مصور قتيل  (2012) Snapshot

7.2
  • فيلم
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يغلب الغموض واﻹثارة على أحداث فيلم مصور قتيل وخاصة عندما تنقلب حياة المصور الصحفي (إياد نصار) رأسا على عقب إثر مشاهدته لجريمة قتل وقيامه بتصويرها ، ويجد نفسه متورطا فيها ومشارا له بأصابع الاتهام...اقرأ المزيد محاولا إثبات براءته مما هو منسوب إليه.

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يغلب الغموض واﻹثارة على أحداث فيلم مصور قتيل وخاصة عندما تنقلب حياة المصور الصحفي (إياد نصار) رأسا على عقب إثر مشاهدته لجريمة قتل وقيامه بتصويرها ، ويجد نفسه متورطا فيها ومشارا له...اقرأ المزيد بأصابع الاتهام محاولا إثبات براءته مما هو منسوب إليه.

المزيد

القصة الكاملة:

احمدصقر(إيادنصار)مصور صحفى بارع،يمتاز بحسن توقع الأحداث،فيكون وسط الحدث فور وقوعه، فيصوره ويحقق السبق، ويعد كتابا عن٣٠٠صورة حقيقية دون رتوش وبقيت الصورة رقم ٣٠٠، غير انه تعرض منذ...اقرأ المزيد أكثر من عام لكارثة مصرع زوجته مريم (رحمة حسن) التى قتلت على يد سفاح قتل قبلها ١٠ ضحايا، ولم يقبض عليه بعد، وقرر احمد ترك مهنة التصوير وترك الجريدة رغم إلحاح مديرها فرج (ماجد عبد العظيم) وأهدى كاميرته لأحد زملاءه، وأقبل على أخته مروة (حورية فرغلى) الوحيدة التى يتواصل معها، وقد خف هذا التواصل بعد مصرع زوجته مريم، وقد لام أحمد زوج اخته ضابط البوليس عثمان (احمدفهمى) على عدم التوصل للقاتل، فقرر عثمان اعادة فتح القضية وفحصها بنفسه، واكتشف ان كل من قتلهم السفاح قد ارتكبوا الكثير من الجرائم، ولم تطلهم يد العدالة، وحصلوا على البراءة لعدم كفاية الأدلة، ماعدا مريم الخالية من اى سجل إجرامى، عاود احمد الحنين للكاميرا، فإشترى واحدة حديثة، ولكن احد المشعوذين ويدعى مهدى (محمدعبدالمعطى) عرض عليه كاميرا بدائية كتحفة قديمة بمبلغ ١٠ آلاف جنيه، لأنها كانت خاصة بالأميرة فاطمة إبنة الخديوى اسماعيل، ولكن لم يكن احمد يمتلك غير ٨٠٠ جنيه، وافق عليهم المشعوذ، وحذره من استخدامها، ولكن أحمد خالف النصيحة وجرب الكاميرا داخل منزله، فلاحظ ان الكاميرا قد أظهرت صورة زوجته مريم على الحائط رغم انه قد رفعها، وصورة اخرى أظهرت جثة فتاة، فظن ان الكاميرا تصور الماضى، فزار خالة مريم، مدام فريدة (سلوى محمدعلى) التى سبق له شراء منزله منها، وسألها عن أوصاف الفتاة، فعلم انها ابنتها الدكتوره خديجة (دره)وعاد للمنزل ليكتشف وجود اخته مروة التى أعادت صورة مريم للحائط، فإكتشف ان الكاميرا تصور المستقبل، وتذكر انه كثيراً مارأى أحداثا قبل وقوعها، وجاءته د.خديجة تبحث عن مصور يصحبها لمستشفى الصحة النفسية لتصور الأوضاع المتردية فيها، بصفتها طبيبة نفسية، وهى المستشفى التى قضى فيها فترة الطفولة للعلاج، وقام احمد بمرافقة خديجة فى مهمتها، وأيقن انها صاحبة الجثة فى شقته مستقبلا، وطلبت منه تصويرها مقابل ان تعقد له جلسات نفسية يتعرف بها على شخصيته، وفوجئ احمد بصورة تجمع زوجته مريم بخديجة، بعد ان ادعت عدم معرفتها بزوجته، وإكتشف عثمان ان كل صور حوادث السفاح إلتقطها احمد صقر، وبالضغط على زوجته مروة، علم منها ان احمد أصيب بإرتجاج إثر حادث وهو طفل، أثر على حالته النفسية واصيب بهلاوس بصرية وسمعية، استدعت دخوله المصحة، وانه كان يرى احداث مستقبلية، وقابل عثمان أهل المقتولين واكتشف ان مريم كانت تقابل اهل الضحايا، فرجح ان القاتل هو احمد، وان مريم كانت تبحث وراءه فقتلها، بينما استدرج احمد الدكتوره خديجه لمنزله، وعلم منها انها كانت تتواصل مع مريم وهى فى الخارج وعلمت منها كل شيئ، وانه كان يعود وعلى ملابسه دماء، وعرضت عليه علاجه، ولكنه اخبرها انه كان يقتل كل من يستحق القتل، لأنه كان سيرتكب جرائم اخرى، وأن مريم كانت ستخونه فقتلها، وحاول قتل خديجة، ورأى ان عثمان فى طريقه حالا ليقتله قبل ان يقتلها، فهمس احمد فى اذن خديجة، انه هو الصورة رقم ٣٠٠ ، ثم هم بقتلها ليقتحم عثمان الباب ويصوب مسدسه نحو احمد ويقتله منقذا خديجة من يديه. (مصور قتيل)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم تصوير بعض المشاهد في منطقة وسط البلد بالقاهرة.
المزيد

أراء حرة

 [3 نقد]

التشويق و الاثاره و ابداع "اياد نصار"

قد يحتوي النقد على معلومات تحرق القصة فيلم مصور قتيل اول فيلم بطولة مطلقه لأياد نصار في السينما المصريه جعل اياد نصار يحجز مكانه بين المبدعين. شاهدت هذا الفيلم ليقيني بروعة تمثيل اياد نصار بعدما شاهدت له "المواطن أكس" و "موجه حاره". يبدأ الفيلم بداية مشوقه بجريمة قتل و وجود الصحفيين فى موقع الجريمه و بعدما يتفق الصحفي مع الضابط على التقاط ثورة للمجني عليه بنادي على أحمد(اياد نصار) الذي يعمل مصور فوتوغرافي للجريمه و لكن لا يجده . حيث ذهب أحمد لتصوير حدث أخر و هو هجوم مسلح على الشرطه. بداية...اقرأ المزيد مشوقه و لكن لا تفهم لماذا ذهب أحمد لهناك. هل هو مجرد توقع ؟ ثم تأتي لقطة مؤثره لموت مريم (رحمه حسن) زوجة أحمد و بكاء أحمد عليها .. لقطة من وجهة نظري افسدها الظلام الحالك فلم يظهر تمثيل أياد نصار بها. على إثر موت مريم يقرر أحمد أن يترك العمل الصحفي و يقرر عمل كتاب يٌسمي "صور حقيقيه" به 300 صوره حقيقيه بدون أي تعديل لها. و لكن تتبقي صوره واحده لأكمال الكتاب. يذهب أحمد لشراء كاميرا جديده بعدما أعطي الكاميرا القديمه هدية لصديقه. أحمد في مترو الانفاق يجرب كاميرته الجديده فاذا برجل نصاب يقول له ان لديه كاميرا من ايام الخديوي اسماعيل و مستعد لبيعها بـعشرة الاف جنيه و لكن أحمد ليس لديه سوى800 جنيه فيوافق الرجل.. و لكني أري هنا ان هذا ليس منطقيا من المؤلف . فأحمد صال و جال في هذه الحياه و رأي اشكال و انواع من الناس .. فليس من السهوله خداعه و كيف يصدق أحمد ان رجل فرط بكاميرا تاريخيه بفارق 9200 جنيه عما يريد. خصوصاً ان الرجل قال له أن الشرط للبيع هو عدم استرجاع الكاميرا. يأخذ أحمد الكاميرا و يصور بها مشهد فى المنزل و لكنه يري جثه في المكان فظن أن الكاميرا تصور الماضي. و لكنه عند الامعان عرف أنها جثة خديجه (درة) بنت صاحبة المنزل. و عرف أن الكاميرا تصور المستقبل بعد موقف معين حدث فى صوره كانت معلقه فى الشقه. و يذهب أحمد لعثمان (أحمد فهمي) زوج شقيقته (حوريه فرغلي) الذي يعمل ضابط شرطه ليلومه على عدم التحقيق في قضية قتل زوجته. و هنا شيئ غريب .. فأحمد هو من قتل زوجته فلماذا بعد سنه و نصف يلوم عثمان على هدم التحقيق . هل يريده أن يعرف أنه هو القاتل ؟. يتعرف أحمد على خديجه و يذهبا للعمل سوياً في مستشفي (كان يعالج احمد بها زمان من مرض نفسي حيث يري المستقبل) . و نكتشق أن خديجه كانت صديقة مريم .. كيف لا يعرفها أحمد و هي كانت صديقه مقربه جداً لزوجته مريم و كانت من عائلته ؟؟ نكتشف من أخت أحمد(حورية فرغلي) بعد ذلك أن و أحمد صغيراً سقط على دماغه و اصبح يعلم المستقبل قبل حدوثه مما جعل والده يدخله المستشفي و بعد موت الوالد ضمنته الوالده و أخرجته . و أن أحمد هو السفاح . فهو من قتل كل هؤلاء لأنه كان يعلم أنهم سوف يقومون بجرائم . و رأي أن زوجته ستخونه لذا قتلها. يقتل أحمد بالنهايه من عثمان ليصبح هو الصوره رقم 300 و ينتج الكتاب. فيلم مشوق و قصته جميله و جديده .. و لكن يعيبه بعض الاشياء القليله جداً التي لا تعقل . و هي أشياء قليله . و أيضاً اتسائل .. اذا كان أحمد يري المستقبل فما هو الداعي من الكاميرا التي تصور المستقبل ؟ أما بالنسبه لأداء الممثلين . اياد نصار : ابداع لا حدود له .. 9/10 حوريه فرغلي : تكملة لبدايه رائعه .. 8/10 أحمد فهمي : لم يختبر فى دراما و لكن على الاداء الكلي 8/10 دره : 7/10 كريم قاسم : بالرغم من ظهوره كضيف شرف الا أن تمثيله كان رائعاً مريم حسن : لم تختبر التأليف : عمرو سلامه 8/10 الاخراج : كريم العدل 7/10 على العموم هو فيلم يستحق المشاهده .. و أنصح بمشاهدته.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
يستحق المشاهده وليد زكي وليد زكي 5/6 18 مارس 2013
أداء متوسط وكان يمكن الاخراج افضل من كده محمد احمد محمد احمد محمد احمد محمد احمد 0/0 4 ديسمبر 2017
المزيد

أخبار

  [18 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل