بابا  (2012) Papa

5.6
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +18

تدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي كوميدي حيث الطبيب حازم (أحمد السقا) طبيب أمراض النسا الذي تتعلق بحبه مهندسة الديكور فريدة (درة) وعقب زواجهما يفاجأ حازم بعدم قدرته على الإنجاب فيضطر للجوء إلى عملية...اقرأ المزيد الحقن المهجري، فترى هل سيتمكن من تحقيق رغبتهما؟

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي كوميدي حيث الطبيب حازم (أحمد السقا) طبيب أمراض النسا الذي تتعلق بحبه مهندسة الديكور فريدة (درة) وعقب زواجهما يفاجأ حازم بعدم قدرته على الإنجاب...اقرأ المزيد فيضطر للجوء إلى عملية الحقن المهجري، فترى هل سيتمكن من تحقيق رغبتهما؟

المزيد

القصة الكاملة:

حازم عبد الرحمن ياسين (احمد السقا) الطبيب فى المركز الدولى المصرى للخصوبة وأطفال الأنابيب، يحضر زواج صديقه أمجد (إدوارد) فى الكنيسة، ويلتقى بمهندسة الديكور الشابة فريده مصطفى...اقرأ المزيد الشاذلى (دره ذروق)ويتحابان من أول نظرة، ويأخذ حازم امه (مها ابوعوف) ويزورون فريدة فى منزلها ويخطبانها من والدها (محمد وفيق) ووالدتها (هناء الشوربجى) ويقضيان ايام العسل بسعادة بالغة، ثم ينشغل حازم عن بيته وزوجته فريدة بعمله المتواصل بالمركز الطبى وزبائنه من كل الأنحاء، حيث يأتيه صديقه أمجد وزوجته يطلبان حقن مجهرى لتعذر إنجابهما بالطريق الطبيعى، ويعانى حازم من الزوج الملتحى سعيد (خالد سرحان) والذى عانى من طبيبات النساء فلجأ لطبيب بعد ان ذاع صيته، والغريب انه يريد من حازم فحص زوجته دون ان يقترب منها او يراها، والأغرب هو الشيخ خالد (لطفى لبيب) الذى جاء بزوجاته الأربع يبغى حقنا مجهريا،وتتقابل فريدة بالنادى مع صديقتها مى (إحسان صالح) العائدة من أمريكا مع إبنتها الصغيرة، بعد طلاقها من زوجها، وتقنع فريدة بالإنجاب لتتغلب على انشغال حازم عنها، ورغم مرور ٩ شهور فقط على زواج فريدة من حازم، إلا انها تصر على الحقن المجهرى، وعدم الصبر فترة اخرى مما يسبب مشكلة بينهما، ويترك حازم المنزل ويذهب للعيش مع والدته، التى تقنعه درءا للمشاكل بالموافقة على تلبية طلب زوجته لتشعر بالإمومة، ويوافق حازم على الحقن المجهرى، ويطلب من مدير المركز الدكتور عبد الوهاب سمعان (صلاح عبد الله) أن يجعل الأمر فى طى الكتمان، ولكن الدكتور عبد الوهاب يخبر الجميع بما أؤتمن عليه، وكانت فضيحه، وفشلت العملية واصيبت فريدة بإحباط واتهمت حازم بالإهمال وغادرت المنزل،ويسافر حازم لمؤتمر علمى بالخارج،ويلتقى مع صديقته القديمة داليا (نيكول سابا) والتى تدعوه لبيتها لتناول العشاء وقضاء ليلته معها، ويصحو فى الصباح ليجد طفلا يقول له انت بابا، ويجد داليا غير موجودة وقد تركت له رسالة تذكره فيها بما كان بينهما منذ ٧ سنوات،إذ إنفرد بها٣مرات، كانت نتيجتها ابنهما سيف، وطلبت منه رعايته ريثما تعود من رحلة العمل خارج البلاد، وعانى حازم من شقاوة سيف وتقرب منه وأحبه ورأى أنه يشبهه تماماً، وكانت المفاجأة حضور زوجته فريده معتذرة عما بدر منها، ولكنها فوجئت بالطفل سيف فتركت له الفندق واتجهت للمطار،وأسرع حازم وراءها،والذى فوجئ بوصول داليا، والتى قامت بتوضيح الأمور لفريدة بأن سيف ليس ابن حازم وليس ابنها، بل هو طفل متبنى، وارادت ان تسعد حازم بمن يقول له بابا، وفى نفس الوقت يرعاه حتى تعود من السفر، وعاد الوئام بين الزوجين،ويواصلان حياتهما الطبيعية ويتفاجئان بحمل طبيعى لفريدة،يسفر عن ولادتها لتوأم. (بابا)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • الفيلم هو أول عمل يجمع بين الفنانة "درة" والنجم "أحمد السقا".
  • تم تصوير بعض مشاهد الفيلم بمحافظة "أسوان".
  • الفيلم ينتمي لنوعية الرومانتيك كوميدي
  • تأجل تصويره أكثر من مرة نظرا لارتباط أبطاله بأعمال آخرى
  • تم تجهيز الديكورات الخاصة بأول مشاهد الفيلم في أستوديو مصر
المزيد

أراء حرة

 [7 نقد]

احترس ..السقا يرجع الى الخلف!!

ليس لدى أدنى شك فى توقُع أى ّ ممن قاموا على هذا العمل الذى أسماه من أسماه "كوميدى" و أسماهُ من أسماه "للكبار فقط" و ذهب آخرون الى أنه "بابا"! فيلم يفترضٌ أنه كوميدياً يحكى عن طبيب أمراض نسا شاب حديث الزواج تطلب منه زوجته الشابة أن يجرى لها عمليه "حقن مجهرى " لأنها تريدُ أن تكون أماً على الرغم من مرور شهور فقط على زواجهما !! ليس بابا خالص على الاطلاق على فكرة. لأول مرة فى حياتى و منذ أن بدأت أتابع سينما من الأصل "اتاخد على خوانة" !! فأنا لم أتخيل أن اتململ فى كرسىّ فى انتظار انتهاء فيلم للسقا...اقرأ المزيد بعد بدايته بخمس عشرة دقيقة ؛كما لم اتخيل يوماً أنى سأتمنى لو لم أصطحب أطفالى لفيلم "كوميدى " لأحمد السقا برضه. السقا قديس السينما النظيفة الذى تكلم الجميع فى أعماله السينمائية و التلفزيونية و المسرحية طوال الاثنى عشر عام السابقة عن أنه الجان الدنجوان الحبّيب الرهيب و الله رهيب وعلى الرغم من ذلك؛لم نر منه "بوسة" خاطفة ولا لقطة واحدة خادشة لحياء من هم حياءهم تاعبهم كأمثالى ..فما هذا الذى حدث؟ ماالذى قفز بنا تلك القفزة و نط تلك النطة و عدّى الحاجز و رمى بالجُلّة على هذا البعد (بمناسبة مولد الاوليمبيكيات يعنى كل سنة و انتوا ميدالية ). نرجع لمرجوعنا , كيف من البعد التام عن أى لمسة حميمة أو حضن – من أبو بجد – حتى و الجميع ينتظره من المُدلّه(تيمور) لمعشوقته "شفيقة" الى هذا الكم من وراء الطبيعة من الاستفزاز و الابتذال و خدش الحياء الذى لم أراه فى أحر حريات السينمات . فأنا كمشاهدة لم أر –قط- و لم أتوقع –قط- أن أرى وعاءا شفافاً به "sperm " ينسكب أمام أعينى و أعين أطفالى على أرضية زلقة و ينزلق فوقه الزوجان صاحباه و أكون مطالبة أن أفسر لطفلى ذو الثامنة "هوّ ايه ده" !!! يا سواد الحلل عليّا !! لقد تعذّبت بشكل حقيقى و غير متوقّع ..فمن مشاهد "العينة" المسيئة لى و لأطفالى و للسيناريست و زوجها المخرج و للسقا و الكل كليلة ,الى مشاهد "البيبى دول التايجر" و المشهد الموازى ل"أمجد" –ادوارد- و زوجته ( من باب الوحدة الوطنية و الهلال قلب الصليب انت فاهم ) و هما يفركان و كأنما لدغتهما الحية مدفونان تحت غطاء ابيض يعتليه أكوام من الملابس الداخلية الحريمى !! ايه!!!..لا صحيح ايه فيه ايه و للحسناء"بسنت السبكى" التى قامت بدور دينا زوجة امجد جمله حوار فى هذه اللقطة لست اصدق أنها قالتها و لا أعتقد أنى سأنساها لمدة حبّة حلوين . السيناريست "زينب عزيز" و المخرج "على ادريس" كذلك حملا الىّ قدراً لا بأس به من المفاجأة. فأنا و كأغلب متابعى أعمالهما -سواء المشتركة ك "حريم كريم" و "كلام فى الحب " و عصابة الدكتور عمر " و "جدو حبيبى" أو اعمال المخرج على ادريس الخاصة - كنت أتوقّع عملا اجتماعيا كوميديا خفيفا بتوليفة لطيفة من النجوم و الحواديت الصغيرة التى تتراص فيما بينها و نطلق عليها فيلم عيد . و مع اننى لم أكن أتوقع انهما سيخترعان العجلة فى هذا العمل الا اننى كذلك لم أتوقع أن يكون على هذا المستوى . سيناريو الفيلم مهترىء تماما ..مجرد تجميع لشخصيات أغلبها "كاركترات " و "اسطمبات" عتيقة , من الثرى العربى الكهل ذو الالف زوجة الى المتشدد ذى الزوجة المنقبة و الطبائع الحادة الى الطبيب الذى يبدو وقوراً لكنه "لتات " و عاشق للنميمة . و بهذه المناسبة أذكر لكم أن خالد سرحان قد أذهلنى بنقل دوره و تعبيرات وجهه و لغة جسده "كوبى و بيست " من دوره فى" ابن القنصل" و لست أدرى أى دافع لذلك و لكنه كان حلقة فى سلسلة اللا منطق الطويلة التى شكّلت العمل بالاساس. اجتهد كلٌّ من السقا و درة لاضفاء نكهة كوميدية تطغى على مرارة ضعف الفكرة و التنفيذ . و لكننى كنت أتوقّع من درة تمثيلا حقيقيا -فى مشهد مصدومة بجد و مش بانطق ولا عارفة أرد – حينما تعلم أن نتيجة الحقن المجهرى جاءت سلبية .. و لم أكن أتوقع ان أرى مشهد شوبير الشهير "ليييييييييييييه " بس حريمى ! الحسنة الواضحة فى هذا العمل و التى قد تغفر الكثير من أخطاؤه للحق هى حرص السقا على تغيير جلده الفنى .أعرف أنه ملّ الحركة و أنّه دائما يريد القفز من مربعه الى مربع مغاير..جديد..ولا يشبه ما اعتاد جمهوره رؤيته فيه . و أوافقه و أدعم أختياره للغاية فى أن يغزو أشكالا أخرى من الدراما و القصص كما سبق و أثلج صدرى فى "عن العشق و الهوى " و "تيمور و شفيقة " و "ابن القنصل" . لكننى لازلت أتمنى الا يكون ذلك على حساب صورته و مصداقيته و جودة المنتج النهائى الذى مهما تعددت أسماء صانعيه ..فان جمهوره يحاسبه هو عليه . ملحوظك أخيرة " ايمان سيد..مذهلة بحق هذه السيدة ,فوسط كل اولئك الذين قتلوا انفسهم مبالغة و افتعال و "فرك" " بحثأ عن ابتسامة يجود بها مشاهد الفيلم.. الا أنها جعلتنى اصاب بوجع رقبتى المعتاد حينما أنهار ضحكا ؛لأداءها الفارس الممتنع فى اللقطة التى سمعت فيها "الدكتور عبد الوهاب" –صلاح عبد الله- يتحدث مع "الدكتور حازم" –أحمد السقا- عنها ! ايمـــــــــــــان المبهجة ..بوسة كبيرة و حضن كبير .

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
جامد يا سقا mai mohamed mai mohamed 2/9 22 اكتوبر 2012
وحش !!!!!! farida ghoseen farida ghoseen 1/2 16 اكتوبر 2012
صدمتى في السقا )))): Amr Elsyoufi Amr Elsyoufi 4/5 23 اغسطس 2012
وحش يا سقا Mina Tarek Mina Tarek 5/9 24 سبتمبر 2012
الفيلم الاسوء في تاريخ السقا وليد زكي وليد زكي 3/3 2 مارس 2013
أحمد السقا وفيلم للكبار فقط دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 12/15 21 اغسطس 2012
المزيد

أخبار

  [13 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل