العقاب  (1994)

6.3

تبدأ أحداث القصة منذ مطلع الستينات من القرن الماضي وتتحدث عن العقاب الذي يحل على الظالم أو المخطئ في حق غيره فلا يستمر فعله أبداً بل يأتي اليوم الذي ينقلب فيه السحر على الساحر .. هذا ماحدث مع أسرة...اقرأ المزيد أبو خالد "سعد الفرج" حيث كانت زوجته عائشة "مريم الصالح" متسلطة وتفرض رأيها على الجميع ولايهمها أحد وفي خلاف ومشاكل دائمة مع أهل أبو خالد كذلك لاتريد من والدته "طيبة الفرج" التدخل في حياتهم أبداً .. وكانت صديقتها "أمينة القفاص" عكسها تماماً فهي دائماً تنصحها وتحب لها الخير وتنهيها عن فعل الشر , وأتى اليوم الذي مرضت فيه والدة خالد وظلت في الفراش من دون أن يأتي لها ابنها أبو خالد ويسأل عنها ويعتني بها في مرضها والسبب من زوجته عائشة التي تمنعه عن زيارة أمه وهو يطيعها في كل شيء .. الى أن توفت أمه وكل شيء وصل عنده حده فثار أبو خالد غضباً على زوجته عائشة وضربها على مافعلته به وبأمه .. وتمضي الأيام وتمر 40 سنة وصولاً الى أيام التسعينات وبقي من أسرة أبو خالد زوجته وابنها خالد "سعد الفرج مرة أخرى" فهو لعب دور الأب والإبن , وكان خالد مثل أبيه يطيع أمه عائشة طاعة عمياء ولا يعصي لها أمر وهو غير متزوج لانه يكره النساء والسبب من أمه فكانت تخشى أن يتزوج إمرأة وتدمره كما دمرت والده وخوفاً منها أن تتسلط عليها مثلما كانت تفعل هي مع جدة خالد , وكان من اصدقاء خالد هو أحمد "جاسم النبهان" وهو عكس صديقه خالد الذي يكره النساء فأحمد يتقرب ويتودد اليهم ويقع حينها في مشاكل مع زوجته هيلة "سماح" وهو ابن صديقة أمه "أمينة القفاص" وأيضاً صديقاه في العمل "خليفه خليفوه" وحمود الصخه "غانم الصالح" الذي هم في الأساس يشتغلون عند خالد كرئيس عليهم ولكن بعد فترة أصبحوا من أصدقائه المقربين بسهولة لان خالد كان ضعيف ومهزوز الشخصية والسبب من أمه ... وكان حمود الصخه رجل وصولي ويحب معرفة خصوصيات وشؤون الناس ... وذات مرة تقرب من خالد أكثر فأكثر لغرض مادي كان يصبوا اليه فخطرت في باله فكرة زواج خالد وكان يتمنى لو كانت لديه ابنة حتى يزوجها اياه ويناسبه طمعاً في حلاله وأمواله فكانت أسرته تتكون من ابنه "ولد الديرة" وزوجته "لطيفة المجرن" .. فكان يخطط على ابنة صديقه "خليفيه خليفوه" بحكم انه صديقه وأقرب الناس له .. فبدأ في ادخال الفكرة الى صديقه أبو ابراهيم "خليفه خليفوه" فكان رافضاً في البداية كونه فقير وهناك فرق كبير بينه وبين خالد الغني ولكنه اقتنع وأخبر ابنته ليلى "أنوار أحمد" في ذلك وهي رفضت ذلك رفضاً تام لانها كانت تحب "جاسم عباس" أخ صديقتها "مي العيدان" وتريد الزواج منه .. لكن والدها رفضه وقال له ان خالد يستطيع ان يسعدها بأمواله , ومع محاولات من "أنوار أحمد" في افشال زواجها من خالد الا أنا جميع محاولاتها بائت بالفشل الى أن وافقت رغماً عنها فبعد تفكير في أمر زواجها رأت انه من صالحها أن تترك بيت والدها والفقر الذي كانت تعيش فيه والتي كانت تتذمر منه مراراً وتكراراً حتى أنها ذات مرة نسبت نفسها أمام صديقاتها أنها ابنة لرجل غني يدعى (خميس جمعة) وكل هذا حتى تتفاخر أمام الناس بأنها غنية وهي عكس ذلك فهي لم تكن راضية في الوضع الذي تعيشه مع اسرتها فقررت أن تبتعد عن والدها الذي يحرمها من أخذ حريتها في الخروج من البيت وزوجة أبيها "منى عبدالمجيد" فلم يكن لديها الا أن توافق على الزواج وتبعتد عنهم ,, ولم يبقى عند حمود الصخه حينها الا اقناع خالد وامه فأتى الى خالد الذي في المرة الأولى تضجر من حمود الصخه وقام بطرده ومنعه من الحديث معه في أمور خاصة لاتعنيه .. وبعد محاولات عديدة من حمود الصخه تقرب أكثر من خالد وأقنعه أخيراً وشعر خالد بالحب الذي حرم منه في أيام شبابه فبدأ يعيش الحب والمراهقة وهو رجل في الأربعين من عمره فماكان لديه الا أن يلح على أمه لكي توافق ولكنها في بداية الأمر كانت رافضة ومعارضة لزواجه حيث أنها لازلت مصّرة ومتخوفة من أن تأتي امرأة وتأخد ابنها منها وتدمره , ومع الحاح مستمر من صديقتها وعم خالد "حمد ناصر" وافقت وتم زواج خالد من ليلى ومضى زواجهما الى أن أتى اليوم والوقت الذي كانت تخاف منه أم خالد فكانت معاملة زوجة ابنها ليلى مثل معاملتها له هي في السابق لجدة خالد .. وبالرغم من أن خالد كان يطيع أمه ويحترمنها الا ان أصبح أمره بيد زوجته لانه ضعيف الشخصية وكانت زوجته في خلاف دائم مع أمه وتتعرض لها بالإساءة وبعدها تظهر نفسها أمام زوجها خالد أنها هي المظلومة ويصدق خالد قولها وينقلب على أمه .. وذهب ليلى ذات مرة للمستشفى للكشف حيث انها شعرت بأنها حامل واخبرت خالد الذي فرح بهذا الخبر لكن المفاجأة من الدكتورة التي أخبرتها أنها أعراض حمل كاذبة وأن ليلى عاقم وبها عيب خلقي في الرحم ولاتستسطيع الانجاب فكان هنا عقاب لها بمافعلته مع أم خالد .. ولم تستسطع ليلى إخبار خالد بالحقيقة فكذب عليه بأنها فعلاً حامل .. وبعدها فكرت ليلى في ابعاد أم خالد عن أمه وعن البيت ليبقى البيت لها فأقنعت خالد في ادخال أمه لدار المسنين .. ولكنه كان ضعيف الشخصبة أمام والدته فلم يكن يجرؤ على اجبار والدته في ادخالها للمستشفى ففكرت له زوجته بأن يخدها ويخبرها أنه ذاهب معها للمستشفى للإطمئنان على صحتها وجعل حمود هو من يوصل أمه لدار العجزه وهو تغذر بأنه مشغول في عمله واستئذن منها وأخبرها انه سوف يأتي لها لاحقاً .. لكنه لم يعود وحينها علمت أمه انها في دار المسنين بكت حسرة وألما ولم تصدق مافعله ابنها وحاولت أم خالد الاتصال بصديقتها أم أحمد لكنها نست كل شيء بسبب الحالة التي بها ومرت الأيام وقد نساها ولم يزورها وكانت تتصل في البيت لتكلم ابنها ولكن ليلى كانت تمنع خالد من مكالمته لها وعند اتصال أم خالد في كل مرة تخبرها انه غيرموجود .. فهنا كان هذا العقاب الأول الذي حلّ على أم خالد ففعل بها ابنها وزوجته مثلما كانت تفعل هي في جدته .. وبعدها سرق فرحان ابن حمود الصخه أموال الشركة التي كان يديرها أباه وباسم خالد .. وأخبر فرحان والده انه هرب وان حاول الابلاغ عنه سوف يعرضه للخطر .. وبدأ هنا حمود الصخه في فكرة الهروب والسفر خوفاً من خالد والمطالبين باموالهم التي سرقت من الشركة لكن حمود لم يستطع الهروب فكشفه خالد ولكنه أخرج نفسه بحيله وقال له انه استقال بنفسه كونه المدير في الشركة والمسؤول عنها .. فتراكمت المشاكل والديون على خالد الذي كان هو عقاب له على مافعله بأمه وكان عمه مستعداً ليساعده فبعد أن قرر خالد بيع منزله لتسديد الديون اخبره عمه بأنه لديه منزل آخر ليسكن فيه خالد ولكن بعد ان علم أن أم خالد في دار العجزه طرد ابن اخيه على مافعله من عقوق بأمه .. وأخيراً أرادت ليلى التخلص من الكذبة التي كذبتها على خالد كونها حامل فأخبرته أنها سقطت على الأرض في المنزل وتم اجهاض الجنين .. لكن كذبتها لم تستمر فقالت له الدكتورة المشرفة على حالت ليلى بأن زوجته ليست حامل .. فانصدم هنا ورغم ماحصل له وتسببت له زوجته في العديد من المشاكل أتت له تعتذر عن مابذر منها وقال لها خالد انها لعنة وشعر بالذنب على مافعله بأمه والسبب هي وراء ذلك وندم على اللحظة التي تزوجها وصدقها في تكذيب أمه وكانت نهايتهم الطلاق .. وقبضت الشرطة على حمود الصخه وابنه فرحان وقدمت الى بيت خالد للقبض عليه لكنه لم يكن في المنزل فكان ذاهباً ليرى أمه في دار العجزه لكن أمه رفضت ذلك ولكن دخل عليها بمحاولات من الدكتورة فأخبرها انه قدم ليخرجها من هنا لكنها لم تستجب له .. فأخبروه كل عمه وأحمد وأمه انها قد تبرأت منه .. فكان هنا العقاب الثاني الذي حلّ على خالد واهماله لأمه .


يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تبدأ أحداث القصة منذ مطلع الستينات من القرن الماضي وتتحدث عن العقاب الذي يحل على الظالم أو المخطئ في حق غيره فلا يستمر فعله أبداً بل يأتي اليوم الذي ينقلب فيه السحر على الساحر...اقرأ المزيد .. هذا ماحدث مع أسرة أبو خالد "سعد الفرج" حيث كانت زوجته عائشة "مريم الصالح" متسلطة وتفرض رأيها على الجميع ولايهمها أحد وفي خلاف ومشاكل دائمة مع أهل أبو خالد كذلك لاتريد من والدته "طيبة الفرج" التدخل في حياتهم أبداً .. وكانت صديقتها "أمينة القفاص" عكسها تماماً فهي دائماً تنصحها وتحب لها الخير وتنهيها عن فعل الشر , وأتى اليوم الذي مرضت فيه والدة خالد وظلت في الفراش من دون أن يأتي لها ابنها أبو خالد ويسأل عنها ويعتني بها في مرضها والسبب من زوجته عائشة التي تمنعه عن زيارة أمه وهو يطيعها في كل شيء .. الى أن توفت أمه وكل شيء وصل عنده حده فثار أبو خالد غضباً على زوجته عائشة وضربها على مافعلته به وبأمه .. وتمضي الأيام وتمر 40 سنة وصولاً الى أيام التسعينات وبقي من أسرة أبو خالد زوجته وابنها خالد "سعد الفرج مرة أخرى" فهو لعب دور الأب والإبن , وكان خالد مثل أبيه يطيع أمه عائشة طاعة عمياء ولا يعصي لها أمر وهو غير متزوج لانه يكره النساء والسبب من أمه فكانت تخشى أن يتزوج إمرأة وتدمره كما دمرت والده وخوفاً منها أن تتسلط عليها مثلما كانت تفعل هي مع جدة خالد , وكان من اصدقاء خالد هو أحمد "جاسم النبهان" وهو عكس صديقه خالد الذي يكره النساء فأحمد يتقرب ويتودد اليهم ويقع حينها في مشاكل مع زوجته هيلة "سماح" وهو ابن صديقة أمه "أمينة القفاص" وأيضاً صديقاه في العمل "خليفه خليفوه" وحمود الصخه "غانم الصالح" الذي هم في الأساس يشتغلون عند خالد كرئيس عليهم ولكن بعد فترة أصبحوا من أصدقائه المقربين بسهولة لان خالد كان ضعيف ومهزوز الشخصية والسبب من أمه ... وكان حمود الصخه رجل وصولي ويحب معرفة خصوصيات وشؤون الناس ... وذات مرة تقرب من خالد أكثر فأكثر لغرض مادي كان يصبوا اليه فخطرت في باله فكرة زواج خالد وكان يتمنى لو كانت لديه ابنة حتى يزوجها اياه ويناسبه طمعاً في حلاله وأمواله فكانت أسرته تتكون من ابنه "ولد الديرة" وزوجته "لطيفة المجرن" .. فكان يخطط على ابنة صديقه "خليفيه خليفوه" بحكم انه صديقه وأقرب الناس له .. فبدأ في ادخال الفكرة الى صديقه أبو ابراهيم "خليفه خليفوه" فكان رافضاً في البداية كونه فقير وهناك فرق كبير بينه وبين خالد الغني ولكنه اقتنع وأخبر ابنته ليلى "أنوار أحمد" في ذلك وهي رفضت ذلك رفضاً تام لانها كانت تحب "جاسم عباس" أخ صديقتها "مي العيدان" وتريد الزواج منه .. لكن والدها رفضه وقال له ان خالد يستطيع ان يسعدها بأمواله , ومع محاولات من "أنوار أحمد" في افشال زواجها من خالد الا أنا جميع محاولاتها بائت بالفشل الى أن وافقت رغماً عنها فبعد تفكير في أمر زواجها رأت انه من صالحها أن تترك بيت والدها والفقر الذي كانت تعيش فيه والتي كانت تتذمر منه مراراً وتكراراً حتى أنها ذات مرة نسبت نفسها أمام صديقاتها أنها ابنة لرجل غني يدعى (خميس جمعة) وكل هذا حتى تتفاخر أمام الناس بأنها غنية وهي عكس ذلك فهي لم تكن راضية في الوضع الذي تعيشه مع اسرتها فقررت أن تبتعد عن والدها الذي يحرمها من أخذ حريتها في الخروج من البيت وزوجة أبيها "منى عبدالمجيد" فلم يكن لديها الا أن توافق على الزواج وتبعتد عنهم ,, ولم يبقى عند حمود الصخه حينها الا اقناع خالد وامه فأتى الى خالد الذي في المرة الأولى تضجر من حمود الصخه وقام بطرده ومنعه من الحديث معه في أمور خاصة لاتعنيه .. وبعد محاولات عديدة من حمود الصخه تقرب أكثر من خالد وأقنعه أخيراً وشعر خالد بالحب الذي حرم منه في أيام شبابه فبدأ يعيش الحب والمراهقة وهو رجل في الأربعين من عمره فماكان لديه الا أن يلح على أمه لكي توافق ولكنها في بداية الأمر كانت رافضة ومعارضة لزواجه حيث أنها لازلت مصّرة ومتخوفة من أن تأتي امرأة وتأخد ابنها منها وتدمره , ومع الحاح مستمر من صديقتها وعم خالد "حمد ناصر" وافقت وتم زواج خالد من ليلى ومضى زواجهما الى أن أتى اليوم والوقت الذي كانت تخاف منه أم خالد فكانت معاملة زوجة ابنها ليلى مثل معاملتها له هي في السابق لجدة خالد .. وبالرغم من أن خالد كان يطيع أمه ويحترمنها الا ان أصبح أمره بيد زوجته لانه ضعيف الشخصية وكانت زوجته في خلاف دائم مع أمه وتتعرض لها بالإساءة وبعدها تظهر نفسها أمام زوجها خالد أنها هي المظلومة ويصدق خالد قولها وينقلب على أمه .. وذهب ليلى ذات مرة للمستشفى للكشف حيث انها شعرت بأنها حامل واخبرت خالد الذي فرح بهذا الخبر لكن المفاجأة من الدكتورة التي أخبرتها أنها أعراض حمل كاذبة وأن ليلى عاقم وبها عيب خلقي في الرحم ولاتستسطيع الانجاب فكان هنا عقاب لها بمافعلته مع أم خالد .. ولم تستسطع ليلى إخبار خالد بالحقيقة فكذب عليه بأنها فعلاً حامل .. وبعدها فكرت ليلى في ابعاد أم خالد عن أمه وعن البيت ليبقى البيت لها فأقنعت خالد في ادخال أمه لدار المسنين .. ولكنه كان ضعيف الشخصبة أمام والدته فلم يكن يجرؤ على اجبار والدته في ادخالها للمستشفى ففكرت له زوجته بأن يخدها ويخبرها أنه ذاهب معها للمستشفى للإطمئنان على صحتها وجعل حمود هو من يوصل أمه لدار العجزه وهو تغذر بأنه مشغول في عمله واستئذن منها وأخبرها انه سوف يأتي لها لاحقاً .. لكنه لم يعود وحينها علمت أمه انها في دار المسنين بكت حسرة وألما ولم تصدق مافعله ابنها وحاولت أم خالد الاتصال بصديقتها أم أحمد لكنها نست كل شيء بسبب الحالة التي بها ومرت الأيام وقد نساها ولم يزورها وكانت تتصل في البيت لتكلم ابنها ولكن ليلى كانت تمنع خالد من مكالمته لها وعند اتصال أم خالد في كل مرة تخبرها انه غيرموجود .. فهنا كان هذا العقاب الأول الذي حلّ على أم خالد ففعل بها ابنها وزوجته مثلما كانت تفعل هي في جدته .. وبعدها سرق فرحان ابن حمود الصخه أموال الشركة التي كان يديرها أباه وباسم خالد .. وأخبر فرحان والده انه هرب وان حاول الابلاغ عنه سوف يعرضه للخطر .. وبدأ هنا حمود الصخه في فكرة الهروب والسفر خوفاً من خالد والمطالبين باموالهم التي سرقت من الشركة لكن حمود لم يستطع الهروب فكشفه خالد ولكنه أخرج نفسه بحيله وقال له انه استقال بنفسه كونه المدير في الشركة والمسؤول عنها .. فتراكمت المشاكل والديون على خالد الذي كان هو عقاب له على مافعله بأمه وكان عمه مستعداً ليساعده فبعد أن قرر خالد بيع منزله لتسديد الديون اخبره عمه بأنه لديه منزل آخر ليسكن فيه خالد ولكن بعد ان علم أن أم خالد في دار العجزه طرد ابن اخيه على مافعله من عقوق بأمه .. وأخيراً أرادت ليلى التخلص من الكذبة التي كذبتها على خالد كونها حامل فأخبرته أنها سقطت على الأرض في المنزل وتم اجهاض الجنين .. لكن كذبتها لم تستمر فقالت له الدكتورة المشرفة على حالت ليلى بأن زوجته ليست حامل .. فانصدم هنا ورغم ماحصل له وتسببت له زوجته في العديد من المشاكل أتت له تعتذر عن مابذر منها وقال لها خالد انها لعنة وشعر بالذنب على مافعله بأمه والسبب هي وراء ذلك وندم على اللحظة التي تزوجها وصدقها في تكذيب أمه وكانت نهايتهم الطلاق .. وقبضت الشرطة على حمود الصخه وابنه فرحان وقدمت الى بيت خالد للقبض عليه لكنه لم يكن في المنزل فكان ذاهباً ليرى أمه في دار العجزه لكن أمه رفضت ذلك ولكن دخل عليها بمحاولات من الدكتورة فأخبرها انه قدم ليخرجها من هنا لكنها لم تستجب له .. فأخبروه كل عمه وأحمد وأمه انها قد تبرأت منه .. فكان هنا العقاب الثاني الذي حلّ على خالد واهماله لأمه .

المزيد

  • نوع العمل:
  • مسلسل





  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل