أسماء  (2011) Asmaa

8.3
  • فيلم
  • مصر
  • 96 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تجسد هند صبري ضمن أحداث الفيلم شخصية فتاة تعانى من مرض نقص المناعة الايدز وتقرر عدم الاستسلام له فتخوض حرب عنيفة ضده سواء بالسعي لعلاج نفسها أو بث الأمل فى قلوب كل المصابين بالمرض اللعين، ورويدا رويدا...اقرأ المزيد تتمكن من تحقيق الكثير من اهدافها وتتوالى الأحداث .

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تجسد هند صبري ضمن أحداث الفيلم شخصية فتاة تعانى من مرض نقص المناعة الايدز وتقرر عدم الاستسلام له فتخوض حرب عنيفة ضده سواء بالسعي لعلاج نفسها أو بث الأمل فى قلوب كل المصابين بالمرض...اقرأ المزيد اللعين، ورويدا رويدا تتمكن من تحقيق الكثير من اهدافها وتتوالى الأحداث .

المزيد

القصة الكاملة:

أسماء(هند صبرى)تعيش مع والدها حسنى(سيد رجب) بأحد النجوع، تصنع السجاد اليدوى وتبيعه بالسوق، حتى تعرفت على الواد مسعد عوض(هانى عادل)المجند، ورأت أنه معجب بها فشجعته واعلنت...اقرأ المزيد موافقتها،حتى تزوجها، وكان مسعد يمتلك قطعة أرض يزرعها مع أخيه ياسين(محمد يونس) الذى لاينجب، وطمع مسعد فى إنجاب ولد يرث الارض، ورفضت أسماء التوقف عن بيع السجاد فى السوق، حتى اعتدى عليها احد المنافسين، فضربه مسعد فقتله ودخل السجن، وخرج منه مصابا بالايدز، وصارح أسماء بإصابته وطلقها، ولكنها قبلته زوجا دون خوف من المرض،لإحساسها أنه دخل السجن بسببها، ولما علم اخيه ياسين بإصابته ظن ان اسماء هى التى نقلت له العدوى بسوء سلوكها، وطلبت اسماء من زوجها ان تنجب منه مضحية بنفسها، وبالفعل حملت منه، ومات مسعد قبل ان تضع اسماء حملها، وأخبرها ياسين انها اذا انجبت ولدا تتركه وترحل، وإذا انجبت بنتا تأخذها معها وترحل، ويشاء الوهاب إنجابها بنتا أسمتها حبيبه،ويموت شقيق زوجها ياسين،وعاشت اسماء بالمدينة مع ابيها حسنى، وكبرت حبيبه(فاطمه عادل) واخفت عنها حملها للإيدز، وعملت اسماء بالمطار كعاملة نظافة، دون تقديم شهادتها الصحية، فلما علموا بمرضها، لم يستطيعوا فصلها،ولكن زملاءها هددوا بالإضراب عن العمل اذا استمرت اسماء، فتركت العمل وانضمت لجمعية مرضى الإيدز تحت قيادة دكتور هادى(بطرس غالى)وعانت اسماء من المرارة ورفضت جميع المستشفيات استقبالها، ورفض كل الجراحين اجراء العملية بسبب اصابتها بالايدز، وزادت معاناتها من المرارة، وعرض عليها أحد أحد أصحاب الخير ان يجرى لها الجراحة فى مستشفاه مقابل ان تخبره كيف أصيبت بالمرض ولكنها رفضت فضح زوجها المتوفى،وإستغل مقدم برنامج "على صفيح ساخن" محسن السيسى(ماجد كدوانى)الفرصة لتظهر أسماء فى البرنامج وتفضح المجتمع القاسى، وطلب من المعدة أيتن (ساميه اسعد) ان تقنع اسماء بالظهور بالبرنامج بوجهها، ودار صراع بين البرنامج وبين أسماء وبين أعضاء الجمعية حتى لاتظهر اسماء بوجهها،لأن الناس وإن تعاطفت لن تقبل مريض الإيدز قريبا منها، وخافت أسماء على إبنتها حبيبه، والغريب ان الجميع كان يصر على معرفة كيف وصل المرض الى اسماء، وكان الجميع يظن أن العلاقات المشبوهة السبب الوحيد، وكأن أسماء لو كانت قد أخطأت،فلا تستحق العلاج، ورغم جرأة أسماء فى الظهور بوجهها فى البرنامج، إلا أن مشكلتها لم تحل، فإضطر محسن السيسى للتبرع بمبلغ ٣٠٠ ألف جنيه حتى تجرى الجراحة لأسماء بالخارج دون أن يشير لإسم المتبرع. (أسماء)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • ترشيحات:
  • تم ترشيحه 6 مرة، وفاز بـ 5 منها
  • المزيد

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • فاز النجم ماجد الكدواني عن دوره بفيلم أسماء بجائزة احسن ممثل بمهرجان ابو ظبي الخامس 2011
  • فاز المخرج عمرو سلامة بجائزة احسن مخرج عربي بمهرجان ابو ظبي الخامس عن فيلم أسماء
  • عٌرض الفيلم بمهرجان وهران للفيلم العربى بالجزائر فى 2011.
  • 2005 قام عمرو سلامة و المنير عمرو صلاح الدين بعمل فيلم تسجيلي عن مرضي الايدز في مصر و كانت المعالجة...اقرأ المزيد النفسية في الفيلم التسجيلي تشبه الممثل بطرس غالي الذي قام بنفس دور المعالجة النفسية و اعتقد ان سلامة استعان بالممثل ببطرس غالي لتواجد هذا التشابه * الفيلم التسجيلي يوجد في اليوتيوب http://www.youtube.com/watch?v
  • مشهد توصيل "أسماء" هند صبري ابنتها "حبيبة" فاطمة عادل الي المدرسة قبل ركوبها الاتوبيس كان من ضمن...اقرأ المزيد نزول الركاب كانت الممثلة و المنتجة و المغنية "بشري" بشخصيتها في فيلم 678 لمحمد دياب و هذا لان عمرو سلامة و هند صبري و محمد حفظي قالوا ان الفيلم يتحدث عن قهر المراة و ليس الايدز فقط
  • طوال عرض الفيلم عمرو سلامة لم يستخدم الموسيقي و هذا لطابع الفيلم التسجيلي الا في اخر 10 دقائق...اقرأ المزيد بالفيلم
المزيد

أراء حرة

 [10 نقد]

اسماء...ماله وماعليه

هذا النقد موجة بصفة خاصة لاصحاب العمل منه للجمهور لما فيه من رأي متخصص لملامح العمل الفني عبارة مستوحى من احداث حقيقية هي للاسف موضة الافيشات ف العام 2011 سواء كانت محلية اوعالمية وبالرغم من ان هذا الفيلم هو اقرب الافلام للاحداث المقتبسة عن حالة حقيقية الا ان استخدام العبارة بدا في خضم الدعايات المشابهة انها هوجة حيث قام محمد دياب في فبلمه 678 وحتى احمد فهمي في فاصل ونعود باستخام نفس العبارة وهو شي يعود اليهم في الاساس السيناريو محكم يستخدم فيه عمرو تكنيك المونتاج المتوازي المركب,و متوازي حيث...اقرأ المزيد انه يلعب على خطين هما قصة حالية والقصة التي ما قبلها وهي عبارة عن فلاش باك متقطع تم وضع نقاط تركيبه بالميزان عدا نقطة واحدة هي ان تشاهد البطلة المطربة سيمون في التليفزيون في حوار تغني في حوار تليفزيوني احدى اغنياتها القديمة التي على نغماتها تستدعي البطلة ذكريات الرومانسية المختصرة جدا والمضغوطة جدا...ظهور سيمون اسعدني جدا وشكرا لعمرو سلامة على هذا بالرغم من عدم التوظيف الامثل. التكنيك مركب لانه يلجأ في بعض الاحيان لاعادة عرض بعض الاحداث التي تم عرضها من قبل على صيغة الفلاش باك ولكن مع وجود زيادة هي ما يسمى بالتويست في القصة حيث ان الحقيقة عرضت من قبل ناقصة وعرضها كاملا يحدث التصاعد في عقل المتفرج للوصول للذروة في نهاية العمل تكنيك التصوير بالكاميرا المحمولة والاهتزاز المستمر الغير محسوب من الممكن ان تعتبره في اول بدايات مشاهدتك للفيلم هو اسلوب اقرب للواقعية الدجماوية و يدعم التوتر والكأبة المخيمة على الاحداث ولكن استمرار استخدام نفس التكنيك طوال الفيلم مع ملاحظة عدم مراعاة التكوين وظهور الصورة من اساسه من الضبابية واليها والعكس واستخدام زوايا معكوسة في لقطات خاطفة يبدو ا اكثر ما يبدو هو تخبط لرؤية المصور و مدير التصوير مما صعب مهمة مركب الفيلم بالتبعية او ربما استسهال من المخرج الذي اصر على استخدام الفوكس الخاص بالعدسة للفصل مابين مقدمة الصورة وخلفيتها وهي تفصية محفورة في الاذهان لعمرو سلامة منذ فيلمه الاول زي النهاردة.. الجديد هو استخدام زوايا غير معهودة تجعل استيعاب الصورة صعبا احيانا مع سرعة القطع خصوصا في الربع الاول من الفيلم وكذلك استخدام لقطات لبعض الافتات مثل Exit كان تسطيحا للمعاني في اخر بعض المشاهدلا داعي له على الاطلاق تعمد عمروسلامة عدم وضع موسيقى في الفيلم لتأثره بالجانب الوثائقي الذي يعد العمل الاساسي الذي اخرجه عمرو من قبل عن مرضى الايدز وذلك سعيا لكسب ميزة المصداقية ولكن من وجهة نظري اظن ان هذا قد اخسر العمل الدرامي نصيبا كبيرا من الانفعال حيث يكتظ الفيلم بالمواقف الانسانية التي تحتاج لوقفة تختلف عن سياق الفيلم الذي لم تظهر له الموسيقة حتى النهاية حيث عزفت المقطوعة الوحيدة والتي على غرارها كتب ان للعمل موسيقى تصويرية هي لهاني عادل الذي قم بدور الزوج ايضا بشكل جيد . اداء هند صبري كان عاديا اويزيد قليلا حيث يمكنك ان تتوقع جميع ردود الافعال الخاصة بها ولكنها استطاعت ان تخرج اسماء كشخصية قوية هزها المرض وكسرتها الحاجة ويميتها جحود الناس وتبعثها الكرامة وهي تركيبة صعبة سببها السيناريو المحكم في المقام الاول. اداء باقي الممثلين مناسب لمساحة الدور الا ان اداء ماجد الكدواني كان يتعدى المساحة المكتوبة له بكثير لما يحمل هذا الفنان من ادوات ولمسات .. بعض الادوار والمساحات كانت فرعية لدرجة كبيرة تصل للاقحام مثل الجار المتطفل والدكتور المتدين الذي جاء ليعبر عن صدام ضعيف ومكرر بالنسبة لما تواجهه اسماء من صعوبات اثناء الفيلم ولكن من وجهة نظر دينية سطحية. في جزء ما من الفيلم لا تستطيع ان تمنع نفسك من استرجاع فيلم الزوجة الثانية لصلاح ابوسيف وهذا ما قد يعتبره البعض استهلاكا لمواضيع قتلت في السينما والتلفزيون ولكن استخدام نفس التيمة هنا كان محكما ومقنعا لدرجة لا تلهيك عن ال غرض الفيلم الاساسي مما اعتبره جرأة من صاحب العمل .

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الفيلم ثبتني مجهول مجهول 1/1 15 ديسمبر 2011
'أسماء'..... فيلم يعيد السينما المصرية للحياة في 2011 Usama Al Shazly Usama Al Shazly 4/4 10 ديسمبر 2011
أسماء بين البساطة والابهار دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 3/3 18 ديسمبر 2011
أسماء الحياة مجهول مجهول 1/1 15 ديسمبر 2011
اسماء... من افضل افلام 2011. Fabio Fabio 1/1 9 يناير 2012
الاسباب التي جعلتني أقيم فيلم "أسماء" محمد سامي محمد سامي 0/1 21 ديسمبر 2011
المزيد (4)
أسماء لفيلم أسماء abdullah shehata abdullah shehata 3/3 10 ديسمبر 2011
فيلم لا يوصف Mariam Elmohandes Mariam Elmohandes 0/0 23 سبتمبر 2012
ستندم اذا لم تشاهد ... اسماء مجهول مجهول 3/3 10 ديسمبر 2011
المزيد

أخبار

  [53 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل