نسرين فاعور Nisreen Faour

ولدت الممثلة الفلسطينية "نسرين فاعور" في الثاني من أغسطس 1972 في قرية ترشيحا في فلسطين. تميزت منذ طفولتها بفنية الروح المرهقة، مما أتيحت لها الفرص لممارسة موهبتها في فعاليات تربوية مدرسية، كما شاركت وهي في 16 من عمرها، في بعثة طلابية لأمريكا عام 1988، وبعد مرحلة الثانوية، التحقت...اقرأ المزيد في معهد "سيمنار هكيبوتس" لدراسة المسرح عام 1991، وشاركت خلال دراستها وبعدها في عدة مسارح محلية منها مسرح "الشروق"، ومسرح "الأطفال"، ومسرح "الكرمة"، ومسرح "الميدان". من أهم مسرحياتها "سرحان والسنيورة"، و"ألوان نونو"، و"مظفر النواب"، و"الباب العالي". أما في السينما فقامت بعدة أدوارمنها "الشهر التاسع"في 2003، و"أمريكا" في 2009. حصلت الفنانة نسرين فاعور، على جوائز عديدة، منها جائزة أفضل تمثيل في مهرجان "مسرحيد" عام 1996. التحقت نسرين فاعور بمعهد لدراسة الفنون الأدائية المسرحيه عام 1994م – 1993م. رصيدها الفني ثري جدا بالجوائز: حيث حازت على جوائز قيمة وعديدة منها، جائزة المسرح الآخر عام 1996 عن مسرحية سرحان والسنيورة، وتم تكريمها من قبل مؤسسة المراكز الجماهيريه العربيه، لكونها فنانة عام 2002 م في مجال العمل السينمائي والمسرحي، حصلت على افضل عرض مسرحي جماهيري من خلال مهرجان المسارح الجماهيريه عام 2002 م- عن مسرحية ألوان نونو، وكذلك حصلت على وسام تقديري في مهرجان السينما - الناصرة عام 2005م لكونها إحدى أبرز ممثلات السينما الفلسطينية، وحصلت على جائزة تقديرية لإدخالها رؤية جديدة للمسرح العربي . آخر افلامها السينمائية:جمر الحكاية : من إخراج الفنان والمخرج علي نصار تم عرضه في دور السينما المحلية، وفي مهرجان السينما مونتريال -تورونتو ومهرجان فلنسيا -اسبانيا . تقوم الفنانة نسرين فاعور حاليا في بناء نوات للمسرح في شتى انحاء البلاد، ابتداء من قرية كابول، حيث انتهت من تجهيز قاعدة مسرحية شبابية طلائعية، كذلك في منطقة المثلث، الأكثر إثارة، هو اسلوبها الجديد في تدريس الدراما بأساليب من التأمل، تعتمد على أسس تمرير الطاقة ومحاورة الروح والجسد ضمن وسائل روحانية تسمى باليوغا، والدكشا . هذه هي الفنانة الفلسطينية المتألقة فلسطينيا وعربيا وعالميا، نسرين فاعور، ولكن مع الأسف الشديد، لم يتم تسليط الأضواء عليها كثيراً، من قبل الاعلام الفلسطيني والعربي والعالمي، وعلى انجازاتها ونشاطاتها، إلا قليل، ٌوقليلٌ جداً، لا من قبل ابناء شعبها الفلسطيني، ولا من قبل امتنا العربية، فهي تلاقي المضايقات الكثيرة من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، لأنها وجه فني مشرق، معبر عن القضية الفلسطينية.


صور

  [9 صور]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ولدت الممثلة الفلسطينية "نسرين فاعور" في الثاني من أغسطس 1972 في قرية ترشيحا في فلسطين. تميزت منذ طفولتها بفنية الروح المرهقة، مما أتيحت لها الفرص لممارسة موهبتها في فعاليات...اقرأ المزيد تربوية مدرسية، كما شاركت وهي في 16 من عمرها، في بعثة طلابية لأمريكا عام 1988، وبعد مرحلة الثانوية، التحقت في معهد "سيمنار هكيبوتس" لدراسة المسرح عام 1991، وشاركت خلال دراستها وبعدها في عدة مسارح محلية منها مسرح "الشروق"، ومسرح "الأطفال"، ومسرح "الكرمة"، ومسرح "الميدان". من أهم مسرحياتها "سرحان والسنيورة"، و"ألوان نونو"، و"مظفر النواب"، و"الباب العالي". أما في السينما فقامت بعدة أدوارمنها "الشهر التاسع"في 2003، و"أمريكا" في 2009. حصلت الفنانة نسرين فاعور، على جوائز عديدة، منها جائزة أفضل تمثيل في مهرجان "مسرحيد" عام 1996. التحقت نسرين فاعور بمعهد لدراسة الفنون الأدائية المسرحيه عام 1994م – 1993م. رصيدها الفني ثري جدا بالجوائز: حيث حازت على جوائز قيمة وعديدة منها، جائزة المسرح الآخر عام 1996 عن مسرحية سرحان والسنيورة، وتم تكريمها من قبل مؤسسة المراكز الجماهيريه العربيه، لكونها فنانة عام 2002 م في مجال العمل السينمائي والمسرحي، حصلت على افضل عرض مسرحي جماهيري من خلال مهرجان المسارح الجماهيريه عام 2002 م- عن مسرحية ألوان نونو، وكذلك حصلت على وسام تقديري في مهرجان السينما - الناصرة عام 2005م لكونها إحدى أبرز ممثلات السينما الفلسطينية، وحصلت على جائزة تقديرية لإدخالها رؤية جديدة للمسرح العربي . آخر افلامها السينمائية:جمر الحكاية : من إخراج الفنان والمخرج علي نصار تم عرضه في دور السينما المحلية، وفي مهرجان السينما مونتريال -تورونتو ومهرجان فلنسيا -اسبانيا . تقوم الفنانة نسرين فاعور حاليا في بناء نوات للمسرح في شتى انحاء البلاد، ابتداء من قرية كابول، حيث انتهت من تجهيز قاعدة مسرحية شبابية طلائعية، كذلك في منطقة المثلث، الأكثر إثارة، هو اسلوبها الجديد في تدريس الدراما بأساليب من التأمل، تعتمد على أسس تمرير الطاقة ومحاورة الروح والجسد ضمن وسائل روحانية تسمى باليوغا، والدكشا . هذه هي الفنانة الفلسطينية المتألقة فلسطينيا وعربيا وعالميا، نسرين فاعور، ولكن مع الأسف الشديد، لم يتم تسليط الأضواء عليها كثيراً، من قبل الاعلام الفلسطيني والعربي والعالمي، وعلى انجازاتها ونشاطاتها، إلا قليل، ٌوقليلٌ جداً، لا من قبل ابناء شعبها الفلسطيني، ولا من قبل امتنا العربية، فهي تلاقي المضايقات الكثيرة من سلطات الاحتلال الاسرائيلي، لأنها وجه فني مشرق، معبر عن القضية الفلسطينية.
المزيد





مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل