فيلا 69  (2013) Villa 69

7.8
  • فيلم
  • مصر
  • 108 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تدور أحداث الفيلم حول حسين (خالد أبو النجا) صاحب أحد مكاتب الاستشارات الهندسية، لذي يفرض على نفسه إطارًا من العزلة في منزله، محاولًا حماية هذا اﻹطار العازل بطريقة تعاملٍ فظة مع جميع من حوله، حتى تقوم...اقرأ المزيد شقيقته الكبرى نادرة (لبلبة) بصحبة حفيدها بالإقامة معه في منزله بعد موافقة حسين على مضض، مما يساعد على تبدل الكثير من التفاصيل في نظام حياته.

يعرض حاليًا في سينمات مصر

المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول حسين (خالد أبو النجا) صاحب أحد مكاتب الاستشارات الهندسية، لذي يفرض على نفسه إطارًا من العزلة في منزله، محاولًا حماية هذا اﻹطار العازل بطريقة تعاملٍ فظة مع...اقرأ المزيد جميع من حوله، حتى تقوم شقيقته الكبرى نادرة (لبلبة) بصحبة حفيدها بالإقامة معه في منزله بعد موافقة حسين على مضض، مما يساعد على تبدل الكثير من التفاصيل في نظام حياته.

المزيد

القصة الكاملة:

حسين(خالدابوالنجا)مهندس استشاري فى خريف العمر له مكتب ورثه عن والده مع ابناء شريك والده،وهو يهوى الفن ويعزف على آلة العود ويصبو الى كل شئ جميل فى جميع مناحى الحياة سواء فى العمل او...اقرأ المزيد حياته الخاصة،ويسعى للحفاظ على كل مايذكره بأبواه ومن ضمن الفيلا التى تربى فيها رقم ٦٩ بالمعادى والتى كانت اخته نادره(لبلبه)تود بيعها لهدمها وبناء عمارة كبيرة مكانها،وقد سبق لها ان استغلت سفره الى فرنسا ثلاثة أعوام وباعت شاليه المعموره. وكان حسين قد سبق له الزواج مرتين من قبل،ويعيش حاليا وحيدا فى الفيللا،بعد ان اخبره الأطباء ان سرطان المعده المصاب به قد وصل الى حالة ميؤس منها وان موته قريب،ولم يخبر احدا وفضل الانعزال عن العالم ليموت وحده،وقد تغيرت طباعه،فقد اصبح فظا،يعامل الجميع بقسوة شديدة وكأنه يحاول ابعادهم عن صحبته. وله بعض الأصدقاء من الشباب الهاوى للعزف الموسيقى يأتون إليه من وقت لآخر من اجل ممارسة هواياتهم فى العزف،كما تأتيه البنت هناء(هبه يسرى)لتعطيه الحقن المسكنة وتحكى له عن شقيقهاالدائم الشجارمعها ويضربها بقسوة وتتمنى سرعة الزواج بخطيبها حسام الذى ينتظر ان يحل مشكلة قطعة الارض التى يمتلكها مع شقيقته ليبيعها ويتزوج بثمنها. رفض خادمه عبدالحميد ان يستمر معه حتى لايراه وهو يموت أمامه،فإدعى سفره للبلد لرؤية والده المريض،ثم عرج على نادره وأخبرها بموت أخيها القريب،وطلب منها ان تكون بجواره،وبالفعل إدعت انها تجرى إصلاحات فى بيتها وتريد أن تقيم بعض الوقت معه،ولكنه رفض بشدة،وأمام إلحاها الشديد إضطر للقبول،فجاءت ومعها حفيدها سيف (عمر الغندور)والشغالة الصينية. كان المهندس حيدر(أمجد رياض)هو حلقة الوصل بين حسين ومكتبه الاستشارى،يحضر إليه يوميا بأخبار المكتب،كما كان حسين على علاقة بسناء(أروى جوده)وهى شابة تصغره بأعوام كثيرة وتهوى التصويروتقيم معارض لصورها وتزوره كثيراً.وقد استأذنه سيف فى إستضافة صديقته المراهقة آيه(سالى عابد)فسمح له ثم استأذنته آيه فى إجراء بروفات الباند الموسيقى المشتركين به،فسمح لهم. وبدأ حسين يشعربخطأ موقفه من الموت والانعزال وانه يجب عليه ان يحياويساعدالآخرين على الحياة فقام بحل مشكلة هناء بأن اشترى نصيب خطيبها حسام لكى يتزوجا واهداهم طقما للشاى من ممتلكات والديه،كما تنازل عن نصيبه فى المكتب للمهندس حيدر،وطلب من سناء عدم الحضور بعد ان علمت من نادره بموته وذلك لأن مستقبلها أمامها،ثم اخرج سيارة والده القديمة من الجراج وطلب من سيف قيادتها واصطحب معهم أيه وخرجوا جميعا لإستقبال الدنيا خارج الفيللا.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • بلغت ميزانية الفيلم 5.5 مليون جنيه مصري.
  • الفيلم شارك في مهرجان أبو ظبي الدورة السابعة عام 2013.
  • حصد الفيلم جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالعالم العربي فى مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي 2013.
  • تم عرض الفيلم ضمن فعاليات بانوراما الفيلم الأوربي 2013.
  • اُختير الفيلم للمشاركة في المسابقة الرسمية في جناح سينما من العالم على هامش مهرجان كان السينمائي...اقرأ المزيد الدولي عام 2011.
  • تم عرض الفيلم في مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في الأردن.
المزيد

أراء حرة

 [6 نقد]

فيلم فيلا 69 – تجربة تستحق كل الإحترام

فى ظل الازمة التى تعيشها مصر فى كل المجالات وعلى كل المستويات سياسيا وثقافيا وفنيا يجب ان نحترم اى محاولة جادة مهما كانت بسيطة من اى فنان يحاول ان يقدم ماله قيمة ومضمون فريق عمل فيلم فيلا 69 تميز بالشجاعة للقيام بعمل هذا الفيلم فى اسوأ فترات تاريخ السينما المصرية فى القرن الواحد والعشرين الفيلم يعد من الافلام المستقلة التى بدأت تتميز وتأخذ لنفسها مكانة فى العرض التجارى منذ آخر سنة فى العقد الاول بعد سنة 2000 -2010وبدات بتجارب ناجحة بافلام مهمة مثل فيلم هليوبليس وبصرة وميكروفون وعشم وغيرها من...اقرأ المزيد أفلام سينمائية قصيرة كانت أم طويلة. المخرجة ايتن أمين بدأت مشوارها السنيمائى بأفلام وثائقية ناجحة هامة مثل راجلها وربيع 89 وفيلا 69اول أفلامها الروائية الطويلة أيتن أمين - المخرجة لم اشعر بسيطرتها الكاملة على الممثلين فالممثلين الذين لعبوا أدوارهم ببراعة مثل خالد ابو النجا ولبلبلة كان بسبب خبرتهم الطويلة فى التمثيل وكان واضح أنه مجهودهم الخاص بعيد عن توجيهات خاصة تميز المخرجة. وظهر هذا بشدة على أداء الوجوه الجديدة فى الفيلم فأدائهم كان أقل من العادى مثل سالى عابد وعمر غندور. ولم تنتبه المخرجة لطول الفيلم ومدى فعاليته مع الاحداث فالمونتاج لم يبهرنا فى شىء كان تقليدى جدا مما ولد العديد من المشاهد المملة والمكررة بدون اى داعى على الرغم من تصويرها الجيد. اعتقد اننا يجب ان لانتسرع فى الحكم على ايتن امين كمخرجة فطبيعى ان لا تزال متاثرة بالافلام الوثائقية نظرا لاختلاف الجمهور بين نوعية الوثائقى والروائى واعتقد ان لديها الكثير الذى لم تقدمه فى الافلام الروائية. حسام شاهين - مدير التصوير انا شخصيا أعتبره البطل الاول فى العمل لانه تقريبا اكثر من قام بعمله على أكمل وجه فى العمل ككل. كل لقطة من لقطات الفيلم كانت لوحة فنية جميلة بدءا من التكوين البصرى لكل عنصر فى الصورة أو توزيع الإضاءة الخافتة المعبرة عن الاحداث بتمازج قوى لا ينفصل عن معنى وتأثير كل مشهد على المشاهد. وأظهر حسام شاهين مدى براعته واحترافيته فى توظيف العزل البصرى للممثلين والخلفيات التى تظهر ورائهم وتوزيع نقاط التركيز (الفوكاس) فى كل مشهد. محمد الحاج - المؤلف محمد الحاج إختار قصة إنسانية مؤثرة وتطرق لتفاصيل مهمة فى حياة البطل وفى حياة الشخصيات التى فى ذكرياته ومحيطه. ورسمه لشخصية حسين (خالد ابو النجا) من الواضح انها أخذت مجهود كبير منه ليظهرها لنا بهذه الابعاد القوية والمؤثرة فى المشاهد ولكن لا أعرف السبب الحقيقى فى ذكر كلمات قذرة سوقية بدون أى داعى على لسان حسين حتى يبين لنا مدى فجاجته وتصلفه أعتقد ان هذة الكلمة القذرة كان ممكن استبدالها بكلمات كثيرة تعبر عن نفس المعنى. اما عن باقى الشخصيات فكانت مرسومة بعناية فائقة ايضا بإستثناء شخصية سناء (أروى جودة) ليس لها اى اهمية فى الاحداث وانتابنى شعور بإنها أُقُحفت على القصة والسيناريو بعد الانتهاء من كتابتهما. سمير نبيل - الموسيقى التصويرية تيمة الفيلم عبارة عزف لحن أغنية كان أجمل يوم لمحمد عبد الوهاب بآلة الجيتار الكهربى,فقط ولا أقل ولااكثر وعلى الرغم من عزف اللحن بإحتراف لكن شعرت بالاستسهال فى صناعة الموسيقى التصويرية للفيلم فكان من من الافضل ان يصنع موسيقى تصويرية برؤيته متأثرة بلحن عبدالوهاب كما فعل تامر كروان فى فيلم فى شقة مصر الجديدة مع لحن اناقلبى دليلى للمطربة ليلى مراد – قد يكون ذلك ليس استسهالا بل بسبب مشاكل انتاجية وقد يكون الاثنين معا. خالد ابو النجا - البطل الممثل الوحيد فى الفيلم الذى اظهر براعة فى الاداء اضافت لمشواره الفنى الكثير من الخبرة التمثيلية فى السينما فلا تشعر مطلقا بسنه الحقيقى وتتأكد من إنه حقا رجل كبير السن فإعتماده على مكياج الشخصية الداخلى كان أكثر من إعتماده على المكياج السطحى للوجه ولون الشعر الابيض وهذا يحسب له وإن كنت أتمنى أن يسيطر على سرعة نطق كلماته بعض الشىء فكان عليه أن يتمهل قليلا فى نطق الكلمات أثناء إنفعاله وعصبيته. هبة يسرى - حنان الممرضة المخرجة والممثلة هبة يسرى لعبت دورها بمنتهى الحرفية وكانت طبيعية جدا فى ادائها لشخصية حنان الممرضة – وتشابه ملامح وجهها مع المطربة والممثلة يسرا الهوارى التى لعبت دور صديقة حسين القديمة كانت فكرة موفقة جدا ولا اعرف هل هي فكرة المخرجة ام فكرة السياريست. الفيلم رائع على المستوى البصرى ولكن ضعف السيناريو فى توظيف كل شخصيات الفيلم ورتابة المونتاج وقلة خبرة المخرجة فى الافلام الروائية جعلت الفيلم ممل ومن الصعب مشاهدته أكثر من مرة.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فيلا 69 الامل سر الحياه Mohamed Ahmed Mohamed Ahmed 0/0 18 يناير 2014
عندما تصبح أعراض المرض شيئاً جميلاً ! احمد يوسف احمد يوسف 3/3 23 يناير 2014
مقطع عرضي من الحياة مى فتحى شمس الدين مى فتحى شمس الدين 3/3 3 فبراير 2014
السهل الممتنع دائما ممتع فريق العمل فريق العمل 4/4 7 يناير 2014
فيلم محترم Mohamed Salem Obada Mohamed Salem Obada 3/3 2 يناير 2014
المزيد

أخبار

  [36 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل