقيه و لكن لأنها تعرف عصابه أخرى تدفع فى "الجته" 100 ألف دولار !! يذهب صلاح الى العصابة التى تدفع بالدولار و يتفق على بيع فتحى العبيط و فى مساء يوم التنفيذ يكتشف ان ناهد تخونه فيقرر ان يبيعها هى و يضع لها المخدر فى العصير بدلا من فتحى العبيط و يسلمها للعصابه و يقبض الثمن ( فى الحقيقة نصف الثمن حيث اعترض زعيم العصابه عندما اكتشف ان "الجته" انثى و ليست ذكرا حيث انه ثمن الانثى النصف فقط !!) مشهد النهاية فى منطقة نائيه على اطراف المدينة و صلاح يهنئ فتحى بأنه كُتب له عمرا جديدا و يضرب عدة طلقات من مسدسه فى الهواء احتفالا ثم يترك المسدس بجوار فتحى و يقف بعيدا .. يمسك فتحى المسدس مع العروسة اللعبة التى اشتراها له صلاح و اثناء لعبه بالعروسة و المسدس تخرج طلقة طائشة لتستقر بصدر صلاح الذى يموت فى واحد من اكثر مشاهد السينما المصرية سذاجة "بإستثناء مشاهد الانتقام فى اخر الفيلم العبقرى سلام يا صاحبى حيث تحتل المركز الاول فى السذاجة !! " تم الترويج للفيلم عند عرضه فى السينمات بأنه لقاء السحاب بين عملاقى التمثيل خالد صالح و خالد الصاوى و برغم انهما فعلا من اصحاب الموهبه التمثيلية الجيدة إلا ان الاخراج طمس هذة المواهب تماما .. روبى ايضا ممثلة جيدة برغم ظهورها فى عدد قليل من الادوار و لكن من الملاحظ ان معظم ادوارها متشابهه تقريبا نفس دور البنت الشعبية بنفس طريقة الكلام التى تنطق التاء شين و القاف كاف (راجع الشوق و مسلسل بدون ذكر اسماء و هذا الفيلم) الاستثناء الوحيد هو فيلمها الاول مع مكتشفها المخرج شريف صبرى 7 ورقات كوتشينه . من عيوب الفيلم الاصرار الغير مبرر فى تفسير سبب حالة "العبط" المصاب بها فتحى فى مشاهد فلاش باك ساذجة و هذه هى عادة السينما المصرية و كأن المجتمع يخلو من المولودين بهذة الحالة .. يظهر فى الفلاش باك خالد صالح و هو شخص عادى يدخل بيته ليكتشف ان زوجته تخونه و بعد ان يهرب العشيق يعود و معه بلطجية ليضربوا فتحى امام ابنته و يمثلون به فى الشارع امام الناس بعد ان وضعوا مساحيق تجميل على وجهه ليشبّهوه بالنساء !! ربما تصيبه هذة الحادثة بمرض نفسى و لكن الحالة التى يجسدها اعتقد انها لأشخاص مولودين بها نتيجة لعيوب خلقية فى الجهاز العصبى و ليس لأسباب نفسيه .. من عيوب السيناريو ايضا طريقة الحوار الفردى "المونولوج" التى تدور بين خالد الصاوى و الكاميرا و كأنه يتحدث مباشرة مع المشاهدين .. الطريقة مسرحية نوعا ما لا تناسب التكنيك السينمائى فى السرد ربما لو اكتفى بالسرد كرواى للأحداث لكان افضل المثالية المبالغ فيها فى نهاية الفيلم بمقتل صلاح روسى بالخطأ على يد فتحى العبيط و هو ينظر فى للكاميرا قائلا "أظن مفيش اوسخ من كدة موته .. " تذكرنا بأفلام السيناريست محمود ابو زيد (الكيف ، جرى الوحوش ، العار) التى تنتهى نهاية اخلاقية (مصحوبة بنصيحة مباشرة للمشاهد فى صورة حكمة او ايه قرآنية) بأن المخطئ يأخذ جزاؤه و المظلوم يعود له حقه حتى و لو تم التنفيذ بشكل ساذج و غير مبرر أخر جملة فى السيناريو حاول فيها السيناريست احمد عبدالله ان يكتب جملة تصلح للإقتباس على مواقع التواصل الاجتماعى او على الميكروباصات و التكاتك فكتب "اخر حاجة .. بلاش تحب قوى .. و حاسب من العبيط" أعتقد ان الجملة الاخيرة يقصد بها المخرج و ليس خالد صالح !!

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الحرامي والعبيط وجبة سينمائية تحترم عقل المشاهد منة الله عبيد منة الله عبيد 3/3 28 مايو 2013
المزيد

أخبار

  [24 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل